القرن الثالث
- ٢٧٥أبو داود السجستانيت ٢٧٥هـ، قول واحدمتقدم
جرح«وقال أبو داود: ضعيف»
- ٢٧٧أبو حاتم الرازيت ٢٧٧هـ، ٣ أقوالمتقدم
سماع وإرسال«نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول: كتبت من حديثه ورقتين ولم أسمع منه لما وجدته كذبا وزورا، والعجب من يعقوب بن سفيان كيف كتب عنه، (وكيف روى عنه) لأني في ذلك الوقت (وأنا) شاب علمت أن تلك الأحاديث موضوعة فلم تطب نفسي أن أسمعها فكيف خفي على يعقوب بن سفيان ذلك»
خبر وسيرة«قال أبو حاتم: وجدت حديثه كذبا وزورا»
وقول واحد أخرى
خبر وسيرة«وقال أبو حاتم: العجب من يعقوب بن سفيان، كيف روى عنه ؟! لأني في ذلك الوقت وأنا شاب علمت أن تلك الأحاديث موضوعة، فلم تطب نفسي أن أسمعها، فكيف يخفى على يعقوب ذلك ؟! قلت: هذا يدل على عظم قدر يعقوب عند أبي حاتم.»
القرن الرابع
- ٣٢٢العقيليت ٣٢٢هـ، قولانمتقدم
جرح«وقال العقيلي: منكر الحديث»
جرح«عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ النَّوْفَلِيِّ بْنِ حَرْمَلَةَ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَسَرَّةَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْيَسَارِيِّ بْنِ عُمَرَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ النَّوْفَلِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ الْمُغِيرَةِ قَالَ: مَرَرْتُ بِأَبِي ذَرٍّ وَهُوَ فِي قَصْرِهِ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ أَوْسَطِ الشَّهْرِ فَقَدْ صَامَ الدَّهْرَ» وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «صَلُّوا فِي مُرَاحِهَا، يَعْنِي الْغَنَمَ، وَامْسَحُوا رُغَامَهَا فَإِنَّهَا دَابَّةٌ مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ» وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ ابْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَبْتَغِي الصَّنِيعَةَ إِلَّا لِذِي حَسَبٍ أَوْ دِينٍ» وَلَهُ عَنِ ابْنِ حَرْمَلَةَ مَنَاكِيرُ. فَأَمَّا الصَّلَاةُ فِي مُرَاحِ الْغَنَمِ فَقَدْ رُوِيَ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ. فَأَمَّا الْغَنَمُ مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ فَفِيهِ رِوَايَةٌ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ فِيهَا لِينٌ. وَأَمَّا الْحَدِيثُ الْآخَرُ فَلَا يُرْوَى مِنْ وَجْهٍ يَثْبُتُ»
- ٣٦٥ابن عدي الجرجانيت ٣٦٥هـ، ٣ أقوالمتقدم
توثيق«قال ابن عدي: كل أحاديثه مما لا يتابعه عليها الثقات»
جرح«مولى مروان بْن أَبَان بْن عُثْمَان. شيخ مجهول كَانَ بمصر يحدث عَنْهُ مطرف أَبُو مصعب المديني وأحمد بْن عَبد المؤمن المصري ويعقوب بْن سُفْيَان الفارسي. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ أَبِي صَالِحٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو مصعب المدني يلقب مطرف، حَدَّثَنا عُمَر بْن راشد مولى مروان بن أَبَان بن عثمان، حَدَّثَنا مُحَمد بن عجلان، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ فَقَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَتًى كَانَ يُجَالِسُهُ فَقَالَ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسلَّمَ مَا لِي فَقَدْتُ فُلانًا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ اعْتُبِطَ وَكَانُوا يَدْعُونَ الْوَعَكَ الاعْتِبَاطَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُومُوا بِنَا حَتَّى نَعُودَهُ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بَكَى الْغُلامُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تَبْكِ يَا بُنَيَّ فَإِنَّ جِبْرِيلَ أَخْبَرَنِي أَنَّ الحمى حمى أُمَّتِي مِنْ جَهَنَّمَ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ اشْتَكَى رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَعُودُهُ وَهُمْ يُبَشِّرُونَهُ بِالْجَنَّةِ يَقُولُونَ لَهُ أَبْشِرْ فَأَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلْتَ مَعَهُ وَجَالَسْتَهُ وَسَافَرْتَ مَعَهُ فَسَمِعَ ذَلِكَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ بِمَ تُبَشِّرُونَهُ فَقَالُوا نُبَشِّرُهُ يَا رَسُولَ اللهِ بِكَيْنُونَتِهِ مَعَكَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَلَعَلَّهُ تَكَلَّمَ فِيمَا لا يَعْنِيهِ وَمَنَعَ ما لا يعنيه. حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الصَّدَفِيُّ المصري، حَدَّثَنا أحمد بن عَبد المؤمن، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ رَاشِدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَا