القرن الثالث
- ٢٧٧أبو حاتم الرازيت ٢٧٧هـ، قولانمتقدم
جرح«سمع منه أبي وترك حديثه، وسألته عنه فقال: لا يحول حديثه فإنه كذاب»
جرح«وقال أبو حاتم: كذاب»
القرن الرابع
- ٣٦٥ابن عدي الجرجانيت ٣٦٥هـ، ٣ أقوالمتقدم
خبر وسيرة«قال ابن عدي: حدث بأحاديث موضوعة، محترق في الرفض»
خبر وسيرة«ولعيسى أحاديث في فضائل أهل البيت، وذم غيرهم أحاديث، والضعف بين على حديثه»
وقول واحد أخرى
خبر وسيرة«حدث بأحاديث موضوعة مناكير، محترق في الرفض»
- ٣٨٥علي بن عمر الدارقطنيت ٣٨٥هـ، قولانمتقدم
خبر وسيرة«وقال الدارقطني: رجل سوء»
خبر وسيرة«رجل سوء ومذهب سوء، روى عنه ابن جرير الطبري (١)»
القرن الخامس
- ٤٦٣الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، قولانمتقدم
خبر وسيرة«وقال الخطيب: كان من شياطين الرافضة ومردتهم، وقع إلي كتاب من تصنيفه في الطعن على الصحابة وتكفيرهم، فلقد قف شعري، وعظم تعجبي مما فيه من الموضوعات والبلايا»
خبر وسيرة«المعروف بالمستعطف. حَدَّثَ عن عمرو بن جرير البجلي، وحسن بن حسين العرني، ونحوهما. رَوَى عنه أبو جعفر محمد بن جرير الطبري وغيره. كتب إلي أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سعيد بن يوسف الحوفي من مصر، وحدثني علي بن الحسن بن عمر الثمانيني بصور عنه، قال: أخبرنا الحسن بن رشيق العسكري، قال: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، قال: حدثنا عيسى بن مهران البغدادي، قال: أخبرنا عمرو بن جرير البجلي، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: لما طعن عمر بن الخطاب الطعنة التي هلك فيها دخل عليه علي بن أبي طالب، وعبد الله بن عباس، ورأسه في حجر عبد الله بن عمر، فدعا بنبيذ فشرب منه، فخرج من طعنته؛ فقال بعضهم: نبيذ، وقال بعضهم: دم. فدعا بشربة من لبن فشرب منه، فخرج بياض اللبن فعرف أنه ميت؛ فقال لابن عمر: ضع رأسي ثكلتك أمك، قال: فوضع رأسه فلما وضع رأسه، قال: ثكلتك أمك عمر - مرتين أو ثلاثا - لو كان لي ما بين المشرق إلى المغرب لافتديت به من هول المطلع، قال: فقال له ابن عباس: ولم يا أمير المؤمنين؟! فوالله لقد كان إسلامك عزا، وإمارتك فتحا، ولقد ملأت الأرض عدلا؛ فقال عمر: تشهد لي بذلك يا ابن أخي؟ فكأنه كره الشهادة؛ فقال له علي بن أبي طالب: قل نعم، وأنا معك. قال محمد بن أبي الفوارس: قرأت على أبي الحسن الدارقطني، قال: عيسى بن مهران المستعطف بغدادي رجل سوء ومذهب سوء، يروي عنه ابن جرير الطبري. قلت: كان عيسى بن مهران المستعطف من شياطين الرافضة ومردتهم، ووقع إلي كتاب من تصنيفه في الطعن على الصحابة وتضليلهم وإكفارهم وتفسيقهم، فوالله لقد قف شعري عند نظري فيه، وعظم تعجبي مما أودع ذلك الكتاب من الأحاديث الموضوعة والأقاصيص المختلقة والأنباء المفتعلة بالأسانيد المظلمة عن سقاط الكوفيين، من المعروفين بالكذب ومن المجهولين، ودلني ذلك على عمى بصيرة واضعه، وخبث سريرة جامعه، وخيبة سعي طالبه، واحتقاب وزر كاتبه ﴿فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ﴾، ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، ٣ أقوالمتأخر
جرح«رافضي كذاب جبل»
جرح«كان ببغداد، رافضي كذاب جبل. قال ابن عدي: حدث بأحاديث موضوعة، محترق في الرفض. حدثنا المنجنيقى، حدثنا عيسى بن مهران، حدثنا مخول، حدثنا ابن الأسود ، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده: كانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد مع على ... فذكر خبرا طويلا فيه: وحمل راية المشركين سبعة وقتلهم على، فقال جبرائيل: يا محمد، ما هذه المواساة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أنا منه وهو منى، ثم سمعنا صائحا في السماء يقول: لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا على . قلت: ولحقه محمد بن جرير. وقال أبو حاتم: كذاب. وقال الدارقطني: رجل سوء. قال الخطيب : كان من شياطين الرافضة ومردتهم، وقع إلى كتاب من تصنيفه. في الطعن علي الصحابة وتكفيرهم، فقد قف شعرى وعظم تعجبي مما فيه من الموضوعات والبلايا»
وقول واحد أخرى
خبر وسيرة«قلت: ولحقه محمد بن جرير»
القرن الخامس عشر
- ١٤٢٢مقبل بن هادي الوادعيت ١٤٢٢هـ، قول واحدمعاصر
جرح«* قال الحاكم رحمه الله (ج ٣ ص ٢٠٩ ح ٤٨٨٠) : حدثنا إسحاق بن محمد بن خالد الهاشمي، ثنا عيسى بن مهران القيسي. ترجمه الذهبي رحمه الله في «الميزان» فقال: عيسى بن مهران المستعطف أبو موسى كان ببغداد رافضي كذاب جبل. قال ابن عدي: حدث بأحاديث موضوعة محترق في الرفض. إلى أن قال الذهبي: قال الخطيب: كان من شياطين الرافضة ومردتهم وقع إلي كتاب من تصنيفه في الطعن على الصحابة وتكفيرهم فلقد قف شعري وعظم تعجبي مما فيه من الموضوعات والبلايا. [حرف الغين المعجمة]»