الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الخامس

  1. ٤٠٥
    الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـ، ٣ أقوال
    متقدم

    توثيق«قال أبو عبد الله: كان أبو بكر أحمد بن العباس بن عبيد الله ابن الإمام البغدادي أوحد عصره في أداء الحروف في القراءات، ومن المقدمين ببغداد من أصحاب أبي بكر بن مجاهد. ورد خراسان سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، ثم إنه خرج من نيسابور ودخل مرو وبخارى، ثم انصرف إلى نيسابور سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة، ثم خرج إلى جرجان، ومنها إلى الري، فبلغني أنه توفي في الري في صفر من سنة خمس وخمسين وثلاثمائة.»

    تاريخ بغداد، تاريخ بغداد (5/ 541)

    توثيق«[ابن] (١) الإمام البغدادي. [غ] قال الحاكم: سمعت أبا بكر ابن الإمام يقول: أذكر وفاة يوسف بن يعقوب القاضي. وقد سمعت من جعفر بن محمد الفريابي، وعبد الله بن محمد بن ناجية. [غ ت] كان أبو بكر أوحد عصره في أداء الحروف في القراآت، ومن المقدَّمين ببغداد من أصحاب أبي بكر بن مجاهد. [غ] ورد خراسان سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، ثم إنه خرج من خراسان، ودخل مرو وبخارى، ثم انصرف إلى نيسابور، سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة، ثم خرج إلى جرجان ومنها إلى الريّ. [ت] وسمعتهم يذكرون أن نوح بن نصر الأمير قرأ عليه ختمة، ووصله بأموال، ثم إنه سافر إلى فرغانة، وكان خليعًا يُضيَّع ما يحصل له، وكان لا يُخلي لياليه من اجتماع الصوفية والقوَّالين. سمعته يقول: يومَ وفاتي إما سبعون جاريةً يَصِحْن: واسيِّداه! وإما: مَن يُكفِّن الغريب؟ فبلغني أنه مات وكفَّن كمن يكفّن الغريب (٢) . [غ ت] بلغني أنه توفي في الرّي في صفر من سنة خمس وخمسين وثلاثمائة»

    تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم»، تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 140)

    وقول واحد أخرى

    خبر وسيرة«روى عنه الحاكم وقرأ عليه لأبي عمرو، وقال: كان أوحد وقته في القراءات، دخل مرو وبخارى، وسمعتهم يذكرون أن نوح بن نصر الأمير قرأ عليه ختمة ووصله بأموال، ثم إنه سار إلى فرغانة. وكان خليعا يضيع ما يحصل له، وكان لا يخلي لياليه من اجتماع الصوفية والقوالين»

    تاريخ الإسلام، تاريخ الإسلام (8/ 79)

  2. ٤٦٣
    الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«قرأ على أحمد بن سهل الأشناني»

    تاريخ بغداد، تاريخ بغداد (5/ 541)

القرن الثامن

  1. ٧٤٨
    شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحد
    متأخر

    خبر وسيرة«قرأ القرآن على الأشناني، وأبي بكر بن مجاهد، وكان مجودا حاذقا»

    تاريخ الإسلام، تاريخ الإسلام (8/ 79)

لم تُذكر وفاته بعد

  1. أحمد بن العباس البغداديقول واحد

    توثيق«حدثني محمد بن علي المقرئ، عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، قال: سمعت أبا بكر ابن الإمام يقول: أذكر وفاة يوسف بن يعقوب القاضي، وقد سمعت من جعفر بن محمد الفريابي، وعبد الله بن محمد بن ناجية»

    تاريخ بغداد، تاريخ بغداد (5/ 541)

  2. أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقول واحد

    توثيق«المعروف بابن الإمام. قرأ على: أحمد بن سهل الأشناني، وأبي بكر أحمد بن موسى بن مجاهد. وقرأ عليه: أبو عبد الله الحاكم، والقاضي أبو بكر الحِيري، وطائفة. حدَّث عن: أبي القاسم البغوي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" . قال في "تاريخه" : سمعت أبا بكر ابن الإمام يقول: أذكر وفاة يوسف بن يعقوب القاضي، وقد سمعت من جَعْفَر بن محمد الفريابي، وعبد الله بن محمد بن ناجية. كان أوحد عصره في أداء الحروف في القراءات، ومن المتقدمين ببغداد، من أصحاب أبي بكر بن مجاهد، ورد خراسان سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، ثم إنه خرج من نيسابور، ودخل مرو، وبخارى، ثم انصرف إلى نيسابور سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة، ثم خرج إلى جرجان، ومنها إلى الري، وسمعتهم يذكرون أنه وصل إلي فرغانة، وأن نوح بن نصر الأمير قرأ عليه ختمة، ووصله بأموال، وكان خليعًا يُضيِّع ما يحصل له، ولا يخلي لياليه من الصوفية والقوَّالين، وبلغني أنه مات وكفِّن كما يكفّن الغريب. وقال الذهبي: كان مجوِّدًا حاذقًا. وقال ابن الجزري: أستاذ ماهر. مات في الرَّي، في صفر من سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. قلت: [ثقة مقرئ تكلم فيه بما لا يضره في الحديث] . "المسندرك" (٢/ ٢٧٦) ، "المعرفة" (٤٠٦) ، "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٧/ ب) ، "تاريخ بغداد" (٤/ ٣٣٠) ، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ١١٩) ، "معرفة القراء" (٢/ ٦٠٠) ، "الوافي بالوفيات" (٧/ ١١) ، "غاية النهاية" (١/ ٦٤)»

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم، الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 227)