القرن الثالث
- ٢٧٧أبو حاتم الرازيت ٢٧٧هـ، قولانمتقدم
جرح«قال أبو حاتم: كان كذابا أفاكا يضع الحديث»
جرح«نا عبد الرحمن قال: سألت أبي عنه فقال: قدم الري فرأيته ووعظته، فجعل يتغافل كأنه لا يسمع، كان يضع الحديث قدم قزوين فحدثهم بأحاديث منكرة أنكر عليه علي الطنافسي، وقدم الأهواز، فقال: أنا يحيى بن معين هربت من المحنة فجعل يحدثهم ويأخذ منهم فأعطوه مالا، وخرج إلى خراسان وقال: أنا من ولد عمر، وخرج إلى قزوين وكان على قزوين رجل باهلي، فقال: أنا باهلي وكان كذابا (أفاكا) قال: كتبت عنه ثم رميت به»
القرن الرابع
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«يروي عَن بكر بن مُضر وَالنَّاس ثَنَا عَنهُ روح بن عبد الْمُجيب»
- ٣٦٥ابن عدي الجرجانيت ٣٦٥هـ، ٣ أقوالمتقدم
توثيق«ولعمرو بن زياد غير هذا من الحديث منها سرقة يسرقها من الثقات، ومنها موضوعات، وكان هو يتهم بوضعها.»
جرح«منكر الحديث يسرق الحديث، ويحدث بالبواطيل، وكان يسكن بردان»
وقول واحد أخرى
خبر وسيرة«وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل ليس له أصل»
القرن الخامس
- ٤٦٣الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، قول واحدمتقدم
جرح«مولى لهم. بغدادي قدم الري. رَوَى عنه: مالك بن أنس، وأبي المليح الرقي. ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل، وقال: سألت أبي عنه، فقال: قدم الري فرأيته ووعظته، فجعل يتغافل، كأنه لا يسمع، كان يضع الحديث قدم قزوين فحدثهم بأحاديث منكرة، أنكر عليه الطنافسي، وقدم الأهواز، فقال: أنا يحيى بن معين هربت من المحنة، فجعل يحدثهم ويأخذ منهم فأعطوه مالا، وخرج إلى خراسان وقال: أنا من ولد عمر، وخرج إلى قزوين، وكان على قزوين رجل باهلي، فقال: أنا باهلي، وكان كذابا أفاكا كتبت عنه، ثم رميت به»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحدمتأخر
جرح«عن مالك وغيره. كان ببغداد. قال أبو حاتم: كان كذابا أفاكا يضع الحديث. قلت: وهو هذا الآتى»
القرن التاسع
- ٨٧٩ابن قطلوبغات ٨٧٩هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«[٤] بن زياد الباهلي، مصري. يروي عن بكر بن مُضَر والنَّاس. حدثنا عنه روح بن عبد المجيب (٥) . ليس بمصري (٦) ولكنه بصري، قدم مصر وحدَّث بها عن عبد الواحد بن زياد وغيره، وحدَّث عنه من المصريين: أحمد بن محمد بن رشدين وغيره، قاله ابن يونس [١٧٤ - ب] في «الغرباء» . وقال ابن أبي حاتم (١) : عمرو بن زياد الباهلي مولى لهم بغدادي قدم الري، روى عن مالك بن أنس، وأبي المليح الرَّقِّي، وضُرَبائه، سألت أبي عنه فقال: قدم الري فزرته ووعظته فجعل يتغافل كأنه لا يسمع، كان يضع الحديث، قدم قزوين فروى بها أحاديث منكرة، أنكر عليه علي الطنافسي، وقدم الأهواز فقال: أنا يحيى بن معين هربت من المحنة فجعل يحدثهم ويأخذ منهم فأعطوه مالاً، وخرج إلى خراسان وقال: أنا من ولد عمر، وخرج إلى قزوين وكان على قزوين رجل باهلي فقال: أنا باهلي وكان كذاباً، كتبت عنه ثم رميت به، انتهى. وهو أبو الحسن الثَّوْباني؛ لأنه يقول إنه ابن زياد بن عبد الرحمن بن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ابن عدي (٢) : يسرق الحديث، ويحدث بالبواطيل، وكان يسكن البَرَدان، ثم أخرج له حديث أنس مرفوعاً: «إذا ركب الناس الخيل، ولبسوا القُبَاطي» الحديث، وقال هذا موضوع، ثم أخرج له حديث أبي بكر مرفوعاً: «من زار قبر والديه» الحديث، وقال هذا بهذا الإسناد باطل، وعمرو بن زياد يتهم بوضع الحديث. وقال الدارقطني (١) : يضع الحديث. وقال ابن منده في «المعرفة» (٢) : متروك الحديث»
الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (7/ 344)الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (7/ 344)
القرن الخامس عشر
- ١٤٢٢مقبل بن هادي الوادعيت ١٤٢٢هـ، قول واحدمعاصر
جرح«* قال الحاكم رحمه الله (ج ٣ ص ٧١ ح ٤٤٧٤) : حدثني أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ بهمذان، ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا عمرو بن زياد. ترجمه الحافظ الذهبي في «الميزان» فقال: عمرو بن زياد الباهلي، عن مالك وغيره كان ببغداد قال أبو حاتم: كان كذابا أفاكا يصنع الحديث. قال الذهبي: قلت: وهو هذا الآتي ثم ترجمه وذكر تكذيب أهل العلم له»
لم تُذكر وفاته بعد
- علي بن محمد الطنافسيقول واحد
جرح«نا عبد الرحمن قال: سألت أبي عنه فقال: قدم الري فرأيته ووعظته، فجعل يتغافل كأنه لا يسمع، كان يضع الحديث قدم قزوين فحدثهم بأحاديث منكرة أنكر عليه علي الطنافسي، وقدم الأهواز، فقال: أنا يحيى بن معين هربت من المحنة فجعل يحدثهم ويأخذ منهم فأعطوه مالا، وخرج إلى خراسان وقال: أنا من ولد عمر، وخرج إلى قزوين وكان على قزوين رجل باهلي، فقال: أنا باهلي وكان كذابا (أفاكا) قال: كتبت عنه ثم رميت به»
- توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتانيقول واحد
توثيق«ترجمه الحافظُ في "اللسان" (٤/ ٤١٧) . * (عَمرو) بن سعيد بن أركوان * (٦٦٦) . صوابه: إسحاق بن سعيد بن أركوان. انظر: هامش المعجم. * (عَمرو بن سعيد) بن جعدة بن هبيرة (١٣٣٦) . صوابه: سعيد بن عَمرو بن جعدة. تقدم. انظر: جزء التّعليقات»