القرن الخامس
- ٤٦٣الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، ٣ أقوالمتقدم
توثيق«ذكره الخطيب، فقال عرف والده بهزارمرد. قدم أبو محمد بغداد دفعات، وحدث بها، وكان صدوقا.»
توثيق«وسمع أبا القاسم بن حبابة، وأبا حفص الكتاني، وأبا طاهر المخلص، ومحمد بن عبد الله ابن أخي ميمي، ومحمد بن عمر بن زنبور الوراق، وأبا القاسم ابن الصيدلاني، وأمة السلام بنت أحمد بن كامل، وغير واحد ممن بعدهم. وكان خطيب صريفين، وقدم بغداد دفعات، وحدث بها فكتبت عنه، وكان صدوقا»
وقول واحد أخرى
توثيق«ذكره الخطيب فقال: المعروف والده بهزارمرد، قدم بغداد دفعات، وحدث بها، وكان صدوقا»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحدمتأخر
توثيق«الإمام الثقة الخطيب، خطيب صرفين»
لم تُذكر وفاته بعد
- أبو سعد السمعانيقولان
سماع وإرسال«وقال أبو سعد السمعاني: هو شيخ صالح خير، صارت إليه الرحلة من الأقطار، ولد ببغداد وسكن صريفين. قال: وكان أحمد الناس طريقة، وأجملهم خليقة، وأخلصهم نية، وأصفاهم طوية، سمع منه الكبار مثل قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني، وأبي بكر الخطيب، والحميدي، وجدي أبي المظفر السمعاني، وهبة الله الشيرازي، ومحمد بن طاهر المقدسي. وحدثنا عنه أبو بكر الأنصاري، وأبو القاسم ابن السمرقندي، وعبد الوهاب الأنماطي، وعلي بن علي بن سكينة.»
سماع وإرسال«وقال أبو سعد السمعاني: شيخ صالح خير، صارت إليه الرحلة. ولد ببغداد، وكان أحمد الناس طريقة، وأجملهم خليقة، وأخلصهم نية، وأصفاهم طوية، سمع منه الكبار. حكى ابن طاهر أن هبة الله بن عبد الوارث كان مصعدا إلى الشام، فدخل صريفين، فرأى شيخا ذا هيئة، قاعدا على باب داره، فسأله: هل سمعت شيئا ؟ فقال: سمعت من ابن حبابة، والكتاني، وأبي طاهر المخلص، وطبقتهم. فتعجب من ذلك، وطالبه بالأصول، فأخرج له أصولا عتيقة بخط ابن البقال، وغيره، فقرأ هبة الله ما عنده، ونسخ. ونم الخبر إلى عكبرا وبغداد، فرحل الناس إليه.»
- ابن الباقلانيقولان
توثيق«قال أبو الفضل بن خيرون: هو ثقة، له أصول جياد، قرأت بخط والده: ولد ابني عبد الله ليلة الجمعة، لخمس خلون من صفر سنة أربع وثمانين. توفي ابن هزارمرد في ثالث جمادى الآخرة سنة تسع وستين وأربعمائة.»
توثيق«وقال أبو الفضل بن خيرون: أبو محمد بن هزارمرد ثقة، وله أصول جياد. قرأت بخط والده: ولد ابني ليلة الجمعة لخمس خلون من صفر، وسمع من المخلص كتاب " النسب "، وكتاب " الفتوح "، وكتاب " المزني "، و" أخبار الأصمعي "، وكتاب " البر والصلة "، وكتاب " الزهد " لابن المبارك، وكتاب " مزاح النبي صلى الله عليه وسلم "، ومن الفوائد جملة»