القرن الخامس
- ٤٦٣الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، ٦ أقوالمتقدم
سماع وإرسال«قال الخطيب: روى عن القطيعي حديثا لم يسمعه منه، قال الذهبي: لعله استجاز روايته بالإجازة أو الوجادة، وقال الخطيب: وحدثني عن أبي عمر بن مهدي بحديث، فقلت: لم يكن هذا عند ابن مهدي، فضرب عليه، قال الخطيب: وكان سماعه صحيحا في المسند إلا في أجزاء منه، ألحق اسمه فيها،»
توثيق«قال الخطيب: كان يروي عن القطيعي " مسند أحمد " بأسره، وكان سماعه صحيحا، إلا في أجزاء منه، فإنه ألحق فيها سماعه، وكان يروي عنه كتاب " الزهد " لأحمد، ولم يكن له به أصل، وإنما كانت النسخة بخطه، وليس بمحل للحجة.»
و٤ أقوال أخرى
توثيق«بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو محمد العسكري. كان يسكن سر من رأى، وهو أحد من يعتقد فيه الشيعة الإمامة. وكان مولده على ما أخبرني علي بن أبي علي قال: حدثنا الحسن بن الحسين النعالي قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الذارع قال: حدثنا حرب بن محمد قال: حدثنا الحسن بن محمد العمي البصري قال: حدثنا أبو سعيد سهل بن زياد الأزدي قال: ولد أبو محمد الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى في سنة إحدى وثلاثين ومائتين، وتوفي في يوم الجمعة. وقال بعض الرواة: في يوم الأربعاء لثمان خلون من ربيع الأول سنة مائتين وستين. قلت: وبسر من رأى مات، وبها قبر إلى جنب أبيه»
خبر وسيرة«وقال الخطيب: روى ابن المذهب، عن ابن مالك القطيعي حديثا لم يكن سمعه منه. قلت: لعله استجاز روايته بالوجادة، فإنه قرن مع القطيعي أبا سعيد الحرفي قالا: حدثنا أبو شعيب الحراني.... . ثم قال: وحدثنا عن الدارقطني والوراق وأبي عمر بن مهدي، عن المحاملي بحديث، فقلت له: لم يكن هذا عند ابن مهدي! فضرب على ابن مهدي، وكان كثيرا ما يعرض علي أحاديث فيها أسماء غير منسوبة فأنسبهم له، فيلحق ذلك في الأصل، فأنكر عليه ذلك ولا ينتهي»
خبر وسيرة«قال ابن نقطة: قول الخطيب: كان سماعه صحيحا، إلا في أجزاء، فلم ينبه الخطيب عليها، ولو فعل لأتى بالفائدة. وقد ذكرنا أن مسندي فضالة بن عبيد وعوف بن مالك، لم يكونا في كتاب ابن المذهب، وكذلك أحاديث من مسند جابر، لم توجد في نسخته، رواها الحراني عن القطيعي، ولو كان الرجل يلحق اسمه كما زعم الخطيب، لألحق ما ذكرناه أيضا، ثم إن الخطيب قد روى عنه من " الزهد " أشياء في مصنفاته»
خبر وسيرة«بن وهب بن شبيل بن فروة بن واقد، أبو علي التميمي الواعظ، المعروف بابن المذهب. سمع أبا بكر بن مالك القطيعي، وأبا محمد بن ماسي، ومحمد بن إسماعيل الوراق، ومحمد بن المظفر، وأبا سعيد الحرفي، وعلي بن محمد بن لؤلؤ الوراق، وأبا حفص بن شاهين، ومحمد بن عبد الله بن أيوب القطان، وأبا بكر بن شاذان، وأبا الحسن الدارقطني، وأبا العباس بن مكرم، ومن في طبقتهم. كتبنا عنه، وكان يروي عن ابن مالك القطيعي مسند أحمد بن حنبل بأسره، وكان سماعه صحيحا إلا في أجزاء منه؛ فإنه ألحق اسمه فيها، وكذلك فعل في أجزاء من فوائد ابن مالك، وكان يروي عن ابن مالك أيضا كتاب الزهد لأحمد بن حنبل، ولم يكن له به أصل عتيق، وإنما كانت النسخة بخطه، كتبها بأخرة، وليس بمحل للحجة. حدث ابن المذهب في مجلسه بالجانب الشرقي في مسجد ابن شاهين