القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، ٣ أقوالمتأخر
توثيق«كان إماما فقيها يفتي بالأثر. وله فضل وعبادة.»
خبر وسيرة«وروي عنه أنه قال: مكثت عشرين سنة لا أسأل عن مسألة إلا ومنازلتي فيها قبل قولي. وقال: لو صح الود لسقطت شروط الأدب. وقد رويت له حكاية، وهي أنه سافر على التجريد، فوقع في تيه بني إسرائيل، وصحب راهبين لهما حال من أحوال الرهبان المتولدة من الجوع والوحدة. قال: فكان يبيع لهما الماء ويحضر لهما الطعام إذا جاعا. فقالا له بعد ليلتين: يا مسلم هذه نوبتك. قال: فدخل بعضي في بعض، فقلت: اللهم إني أعلم أن ذنوبي لم تدع لي عندك جاها. ولكن أسألك أن لا تفضحني عندهما، ولا تشمتهما بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبأمته. قال: فإذا بعين وطعام كثير. وذكر قصة إسلامهما على يده»
وقول واحد أخرى
خبر وسيرة«وكان على غاية التجريد. يأوي بالمساجد والصحراء»
لم تُذكر وفاته بعد
- أبو سعيد ابن الاعرابيقول واحد
خبر وسيرة«ذكر أبو سعيد ابن الأعرابي أنه كان من أبناء الدنيا، وأرباب الأموال، وأنه ورث مالا كثيرا، فأخرجه جميعه وأنفقه في طلب العلم، وعلى الفقراء والنساك والصوفية. وكان له موضع من العلم والفقه ومعرفة الحديث، لزم علي ابن المديني فأكثر عنه، وكان يحفظ الحديث ويفتي بالمقطعات عن الشعبي، والحسن، وابن سيرين، وغيرهم. وصحب الصوفية مثل ابن أبي تراب النخشبي، وذي النون المصري، ونحوهما»
- أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقول واحد
توثيق«حدث عن: إبراهيم بن المنذر الحزامي، وإبراهيم بن عبد الله الهروي، وأبي ثور الفقيه، وعلي بن المديني، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني في "معجمه" ، ومحمد بن يوسف بن بشر الهروي، وأبو سعيد بن الأعرابي، وأبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم، وغيرهم. قال الخطيب: ذكر أبو سعيد بن الأعرابي أنه كان من أبناء الدنيا، وأرباب الأحوال، وأنه ورث مالاً كثيراً، فأخرج جميعه وأنفقه في طلب العلم، وعلى الفقراء، والنساك، والصوفية، وكان له موضع من العلم والفقه ومعرفة الحديث، لزم علي بن المديني فأكثر عنه، وكان يحفظ الحديث ويفتي بالمقطعات عن الشعبي، والحسن، وابن سيرين، وغيرهم، وصحب الصوفية مثل ابن أبي تراب النخشبي، وذي النون المصري، ونحوهما، ونزل الرملة، وكان له مجلس للوعظ في جامعها. وقال أبو نعيم: العارف بالأصول، العازف عن الفضول، له القلب الخاشع، والأذن السامع، أحكم على الآثار وأتقنها، كان من الأئمة في علوم النساك. وقال الذهبي: كان إماماً فقيهاً يفتي بالأثر، وله فضل وعبادة. وقال الألباني: لم أجد له ترجمة إلا أن الماليني أورده في شيوخ الصوفية، ولم يذكر فيه تعديلاً ولا جرحاً، وكذلك فعل الخطيب في تاريخ بغداد إلا أنه قال: وكان يحفظ الحديث، ولعله هو الآفة. مات بالرملة بعد سنة سبعين ومائتين. - الحلية (١٠/ ٢٨٧) ، تاريخ بغداد (٣/ ٣٨٧) ، الإكمال (٧/ ٨٦، ١٤٠) ، الأنساب (٤/ ٣٣٦) ، تاريخ الإسلام (٢٠/ ٤٧٠) ، الوافي بالوفيات (٥/ ٢٢٢) ، طبقات الصوفية للمناوي (٢/ ١٣٩) ، تاج العروس (٢/ ٨٥) . * قلت: (ثقة عابد فاضل)»
إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني، إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني (ص 637)
- توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتانيقول واحد
خبر وسيرة«المعروف بابن الفرجى أبو جعفر الصوفي. من أهل سر من رأى. حدَّث عن: إبراهيم بن عَبد الله الهروي، وأبي ثور الفقيه، وعلى بن المديني. روي عنه: محمد بن يوسف بن بشر الهروي، وغيره. ذكر أبو سعيد بن الأعرابي: أنه كان من أبناء الدنيا، وأرباب الأحوال، وأنه ورث مالًا كثيرًا فأخرج جميعه، وأنفقه في طلب العلم، وعلى الفقراء والنساك والصوفيه، وكان له موضع من العلم والفقه، ومعرفة الحديث، لزم علي بن المديني فأكثر عنه، وكان يحفظ الحديث، ويفتى بالمقطعات عن الشعبي، والحسن، وابن سيرين، وغيرهم، وصحب الصوفية مثل ابن تراب النخشبي، وذى النون المصري، ونحوهما، ونزل الرّملة، وكان له مجلس للوعظ في جامعها. قال الخطيب: مات بالرّملة بعد سنة سبعين ومائتين "تاريخ بغداد" (٣/ ٣٨٧)»