القرن السادس
- ٥٢٩عبد الغافر بن إسماعيل الفارسيت ٥٢٩هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«أبو القاسم، قدم نيسابور وسمع الأصحاب منه، روى عنه أبو عبد الله الفارسي عن أبي عمر بن عبد الوهّاب السلمي. [توفى سنة ٤٧٠ عن تسع وثمانين سنة]»
المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور، المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 480)
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، ٣ أقوالمتأخر
توثيق«الشيخ الإمام، المحدث، المفيد، الكبير، المصنف أبو القاسم»
خبر وسيرة«كان كبير الشأن جليل المقدار، حسن الخط واسع الرواية، أمارا بالمعروف نهاء عن المنكر، ذا وقار وسكون وسمت، له أصحاب وأتباع يقتفون بآثاره»
وقول واحد أخرى
خبر وسيرة«قلت: أطلق عبارات بدعه بعضهم بها، الله يسامحه. وكان زعرا على من خالفه، فيه خارجية، وله محاسن، وهو في تواليفه حاطب ليل; يروي الغث والسمين، وينظم رديء الخرز مع الدر الثمين.»
القرن التاسع
- ٨٧٩ابن قطلوبغات ٨٧٩هـ، قول واحدمتأخر
توثيق«الحافظ ابن الحافظ. أجاز له زاهر بن أحمد السَّرْخَسي، وروى الكثير عن أبيه، وأبي جعفر الأَبْهَري، وطائفة، وسمع بنيسابور من أصحاب الأصم، وبمكة من ابن جَهْضَم، وبَهَمَذَان والدِّيْنَوَر وشيراز، وبغداد. قال الذهبي: له أصحاب وأتباع، وفيه تسنن مفرط، أوقع بعض العلماء في الكلام في معتقده، وتوهموا فيه التجسيم، وهو بريء منه فيما علمت، ولكن لو قصَّر من شأنه كان أولى به، وكان ذا سمت. وقال: توفي سنة سبعين وأربعمائة وله تسع وثمانون سنة (١)»
الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (6/ 294)الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (6/ 294)
لم تُذكر وفاته بعد
- محمد بن عبد الواحد الدقاق٤ أقوال
توثيق«وقال الدقاق في رسالته: أول شيخ سمعت منه الشيخ الإمام السيد السديد الأوحد أبو القاسم بن منده، فرزقني الله جل جلاله ببركته وحسن نيته وجميل سيرته وعزيز طريقته، فهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان جذعا في أعين المخالفين أهل البدع والتبدع المتنطعين، وكان ممن لا يخاف في الله لومة لائم، ووصفه أكثر من أن يحصى»
توثيق«قال الدقاق في " رسالته ": أول من سمعت منه الشيخ الإمام السيد السديد الأوحد أبو القاسم عبد الرحمن، فرزقني الله ببركته وحسن نيته، وجميل سيرته فهم الحديث. وكان جذعا في أعين المخالفين، لا تأخذه في الله لومة لائم، ووصفه أكثر من أن يحصى.»
وقولان أخرى
سماع وإرسال«وقال أبو عبد الله الدقاق: ولد الشيخ السديد أبو القاسم عبد الرحمن في سنة إحدى وثمانين، في السنة التي مات فيها أبو بكر ابن المقرئ. قال: وفضائله ومناقبه أكثر من أن تعد، وأقول أنا: ومن أنا لنشر فضيلته ؟ سمع من أبيه. ثم سمى أشياخه، إلى أن قال: وكان صاحب خلق وفتوة، وسخاء وبهاء، والإجازة كانت عنده قوية. وكان يقول: ما حدثت بحديث إلا على سبيل الإجازة ؛ كي لا أوبق فأدخل في كتاب أهل البدعة. وله تصانيف كثيرة، وردود جمة على المبتدعين والمنحرفين في صفات الله وغيرها»
خبر وسيرة«قال أبو عبد الله الدقاق: ولد عبد الرحمن في السنة التي مات فيها أبو بكر بن المقرئ، ومناقبه أكثر من أن تعد. كان صاحب خلق وفتوة وسخاء وبهاء، وكانت الإجازة عنده قوية، وكان يقول: ما حدثت بحديث إلا على سبيل الإجازة كيلا أوبق. وله تصانيف كثيرة وردود على المبتدعة.»
- سعد بن علي الزنجانيقولان
سماع وإرسال«وذكر أبو بكر أحمد بن هبة الله بن أحمد، أنه سمع من سعد الزنجاني بمكة يقول: حفظ الله الإسلام برجلين: أبي إسماعيل الأنصاري وعبد الرحمن بن منده.»
