الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب
- النسب
- الهاشمي، القرشي، المدني
- الطبقة
- السادسة
- الوفاة
- 145 هـ
- البلد
- الهاشمية، الكوفة
ما قاله النقاد فيه، ١١
- ابن حبان البستي
وذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم أبو عبد الله بن البيع
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 76) الصفحة - ابن حبان البستي
وذكره ابن حبان في " الثقات "
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 387) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
مقبول
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 236) الصفحة - الحاكم النيسابوري
وذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم أبو عبد الله بن البيع
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 76) الصفحة - جمال الدين المزي
وفي قول المزي: مات بالهاشمية. نظر، لما في كتاب «مروج الذهب» للمسعودي: حبس في الكوفة على شاطئ الفرات بالقرب من قنطرة الكوفة في سرداب تحت الأرض لا يفرقون بين ضياء النهار وسواد الليل، وكان هو وإخوته وأولاد عمه يتوضئون في مواضئهم فلما اشتدت عليهم الرائحة احتال بعض مواليهم حتى أدخل عليهم عماله فكانوا يدفعون بها تلك الروائح، وكان الورم في أقدامهم فلا يزال يرتفع حتى يبلغ الفؤاد فيموت، ومواضعهم تزار إلى اليوم
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 76) الصفحة - فضيل بن مرزوق الأغر
قال الفضيل بن مرزوق: سمعته يقول: لرجل ممن يغلو فيهم: ويحكم أحبونا لله فإن أطعنا الله فأحبونا، وإن عصينا الله فأبغضونا، لو كان الله نافعا بقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير عمل بطاعته لنفع بذلك أقرب الناس إليه أباه وأمه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 387) الصفحة - للشريف أبي النور الحسن بن جعفر المعروف بابن صداع
وفي كتاب «النسب» للشريف أبي النور الحسن بن جعفر المعروف بابن صداع: روى عنه جبار بن سدير، وسعيد بن منصور، قال: والحسن يعرف بالمثلث
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 76) الصفحة - محمد بن سعد
وقال ابن سعد: كان قليل الحديث
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 387) الصفحة - محمد بن سعد
قال ابن سعد ومن ولده: علي الأصغر، أمه أم حبيبة بنت عمر بن علي بن أبي طالب، وكان الحسن قليل الحديث
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 76) الصفحة - محمد بن سعد
بن عبد المطلب. وأمه فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب. فولد حسن بن حسن بن حسن: عبد الله وهو أبو جعفر مات في السجن. وعليا وهو السجاد قيل له السجاد لعبادته. مات في السجن. وحسن بن حسن. وأمهم فاطمة وهي أم حبان بنت عامر بن عبد الله بن بشر بن عامر ملاعب الأسنة بن مالك بن جعفر بن كلاب من بني عامر بن صعصعة. وعباس بن حسن مات في السجن وأمه عائشة بنت طلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وعليا الأصغر ابن حسن وفاطمة وأمهما أم حبيب بنت عمر بن علي بن أبي طالب. وأم سلمة وأم كلثوم ابنتي حسن وهما لأم ولد. ومات حسن بن حسن في حبس أبي جعفر بالهاشمية. وكان قليل الحديث
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (5/ 389) الصفحة - الخطيب البغدادي
سمع أمه فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب، روى عنه عمر بن شبيب المسلي، وهو من أهل المدينة، قدم الأنبار على السفاح أمير المؤمنين مع أخيه عبد الله بن الحسن وجماعة من الطالبيين، فأكرمهم السفاح وأجازهم، ورجعوا إلى المدينة. فلما ولي المنصور حبس الحسن بن الحسن وأخاه عبد الله لأجل محمد وإبراهيم ابني عبد الله، فلم يزالا في حبسه حتى ماتا. أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي قال: حدثنا جدي قال: حدثنا غسان الليثي، عن أبيه قال: كان أبو العباس قد خص عبد الله بن حسن بن حسن حتى كان يتفضل بين يديه في قميص بلا سراويل، فقال له يوما: ما رأى أمير المؤمنين على هذه الحال غيرك، ولا أعدك إلا والدا. ثم سأله عن ابنيه، فقال له: ما خلفهما عني فلم يفدا علي مع من وفد علي من أهلهما؟ ثم أعاد عليه المسألة عنهما مرة أخرى، فشكى ذلك عبد الله بن الحسن إلى أخيه الحسن بن الحسن، فقال له: إن أعاد المسألة عليك عنهما فقل له: علمهما عند عمهما. فقال له عبد الله: وهل أنت محتمل ذلك لي؟ قال: نعم. فأعاد أبو العباس على عبد الله المسألة، فقال: يا أمير المؤمنين، علمهما عند عمهما. فبعث أبو العباس إلى الحسن فسأله عنهما، فقال: يا أمير المؤمنين، أكلمك على هيبة الخلافة أو كما يكلم الرجل ابن عمه؟ فقال له أبو العباس: بل كما يكلم الرجل ابن عمه. فقال له الحسن: أنشدك الله يا أمير المؤمنين إن الله قدر لمحمد وإبراهيم أن يليا من هذا الأمر شيئا فجهدت وجهد أهل الأرض معك أن يردوا ما قدر لهما، أتردونه؟ قال: لا. قال: فأنشدك الله إن كان الله لم يقدر لهما أن يليا من هذا الأمر شيئا فاجتمعا واجتمع أهل الأرض جميعا معهما على أن ينالا ما لم يقدر لهما، أينالانه؟ قال: لا. قال: فما تنغيصك على هذا الشيخ النعمة التي أنعمت بها عليه؟ فقال أبو العباس: لا أذكرهما بعد اليوم. فما ذكرهما حتى فرق الموت بينهما. قال العلوي: قال جدي: وتوفي الحسن بن الحسن سنة خمس وأربعين ومائة في ذي القعدة بالهاشمية في حبس أبي جعفر، وهو ابن ثمان وستين سنة
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (8/ 245) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- الذرية الطاهرة النبويةموضع واحد
- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثموضع واحد