إبراهيم بن محمد بن الحسن بن متويه
- الكنية
- أبو إسحاق
- اللقب
- أبه
- النسب
- الأصبهاني، الطيان
- الوفاة
- 302 هـ
- البلد
- أصبهان
ما قاله النقاد فيه، ٩
- أبو جعفر
قال أبو جعفر: سألت عنه بأصبهان فلم يعرفوه، ولا شيخه الحسين، ولا التفسير الذي رواه
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 349) الصفحة - ابن الجوزي
وقال ابن الجوزي في " الموضوعات ": قال بعض الحفاظ: لا تجوز الرواية عنه
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 349) الصفحة - شمس الدين الذهبي
حدث بهمذان، فأنكروا عليه واتهموه وأخرج
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 349) الصفحة - محمد بن يحيى بن مندة
قال الشيرازي في " الألقاب ": حدثني أبو علي أحمد بن علي بن عبد الرحيم، أخبرنا علي بن حفص الأردبيلي، حدثني إبراهيم بن محمد الطيان الأصبهاني - وكتبت في إبراهيم إلى محمد بن يحيى بن منده، وسألت عنه، فلم يحمده - قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، فذكر حديثا
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 349) الصفحة - شمس الدين الذهبي
حدث عن حسين بن القاسم الزاهد الأصبهاني، حدث بهمذان فأنكروا عليه واتهموه وأخرج
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (1/ 62) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
بن عثمان أبو إسحاق الأصبهاني ابن متويه. حدث عن: سعيد بن رحمة المصيصي، وأحمد بن الوليد بن برد الأنطاكي، ومحمد بن أبي عمر العدني، وعبد الجبار بن العلاء، وابن أبي الشوارب، ومحمد بن بشار وهناد بن السري، وخلق. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " معجمه " ، والقاضي أبو أحمد العسال محمد بن أحمد بن إبراهيم، وأحمد بن إسحاق الشعار، وأبو الشيخ الأصبهاني، وأبو علي بن شعيب الدمشقي، وأبو بكر عبد الله بن أحمد بن القاسم، وأبو جعفر العقيلي، وأبو محمد الديميرتي الأديب، وأبو عمران موسى بن مردويه الفوركي. وقال أبو الشيخ: كان إليه الفتيا ببلدنا وكان فاضلا خيرا يصوم الدهر، وكان على المسائل، وكان إمام مسجد الجامع إلى أن توفي. وقال مرة: كان من معادن الصدق. وقال ابن المقرئ: إمام جامع أصبهان، وهو أول من كتبت عنه الحديث سنة اثنتين وثلاثمائة. وقال أبو نعيم: كان من العباد والفضلاء، وكان يصوم الدهر. وقال المقريزي: كان أكثرهم حديثا وأحسنهم إسنادا وكان إليه الفتيا ببلده، وكان فاضلا خيرا. وقال الذهبي: الإمام المأمون القدوة إمام جامع أصبهان، كان من العباد والسادة، يسرد الصوم وكان حافظا حجة من معادن الصدق. وقال في موضع آخر: كان حافظا ثقة من العباد والسادة. وقال الصفدي: كان حافظا صدوقا. مات في جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثمائة وقيل: ثلاثمائة. وليس هو بابن فيرة أباه الطيان، كما جزم بذلك الذهبي، وتبعه ابن ناصر الدين الدمشقي، وذلك لعدة أمور منها: أولا: أن ابن فيرة متأخر، فقد ذكر السمعاني أنه توفي في حدود سنة ثمانين وأربعمائة، بل الذهبي نفسه ذكر في جزء " من عاش ثمانين سنة بعد شيخه أو بعد سماعه " أنه توفي سنة إحدى وثمانين وأربعمائة، فكيف يكون من هذه وفاته شيخا للطبراني المعروف بعلو الإسناد، المتوفى سنة ستين وثلاثمائة؟! وكيف يكونان واحدا وابن متويه توفي كما تقدم سنة اثنتين وثلاثمائة؟ فإن قال قائل: قد ذكر في ترجمة كل منهما أنه يروي عن هناد بن السري، وهذا مما يقوي كونهما واحدا؟ فالجواب أن يقال: إن هناد بن السري الذي يروي عنه ابن متويه، غير الذي يروي عنه ابن فيرة، فالذي يروي عنه ابن متويه هو هناد بن السري بن مصعب أحد رجال الكتب الستة، المتوفى سنة ثلاث وأربعين ومائتين، والذي يروي عنه ابن فيرة هو هناد بن السري بن يحيى المتوفى سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة، ولعل الإمام الذهبي – رحمه الله – أتي من هنا، والله أعلم. ثانيا: أن ابن فيرة موصوف بالضعف، بخلاف ابن متويه فإنه لم يصفه أحد إلا بالحفظ والصدق، وممن ذهب إلى التفرقة بينهما ابن ماكولا، والسمعاني، وياقوت الحموي، والله أعلم. - طبقات أصبهان (٣/ ٤٥٠) ، معجم ابن المقرئ (٦٦٥) ، فتح الباب (٢٥٨) ، ترجمة الطبراني لابن منده ص (٣٦) ، الإكمال (٧/ ٢٠٦) ، (١/ ١١) ، المؤتلف والمختلف للأزدي (١١٥) ، الأنساب (٢/ ٥٩١) ، (٤/ ٧١) ، تاريخ دمشق (٧/ ١٣٤) ، أخبار أصبهان (١/ ١٨٩) ، معجم البلدان (٢/ ١٢٣) ، (٥/ ٢٩٦) ، تذكرة الحفاظ (٢/ ٧٤٠) ، النبلاء (١٤/ ١٤٢) ، تاريخ الإسلام (٢٣/ ٨٥) ، جزء من عاش ثمانين ص (٦٤) ، طبقات علماء الحديث (٢/ ٤٥٦) ، المقفى الكبير (١/ ٢٦٩) ، توضيح المشتبه (٨/ ٣٦) ، تبصير المنتبه (٤/ ١٢٥٠) ، التمييز والفصل (١/ ٢٦٤) ، الوافي بالوفيات (٦/ ١٢٦) ، الصحيحة (٦/ ١٢٠١/ ٢٩٨١) . • قلت: (ثقة، فقيه، عابد)
إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني (ص 72) الصفحة - توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتاني
أبو إسحاق الأصبهاني. سمع: محمد بن عَبد الملك بن أبي الشوارب، وبشر بن معاذ، وأحمد بن منيع، ومحمد بن هاشم البعلبكي، وعَبد الجبار بن العلاء العطار، وهشام بن خالد الأزرق، ومحمد بن إسماعيل بن علية، وهناد بن السري، وأبا همام الوليد بن شجاع، ويونس بن عَبد الأعلى، والرّبيع بن سليمان، وطبقتهم. حدَّث عنه: أبو الشَّيخ بن حيان، وأبو القاسم الطَّبراني، وأبو علي بن هارون، وأبو أحمد العسال، وأحمد بن بندار الشعار، وأبو بكر بن المقرئ. قال أبو بكر بن المقرئ: هو أول شيخ كتبت عنه الحديث. وقال أبو الشَّيخ: كان من معادن الصدق. وقال أبو نُعيم: كان من العبَّاد الفضلاء. وقال الذَّهبي: الإمام المأمون القدوة، إمام جامع أصبهان، كان من العبَّاد والسادة يسرد الصوم، وكان حافظا حجة، من معادن الصدق، ويعرف أيضًا بابه، وبابن فيرة الطيان، سمع بالشام، والعراق، والحرم، ومصر، فأكثر، وجَوَّد. وقال: مات في جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاث مئة. "سير أعلام النبلاء" (١٤/ ١٤٢)
تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب (1/ 120) الصفحة - أبو نعيم الأصبهاني
الْإِمَامُ يُعْرَفُ بِابْنِ مَتَّوَيْهِ تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِمِائَةٍ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ , رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيِّ، وَعَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الْعَلَاءِ، وَسَعِيدٍ الْمَخْزُومِيِّ، وَابْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ , وَعَنِ الشَّامِيِّينَ وَالْمِصْرِيِّينَ وَأَهْلِ الْعِرَاقَيْنِ , كَانَ مِنَ الْعُبَّادِ وَالْفُضَلَاءِ، يَصُومُ الدَّهْرَ حَدَّثَنَا الْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ , ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ الْجُهَنِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ لِي مِنْ خَالِدِ بْنِ نُبَيْحٍ الْهُذَلِيِّ؟» وَهُوَ يَوْمَئِذٍ قَبْلَ عَرَفَةَ بِعُرَنَةَ , قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ , انْعَتْهُ لِي , قَالَ: «إِذَا رَأَيْتَهُ هِبْتَهُ» , قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا هِبْتُ شَيْئًا قَطُّ , قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ فَلَقِيتُهُ بِجِبَالِ عَرَفَةَ فَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ , فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ , قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ: فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِخْصَرَةً فَقَالَ: «تَخَصَّرْ بِهَذِهِ حَتَّى تَلْقَانِي , وَأَقَلُّ النَّاسِ الْمُتَخَصِّرُونَ» , قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ: فَلَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ أَمَرَ بِهَا فَوُضِعَتْ عَلَى بَطْنِهِ , وَكُفِّنَ وَدُفِنَتْ مَعَهُ " حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ، ثنا أَيُّوبُ بْنُ وَاقِدٍ الْكُوفِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ نَزَلَ عَلَى قَوْمٍ فَلَا يَصُومَنَّ تَطَوُّعًا إِلَّا بِإِذْنِهِمْ» حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَتَّوَيْهِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ زُبَيْدٍ الْيَامِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، أَنَّ عُمَرَ، قَالَ: «الْجُمُعَةُ وَالْفِطْرُ رَكْعَتَانِ , وَالْأَضْحَى رَكْعَتَانِ , وَالسَّفَرُ رَكْعَتَانِ تَمَامٌ لَيْسَ بِقَصْرٍ، عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحُ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ»
تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان (2/ 231) الصفحة - أبو الشيخ الأصبهانى
الْإِمَامُ كَانَ جَدُّهُ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَيْنِ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَكَانَ قَدْ جَالَسَ الْمُزَنِيَّ، وَالرَّبِيعَ بْنَ سُلَيْمَانَ، وَكَانَ إِلْيَهِ الْفُتْيَا، وَكَانَ فَاضِلًا، خَيِّرًا، يَصُومُ الدَّهْرَ، وَكَانَ عَلَى الْمَسَائِلِ، وَكَانَ إِمَامَ مَسْجِدِ الْجَامِعِ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ، وَخَلَفَهُ ابْنُهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ فِي الْإِمَامَةِ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ، وَكَانَ أَخُوهُ ٤٤٩ ⦗٤٥١⦘ عَلِيُّ بْنُ مَثُوبَةَ مِنْ أَهْلِ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ، وَلَمْ يُدْرَكْ فِي زَمَانِنَا فِي زُهْدِهِ وَعِبَادَتِهِ، وَكَانَ قَدْ قَطَعَ الشَّهَوَاتِ عَنْ نَفْسِهِ، دَخَلْتُ عَلَيْهِ مَعَ وَالِدِي رَحِمَهُمَا اللَّهُ، فَبَرَّنِي وَأَعْطَانِي مَرَّتَيْنِ، وَكَانَ
طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها (3/ 450) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ١١ · في أسانيدنا ٠
- أبو موسى يونس بن عبد الأعلى الصدفي (يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة بن حفص بن حيان) عند المزي
- أحمد بن الوليد بن برد الأنطاكي: * عند المزي
- أحمد بن منيع بن عبد الرحمن عند المزي
- بشر بن معاذ عند المزي
- جعفر بن محمد بن ماجد بن بجاد عند المزي
- سعيد بن رحمة بن نعيم عند المزي
- عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار عند المزي
- محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية (محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم المعروف أبوه بابن علية) عند المزي
- محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب (محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب: محمد بن عبد الله بن أبي عثمان بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية) عند المزي
- محمد بن هاشم بن سعيد عند المزي
- هناد بن السري الكوفي (هناد بن السري بن مصعب بن أبي بكر بن شبر بن صعفوق بن عمرو بن زرارة بن عدس بن زائدة بن عبد الله بن دارم) عند المزي
في كتبنا
- السنن الكبرى للبيهقيموضعان
- المعجم الكبير للطبرانيموضع واحد