الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الثالث

  1. ٢٣٠
    محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«بن سليم بن ذهل بن لقيط بن الحارث بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر من الأزد. قال: أخبرنا يحيى بن عباد قال: حدثنا مالك بن مغول قال: سمعت الشعبي قال: جاءت امرأة إلى عمر بن الخطاب فقالت: أشكو إليك خير أهل الدنيا إلا رجلا سبقه بعمل أو عمل بمثل عمله يقوم الليل حتى يصبح ويصوم النهار حتى يمسي. ثم تجلاها الحياء فقالت: أقلني يا أمير المؤمنين. فقال: جزاك الله خيرا قد أحسنت الثناء قد أقلتك. فلما ولت قال كعب بن سور: يا أمير المؤمنين لقد أبلغت إليك في الشكوى. فقال: ما اشتكت؟ قال: زوجها. قال: على المرأة. فقال لكعب: اقض بينهما. قال: أقضي وأنت شاهد! قال: إنك قد فطنت إلى ما لم أفطن. قال: إن الله يقول: «فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى و ثلاث و رباع» النساء ٣. صم ثلاثة أيام وأفطر عندها يوما وقم عندها ثلاث ليال وبت عندها ليلة. فقال عمر: لهذا أعجب إلي من الأول! فرحل به أو بعثه قاضيا لأهل البصرة. قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق والفضل بن دكين عن زكرياء بن أبي زائدة عن الشعبي أن عمر بن الخطاب بعث كعب بن سور على قضاء البصرة. قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس عن حصين عن عمر بن جاوان عن الأحنف ابن قيس قال: لما التقوا يوم الجمل خرج كعب بن سور ناشرا مصحفه يذكر هؤلاء ويذكر هؤلاء حتى أتاه سهم فقتله. قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: سمعت محمد بن سيرين يقول لأبي معشر: بلغني أن بعض أصحابكم مر بكعب بن سور وهو صريع قتيل بين الصفين. فوضع الرمح في عينه وقال: ما رأيت كافرا أقضى بحق منك. وقال بعض أهل العلم: إن كعب بن سور لما قدم طلحة والزبير وعائشة البصرة دخل في بيت وطين عليه وجعل فيه كوة يناول منها طعامه وشرابه اعتزالا للفتنة. فقيل لعائشة: إن كعب بن سور إن خرج معك لم يتخلف من الأزد أحد. فركبت إليه فنادته وكلمته فلم يجبها. فقالت: يا كعب ألست أمك ولي عليك حق؟ فكلمها فقالت: إنما أريد أن أصلح بين الناس. فذلك حين خرج وأخذ المصحف فنشره ومشى بين الصفين يدعوهم إلى ما فيه. فجاءه سهم غرب فقتله وكان معروفا بالخير والصلاح وليس له حديث»

    الطبقات الكبرى، الطبقات الكبرى (7/ 63)

  2. ٢٥٦
    محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«قتل يوم الجمل»

    التاريخ الكبير، التاريخ الكبير (7/ 223)

  3. ٢٦٤
    أبو زرعة الرازيت ٢٦٤هـ، ٣ أقوال
    متقدم

    خبر وسيرة«نا عبد الرحمن قال: سئل أبو زرعة هل لكعب بن سور صحبة ؟ فقال: لا - ليست له صحبة»

    الجرح والتعديل، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 162)

    وقول واحد أخرى

    خبر وسيرة«قَالَ أَبُو زُرْعَةَ كَعْبُ بْنُ سُورٍ لَيْسَت لَهُ صُحْبَةٌ»

    المراسيل، المراسيل (1/ 178)

القرن الرابع

  1. ٣٥٤
    ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«علق المصحف في عنقه يوم الجمل، وجعل يمر إلى هؤلاء فيذكرهم بالله، ويجيء إلى هؤلاء فيذكرهم بالله، حتى قتل بين الصفين، وهو أول قاض ولاه عمر بن الخطاب بالبصرة»

    الثقات، الثقات (5/ 333)

القرن الخامس

  1. ٤٦٣
    ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قولان
    متقدم

    خبر وسيرة«وقال أبو عمر: كان مسلما في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يره، وهو معدود في كبار التابعين»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (9/ 340)

