القرن الرابع
- ٣٧٤الأزديت ٣٧٤هـ، قول واحدمتقدم
جرح«فمن بلاياه التي أوردها الأزدي مرفوعا: " من السرة إلى الركبة عورة ". و" شرار أمتي الذين غذوا في النعيم، يأكلون ألوانا، ويشربون ألوانا، ويركبون ألوانا، يتشدقون في الكلام ". و" من ابتدأ بأكل القثاء فليأكل من رأسها "، " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ قثاءة بشماله ورطبا بيمينه، فأكل من ذا مرة، ومن ذا مرة ". وقال: " أطيب اللحم لحم الظهر ". لكن الجميع من رواية أصرم بن حوشب - وليس بثقة - عنه، وهو هالك، انتهى. أورد هذا الأزدي في ترجمة إسحاق هذا، من روايته عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين قال: قلنا لعبد الله بن جعفر: حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وما رأيت منه، ولا تحدثنا عن غيره، وإن كان معه، فذكر هذه الأحاديث، وساق منها: " صدقة السر تطفئ غضب الرب ".»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قولانمتأخر
خبر وسيرة«من الهلكى»
خبر وسيرة«عن أبي جعفر الباقر. من الهلكي. فمن بلاياه التي أوردها الأزدي مرفوعاً: من السرة إلى الركبة عورة، وشرار أمتي الذين غذوا في النعيم، يأكلون ألوانا، ويلبسون ألوانا، ويركبون ألوانا، يتشدقون في الكلام. ومن ابتدأ بأكل القثاء فليأكل من رأسها، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ قثاءة بشماله ورطبا بيمينه، يأكل من ذا مرة ومن ذا مرة وقال: أطيب اللحم لحم الظهر. لكن الجميع من رواية أصرم بن حوشب، وليس بثقة عنه، وهو هالك»
لم تُذكر وفاته بعد
- محمد بن الحسن الطوسيقول واحد
خبر وسيرة«. وذكر إسحاق هذا أبو جعفر الطوسي في " رجال الشيعة ".»