قاضي القضاة محمد بن صالح الهاشمي
محمد بن صالح بن علي بن يحيى بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس
- الكنية
- أبو الحسن
- النسب
- القاضي، الهاشمي، العباسي، الكوفي الأصل، ثم البغدادي
- الشهرة
- ابن أم شيبان
- الوفاة
- 369 هـ
- البلد
- بغداد، مصر، الشام
ما قاله النقاد فيه، ١١
- شمس الدين الذهبي
كان من خيار القضاة في زمانه مع الشرف والعلم
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 311) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وكان كبير القدر إماما
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 226) الصفحة - طلحة بن محمد المقرئ
قال طلحة بن جعفر: هو رجل عظيم القدر، واسع العلم، كثير الطلب، حسن التصنيف، ينظر في فنون، متوسط في مذهب مالك. قال: ولا أعلم هاشميا تقلد قضاء بغداد غيره، جمعت له بغداد، ثم قلد معها قضاء مصر، وقطعة من الشام
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 311) الصفحة - طلحة بن محمد المقرئ
قال طلحة بن جعفر: هو عظيم القدر، واسع العلم، كثير الطلب، حسن التصنيف، ينظر في فنون العلم والآداب متوسط في مذهب مالك، لا أعلم هاشميا ولي قضاء بغداد غيره، وجمع له معها قضاء مصر وبعض الشام يعني: فبعث نوابه إليها، وقد صرف لحكومة صمم فيها لله، ولم يأخذ رزقا على القضاء، ولا لبس لهم خلعة، وطلب لكاتب حكمه ولحاجبه معلوما، وكذلك للأمناء والأعوان، فقرر للكل في الشهر ألف درهم ومائة وخمسون درهما
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 226) الصفحة - طلحة بن محمد المقرئ
قال طلحة: وأبو الحسن رجل عظيم القدر، وافر العقل، واسع العلم، كثير الطلب للحديث، حسن التصنيف، مدمن الدرس والمذاكرة، ينظر في فنون العلم والآداب، متوسط في الفقه على مذهب مالك
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (3/ 338) الصفحة - محمد بن أحمد بن محمد بن فارس البغدادي
وقال ابن أبي الفوارس: كان نبيلا فاضلا، ما رأينا في معناه مثله، وفي الصدق نهاية
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 311) الصفحة - محمد بن أحمد بن محمد بن فارس البغدادي
قال محمد بن أبي الفوارس: مات القاضي أبو الحسن ابن أم شيبان فجاءة في جمادى الأولى سنة تسع وستين وثلاثمائة. قال: ومولده سنة ثلاث وتسعين، وكان نبيلا سريا فاضلا، وما رأينا مثله في معناه في الصدق
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (3/ 338) الصفحة - محمد بن أحمد بن محمد بن فارس البغدادي
وقال ابن أبي الفوارس: كان نبيلا فاضلا، ما رأينا في معناه مثله، وفي الصدق نهاية.
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 226) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
بن محمد بن عبيد الله بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، أبو الحسن بن أم شيبان، الهاشمي، العِيْسَوي، القاضي، الكُوْفي ثم البَغْدادي، الأكبر، الفقيه المالكي. سمع: عبد الله بن زيدان البجلي، ومحمد بن محمد بن عقبة، وأبا عمر محمد بن يوسف القاضي، وأبا أحمد محمد بن أحمد الجريري، وأحمد بن المبارك المستملي، وإبراهيم بن حماد، وأبي جَعْفَر محمد بن عبد الله المستعيني، وغيرهم. وتلا على: ابن مجاهد. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" -ووصفه بقاضي القضاة، ومرة بـ قاضي قضاة المسلمين- وأبو بكر البرقاني، ومحمد بن طلحة النعالي، وأبو العباس أحمد بن محمد الكرخي، وغيرهم. قال طلحة بن محمد بن جعفر: لما نقل المستكفي بالله أبا السائب عن القضاء بمدينة المنصور، وذلك في يوم الاثنين مستهل شهر ربيع الأول سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، قلد في هذا اليوم أبا الحسن بن أم شيبان، وهي والدة جد أبيه يحيى، والقاضي أبو الحسن من أهل الكوفة وبها ولد ونشأ، وكتب الحديث، وقدم بغداد سنة إحدى وثلاثمائة مع أبيه، ثم تكرر دخوله إياها، ثم دخل سنة سبع وثلاثمائة فقرأ على أبي بكر بن مجاهد، ولقي الشيوخ، ثم انتقل إلى الحضرة فاستوطنها في سنة ستة عشرة وثلاثمائة، وصاهر قاضي القضاة أبا عمر محمد بن يوسف على بنت بنته، وأبو الحسن رجل عظيم القدر، وافر العقل، واسع العلم، كثير الطلب للحديث، حسن التصنيف، مدمن الدرس والمذاكرة، ينظر في فنون العلم والآداب، متوسط في الفقه على مذهب مالك، ولا أعلم قاضيًا تقلد القضاء بمدينة السلام من بني هاشم غيره، ثم قلده