الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الرابع

  1. ٣٢٢
    العقيليت ٣٢٢هـ، قولان
    متقدم

    خبر وسيرة«ذكره العقيلي من حديث عبد الله بن داهر، عن أبيه، عن الأعمش، عن عباية الأسدي، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " يا أم سلمة إن عليا لحمه من لحمي، وهو مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي ". قال ابن عباس: ستكون فتنة فمن أدركها فعليه بخصلتين: كتاب الله وعلي بن أبي طالب، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو آخذ بيد علي: " هذا أول من آمن بي، وأول من يصافحني يوم القيامة، وهو فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل، وهو يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الظلمة، وهو الصديق الأكبر، وهو خليفتي من بعدي ". فهذا باطل، ولم أر أحدا ذكر داهرا هذا حتى ولا ابن أبي حاتم بلديه، انتهى. وإنما لم يذكروه لأن البلاء كله من ابنه عبد الله [4222] وقد ذكروه واكتفوا به. وقد ذكره العقيلي كما مضى وقال: كان يغلو في الرفض، ثم ساق الحديث المذكور وقال: قوله: " أنت مني بمنزلة هارون من موسى " صحيح، وأما سائر الحديث فليس بمعروف، ثم أخرج في ترجمته طعنا في عباية شيخ الأعمش»

    لسان الميزان، لسان الميزان (3/ 390)

    خبر وسيرة«كَانَ مِمَّنْ يَغْلُو فِي الرَّفْضِ وَلَا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاهِرِ بْنِ يَحْيَى الرَّازِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبَايَةَ الْأَسَدِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ لِأُمِّ سَلَمَةَ: «يَا أُمَّ سَلَمَةَ، إِنَّ عَلِيًّا لَحْمُهُ مِنْ لَحْمِي، وَدَمُهُ مِنْ دَمِي، وَهُوَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي» وَبِإِسْنَادِهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَتَكُونُ فِتْنَةٌ، فَإِنْ أَدْرَكَهَا أَحَدٌ مِنْكُمْ فَعَلَيْهِ بِخَصْلَتَيْنِ: كِتَابِ اللَّهِ، وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي: «عَلِيٌّ هَذَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي، وَأَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَهُوَ فَارُوقُ هَذِهِ الْأُمَّةِ، يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَهُوَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ، وَالْمَالُ يَعْسُوبُ الظَّلَمَةِ، وَهُوَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ، وَهُوَ بَابِي الَّذِي أُوتَى بِهِ، وَهُوَ خَلِيفَتِي مِنْ بَعْدِي» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْجَارُودُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاوِيَةَ يَقُولُ: كَانَ عَبَايَةُ بْنُ رِبْعِيٍّ يَشْرَبُ الدَّنَّ وَحْدَهُ، وَأَمَّا: «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى» فَصَحِيحٌ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ، رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَرَوَاهُ عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ، وَمُصْعَبُ بْنُ سَعْدٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ وَأَمَّا سَائِرُهَا فَلَيْسَ بِمَحْفُوظٍ بَابُ الذَّالِ»

    الضعفاء الكبير، الضعفاء الكبير (2/ 46)

القرن الثامن

  1. ٧٤٨
    شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قولان
    متأخر

    خبر وسيرة«رافضي بغيض، لا يتابع على بلاياه»

    لسان الميزان، لسان الميزان (3/ 390)

    خبر وسيرة«رافضي بغيض، لا يتابع على بلاياه.] ذكر العقيلي من حديث عبد الله بن داهر، عن أبيه، عن الأعمش، عن عباية الأسدي، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: يا أم سلمة، إن عليا لحمه من لحمى، وهو بمنزلة هارون من موسى منى، غير أنه لا نبي بعدى. قال ابن عباس: ستكون فتنة، فمن أدركها فعليه بخصلتين: كتاب الله، وعلي بن أبي طالب، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - وهو آخذ بيد علي: هذا أول من آمن بى، وأول من يصافحني يوم القيامة، وهو فاروق هذه الأمة، يفرق بين الحق والباطل، وهو يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الظلمة، وهو الصديق الاكبر، وهو خليفتي من بعدى. فهذا باطل، ولم أر أحدا ذكر داهرا حتى ولا ابن أبي حاتم بلدية»

    ميزان الاعتدال، ميزان الاعتدال (2/ 3)

القرن الخامس عشر

  1. ١٤٢٢
    مقبل بن هادي الوادعيت ١٤٢٢هـ، قول واحد
    معاصر

    خبر وسيرة«* قال الحاكم رحمه الله (ج ٢ ص ٦٧٥ ح ٤١٥٢) : حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان الجلاب بهمذان، ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الحنظلي، ثنا عبد الله بن داهر بن يحيى الرازي، ثنا أبي. ترجمه الذهبي رحمه الله في " الميزان " فقال: داهر بن يحيى الرازي رافضي بغيض لا يتابع على بلاياه، ثم ذكر حديثا باطلا في مناقب علي رضي الله عنه. اهـ المراد من " الميزان "»

    رجال الحاكم في المستدرك، رجال الحاكم في المستدرك (1/ 359)