محمد بن إسحاق بن حرب
- الكنية
- أبو عبد الله
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- اللؤلؤي، البلخي، الحافظ، البارع، السهمي مولاهم
- الشهرة
- ابن أبي يعقوب
- الوفاة
- 244 هـ
ما قاله النقاد فيه، ١٣
- أحمد بن سيار المروزي
وقال أحمد بن سيار: كان آية من الآيات في الحفظ، وكان لا يكلمه أحد إلا علاه في كل فن.
لسان الميزان لسان الميزان (6/ 547) الصفحة - محمد بن عبيد بن عتبة الكندي
وقال ابن عبدة: سمعت محمد بن عبيد الكندي يقول: قدم محمد بن إسحاق اللؤلؤي الكوفة قبل سنة ثلاثين ومائتين، وكان من أحفظ الناس، وكان يجلس مع أبي بكر بن أبي شيبة، فلا ينبعث معه أبو بكر، إنما يهدر هدرا
لسان الميزان لسان الميزان (6/ 547) الصفحة - أبو حاتم الجوزجاني
وقال أحمد بن سيار: ذكره قتيبة بن سعيد بأسوأ الذكر، وكان يقال له: ابن أبي يعقوب، وكان قد قارب ثمانين سنة، قدم بغداد سنة اثنتين وعشرين ومائتين، فذكره لي أبو خيثمة، وذكر حفظه، وأنهم سألوه: لم قدمت بغداد ؟ فقال: لأحفظ كتب أرسطاليس، وكان له لسان وبصر بالشعر، ومعرفة بالأدب. قال: وأخبرني أبو حاتم الجوزجاني: أنه كان عند المناظرة يضع في الحال، وزعموا أنه ناظر ابن الشاذكوني، فكان كل واحد منهما ينتصف من صاحبه.
لسان الميزان لسان الميزان (6/ 547) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وقال ابن عدي: لا أرى حديثه يشبه حديث أهل الصدق
لسان الميزان لسان الميزان (6/ 547) الصفحة - الخطيب البغدادي
وقال الخطيب: لم يكن يوثق به
لسان الميزان لسان الميزان (6/ 547) الصفحة - زهير بن حرب
وقال أحمد بن سيار: ذكره قتيبة بن سعيد بأسوأ الذكر، وكان يقال له: ابن أبي يعقوب، وكان قد قارب ثمانين سنة، قدم بغداد سنة اثنتين وعشرين ومائتين، فذكره لي أبو خيثمة، وذكر حفظه، وأنهم سألوه: لم قدمت بغداد ؟ فقال: لأحفظ كتب أرسطاليس، وكان له لسان وبصر بالشعر، ومعرفة بالأدب. قال: وأخبرني أبو حاتم الجوزجاني: أنه كان عند المناظرة يضع في الحال، وزعموا أنه ناظر ابن الشاذكوني، فكان كل واحد منهما ينتصف من صاحبه.
لسان الميزان لسان الميزان (6/ 547) الصفحة - صالح جزرة
وكان أحد الحفاظ، إلا أن صالح بن محمد جزرة قال: كذاب.
لسان الميزان لسان الميزان (6/ 547) الصفحة - صالح جزرة
وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي: سألت صالح بن محمد عن ابن أبي الدنيا فقال: صدوق، إلا أنه كان يسمع من إنسان يقال له: محمد بن إسحاق البلخي، كان يضع للكلام إسنادا، وكان كذابا يروي أحاديث من ذات نفسه مناكير
لسان الميزان لسان الميزان (6/ 547) الصفحة - قتيبة بن سعيد
وقال أحمد بن سيار: ذكره قتيبة بن سعيد بأسوأ الذكر، وكان يقال له: ابن أبي يعقوب، وكان قد قارب ثمانين سنة، قدم بغداد سنة اثنتين وعشرين ومائتين، فذكره لي أبو خيثمة، وذكر حفظه، وأنهم سألوه: لم قدمت بغداد ؟ فقال: لأحفظ كتب أرسطاليس، وكان له لسان وبصر بالشعر، ومعرفة بالأدب. قال: وأخبرني أبو حاتم الجوزجاني: أنه كان عند المناظرة يضع في الحال، وزعموا أنه ناظر ابن الشاذكوني، فكان كل واحد منهما ينتصف من صاحبه.