    خبر وسيرة«(١) ، كان مسلمًا على عهدِ النبيِّ ﷺ ولم يَرَه، وهو معدودٌ في كبارِ التابعينَ، قال الأصمعيُّ: هو كعبُ بنُ سُورِ (٢) بن بكرِ (٣) [بن عبدِ الله] (٤) بن ثعلبةَ بن سُلَيمانَ (٥) بن ذُهْلِ بن لَقِيطِ بن الحارثِ بن مالكِ بن فهمِ بن غَنْمِ بن دَوْسِ عُدْثانَ (١) بن عبدِ اللَّهِ بن زَهْرانَ (٢) بن كعبِ بن الحارثِ بن كعبِ بن عبدِ اللَّهِ بن مالكِ بن نصرِ بن الأَزْدِ (٣) . بعَثه عمرُ بنُ الخطابِ قاضيًا على البصرةِ لخبرٍ عجيبٍ مشهورٍ، جرَى له معه في امرأةٍ شَكَتْ زوجَها إلى عمرَ، فقالَتْ: إِنَّ زوجِي يقومُ الليلَ ويصومُ النهارَ، وأنا أكرهُ أن أَشْكُوَه إليك، وهو يعملُ بطاعةِ اللهِ، فكأنَّ عمرَ لم يَفهَمْ عنها، وكعبُ بنُ سُورٍ هذا جالسٌ معه، فأخبَره أنَّها تَشْكو أنَّها ليس لها من زوجِها نصيبٌ، فأمَره عمرُ بنُ الخطابِ أن يَسْمَعَ منها ويَقضِيَ بينَهما، فقضَى للمرأةِ بيومٍ من أربعةِ أيامٍ أو ليلةٍ من أربعِ ليالٍ، فسألَه عمرُ عن ذلك، فنزَع (٤) بأنَّ الله عز وجل أحلَّ له أربعَ نسوةٍ لا زيادةَ، فلها ليلةٌ مِن أربعِ ليالٍ، هذا معنى الخبرِ، اختصرْتُ ألفاظه وجئْتُ بمعناه. وأمَّا ما حكاه الشَّعْبِيُّ في هذا الخبرِ، فذكَر أنَّ كعبَ بنَ سُورٍ كان جالِسًا عندَ عمرَ بن الخطابِ، فجاءَتِ امرأةٌ، فقالَتْ: ما رأيتُ رجلًا قَطُّ أفضلَ مِن زَوْجِي؛ إنَّه لَيَبِيتُ ليلَه قائمًا، ويَظَلُّ نهارَه صائمًا في اليومِ الحارِّ ما يُفطِرُ، فاستغفَرَ لها عمرُ، وأثنَى عليها، وقال: مِثْلُك أثنَى بالخيرِ وقاله، فاستَحْيَتِ المرأةُ، وقامَتْ راجعةً، فقال كعبُ بنُ سُورٍ: يا أميرَ المؤمنين هَلَّا أعديتَ المرأة على زوجِها إذ جاءَتْك تَسْتَعْدِيك! فقال: أكذلك أرادَت؟ قال: نعم، قال: رُدُّوا عليَّ المرأةَ، فَرُدَّتْ، فقال لها: لا بأسَ بالحقِّ أن تَقُوليه، إن هذا يزعُمُ أَنَّكِ جئتِ تَشْتَكينَ (١) أَنَّه يَجْتَنِبُ فراشَك قالت: أجلْ، إنِّي امرأةٌ شابَّةٌ، وإنِّي [أبتغِي ما يبتغِي] (٢) النساءُ، فأرسل إلى زوجِها فجاء، فقال لكعبٍ: اقضِ بينَهما، فقال: أميرُ المؤمنينَ أحقُّ بأن يقضَي بينَهما، فقال: عَزَمتُ عليك لتَقْضِينَّ بينَهما؛ فإنَّكَ فَهِمتَ مِن أمرِهما ما لم أفهَمْ، قال: فإِنِّي أرى أن لها يومًا من أربعةِ أيامٍ، كأَنَّ زوجَها له أربعُ نسوةٍ، فإذا لم يكنْ له غيرُها فإني أقضِي له بثلاثةِ أيامٍ ولياليهِنَّ يَتَعَبَّدُ فيهِنَّ، ولها يومٌ وليلةٌ، فقال عمرُ: واللهِ ما رأيُك الأَوَّلُ بأعجبَ إليَّ مِن الآخِرِ، اذهَبْ فأنتَ قاضٍ على أهلِ البصرةِ (٣) . وروَى وكيعٌ (٤) ، عن زكريَّا عن الشعبيِّ، قال: يُقالُ: