القرن الرابع
- ٣٢٢العقيليت ٣٢٢هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«قال مسلمة بن قاسم: كان شيخا ثقة، كثير الرواية، وكان ينكر عليه حديث تفرد به، وسألت العقيلي عنه فقال: شيخ صدوق، لا بأس به إن شاء الله، قتل في فتنة القرمطي بمكة سنة سبع عشرة وثلاثمائة»
- ٣٥٣مسلمة بن القاسمت ٣٥٣هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«قال مسلمة بن قاسم: كان شيخا ثقة، كثير الرواية، وكان ينكر عليه حديث تفرد به، وسألت العقيلي عنه فقال: شيخ صدوق، لا بأس به إن شاء الله، قتل في فتنة القرمطي بمكة سنة سبع عشرة وثلاثمائة»
القرن التاسع
- ٨٧٩ابن قطلوبغات ٨٧٩هـ، قول واحدمتأخر
توثيق«قال مسلمة (٥) : خراساني سكن مكة، يكنى أبا جعفر، وكان شيخاً ثقة كثير الرواية، وكان يُنكر عليه حديثٌ رواه وانفرد به، سألت العقيلي عنه فقال: شيخ صدوق لا بأس به إن شاء الله، قُتِلَ في معترك القِرْمِطي بالمسجد الحرام ووقفت فرأيته مقتولاً عند صندوقه وفي كمه كتاب، وذلك لسبع مضين من ذي الحجة سنة سبع عشرة وثلاثمائة»
الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (8/ 263)الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (8/ 263)
لم تُذكر وفاته بعد
- أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقول واحد
توثيق«حدث عن: أبي سلمة عبيد بن خَلَصة، وعصام بن داود بن الجراح، وعلي ابن الموفق البغدادي، وأحمد بن عبد العزيز الرملي، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني في «المعجمين» ، وأبو بكر بن المقرئ، ومحمد بن سعيد بن عبدان المقرئ، وابن عدي، وابن السني، وغيرهم. قال مسلمة بن قاسم: خراساني سكن مكة، وكان شيخًا ثقة كثير الرواية، كان أُنكر عليه حديث تفرد به، سألت العقيلي عنه فقال: شيخ صدوق لا بأس به - إن شاء الله -، قتل في معركة القرمطي بالمسجد الحرام، ووقفت عليه فرأيته مقتولاً عند صندوقه، وفي كمه كتاب. مات مقتولاً لسبع مضين من ذي الحجة، سنة سبع عشرة وثلاثمائة. - الأسامي والكنى (٣/ ٩٩) ، فتح الباب (١٥٨٦) ، تاريخ الإسلام (٢٣/ ٥٤٧) ، المقفى الكبير (٥/ ٦٢٠) ، اللسان (٧/ ١١٢) ، العقد الثمين (٢/ ١٤) . • قلت: (ثقة)»
إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني، إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني (ص 541)
- توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتانيقول واحد
- أبو إدريس شريف بن صالح التشاديقول واحد
خبر وسيرة«(٦٧٣) ، المَكِّيُّ (٦٧٤) . روى عن: أحمد بن محمد بن يزيد بن مسلم الأَنْصارِيِّ المعروف بابن أبي الخناجر، وحاجب بن سُليمان، والرَّبيع بن سُليمان، وعبد العظيم بن إبراهيم السَّالِمِيِّ، وعبد الله بن خلف، وأبي محمد عبد الله بن عبدان البغلانِيِّ، وأبي رفاعة عبد الله بن محمد العَدَوِيِّ، وأبي سلمة عبيد بن خلصة - بمعرة النعمان -، وعصام بن روَّاد بن الجرَّاح، وعطية بن بقية، وموسى بن سَهْل الرَّمْلِيِّ، وموسى بن رزق الله، ونصر بن مرزوق المِصْرِيِّ. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "الثقات" في موضعين برقم (٧/ ١٩٥) ، (٩/ ١٢٤) ، وأبو علي الحسين بن علي النَّيْسَابُورِيُّ الحافظ، وأبو القاسم سُليمان بن أحمد الطَّبَرَانِيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عَدِيّ الجُرْجَانِيُّ، وأبو محمد القاسم بن الحسن بن أحمد بن حفص الحلوَانِيُّ - ببغداد -، وأبو بكر محمد بن إبراهيم المُقرئ، ومحمد بن سعيد بن عبدان المُقرئ، ومحمد بن علي، وأبو سَهْل هارون بن أحمد بن هارون الحنيفِيُّ، وأبو بكر بن السُّنِّيِّ، وأبو جعفر العُقَيْلِيُّ. قال مَسْلمَة بن قاسم كما في "لسان الميزان" (٦/ ٢٢١، و ٢٢٢) : "خُراسانيٌّ سكن مكة، وكان شيخًا ثقةً، كثير الرواية، وكان أُنكر عليه حديث تفرد به، وسألتُ العُقَيْلِيَّ عنه فقال: شيخٌ صدوقٌ لا بأس به إن شاء الله تعالى " ا هـ. قال ابن المُقرئ في "معجم شيوخه " (ح ٨) : " حدثنا محمد بن خالد بن يزيد البردَعِيُّ نزيل مكة في مسجد الحرام … ". له ترجمة في: "تاريخ الإسلام " (أحداث ٣١٧) . وله رواية في: "حلية الأولياء " (٧/ ٤، و ٥) ، و" الكامل " (٢/ ٤٤٤) ، و " نصيحة أهل الحديث " (ح ٢٥) . قتل في فتنة القرمطي بمكة لسبع مضين من ذي الحجة سنة سبع عشرة وثلاثمائة»
ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان، ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان (1/ 889)