الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن السابع

  1. ٦٣٠
    ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحد
    متأخر

    خبر وسيرة«(ب د ع) أَبو العَاصٍ بنُ الرَّبيع بن عَبْدِ العُزَّى بن عَبْدِ شمس بن عَبدِ مَنَاف بن قصَي القُرَشي العَبْشَمِيّ. صهر رسول الله ﷺ على ابنته زينَب أكبر بناته، وأُمّه هالة بنت خويلد، أُخت خديجة لأبيها وأُمها، قاله أبو عمر. وقال ابن منده وأبو نَعيم اسمها هند. فهو ابن خالة أولاد رسول الله ﷺ من خديجة. واختلف في اسمه فقيل: لَقِيط. وقيل: هُشَيم. وقيل: مُهَشَّم. والأكثر لَقِيط. وكان أبو العاص ممن شهد بدراً مع الكفار، وأسره عبد الله بن جُبَير بن النعمان الأنصاري، فلما بعث أهل مكة في فداء أسراهم، قدم في فدائه عَمْرو بن الربيع بمال دفعته إليه زينب بنتُ رسول الله ﷺ ، من ذلك قِلَادَة لها كانت خديجة قد أدخلتها بها على أبي العاص، فقال رسول الله ﷺ : (إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها، وتردّوا عليها الذي لها، فافعلوا) . فقالوا: نعم. وكان أبو العاص مصاحباً لرسول الله ﷺ مصافياً، وكان قد أبى أن يطلق زينب بنت رسول الله ﷺ لما أمره المشركون أن يُطَلِّقها، فشكر له رسول الله ﷺ ذلك. ولما أطلق رسول الله ﷺ من الأسر شَرَط عليه أن يرسل زينَب إلى المدينة، فعاد إلى مكة وأرسلها إلى النبي ﷺ بالمدينة فلهذا قال رسول الله ﷺ عنه: (حدَّثني فصدَقني، ووعدني فوفى لي) . وأقام أبو العاص بمكة على شِركه، حتى كان قُبَيل الفتح خرج بتجارة إلى الشام، ومعه أموال من أموال قريش، ومعه جماعة منهم، فلما عاد لقيته سرية لرسول الله ﷺ أميرهم زيدُ بن حارثة، فأخذ المسلمون ما في تلك العير من الأموال، وأسروا أُناساً، وهرب أبو العاص ابن الربيع ثم أتى المدينة ليلاً، فدخل على زينب فاستجار بها، فأجارته. فلما صلى النبي ﷺ صلاة الصبح صاحت زينب: أيها الناس، إني قد أجرت أبا العاص بن الربيع. فلما سَلّم رسول الله ﷺ أقبل على الناس، وقال: هل سمعتم ما سمعت؟ قالوا: نعم. قال: أمَا والذي نفسي بيده ما علمت بذلك حتى سمعته كما سمعتم؟ وقال: (يُجير على المسلمين أدناهم) . ثم دخل رسول الله ﷺ على ابنته فقال: (أكرمي مثواه، ولا يخلصن إليك، فإنك لا تَحلّين له) . قالت: إنه قد جاء في طلب ماله. فجمع رسول الله ﷺ تلك السرية، وقال: إن هذا الرجل منا بحيث علمتم، وقد أصبتم له مالاً، وهو مما أفاءه الله عليكم، وأنا أُحب أن تحسنوا وتردّوا عليه الذي له، فإن أبيتم فأنتم أحق به. فقالوا: بل نردّه عليه. فردّوا عليه ماله أجمع، فعاد إلى مكة وأدّى إلى الناس أموالهم. ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله، والله ما منعني من الإسلام إلا خوفاً أن تظنوا بي أكل أموالكم. ثم قَدِم على رسول الله ﷺ مسلماً، وحسُن إسلامه، وردَّ عليه رسول الله ﷺ ابنتَه زينبَ بنكاح جديد، وقيل: بالنكاح الأول. وقال ابن منده: ردّ النبيّ ﷺ ابنتَه على أبي العاص بعد سنتين بنكاحها الأوّل. ووُلِد له من زينب عَلِيُّ بن أبي العاص وقد ذكرناه وأُمامة بنت أبي العاص، ويرد ذكرها في الكنى إن شاء الله تعالى. ولما أرسل رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب إلى اليمن، سار معه. وكان مع علي أيضاً لما بُويع أبو بكر، وتوفيت زينب وهي عند أبي العاص، وتوفي أبو العاص سنة اثنتي عشرة. أخرجه الثلاثة. قلت: قول ابن منده: (فإن النبي ﷺ ردّ زينب بعد سنتين) . وليس بشيءٍ؛ فإن أبا العاص أرسلها بعد بدر، وكانت بدر في السنة الثانية، وأسلم أبو العاص قبيل الفتح أوّل السنة الثامنة، فيكون نحو ست سنين، فقوله (سنتين) ، ليس بشيء»

    أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (6/ 196)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (6/ 196)

القرن الثامن

  1. ٧٤٨
    شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحد
    متأخر

    توثيق«(١) : ابن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب القرشي العبشمي. صهر رسول الله ﷺ زوج بنته زينب وهو والد أمامة التي كان يحملها النبي ﷺ في صلاته (٢) . واسمه: لقيط وقيل: اسم أبيه ربيعة وهو ابن أخت أم المؤمنين خديجة أمه هي هالة بنت خويلد وكان أبو العاص يدعى جرو البطحاء. أسلم قبل الحديبية بخمسة أشهر. قال المسور بن مخرمة: أثنى النبي ﷺ على أبي العاص في مصاهرته خيرًا وقال: "حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي" (٣) وكان قد وعد النبي ﷺ أن يرجع إلى مكة بعد وقعة بدر فيبعث إليه بزينب ابنته فوفى بوعده وفارقها مع شدة حبه لها وكان من تجار قريش وأمنائهم وما علمت له رواية. ولما هاجر، رد عليه النبي ﷺ زوجته زينب بعد ستة أعوام على النكاح الأول وجاء في رواية أنه ردها إليه بعقد جديد وقد كانت زوجته لما أسر نوبة بدر بعثت قلادتها لتفتكه بها فقال النبي ﷺ : "إن رأيتم أن تطلقوا لهذه أسيرها" . فبادر الصحابة إلى ذلك (٤) . ومن السيرة: أنها بعثت في فدائه قلادة لها كانت لخديجة أدخلتها بها فلما رآها رسول الله ﷺ رق لها وقال: "إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها" قالوا: نعم وأطلقوه فأخذ عليه النبي ﷺ أن يخلي سبيل زينب وكانت من المستضعفين من النساء واستكتمه النبي ﷺ ذلك وبعث زيد بن حارثة ورجلًا من الأنصار فقال: "كونا ببطن يأجج حتى تمر بكما زينب فتصحبانها" . وذلك بعد بدر بشهر فلما قدم أبو العاص مكة، أمرها باللحوق بأبيها، فتجهزت. فقدم أخو زوجها كنانة - قلت: وهو ابن خالتها- بعيرًا فركبت وأخذ قوسه وكنانته نهارًا فخرجوا في طلبها فبرك كنانة ونثر كنانته بذي طوى فروعها هبار بن الأسود بالرمح فقال كنانة: والله لا يدنو أحد إلَّا وضعت فيه سهمًا فقال أبو سفيان: كف أيها الرجل عنا نبلك حتى نكلمك فكف فوقف عليه فقال: إنك لم تصب خرجت بالمرأة على رءوس الناس علانية وقد عرفت مصيبتنا ونكبتنا وما دخل علينا من محمد فيظن الناس أن ذلك، عن ذل أصابنا ولعمري ما بنا بحبسها، عن أبيها من حاجة ارجع بها حتى إذا هدت الأصوات وتحدث الناس أنا رددناها فسلها سرًّا وألحقها بأبيها. قال: ففعل وخرج بها بعد ليال فسلمها إلى زيد وصاحبه فقدما بها فلما كان قبل الفتح خرج أبو العاص تاجرًا إلى الشام بماله ومال كثير لقريش فلما رجع لقيته سرية فأصابوا ما معه وأعجزهم هربًا فقدموا بما أصابوا وأقبل هو في الليل حتى دخل على زينب فاستجار بها فأجارته فلما كان النبي ﷺ والناس في صلاة الصبح صرخت زينب من صفة النساء أيها الناس قد أجرت أبا العاص بن الربيع وبعث النبي ﷺ إلى السرية الذين أصابوا ماله فقال: "إن هذا الرجل منا حيث قد علمتم وقد أصبتم له مالًا فإن تحسنوا وتردوه فإنا نحب ذلك وإن أبيتم فهو فيء الله فأنتم أحق به" قالوا: بل نرده فردوه كله ثم ذهب به إلى مكة فأدى إلى كل ذي مال ماله ثم قال: يا معشر قريش! هل بقي لأحد منكم عندي شيء? قالوا: لا فجزاك الله خيرًا قال: فإني أشهد أن لا إله إلَّا الله وأن محمدًا عبده ورسوله والله ما منعني من الإسلام عنده إلَّا خوف أن تظنوا أني إنما أردت أكل أموالكم. ثم قدم على رسول الله ﷺ فعن ابن عباس قال: رد عليه النبي ﷺ زينب على النكاح الأول لم يحدث شيئًا (١)»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (3/ 201)سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (3/ 201)

القرن التاسع

  1. ٨٥٢
    ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قول واحد
    متأخر

    خبر وسيرة«وأخرج الحاكم أبو أحمد بسند صحيح»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (12/ 407)