إنَّه كان على قضاءِ البصرةِ بعد كعبِ بن سُورٍ أبو زيدٍ الأنصاريُّ عمرُو بنُ أَخْطَبَ. قال أبو عمرَ رضي الله عنه : فأعجَبَ عمرَ ما قضَى به بينَهما، فبعَثه قاضيًا على البصرة، وأمَر عثمانُ أبا موسى أن يقضَي كعبُ بنُ سُورٍ بينَ الناسِ، ثم ولي ابن عامرٍ فاستقضَى كعبَ بنَ سُورٍ فلم يَزَلْ قاضيًا بالبصرةِ حتَّى كان يومُ الجملِ، فلمَّا اجتمع الناسُ بالخُرَيبة (١) ، واصْطَفُّوا للقتالِ خرَج وبيدِه المصحفُ فنشَرَه وشَهَرَه، وجالَ (٢) بينَ الصَّفّينِ يُناشِدُ الناسَ في دمائِهم، فقُتِل على تلك الحالِ، أتاه سهمُ غَرْبٍ (٣) فقَتَلَه، وقد قيل: إنَّه كان المصحفُ في عُنُقهِ وبيدِه عصًا، [وعليه بُرْنُسٌ وهو آخِذٌ بخِطامِ الجَمَلِ، أتاه (٤) سهمٌ فقَتَلَه] (٥) . أخبَرنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا مُضَرُ بنُ محمدٍ، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ عثمانَ، قال: حدَّثنا مَخْلَدُ بنُ حسينٍ، عن هشامِ بن حَسَّانَ، عن محمد بن سيرينَ، قال: جاءَتِ امرأةٌ إلى عمرَ بن الخطابِ، فقالَتْ: إِنَّ زَوْجِي يصومُ النَّهارَ ويقومُ الليل، فقال: ما تُرِيدين؟ أتُريدينَ أَنْ أَنْهَاه عن صيامِ النَّهارِ وقيامِ اللَّيْلِ؟ ! قال: ثمَّ رَجَعَتْ إليه، فقالَتْ: إِنَّ زَوْجِي يصومُ النهارَ ويقومُ الليل، قال: أفَتُرِيدِينَ أنْ أَنْهاه عن صيامِ النهار وقيامِ الليلِ؟! ثم جاءته الثالثةَ، فقالَتْ: إنَّ زوجِي يصومُ النهارَ ويقومُ الليلَ، قال: أَفَتُرِيدِينَ أنْ أَنْهاه عن صيامِ النَّهَارِ وقيامِ اللَّيْلِ؟ ! قال: وكان عندَه كعبُ بنُ سُورٍ، فقال كعب: إنَّها امرأةٌ تَشْتَكِي زوجَها، فقال عمرُ: أَمَا إِذْ فَطِنْتَ لها فقُمْ فاحْكُمْ بينهما، قال فقام كعبٌ وجاءَتْ بزوجِها، فقالت (١) : أَلْهَى خَلِيلِي (٢) عن فراشِي مَسْجِدُه (٣) … نهارُه ولَيْلُه ما يَرْقُدُه (٤) أمْضِ الْقَضَا يا كَعْبُ لا تُرَدِّدُه (٥) فقال الزوج: إنِّي امْرُؤٌ قد شَفَّني ما قد نَزَلْ في سورةِ النُّورِ وفي السَّبْعِ الطُّوَلْ (١) وفي كتابِ اللهِ تخويفٌ جَلَلْ فقال كعبٌ (٢) : إن لها حَقًّا عليك يا بَعَلْ (٣) … مِن أربعٍ واحدةٌ لِمَنْ عَقَلْ أَمْضِ لها ذاكَ ودَعْ عنك العِلَلْ ثمَّ قال له: أيُّها الرجلُ إنَّ لك أنْ تَتزوَّجَ مِن النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ ورُباعَ، فلك ثلاثةُ أيامٍ، ولا مرأتِك هذه (٤) يومٌ، و (٥) مِن أربعِ لَيَالٍ ليلةٌ، فلا تُصَلِّ في ليلتِها إلَّا الفريضةَ فَبَعَثَه عمرُ قاضيًا على البصرةِ (٦) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * * * بابُ كيسان»

