القرن الخامس
- ٤٦٣الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، قولانمتقدم
توثيق«وكان ثقة، وكان ضريرا»
خبر وسيرة«كان أحد الفقهاء، على مذهب الشافعي، وله تصانيف في الفقه، منها كتاب الكافي وغيره»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، ٥ أقوالمتأخر
توثيق«وكان من الثقات الأعلام»
توثيق«وكان ثقة إماما مقرئا»
و٣ أقوال أخرى
خبر وسيرة«وتفقه به طائفة، وهو صاحب وجه في المذهب»
خبر وسيرة«العلامة، شيخ الشافعية»
خبر وسيرة«(١) : ابن سليمان بن عبد الله بن عاصم بن المنذر بن حواري رسول الله ﷺ الزبير بن العوام، العلامة، شيخ الشافعية أبو عبد الله القرشي الأسدي الزبيري البصري الشافعي، الضرير. حدث عن: محمد بن سنان القزاز، وأبي داود، وطائفة. روى عنه: أبو بكر النقاش، وعمر بن بشران، وعلي بن لؤلؤ الوراق، وابن بخيت الدقاق. وكان من الثقات الأعلام. وقد تلا على روح بن قرة، ورويس، ومحمد بن يحيى القطعي، ولم يختم على القطعي. قرأ عليه أبو بكر النقاش، وغيره. وتفقه به طائفة، وهو صاحب وجه في المذهب. قال الشيخ أبو إسحاق: كان أعمى، وله مصنفات كثيرة مليحة. منها: "الكافي" وكتاب "النية" ، وكتاب "ستر العورة" ، وكتاب "الهدية" ، وكتاب "الاستشارة والاستخارة" ، وكتاب "رياضة المتعلم" ، وكتاب "الإمارة" . قلت: مات سنة سبع عشر وثلاث مائة، وذكرته في موضع آخر، أنه مات بالبصرة في صفر سنة عشرين وثلاث مائة. وصلى عليه ولده أبو عاصم»
سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (11/ 376)سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (11/ 376)
لم تُذكر وفاته بعد
- أبو إسحاق الشيرازيقول واحد
خبر وسيرة«قال الشيخ أبو إسحاق: كان أعمى، وله مصنفات كثيرة مليحة»
- أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقول واحد
توثيق«بن المنذر بن الزبير بن العوام أبو عبد الله الضرير الزبيري البصري. حدث عن: داود بن سليمان المؤدب، ومحمد بن سنان القزاز، وإبراهيم ابن الوليد الجشاش، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني في «المعجمين» ، ومحمد بن الحسن النقاش، وعمر بن بشران، وعلي بن هارون السمسار، وأبو بكر الإسماعيلي في «معجمه» ، وسكت عنه، وغيرهم. قال الخطيب: كان ثقة. وقال السمعاني: أحد الفقهاء على مذهب الشافعي، وله تصانيف في الفقه، وكان ثقة. وقال الذهبي: كان من الثقات الأعلام. وقال أيضًا: كان ثقة إمامًا مقرئًا. وقال السبكي: كان إمامًا حافظًا للمذهب، عارفًا بالأدب، خبيرًا بالأنساب. وقال الصفدي: كان ثقة إمامًا مقرئًا. وقال ابن الجزري: كان ثقة إمامًا ضريرًا. مات بالبصرة في صفر سنة عشرين وثلاثمائة، وقيل سبع عشرة وثلاثمائة، وصلى عليه ولده أبو عاصم. - تاريخ بغداد (٨/ ٤٧١) ، معجم الإسماعيلي (٢٧٥) ، الأنساب (٣/ ١٥٣) ، طبقات الشيرازي (١١٧) ، تاريخ الإسلام (٢٣/ ٢٣٧) ، النبلاء (١٥/ ٥٧) ، طبقات الشافعية (٣/ ٢٩٥) ، الوافي بالوفيات (١٤/ ١٨٦) ، مختصر نكت الهيمان (٨٦) ، غاية النهاية (١/ ٢٩٢) . * قلت: (ثقة فقيه مقرئ)»
إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني، إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني (ص 311)
- توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتانيقول واحد
خبر وسيرة«ترجمه الذَّهبي في "السير" (١٥/ ٥٧) فقال: الزبير بن أحمد بن سليمان بن عَبد الله بن عاصم بن المنذر بن حواري رسول الله ﷺ الزبير بن العوام؛ العلامة شيخ الشافعية، أبو عَبد الله القرشي الأسدي الزبيري البصري الشافعي الضرير. حدَّث عن: محمد بن سنان القزاز، وأبي داود، وطائفة. روى عنه: أبو بكر النقاش، وعُمر بن بشران، وعلي بن لؤلؤ الوراق، وابن بخيت الدقاق، وكان من الثقات الأعلام، وقد قرأ على: روْح بن قرة، ورويس، ومحمد بن يحيى القطعي، ولم يختم على القطعي، قرأ عليه: أبو بكر النقاش، وغيره، وتفقه به طائفة وهو صاحب وجه في المذهب. قال الشَّيخ أبو إسحاق: كان أعمى، وله مصنفات كثيرة مليحة، منها: الكافي، وكتاب النية، وكتاب ستر العورة، وكتاب الهدية، وكتاب الاستشارة والاستخارة، وكتاب رياضة المتعلم، وكتاب الإمارة. قُلتُ: مات سنة سبع عشر وثلاث مئة، وذكرته في موضع آخر أنه: مات بالبصرة سنة عشرين وثلاث مئة، وصلى عليه ولده أبو عاصم»