الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الثامن

  1. ٧٤٨
    شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قولان
    متأخر

    توثيق«الشيخ العالم المسند الصدوق الخير»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (20/ 503)

    خبر وسيرة«بها من محمد بن الحسين المقومي، وغيره، وبالدون من عبد الرحمن بن حمد، وبهمذان من عبدوس بن عبد الله بن عبدوس، وبساوة من محمد بن أحمد الكامخي، وبالكرج من مكي بن منصور السلار، وببغداد من أبي القاسم بن بيان.»

    تاريخ الإسلام، تاريخ الإسلام (12/ 350)

القرن التاسع

  1. ٨٧٩
    ابن قطلوبغات ٨٧٩هـ، قول واحد
    متأخر

    سماع وإرسال«سمع: أبا الفتح عَبدوس الهَمَذَاني، وأبا منصور المُقَوِّمي، وأبا الحسن علي بن العلَّاف، وأبا القاسم علي بن أحمد بن بيان الرَّزَّاز، وجماعةً، وحدَّث بالكثير. سمع منه: أبو النجيب (٥) السهروردي، وأبو محمد بن الخشاب، وجماعة حُفاظ: ابن الجوزي، وابن الأخضر، وغيرهما. وعُمِّرَ حتى انفرد ببعض مروياته. قال ابن النجار: كان شيخاً صالحاً وقف جميع كتب والده [٣٠٥ - ب] . توفي سنة ست وستين وستمائة. قال ابن السمعاني: داود والصحيح طاهر (١)»

    الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (5/ 374)الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (5/ 374)

لم تُذكر وفاته بعد

  1. محمد بن أبي المعالي الدبيثيقولان

    خبر وسيرة«وقال الدبيثي: توفي في ربيع الآخر بهمذان، وما كان يعرف شيئا»

    تاريخ الإسلام، تاريخ الإسلام (12/ 350)

    خبر وسيرة«وقال أبو عبد الله الدبيثي: توفي في ربيع الآخر سنة ست وستين وخمسمائة بهمذان. ثم قال: وما كان يعرف شيئا»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (20/ 503)

  2. محمد بن محمود ابن النجار البغداديقولان

    توثيق«قال ابن النجار: أبو زرعة طاهر ؛ طوف به والده، وسمعه ببغداد من أبي الحسن العلاف، وابن بيان. وكان تاجرا لا يفهم شيئا من العلم. وكان شيخا صالحا، حمل جميع كتب والده، وكانت كلها بخطه، إلى الحافظ أبي العلاء، ووقفها وسلمها إليه، فسمعت من يذكر أنها كانت في ثلاثين غرارة، رأيت أكثرها في خزانة أبي العلاء. وقيل: حج عشرين حجة.»

    تاريخ الإسلام، تاريخ الإسلام (12/ 350)

    توثيق«وقال ابن النجار: طوف بأبي زرعة طاهر أبوه، وسمعه... إلى أن قال: وكان تاجرا لا يفهم شيئا من العلم، وكان شيخا صالحا، حمل جميع كتب والده - وكانت كلها بخطه - إلى الحافظ أبي العلاء العطار، ووقفها، وسلمها إليه، فسمعت من يذكر أنها كانت في ثلاثين غرارة رأيت أكثرها في خزانة أبي العلاء»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (20/ 503)