القرن الخامس
- ٤٦٣الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«بن إسماعيل بن أبي أويس أبو عمرو الأرغياني. قرأت نسبه هذا في كتاب أبي الحسن الدارقطني، وذكر أنه كتبه له بخطه، وقال الدارقطني: قدم علينا في سنة خمسين وثلاثمِائَة حاجا وحدث عن أبيه، عن محمد بن إسحاق السراج، وأحمد بن محمد بن الأزهر وغيرهم. وأرغيان التي انتسب إليها قرية من قرى نيسابور. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال: حدثنا أبو عمرو المسيب بن محمد بن المسيب الأرغياني قدم علينا حاجا قال: حدثنا أبي قال: حدثنا محمد بن يحيى بن رزين المصيصي قال: حدثنا عثمان بن عمر بن فارس قال: حدثنا كهمس، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : كل ما في السماوات، وما في الأرض، وما بينهما فهو مخلوق غير الله والقرآن، وذلك أنه كلامه منه بدأ وإليه يعود، وسيجيء أقوام من أمتي يقولون: القرآن مخلوق فمن قاله منهم فقد كفر بالله العظيم، وطلقت امرأته منه من ساعته لأنه لا ينبغي لمؤمنة أن تكون تحت كافر إلا أن تكون سبقته بالقول، ابن رزين ذاهب الحديث»
القرن السادس
- ٥٢٩عبد الغافر بن إسماعيل الفارسيت ٥٢٩هـ، قول واحدمتأخر
توثيق«شيخ صالح عفيف من بيت العلم والحديث. ولد سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة وتوفى سنة احدى وستين وأربعمائة. حدث عن رجل عن ابن عقدة، روى عنه زاهر [بن طاهر] الشحامي»
المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور، المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 694)
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«رحل وسمع ببغداد أبا عمر بن مهدي، وبالبصرة أبا عمر الهاشمي. روى عنه زاهر الشحامي. وكان صالحا، دينا»