المطيع قضاء الشرقية مضافًا إلى مدينة المنصور، وذلك في رجب سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، فصار على قضاء الجانب الغربي بأسره إلى شهر ربيع الآخر سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، فإن بغداد جمعت لأبي السائب عتبة بن عبيد الله، وقلد القاضي أبو الحسن مصر وأعمالها، والرملة وقطعة من أعمال الشام. وقال أبو علي البَصْري: قال عضد الدولة يومًا وأنا حاضر -وقد جرى ذكر أهل بغداد، وكان يذمهم ويثلبهم-: ما وقعت عيني من هذا البلد على أحد يستحق التفضيل، أن يسمى برجل غير نفسين؛ ولما ميزتهما علمت أنهما ليسا من أهل بغداد، فتشوقت لمعرفتهما، ولم أسأل عنهما، وبأن له ذلك في وجهي فقال: أما أحدهما وأولاهما بالتفضيل فأبو الحسن بن أم شيبان؛ وهو كوفي. وقال محمد بن أبي الفوارس: كان نبيلًا سريًا فاضلًا، وما رأينا مثله في معناه في الصدق. وقال الخطيب: ولي القضاء ببغداد، وحدث بها. وقال القاضي عياض في "المدراك" : ذكره صاحب الكتاب الحكمي في هذه الطبقة -أي الطبقة السادسة- قال: وعنده كان يجتمع المالكية أصحاب أبي بكر الأبهري ببغداد للنظر. وقال الذهبي في "النبلاء" : قاضي القضاة، كان كبير القدر، إمامًا. وقال في "التاريخ" : كان من خيار القضاة في زمانه مع الشرف والعلم. ولد يوم عاشوراء من سنة أربع وتسعين ومائتين، ومات فجأة في جمادى الأولى سنة تسع وستين وثلاثمائة، وله ست وسبعون سنة. قلت: [ثقة حافظ فقيه، عظيم القدر، كبير القضاة] . "المستدرك" (٣/ ١٤٦، ٦٧١) ، "المعرفة" (١٤٥) ، "تاريخ بغداد" (٥/ ٣٦٣) ، "المنتظم" (١٤/ ٢٧٣) ، "النبلاء" (١٦/ ٢٢٦) ، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٤٢٦) ، "العبر" (٢/ ١٣٢) ، "الإعلام" (١/ ٢٥٣) ، "الإشارة" (١٨٤) ، "دول الإسلام" (١/ ٢٢٨) ، "الوافي بالوفيات" (٣/ ١٥٦) ، "النجوم الزاهرة" (٤/ ١٣٧) ، "الشذرات" (٤/ ٣٧٥) ، "جمهرة تراجم الفقهاء المالكية" (٢/ ١٠٩٢) ، "ذيل كتاب الولاة وكتاب القضاة" (٥٧٤)
الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 1036) الصفحة - ابن قطلوبغا
أبو الحسن (٤) الهاشمي، المعروف بابن أم شيبان، أخو أبي الحارث وهو الأكبر. حدث عن عبد الله بن زيدان، ومحمد بن محمد بن عقبة الشيباني. قال الخطيب: حدثنا عنه محمد بن طلحة النِّعالي، وأبو بكر البرقاني. وقال طلحة: كان عظيم القدر، وافر العقل، واسع العلم، كثير الطلب للحديث، حَسَن التصنيف، مُدْمن الدرس والمذاكرة، ينظر في فنون العلم والأدب، متوسط في الفقه على مذهب مالك. وقال محمد بن أبي الفوارس: كان نبيلاً سرياً فاضلاً، وما رأينا مثله في معناه في الصدق. توفي سنة تسع وستين وثلاثمائة، ومولده سنة ثلاث [٢٧٦ - أ] وتسعين (١)
الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (8/ 340) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : قاضي القضاة، أبو الحسن، محمد بن صالح بن علي بن يحيى بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله، ابن الأمير ولي العهد عيسى بن موسى بن محمد بن علي، ابن حبر الأمَّة عبد الله بن عباس الهاشمي العباسي الكوفي ثم البغدادي. سمع: محمد بن محمد بن عقبة، وعبد الله بن زيدان البجلي، وتلا على ابن مجاهد، وصاهر أبا عمر القاضي. روى عنه البرقاني وغيره. وكان كبير القدر إمامًا. قال طلحة بن جعفر: هو عظيم القدر، واسع العلم، كثير الطلب، حسن التصنيف، ينظر في فنون العلم والآداب، متوسط في مذهب مالك، لا أعلم هاشميًّا ولي قضاء بغداد غيره، وجمع له معها قضاء مصر، وبعض الشام - يعني: فبعث نوَّابه إليها، وقد صُرِفَ لحكومة صمم فيها لله، ولم يأخذ رزقًا على القضاء، ولا لبس خلعة، وطلب لكاتب حكمه ولحاجبه معلومًا، وكذلك للأمناء والأعوان، فقرَّرَ للكل في الشهر ألف درهم ومائة وخمسون درهمًا. وقال ابن أبي الفوارس: كان نبيلًا فاضلًا، ما رأينا في معناه مثله، وفي الصدق نهاية. مات فجأة في جمادى الأولى سنة تسع وستين وثلاث مائة، وله ست وسبعون سنة
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (12/ 273) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠
- أحمد بن المبارك عند المزي
- عبد الله بن زيدان البجلي الكوفي (عبد الله بن زيدان بن بريد بن رزين بن ربيع بن قطن) عند المزي
- محمد بن محمد بن عقبة بن الوليد عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحين٩ مواضع
- السنن الكبرى للبيهقيموضع واحد