إملاء قال: حدثنا ابن مالك وأبو سعيد الحرفي؛ قالا: حدثنا أبو شعيب الحراني قال: حدثنا البابلتي قال: حدثنا الأوزاعي قال: حدثنا هارون بن رئاب قال: من تبرأ من نسب لدقته فهو كفر، ومن ادعاه فهو كفر. وجميع ما كان عند ابن مالك عن أبي شعيب جزء واحد، وليس هذا الحديث فيه. حدثني ابن المذهب قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الوراق وعلي بن عمر الحافظ وأبو عمر بن مهدي؛ قالوا: حدثنا الحسين بن إسماعيل قال: حدثنا عبد الله بن شبيب قال: حدثنا عبد الله بن نافع قال: حدثنا داود بن سعيد بن أبي زنبر، عن مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : قال الله: أنفق أنفق عليك. قال علي بن عمر: تفرد به داود عن مالك بهذا الإسناد، وعند مالك فيه إسناد آخر عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة. هكذا حدثنيه ابن المذهب من لفظه فأنكرته عليه، وأعلمته أن هذا الحديث لم يكن عند أبي عمر بن مهدي، فأخذ القلم وضرب على اسم ابن مهدي. وكان كثيرا يعرض علي أحاديث في أسانيدها أسماء قوم غير منسوبين ويسألني عنهم فأذكر له أنسابهم، فيلحقها في تلك الأحاديث ويزيدها في أصوله موصولة بالأسماء! وكنت أنكر عليه هذا الفعل فلا ينتهي عنه! وسألته عن مولده فقال: في سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، وكان مسكنه بدار القطن، ومات في ليلة الجمعة سلخ شهر ربيع الآخر من سنة أربع وأربعين وأربعمائة، ودفن صبيحة تلك الليلة في مقبرة باب حرب»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، ٣ أقوالمتأخر
سماع وإرسال«قال الخطيب: روى عن القطيعي حديثا لم يسمعه منه، قال الذهبي: لعله استجاز روايته بالإجازة أو الوجادة، وقال الخطيب: وحدثني عن أبي عمر بن مهدي بحديث، فقلت: لم يكن هذا عند ابن مهدي، فضرب عليه، قال الخطيب: وكان سماعه صحيحا في المسند إلا في أجزاء منه، ألحق اسمه فيها،»
خبر وسيرة«رواية " المسند " عن القطيعي»
وقول واحد أخرى
خبر وسيرة«الواعظ راوية المسند عن القطيعى. وروى عن ابن ماسى وأبي سعيد الحرفى ، وابن لؤلؤ الوراق، وعدة. قال الخطيب: كان يروي عن القطيعى مسند أحمد بأسره، وكان سماعه صحيحا إلا في أجزاء منه، فإنه ألحق اسمه فيها، وكان يروي عنه كتاب الزهد لاحمد، ولم يكن له به أصل، وإنما كانت النسخة بخطه، وليس بمحل الحجة. وسألته عن مولده فقال: سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. مات سنة أربع وأربعين وأربعمائة. قال ابن نقطة: قول الخطيب: كان سماعه صحيحا إلا في أجزاء فلم ينبه الخطيب عليها، ولو فعل لاتى بالفائدة. وقد ذكرنا أن مسندي فضالة بن عبيد، وعوف بن مالك لم يكونا في كتاب ابن المذهب، وكذلك أحاديث من مسند جابر لم توجد في نسخته رواها الحراني عن القطيعى. ولو كان الرجل يلحق اسمه كما زعم الخطيب لالحق ما ذكرناه أيضا. ثم إن الخطيب قد روى عنه من الزهد أشياء في مصنفاته. أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا جعفر القارئ، أخبرنا أبو طاهر السلفي قال: سألت شجاعا الذهلي، عن ابن المذهب فقال: كان شيخا عسرا في الرواية، وسمع الكثير، ولم يكن ممن يعتمد عليه في الرواية كأنه خلط في شئ من سماعه. ثم قال لنا السلفي: كان مع عسره متكلما فيه، لانه حدث بكتاب