القرن السادس
- ٥٢٩عبد الغافر بن إسماعيل الفارسيت ٥٢٩هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«كبير قدم نيسابور قديما وسمع ثم قدم اخيرا وروى وخرج. [ولد سنة ١٤٠٠] وتوفى [فى جمادى الآخرة سنة ٤٨٧] . روى عنه زاهر بن طاهر»
المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور، المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 683)
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، ٣ أقوالمتأخر
توثيق«الشيخ الإمام المسند القاضي»
توثيق«إمام فقيه علامة، شافعي»
وقول واحد أخرى
خبر وسيرة«من كبار أئمة المذهب»
لم تُذكر وفاته بعد
- أبو سعد السمعانيقولان
سماع وإرسال«قال السمعاني: هو جليل القدر، كبير المحل، عالم فاضل. سمع من جده أبي منصور الأزدي، وعبد الجبار الجراحي، وأبي عمر محمد بن الحسين البسطامي، وأبي معاذ أحمد بن محمد الصيرفي، والحافظ أحمد بن محمد الجارودي، وأبي معاذ بن عبس الزاغاني، وبكر بن محمد المروروذي، وجماعة.»
خبر وسيرة«قال السمعاني: هو جليل القدر، كبير المحل، عالم فاضل. سمع الجراحي، ومحمد بن محمد الأزدي جده، وأبا عمر محمد بن الحسين البسطامي، وأبا معاذ أحمد بن محمد الصيرفي، وأحمد الجارودي، وأبا معاذ بن عبس الزاغاني، وبكر بن محمد المروروذي، وجماعة»
- عبد الرحمن بن عبد الجبار الشروطيقولان
خبر وسيرة«قال أبو النضر الفامي: شيخ عديم النظير زهدا وصلاحا وعفة، لم يزل على ذلك من ابتداء عمره إلى انتهائه. وكانت إليه الرحلة من الأقطار، والقصد لأسانيده. ولد سنة أربعمائة.»
خبر وسيرة«قال أبو النضر الفامي: عديم النظير زهدا وصلاحا وعفة. لم يزل على ذلك من ابتداء عمره وإلى انتهائه. وكانت إليه الرحلة من الأقطار والقصد لأسانيده. ولد سنة أربع مائة، وتوفي في جمادى الآخرة»
- محمد بن الحسن الهمذانيقول واحد
توثيق«وقال أبو جعفر بن أبي علي: كان شيخنا أبو عامر من أركان مذهب الشافعي بهراة، وكان إمامنا شيخ الإسلام يزوره، ويعوده في مرضه ويتبرك بدعائه. وكان نظام الملك يقول: لولا هذا الإمام في هذه البلدة لكان لي ولهم شأن. يهددهم. وكان يعتقد فيه اعتقادا عظيما، لكونه لم يقبل منه شيئا قط. ولما سمعت منه " مسند الترمذي " هناني شيخ الإسلام، وقال: لم تخسر في رحلتك إلى هراة. وكان شيخ الإسلام قد سمع الكتاب قديما من محمد بن محمد بن محمود، عن الحسين بن الشماخ، ومحمد بن إبراهيم، قالا: أخبرنا أبو علي التراب، عن أبي عيسى ؛ ثم سمعه من الجراحي»
- محمود بن القاسم المهلبيقول واحد
توثيق«وقال أبو جعفر بن أبي علي: كان شيخنا أبو عامر من أركان مذهب الشافعي بهراة، وكان إمامنا شيخ الإسلام يزوره، ويعوده في مرضه ويتبرك بدعائه. وكان نظام الملك يقول: لولا هذا الإمام في هذه البلدة لكان لي ولهم شأن. يهددهم. وكان يعتقد فيه اعتقادا عظيما، لكونه لم يقبل منه شيئا قط. ولما سمعت منه " مسند الترمذي " هناني شيخ الإسلام، وقال: لم تخسر في رحلتك إلى هراة. وكان شيخ الإسلام قد سمع الكتاب قديما من محمد بن محمد بن محمود، عن الحسين بن الشماخ، ومحمد بن إبراهيم، قالا: أخبرنا أبو علي التراب، عن أبي عيسى ؛ ثم سمعه من الجراحي»