الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الثالث

  1. ٢٥٦
    محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«عَنْ مَعْمَر بْن يزيد، روى عَنْهُ هشام بْن علي»

    التاريخ الكبير، التاريخ الكبير (4/ 171)

القرن الرابع

  1. ٣٥٤
    ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قولان
    متقدم

    توثيق«شيخ بصري، يأتي بالمقلوبات، والأشياء الموضوعة، قاله ابن حبان.»

    لسان الميزان، لسان الميزان (4/ 222)

    توثيق«شيخ من أهل الْبَصْرَة يروي عَن سَعِيد بْن أَبِي عرُوبَة وَمعمر بْن يَزِيد عَن قَتَادَة يَأْتِي بالمقلوبات والأشياء الموضعات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ لمُخَالفَته الْأَثْبَات فِي الرِّوَايَات عَلَى قلتهَا رَوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ حَدَّثَنِي قَتَادَةُ عَنْ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَطْعَمَ نَبِيًّا طُعْمَةً ثمَّ قَبضه كَانَت للَّذي بلَى الأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَكَمِ بِنَسَا ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ثَنَا سَيْفُ بْنُ مِسْكِينٍ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عرُوبَة»

    المجروحين، المجروحين (1/ 347)

القرن الثامن

  1. ٧٤٨
    شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحد
    متأخر

    خبر وسيرة«عن سعيد بن أبي عروبة، شيخ بصري، يأتي بالمقلوبات والأشياء الموضوعة. قاله ابن حبان. وروى عن سعيد، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن أبي بكر - مرفوعاً: إن الله إذا أطعم نبيا طعمة ثم قبضه كانت للذى يلى الامر من بعده، حدثناه محمد بن الحكم بنسا، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا سيف بهذا. (١ [قال ابن النجار في ترجمة محمد بن علي المحاملى: (٢ [حدثني محمد بن سعيد الحافظ، أخبرنا أحمد بن سالم المقرئ، أخبرنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن العجمي] ، أخبرنا أبو البركات محمد بن علي بن منصور المحاملى سنة سبع وستين وأربعمائة، حدثني عبد الملك بن بشران، حدثنا ابن قانع، حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم العسكري، حدثنا سيف بن مسكين، حدثنا المبارك بن فضالة، عن الحسن البصري، قال: قال: خذ عنى كذا، خرجت في طلب العلم فقدمت الكوفة، فإذا أنا بابن مسعود، فقلت له: هل للساعة من علم يعرف؟ قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: من أعلام الساعة أن يكون الولد غيظا، والمطر قيظا، ويفيض الاشرار فيضا، ويصدق الكاذب، ويكذب الصادق، ويؤتمن الخائن، ويخون الامين، ويسود كل أمة منافقوها ، وكل سوق فجارها، وتزخرف المحاريب، وتخرب القلوب، ويكتفى النساء بالنساء، والرجال بالرجال، وتخرب عمارة الدنيا، ويعمر خرابها، وتظهر الغيبة ، وأكل الربا، وتظهر المعازف والكبول، ويشرب الخمر، وتكثر الشرط والغمازون والهمازون] ١)»

    ميزان الاعتدال، ميزان الاعتدال (2/ 257)