القرن الرابع
- ٣٧٨أبو أحمد الحاكمت ٣٧٨هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«وقد أغفل ذكره أبو أحمد في الكنى»
القرن الخامس
- ٤٦٣الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«أبو شيبة البغدادي، فارسي الأصل. سمع محمد بن بكار بن الريان، وعبد الله بن عمر بن محمد بن أبان، وعثمان بن أبي شيبة، ومُحَمد بن حميد الرازي، وعبد الله بن مطيع البكري، وعبد الأعلى بن حماد، والعلاء بن عمرو. وسكن مصر، وحدث بها، فحصل حديثه عند أهلها. وروى عنه من الغرباء أبو أحمد بن عدي الجرجاني، وأبو بكر بن المقرئ الأصبهاني. أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان، قال: حدثنا أبو بكر ابن المقرئ، قال: حدثنا أبو شيبة داود بن إبراهيم بن داود البغدادي نزيل مصر، قال: حدثنا أبو عمرو العلاء بن عمرو، قال: حدثنا إسماعيل بن يحيى، قال: حدثنا مسعر، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ : إذا كان يوم القيامة جيء بكراسي من ذهب، مكللة بالدر والياقوت، مفروشة بالسندس والإستبرق، ثم يضرب عليها قباب من نور، ثم ينادي مناد: أين المؤذنون؟ أين من كان يشهد في كل يوم وليلة خمس مرات أنه لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله؟ فيقوم المؤذنون وهم أطول الناس أعناقا، فيقال لهم: اجلسوا على تلك الكراسي تحت تلك القباب حتى يفرغ الله من حساب الخلائق، فإنه لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون. هذا حديث غريب من حديث مسعر، تفرد به إسماعيل بن يحيى التيمي عنه، وكان ضعيفا سيئ الحال جدا. حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: وسألت الدارقطني عن داود بن إبراهيم بن داود بن يزيد بن روزبة أبي شيبة البغدادي، كان بمصر، فقال: صالح. حدثنا الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: داود بن إبراهيم بن داود بن يزيد بن روزبة، يكنى أبا شيبة، قدم من البصرة وأصله من فارس، حدث بمصر، وتوفي بمصر في شهر رمضان سنة عشر وثلاث مائة، وقد جاز التسعين سنة»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قولانمتأخر
توثيق«شيخ معروف صدوق، كان بعد الثلاث مائة، ما ذكره أحد في كتب الضعفاء ولا ابن الجوزي، ثم إنه وهاه في بعض تصانيفه بلا حجة»
توثيق«شيخ معروف صدوق. كان بعد الثلثمائة، ما ذكره أحد في كتب الضعفاء، ولا ابن الجوزي. ثم إنه وهاه في بعض تواليفه بلا حجة»
لم تُذكر وفاته بعد
- أبو إدريس شريف بن صالح التشاديقول واحد
خبر وسيرة«أبو شيْبَة، البغدادِيُّ (٣٦٩) ، الفارِسِيُّ (٣٧٠) - نزيل مِصْر -. روي عن: أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقِيِّ، وأحمد بن عبد الرحمن بن بكَّار البسريِّ، والحسن بن حَمَّاد، ومحمد بن بكَّار بن الرّيَّان، وعبد الأعلي بن حمَّاد، وعبد الله بن عُمر بن أبان، وعبد الله بن مطيع البكريِّ، وعبيد بن صَدَقَة التَّغْلِبيِّ، وعثمان بن أبي شيبة، والعلاء بن عمرو، ومحمد بن حُمَيد الرَّازِيِّ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوَارِب. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه" في موضع واحد (ح ١٩٤٤) ، وأحمد بن محمد بن إسماعيل بن الفرج، وأحمد بن محمد بن المهندس، وجعفر بن الفضل المؤَذِّن، والحسن بن علي بن داود المُطرِّز المِصْريُّ، وأبو عمر عمرو بن العلاء، وأبو جعفر محمد بن عمرو العُقَيْليُّ، وأبو أحمد بن عَدِي، وأبو بكر بن المقرئ الأصبهانيُّ، وابن الأعرابِيّ. قال السَّهْمِيُّ في "سؤالاته" للدَّارَقُطْنِيِّ (ت ٤٥٩) : "وسألته عنه فقال: صَالحٌ" . وقال الذَّهبيُّ في "سير الأعلام" (١٤/ ٢٤٤) : "الشيخ المُحَدِّثُ العالُم الصَادِقُ" . وقال أيضًا في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٠) : "سكن مِصْرَ وكان من أسْنَدِ الشيوخ بها" . وقال أيضًا في "الميزان" (٢/ ١٩٤) : "شيخٌ، معروفٌ، صَدوقٌ، كان بعد الثلاثمائة، ماذكره أحد في كُتبِ الضُعفاء، ولا ابن الجَوْزِي، ثمَّ إنَّه وهَّاه في بعض تَوَالِيِفه بِلَا حُجَّة" . وقال أيضًا في "المغني" (١/ ٣٢٧) : "مَعْروفٌ صَدوقٌ، أخطأ ابن الجَوْزِي ووهَّاه مرة. على أنَّه لم يذكره في " الضُعفاء ". (قلتُ) : وكذا نقل عنه ابن العِمَاد في "شذرات الذهب " (٤/ ٥١) . وترجم له السُيوطيُّ في "حسن المحاضرة" (١/ ٣١٢) ضمن باب: "ذكرُ من كانَ بمِصْرَ من المحدِّثِينَ الذين لم يَبْلغوا درجة الحِفْظ والمنْفَردين بعلو السَندَ" . قال الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" (٣/ ٢٥٧) : "وقد أغْفَل ذكره أبو أحمد الحاكم في " الكُنَي ". وله ترجمة في: "العبر " (١/ ٤٠٩) . * توفي سنة عشر وثلاثمائة»
ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان، ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان (1/ 544)