الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الرابع

  1. ٣٤٧
    ابن يونس المصريت ٣٤٧هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«قال ابن يونس: توفي سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، ولم يكن يشبه أهل العلم.»

    لسان الميزان، لسان الميزان (7/ 13)

  2. ٣٥٣
    مسلمة بن القاسمت ٣٥٣هـ، قول واحد
    متقدم

    توثيق«وقد أوضح مسلمة بن قاسم معنى قول ابن يونس: إنه لا يشبه أهل العلم، فقال: كان العكري محدث أهل مصر، والمملي عليهم يوم الجمعة، وكان كثير الحديث، وكان الإخشيد قد جعله أمين المارستان، فاتفق أنه خرج لبعض حروبه إلى الشام، فخرج العكري فشيعه وراكبه، فلما انصرف وجلس يوم الجمعة في مجلسه، قام إليه أصحاب الحديث، فنزعوه من موضعه، وسبوه وهموا به، ومزقوا رواياتهم عنه، وأخذوا الصموت فأجلسوه مكانه، فرأيت العكري بعد ذلك لا يجتمع إليه رجلان، وهو عندي ثقة صدوق - إن شاء الله -.»

    لسان الميزان، لسان الميزان (7/ 13)

القرن الثامن

  1. ٧٤٨
    شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحد
    متأخر

    خبر وسيرة«(١) : المحدث أبو بكر، محمد بن بشر بن بطريق الزبيري، العكري، المصري. حدث عن: بحر بن نصر الخولاني، والربيع المرادي، وابن عبد الحكم، وبكار بن قتيبة، وأبي أمية الطرسوسي، وإبراهيم بن مرزوق، وخلق. وأملى بجامع الفسطاط. روى عنه: ابن المقرئ، ومحمد بن المظفر، وأبو محمد بن النحاس، وأبو بكر بن أبي الحديد، والعباس بن محمد الفقيه، وآخرون. ومولده بسامراء في سنة ثمان وأربعين ومائتين، وسكن مصر من صباه. قال ابن يونس: هو مولى عتيق بن مسلمة بن عتيق بن عامر بن عبد الله بن الزبير بن العوام. مات في شوال سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مائة. وقد ضبطه ابن نقطة الزنبري بنون ساكنة فوهم. وقد قال ابن يونس: قال لي من يعرف بطريق: طبيب رومي أسلم على يد عتيق بن مسلمة. قلت: قيده بنون جماعة، فلعله زنبري بالحلف أو نزل فيهم. وقد وقع لي من عواليه أحاديث في خامس عشر "الخلعيات"»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (11/ 512)سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (11/ 512)

القرن التاسع

  1. ٨٥٢
    ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قول واحد
    متأخر

    خبر وسيرة«قلت: روى عن الربيع بن سليمان خبرا وهم فيه، رواه عنه الآبري في " مناقب الشافعي " فقال: أخبرنا محمد بن بشر أبو بكر بمصر إملاء، حدثنا الربيع، حدثنا الشافعي، حدثنا حماد بن زيد وغيره... فذكر حديث الأعمال، وقال: لا يعرف للشافعي سماع من حماد بن زيد.»

    لسان الميزان، لسان الميزان (7/ 13)

لم تُذكر وفاته بعد

  1. أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقول واحد

    توثيق«- ويقال لبطريق عبد الله - مولى عتيق بن مسلمة أبو بكر الزَّنْبَري العَكَري المصري. حدث عن: الربيع بن سليمان، وبحر بن نصر الخولاني، وبكار بن قتيبة، وإبراهيم بن مرزوق، وأبي أمية الطرسوسي، وخلق. وعنه: أبو القاسم الطبراني في «معجمه» ، وابن المقرئ، ومحمد بن المظفر، وأبو محمد بن النحاس، وأبو بكر بن أبي الحديد، وآخرون. قال ابن الطمان: عند كثير من أهل العلم أنه مصري؛ لأنه دخل بها صغيرًا. وقال ابن يونس: كان ثقة، ولم يكن يشبه أهل العلم، قال مسلمة بن قاسم: كان يروي عن محمد وأشباهه من أهل مصر وكان محدثهم، والمصلي عليهم يوم الجمعة في جامعها، وكان كثير الحديث فخرج محمد بن طغج بجيوشه إلى الشام لبعض حُروبه فخرج فشيعه وراكبه وكان جعله أمينًا على المارستان، فلما انصرف وجلس يوم الجمعة للحديث قام إليه أصحاب الحديث فنزعوه من موضعه وسبوه وهموا به، ومزَّقوا رواياتهم، ثم أخذوا محمد بن أيوب الصَّموت وأجلسوه في مكانه فرأيته بعد ذلك لا يجتمع إليه رجلان وهو عندي ثقة صدوق. قال الحافظ: قد أوضح مسلمة بن قاسم معنى قول ابن يونس: إنه لا يشبه أهل العلم. ولد سنة ثمان وأربعين ومائتين بسر من رأى، ودخل مصر صغيرًا سنة خمسين ومائتين، ومات سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة يوم الخميس لسبع خلون من شوال. - تاريخ زبر (٢/ ٦٦٧) ، الإكمال (٤/ ٢٤٣) ، تكملة الإكمال (٣/ ٨٣) ، العقد المذهب (٢٢٤) ، توضيح المشتبه (٤/ ٢٨٢) ، (٦/ ٣١٦) ، المقفى (٥/ ٤٥٢) ، تاريخ الإسلام (٢٥/ ٧٩) ، النبلاء (١٥/ ٣١٤) ، اللسان (٧/ ١٣) ، تبصير المنتبه (٢/ ٦٥٦) ، حسن المحاضرة (١/ ٤٠١) ، الشذرات (٤/ ١٨٠) . • قلت: (ثقة تكلم فيه بلا حجة) والاقتراب من السلطان لا يعد جرحًا مطلقًا، بل فيه تفصيل»

    إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني، إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني (ص 517)