سماع وإرسال«ذكر أبو بكر أحمد بن هبة الله بن أحمد اللوردجاني أنه سمع من لفظ أبي القاسم سعد الزنجاني بمكة يقول: حفظ الله الإسلام برجلين، أحدهما بأصبهان والآخر بهراة: عبد الرحمن بن منده، وعبد الله بن محمد الأنصاري»
- يحيى بن عبد الوهاب ابن مندهقولان
خبر وسيرة«وقال أبو زكريا يحيى بن منده: كان عمي سيفا على أهل البدع، وأكبر من أن يثني عليه مثلي، كان والله آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر، وفي الغدو والآصال ذاكرا، ولنفسه في المصالح قاهرا، فأعقب الله من ذكره بالشر الندامة إلى يوم القيامة، وكان عظيم الحلم كثير العلم، ولد سنة ثلاث وثمانين. قرأت عليه حكاية شعبة: من كتبت عنه حديثا فأنا له عبد. فقال عمي: من كتب عني حديثا فأنا له عبد»
خبر وسيرة«وقال يحيى بن منده: كان عمي سيفا على أهل البدع، وهو أكبر من أن يثني عليه مثلي، كان - والله - آمرا بالمعروف، ناهيا عن المنكر، كثير الذكر، قاهرا لنفسه، عظيم الحلم، كثير العلم، قرأت عليه قول شعبة: من كتبت عنه حديثا فأنا له عبد. فقال عمي: من كتب عني حديثا فأنا له عبد. وسمعت أبي يقول: أفطرنا في رمضان ليلة شديدة الحر، فكنا نأكل ونشرب، وكان أخي عبد الرحمن يأكل ولا يشرب، فخرجت وقلت: إن من عادة أخي أنه يأكل ليلة ولا يشرب، ويشرب ليلة أخرى ولا يأكل. قال: فما شرب تلك الليلة، وفي الليلة الآتية كان يشرب ولا يأكل ألبتة، فلما كان في الليلة الثالثة قال: يا أخي، لا تلعب بعد هذا، فإني ما اشتهيت أن أكذبك.»
- أبو إسماعيل الهرويقولان
توثيق«وقال المؤيد ابن الإخوة: سمعت عبد اللطيف بن أبي سعد البغدادي قال: سمعت أبي قال: سمعت صاعد بن سيار الهروي يقول: سمعت الإمام عبد الله بن محمد الأنصاري يقول في عبد الرحمن بن منده: كانت مضرته في الإسلام أكثر من منفعته»
توثيق«قال المؤيد بن الإخوة: سمعت عبد اللطيف بن أبي سعد البغدادي، سمعت أبي، سمعت صاعد بن سيار، سمعت الإمام أبا إسماعيل الأنصاري يقول في عبد الرحمن بن منده: كانت مضرته أكثر من منفعته في الإسلام.»
- إسماعيل بن محمد قوام السنةقولان
سماع وإرسال«قال السمعاني: سألت أبا القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، فسكت ساعة وتوقف، فراجعته فقال: سمع الكثير، وخالف أباه في مسائل، وأعرض عنه مشايخ الوقت، وما تركني أبي أسمع منه. ثم قال: كان أخوه خيرا منه»
سماع وإرسال«قال السمعاني: سألت إسماعيل بن محمد الحافظ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، فسكت، وتوقف، فراجعته، فقال: سمع الكثير، وخالف أباه في مسائل، وأعرض عنه مشايخ الوقت، ما تركني أبي أن أسمع منه. كان أخوه خيرا منه.»
- عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ابن مندهقول واحد
خبر وسيرة«وقال يحيى بن منده: كان عمي سيفا على أهل البدع، وهو أكبر من أن يثني عليه مثلي، كان - والله - آمرا بالمعروف، ناهيا عن المنكر، كثير الذكر، قاهرا لنفسه، عظيم الحلم، كثير العلم، قرأت عليه قول شعبة: من كتبت عنه حديثا فأنا له عبد. فقال عمي: من كتب عني حديثا فأنا له عبد. وسمعت أبي يقول: أفطرنا في رمضان ليلة شديدة الحر، فكنا نأكل ونشرب، وكان أخي عبد الرحمن يأكل ولا يشرب، فخرجت وقلت: إن من عادة أخي أنه يأكل ليلة ولا يشرب، ويشرب ليلة أخرى ولا يأكل. قال: فما شرب تلك الليلة، وفي الليلة الآتية كان يشرب ولا يأكل ألبتة، فلما كان في الليلة الثالثة قال: يا أخي، لا تلعب بعد هذا، فإني ما اشتهيت أن أكذبك.»
- أبو سعد السمعانيقول واحد
خبر وسيرة«وقال أبو سعد السمعاني: له إجازة زاهر بن أحمد، وعبد الرحمن بن أبي شريح، والجوزقي، والحاكم، وحمد بن عبد الله الأصبهاني. روى لنا عنه أبو نصر الغازي، وأبو سعد بن البغدادي، والحسين بن عبد الملك الخلال، وأبو بكر الباغبان وأبو عبد الله الدقاق.»