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 276)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 276)

القرن السابع

  1. ٦٣٠
    ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحد
    متأخر

    خبر وسيرة«(ب د ع) كَعْبُ بن سُور بن بَكْر ابن عَبْد بن ثعلبة بن سليم بن ذُهْل بن لَقيط بن الحارث بن مالك بن فَهْم بن غَنْم بن دَوْس بن عُدْثَان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن نَصر بن الأَزد الأَزدي. قيل: إِنه أَدرك النبي ﷺ . وهو قاضي البصرة، استقضاه عمر بن الخطاب عليها. روى له محمد بن سيرين أَحكاماً وأَخباراً. روى الشعبي أَن كعب بن سُور كان جالساً عند عمر بن الخطاب، فجاءَت امرأَةً فقالت: ما رأَيت قَط، رجلاً أَفضل من زوجي؛ إِنه ليبيت ليله قائماً، ويظل نهاره صائماً في اليوم الحار، ما يفطر. فاستغفر لها عمر، وأَثنى عليها، وقال: مثلك أَثنى بالخير وقاله فاستحيت المرأَة وقامت راجعة، فقال كعب بن سُور: يا أَمير المؤمنين، هلا أَعْدَيتَ المرأَة على زوجها إِذ جاءَتك تستعديك؟ قال: أَكذلك أَرادت؟ قال: نعم. قال: رُدّوا عَلَيَّ المرأَة. فَرُدَّت؛ فقال: لا بأْس بالحق أَن تقوليه، إِن هذا يزعم أَنك جئت تَشْتكين أَنه يجتنب فراشك. قالت: أَجل، إِني امرأَة شابة، وإِني أَبتغي ما يتبغي النساءُ. فأَرسل إِلى زوجها فجاءَ، فقال لكعب: اقض بينهما. فقال: أَمير المؤمنين أَحق أَن يقضى بينهما. فقال: عزمت عليك لتقضينَّ بينهما، فإِنك فهمتَ من أَمرهما ما لم أَفهم. فقال: إِني أَرى لها يوماً من أَربعة أَيام، كأَن زوجها له أَربع نسوة، فإِذا لم يكن له غيرها، فإِني أَقضي له بثلاثة أَيام ولياليهن يتعبد فيهن، ولها يوم وليلة. فقال له عمر: والله ما رأيك الأَوّل بأَعجب من رأيك الآخر، اذهب فأَنت قاض على أَهل البصرة، وكتب إِلى أَبي موسى بذلك، فقضى بين أَهلها إِلى أَن قتل عمر، ثم خلافة عثمان، فلم يزل قاضياً عليها إِلى أَن قتل يوم الجمل مع عائشة، خرج بين الصفين معه مُصحَف، فنشره، وجعل يناشد الناس في دمائهم، وقيل: بل دعاهم إِلى حكم القرآن، فأَتاه سهم غَرْبٌ فقتله. قيل: كان المصحف معه، وبيده خِطَام الجَمَل، فأَتاه سهم فقتله. وله في قتال الفرس أَثر كبير. أَخرجه الثلاثة»

    أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (4/ 505)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (4/ 505)

القرن الثامن

  1. ٧٤٨
    شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحد
    متأخر

    خبر وسيرة«(٢) : قاضي البصرة، وليُّها لعمر وعثمان، وكان من نبلاء الرجال وعلمائهم، قتل يوم الجمل، قام يعظ الناس ويذكِّرهم، فجاءه سهم غرب، فقتله -رحمه الله تعالى»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (4/ 495)سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (4/ 495)

  2. ٧٦١
    العلائيت ٧٦١هـ، قولان
    متأخر

    خبر وسيرة«قال العلائي: أسلم على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره، فهو معدود من كبار التابعين، انتهى»

    تحفة التحصيل في المراسيل، تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 432)

    خبر وسيرة«قال أبو زرعة ليست له صحبة قلت أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره فهو معدود من كبار التابعين»

    جامع التحصيل في أحكام المراسيل، جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 259)

القرن التاسع

  1. ٨٧٩
    ابن قطلوبغات ٨٧٩هـ، قول واحد
    متأخر

    خبر وسيرة«عَلَّقَ المصحف في عنقه بين الصَّفَّين يوم الجمل، وجعل يمر إلى هؤلاء فيذكرهم بالله، وإلى هؤلاء فيذكرهم بالله، حتى قُتِل يوم صفِّين، وهو أول قاضي ولاه عمر بن الخطاب بالبصرة (١) . قلت: قال ابن أبي حاتم (٢) : قتل يوم الجمل، كان يخرج بين الصَّفَّين معه المصحف يدعو إلى ما فيه، فجاءه سهم غرب فقتله، كان ولاه عمر بن الخطاب رضي الله عنه قضاء البصرة بعد أبي مريم، روى عنه يزيد بن عبد الله بن الشخير، ومحمد بن سيرين، وأبو لبيد، سمعت أبي يقول ذلك، سئل أبو زرعة هل لكعب بن سور صحبة؟ فقال: لا ليست له صحبة، انتهى. قلت: تأمل ما بين هذين الكلامين من المخالفة (٣)»

    الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (8/ 79)الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (8/ 79)

لم تُذكر وفاته بعد

  1. محمد بن إسحاق ابن مندهقول واحد

    خبر وسيرة«وقال ابن منده: يقال: إنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -.»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (9/ 340)