لسان الميزان لسان الميزان (6/ 547) الصفحة - شمس الدين الذهبي
عن مالك، وخارجة ابن مصعب. وعنه ابن أبي الدنيا، والحسين بن أبي الاحوص، وجماعة. وكان أحد الحفاظ إلا أن صالح بن محمد جزرة قال: كذاب. وقال الخطيب : لم يكن يوثق به. وقال أحمد بن سيار المروزي: كان آية من الآيات في الحفظ، وكان لا يكلمه أحد إلا علاه في كل فن. وقال ابن عدي: لا أرى حديثه يشبه حديث أهل الصدق. أحمد بن عثمان بن حكيم، حدثنا محمد بن إسحاق البلخي، حدثنا محمد بن يزيد ابن خنيس، حدثنا ابن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاًت: لكل صائم عند فطره دعوة مستجابة
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 475) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
قَالَ الشيخ: أرى حديثه لا يشبه حديث أهل الصدق. حَدَّثَنَا بدر بن الهيثم، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ البلخي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّاد، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لِكُلِّ صَائِمٍ عِنْدَ فِطْرِهِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ. قَالَ فكان ابن عُمَر قَال: إذا أفطر قَالَ يا واسع المغفرة فاغفر لي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ القاسم الصيرفي، حَدَّثَنا حسين بن حميد الخزاز، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ يَمَانٍ عَنْ سُفيان، عَن مَنْصُورٍ عَنْ خَالِدِ بن سعد، عَن أبي مسعود، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تَتِمُّ عَلَى عَبد نِعْمَةً إلاَّ بِالْجَنَّةِ. فال الشيخ وبهذا الإسناد عند يَحْيى بْن اليمان. سئل النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ عن النبيذ أحرام أم حلال؟ قَال: لاَ بل حلال. قَالَ الشيخ: وأخطأ فيه بن يمان لأن الثَّوْريّ يرويه عن الكلبي عن المطلب بْن حنطب أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ سئل عن النبيذ، وَمُحمد بْن إسحاق البلخي روى عنِ ابن يمان هذا الحديث بذلك الإسناد، ولاَ ذا، ولاَ ذاك محفوظين، وَمُحمد بْن إسحاق البلخي له أحاديث أخر من هذا الضرب
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في ضعفاء الرجال (7/ 536) الصفحة - الخطيب البغدادي
مولاهم، من أهل بلخ، ويعرف بابن أبي يعقوب. كان حافظا لعلوم الحديث والأدب، عارفا بأيام الناس، وقدم بغداد فجالس بها الحفاظ من أهلها وذاكرهم، وحدث عن: مالك بن أنس، وخارجة بن مصعب، وبشر بن السري، ويحيى بن اليمان، وخالد بن عبد الرحمن المخزومي وغيرهم. روى عنه: أبو بكر بن أبي الدنيا، والفضل بن محمد اليزيدي، وأبو عبد الله بن أبي الأحوص الثقفي، وعبيد الله بن أحمد بن منصور الكسائي الرازي، ولم يكن يوثق في علمه. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، ومحمد بن عمر بن القاسم النرسي، قالا: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا الحسين بن عمر الثقفي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق البلخي، قال: حدثنا يعقوب بن سوادة الطائي ثم النبهاني، قال: حدثني أبي، عن أبيه، قال: سمعت عدي بن حاتم، قال: قدمنا على رسول الله ﷺ في آخر الجاهلية وأول الإسلام، فاستقدم زيد الخيل، وهو زيد بن مهلهل الطائي، فسلم على رسول الله ﷺ ثم وقف، فقال رسول الله ﷺ : تقدم يا زيد، فما رأيتك حتى أحببت أن أراك، فتقدم زيد فشهد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ثم تكلم، فقال له عمر بن الخطاب: يا زيد، ما أظن في طيئ أفضل منك؟ قال: بلى والله، إن فينا حاتما القاري للأضياف، والطويل العفاف، قال: فما تركت لمن بقي خيرا، قال: إن منا لمقروم بن حومة الشجاع صدرا، النافذ فينا أمرا، قال: فما تركت لمن بقي خيرا؟ قال: بلى والله. . . وذكر الحديث. أخبرنا علي بن محمد بن الحسين الدقاق، قال: أخبرنا الحسين بن هارون الضبي عن أبي العباس بن سعيد، قال: محمد بن إسحاق البلخي اللؤلئي، سمعت محمد بن عبيد الكندي يقول: قدم الكوفة قبل سنة ثلاثين ومائتين، وكان من أحفظ الناس، كان يجلس مع أبي بكر بن أبي شيبة فلا ينبعث معه أبو بكر، إنما يهدر هدرا. قرأت على الحسن بن أبي القاسم، عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي، قال: سمعت أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام يقول: سمعت أحمد بن سيار بن أيوب، وذكر من كان ببلخ من أهل العلم، فقال: وكان بها إنسان يقال له: ابن أبي يعقوب، واسمه محمد بن إسحاق أبو عبد الله، وكان لا يخضب، وكان قد قارب ثمانين سنة، وكان آية من الآيات في حفظ الحديث، ومعرفة أيام الناس، وله لسان وبصر بالشعر، ومعرفة بالأدب، ولا يكلمه إنسان إلا علاه في كل فن، وقدم بغداد في سنة اثنتين وعشرين ومائتين، فذكره أبو خيثمة زهير بن حرب وذكر حفظه فقال: لا تعرف هذا؟ قلت: ليس هو من أهل مرو، فقال: هو خراساني وأنت خراساني، قلت: خراسان كبيرة، فذكر حفظه وما هو فيه من العلم، وذكر لي أنهم سألوه: ما أقدمك بغداد؟ قال: قدمت لأحفظ كتب أرسطاطاليس، قال أحمد ابن سيار بن أيوب: فذكرته لأبي رجاء قتيبة، فجعل يذكره بأسوأ الذكر، قال: وسمعت أبا رجاء يقول: حدثت أنه بالكوفة شتم أمير المؤمنين، فأرادوا أخذه، فهرب من ثم. قال أحمد: وأخبرني أبو حاتم الجوزجاني: أن ابن أبي يعقوب كان إذا نظر إلى العربي يقول: ممن الرجل؟ فيقول: من بني فلان، فيقول: أتعرف من فيهم من الشعراء؟ ثم يبتدئ فيقول: فلان وفلان وشعره كذا وكذا، وشعره كذا وكذا، والعلماء منهم فلان وفلان، ومن صحب منهم النبي ﷺ فلان وفلان، ومن كان منهم من القواد، قال: فيبقى الرجل مبهوتا وإن ناظره صاحب عربية، قال: فيحدث كلمة فيقول: تعرف كذا وكذا؟ فإن قال: ليست هذه عربية، قال: يقول فيها الشاعر كذا وكذا، وقال فلان كذا وكذا، فيضع شعرا على تلك الكلمة، وإن لقي صاحب حديث، فيذاكره فيسأله عن أبواب لا يعرف فيها حديث، فيقول: فيه كذا وفيه كذا وكذا. وزعموا أنه ذاكر ابن الشاذكوني، فكان كل واحد منهما ينتصف من صاحبه، فقال له ابن أبي يعقوب: أي شيء عندك في كذا؟ لشيء ذكره، فلم يكن عند سليمان في ذلك شيء، قال: فروى له فيه بابا ثم قام، فقال ابن الشاذكوني: ليس من ذا شيء
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (2/ 35) الصفحة - مقبل بن هادي الوادعي
* قال الحاكم رحمه الله (ج ٣ ص ١٢١ ح ٤٦٢٨) : حدثنا أبو بكر بن أبي دارم، ثنا الحسين بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي، ثنا محمد بن إسحاق البلخي. له ترجمة في «السير» (ج ١١ ص ٤٤٩) وفي «لسان الميزان» ، وقد كذبه صالح جزرة فلا نطيل الكلام في ترجمته. إلى أن قال الحافظ في «اللسان» قلت: مات سنة أربع وأربعين ومائتين أرخه ابن الجوزي في المنتظم
رجال الحاكم في المستدرك رجال الحاكم في المستدرك (2/ 177) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠
- بشر بن السري بن الحارث بن عمير عند المزي
- خارجة بن مصعب بن خارجة عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحين٤ مواضع
- الإخوانموضع واحد