مِنْ رَجُلٍ يَقُومُ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ وَيَتَوَضَّأُ وَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ ثُمَّ يَرْكَعُ رَكَعَاتٍ إلاَّ بَاهَى اللَّهُ به الملائكة ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحسين، حَدَّثَنا أحمد بن عَبد المؤمن، حَدَّثَنا عُمَر بن راشد، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ، وَهو عَلَيْهِ رَاضٍ فَلْيُكْثِرِ الصَّلاةَ عَلَيَّ. قَالَ الشيخ: وهذان الحديثان رواهما عُمَر بْن راشد عَن هشام بْن عروة ولم يجعل بينه وبين هشام أحدا والحديثان اللذان أمليتهما، عنِ ابن مصعب الذي جعل بن راشد بين نفسه، وهِشام بْن عروة مُحَمد بْن عجلان وهكذا هذه الأحاديث ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ بسطام، حَدَّثَنا أحمد بْنُ سِنَانَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد المؤمن المصري، حَدَّثَنا عُمَر بن راشد، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مِنْ عَبد يَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ إلاَّ خَلَقَ اللَّهُ مِنْهَا طَائِرًا يَتَعَلَّقُ بِبَعْضِ أَرْكَانِ الْعَرْشِ فَيَقُولُهَا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ويكتب له أجرها. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الحسين، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا عُمَر بن راشد، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ صَامَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ فَكَفَّ فِيهِ طَرْفَهُ وَلِسَانَهُ وَفَرْجَهُ وَبَطْنَهُ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ الْجَنَّةَ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لا يَقُومُ الْيَوْمَ إلاَّ أَحَدٌ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ يَدٌ فَيَقُولُ الْخَلائِقُ سُبْحَانَكَ بَلْ لَكَ الْيَدُ فَيَقُولُ ذَلِكَ مِرَارًا فَيَقُولُ بَلَى مَنْ عَفَا فِي الدُّنْيَا بعد قدرة قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي أمليتها عَنْ عُمَر بْن راشد هَذَا وليس بالمعروف وكلها مما لا يتابعه الثقات عليه»
وقول واحد أخرى
خبر وسيرة«وتكلم فيه ابن عدي»
- ٣٨٥علي بن عمر الدارقطنيت ٣٨٥هـ، قول واحدمتقدم
جرح«وقال الدارقطني: كان ضعيفا، لم يكن مرضيا، وكان يتهم بوضع الحديث على الثقات»
القرن الخامس
- ٤٠٥الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«وقال الحاكم وأبو نعيم: يروي عن مالك أحاديث موضوعة»
- ٤٣٠أبو نعيم الأصبهانيت ٤٣٠هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«وقال الحاكم وأبو نعيم: يروي عن مالك أحاديث موضوعة»
- ٤٦٣الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، ٣ أقوالمتقدم
جرح«ذكره الخطيب، وقال: كان ضعيفا يروي المناكير عن الثقات»
جرح«قال الخطيب: كان ضعيفا روى المناكير عن الثقات.»
وقول واحد أخرى
جرح«وقال الخطيب: كان ضعيفا، روى المناكير عن الثقات. وله: عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: " إن أردت أن تلقى الله وهو عنك راض فلا تخبأ شيئا رزقته، ولا تمنع شيئا سئلته ". ساقه الخطيب في " تاريخه " في ترجمة عبد الرحمن بن جناح»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحدمتأخر
جرح«أبو حفص. عن ابن عجلان، ومالك، ويزيد بن عبد الملك النوفلي. قال أبو حاتم: وجدت حديثه كذبا وزورا. وقال العقيلي: منكر الحديث، وتكلم فيه ابن عدي، وكان ينزل الجار، وكان يكون بمصر. روى عنه مطرف بن عبد الله، وأبو مصعب المديني، ويعقوب الفسوي. ابن عدي، حدثنا محمد بن علي، حدثنا أحمد بن عبد المؤمن، حدثنا عمر بن راشد، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: من سره أن يلقى الله وهو عنه راض فليكثر الصلاة على. ابن عدي، حدثنا أحمد بن محمد بن بسطام، حدثنا أحمد بن سيار، أنبأنا أحمد ابن عبد المؤمن، حدثنا عمر بن راشد، حدثنا عبد الرحمن بن حرملة، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من قال سبحان الله العظيم وبحمده خلق الله منها طائرا يتعلق ببعض أركان العرش فيقولها حتى تقوم الساعة ويكتب له أجرها. قال ابن عدي: كل أحاديثه مما لا يتابعه عليها الثقات. ومن حديثه: عن محمد بن صالح مولى التوأمة، عن أبيه، عن عمرو، عن جابر، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ليكونن في ولد العباس ملوك ... وذكر الحديث»
لم تُذكر وفاته بعد
- توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتانيقول واحد
توثيق«مولى عَبد الرّحمن بن أبان. ترجمه الحافظُ في "اللسان" (٤/ ٣٤٦)»