الزهد لاحمد بعد ما عدم أصله من غير أصله. وقال أبو الفضل بن خيرون: حدث بالمسند وبالزهد وغير ذلك، سمعت منه الجميع. وقال الخطيب: روى ابن المذهب عن ابن مالك القطيعى حديثاً لم يكن سمعه منه. قلت: لعله استجاز روايته بالوجادة فإنه قرن مع القطيعى. أخبرنا سعيد الحرفى ، قالا: أنبأنا أبو شعيب الحراني. ثم قال: وحدثنا عن الدارقطني، والوراق، وأبي عمر بن مهدي، عن المحاملى بحديث. فقلت له: لم يكن هذا عند ابن مهدي، فضرب على ابن مهدي. وكان كثيرا ما يعرض على أحاديث فيها أسماء غير منسوبة، فأنسبهم له فيلحق ذلك في الاصل، فأنكر عليه ذلك ولا ينتهى. قلت: الظاهر من ابن المذهب أنه شيخ ليس بالمتقن، وكذلك شيخه ابن مالك، ومن ثم وقع في المسند أشياء غير محكمة المتن ولا الإسناد. والله أعلم /»
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قولانمتأخر
توثيق«قلت: الظاهر من ابن المذهب أنه شيخ ليس بمتقن، وكذلك شيخه ابن مالك، ومن ثم وقع في " المسند " أشياء غير محكمة المتن ولا الإسناد، والله أعلم»
خبر وسيرة«فلو كان يلحق اسمه لألحقه في الجميع، ولعل ما ذكره الخطيب: أنه ألحقه، كان يعرف أنه سمعه، أو رواه بالإجازة»
لم تُذكر وفاته بعد
- عبد الواحد بن محمد ابن خشنامقول واحد
سماع وإرسال«قال الخطيب: روى عن القطيعي حديثا لم يسمعه منه، قال الذهبي: لعله استجاز روايته بالإجازة أو الوجادة، وقال الخطيب: وحدثني عن أبي عمر بن مهدي بحديث، فقلت: لم يكن هذا عند ابن مهدي، فضرب عليه، قال الخطيب: وكان سماعه صحيحا في المسند إلا في أجزاء منه، ألحق اسمه فيها،»
- شجاع بن فارس السهرورديقول واحد
خبر وسيرة«أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا جعفر القاري، أخبرنا أبو طاهر السلفي قال: سألت شجاعا الذهلي عن ابن المذهب فقال: كان شيخا عسرا في الرواية، وسمع الكثير، ولم يكن ممن يعتمد عليه في الرواية، كأنه خلط في شيء من سماعه.»
- أبو طاهر السلفيقول واحد
خبر وسيرة«ثم قال لنا السلفي: كان مع عسره متكلما فيه ؛ لأنه حدث بكتاب " الزهد " لأحمد، بعدما عدم أصله من غير أصله»
- ابن الباقلانيقول واحد
خبر وسيرة«وقال أبو الفضل بن خيرون: حدث " بالمسند " و " بالزهد " وغير ذلك، سمعت منه الجميع»
- محمد بن عبد الغني البغداديقول واحد
خبر وسيرة«وتعقبه ابن نقطة بأنه لم يحدث بمسندي فضالة بن عبيد، وعوف بن مالك، وبقطعة من مسند جابر،»
- أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقول واحد
توثيق«بن عبد الرحيم بن أحمد، أبو علي، الدَّقَّاق، النيسابوري، الفقيه الشافعي. حَدَّث عن: أبي عمرو محمَّد بن أحمد بن حمدان الحيري، وأبي علي محمَّد بن عمر الشبوي، وأبي الهيثم محمَّد بن مكي الكشميهني. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي- في "الزهد الكبير" ووصفه بالأستاذ-، وأبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القُشَيْرِي النيسابوري. قال عبد الغافر الفارسي في السِّياق: "الأستاذ الشهيد، لسان وقته، وإمام عصره، نيسابوري الأصل، تعلم العربية، وحصل علم الأصول، وخرج إلى مرو، وتفقه بها على الخضري، وبرع في الفقه، وأعاد على الشيخ أبي بكر القفال المروزي في درس الخضري، ولما استمع ما يحتاج إليه من العلوم؛ أخذ في العمل وسلك طريق التصوف، وصحب الأستاذ أبا القاسم النصراباذي، وكان لا يستند إلى شيء كأنه يعود نفسه ترك الرفاهية، سمع من أبي علي الشبوي بمرو، ومن أبي الهيثم الكشميهني، سمع منه زين الإِسلام، وسمع من أبي عمرو بن حمدان بنيسابور. وقال ابن الجوزي في " المنتظم ": كان يعظ ويتكلم على الأحوال والمعرفة. وقال الذهبي في "تذكرة الحفاظ ": شيخ الصُّوفِية بنيسابور. زاد في " العبر ": الزاهد العارف. وقال الأسنوي في " طبقاته": ... وصحب الأستاذ أبا القاسم النصراباذي، وأخذ الطريقة عنه وزاد عليه حالاً ومقالاً، واشتهر ذكره في الآفاق، وانتفع به الخلق، ومنهم: القُشَيْرِي صاحب "الرسالة" . وقال الغزَّالي: كان زاهد زمانه،، وعالم أوانه. قال مقيده- أمده الله بتوفيقه-: ومن أقواله يرحمه الله: عليك بطريق السلامة، وإياك والتطلع لطرق النُّبَلاء، ثم أنشد: ذريني تجئني منيتي مطمئنة ... ولم أتجشم هول تلك الموارد رأيت عليات الأمور منوطة ... بمستودعات في بطون الأوساد وقال في قوله - صلى الله عليه وسلم -: "حُفَّت الجنة بالمكاره" . إذا كان المخلوق لا وصول إليه إلا بتحمُّل المشاق، فما ظنُّك بمن لم يّزُل، وقد قال في الكعبة: " لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس" ، ثم أنشد: لولا المشقة ساد الناس كلهم ... الجود يفقر والإقدام قتال وأنشد عند قوله تعالي: {وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ} [يوسف: ٨٤] : جُنِّنا بليلى وهي جُنُّت بغيرنا ... وأخرى بنا مجُنْونةٌ لانُرِيدُها ومن أقواله -أيضاً-: من سكت عن الحق فهو شيطان أخرس. وكان كثيراً ما يُنشد: أحسنتَ ظَنَّكَ بالأيَّام إذ حَسُنتْ ... ولم تخًفْ شر مايأتي به القَدرُ وسالمْتك الليالي فاغْتَرَرْت بها ... وعند صفو الليالي يحدثُ الكَدَرُ ومن أقواله -أيضاً-: من استهان بأدب من أدب الإِسلام عُوقب بحرمان السنة، ومن ترك سُنَّةً عوقب بجرمان الفريضة، ومن استهان بالفرائض قَيَّض الله له مبتدعاً يذكر عنده باطلاً، فيوقع في قلبه شُبْهةً. توفي في ذي الحجة، سنة خمس وأربعمائة، قال السبكي: ووهم من قال: سنة ست. وذكره ابن تغري فيمن توفي سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، تبعاً لابن الأثير في "كامله" ، وابن الجوزي في "منتظمه" . قلت: [ثقة فقيه واعظ زاهد جبل] . "الزهد الكبير" برقم (٣٢٥ - ٣٢٩) ، "المنتخب من السياق" برقم (٤٨١) ، "المنتظم" (١٥/ ١٥١) ، "تبيين كذب المفتري" ص (٢٢٦) ، "الكامل في التاريخ" (٧/ ٢٨١، ٣١١) ، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٦٤) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٨/ ١١٢، ١٤٠) ، "العبر" (٢/ ٢١٢) ، "الوافي بالوفيات" (١٢/ ١٦٥) ، "مرآة الجنان" (٣/ ١٧) ، "طبقات السبكي" (٤/ ٣٢٩) ، والأسنوي (١/ ٢٥٣) ، "البداية" (١٥/ ٥٩١) ، "النجوم الزاهرة" (٥/ ٤٠) ، "العقد المذهب" برقم (١٧٣) ، "طبقات ابن قاضي شهبة" (١/ ١٧٨) ، "الكو اكب الدرية" (٢/ ١٧٩) ، "الشذرات" (٥/ ٤٠) ، "كشف الظنون" (٢/ ١٤٣٤) ، "معجم المؤلفين" (٣/ ٢٦١) ، "ذيل طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٧٣٨)»
السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي، السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 310)