عثمان بن سعيد بن خالد بن سعيد

الكنية
أبو سعيد
اللقب
الحافظ
النسب
التميمي, الدارمي, السجستاني, الحافظ, الهروي، السجزي الأصل
الوفاة
280 هـ، أو 281 هـ، وقيل: 282 هـ
البلد
هراة

ما قاله النقاد فيه، ٧

  • ابن حبان البستي

    أحد أئمة الدنيا

    الثقات الثقات (8/ 455) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    وجالس أحمد بن حنبل (ويحيى بن معين

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 153) الصفحة
  • مقبل بن هادي الوادعي

    * قال الحاكم رحمه الله (ج ١ ص ٦٤ ح ٥٢) : وأخبرني أحمد بن محمد العنزي، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي. ترجمه الذهبي في السير (ج ١٣ ص ٣١٩) فقال رحمه الله: (الدارمي) عثمان بن سعيد بن خالد بن سعيد الإمام، العلامة الحافظ الناقد شيخ تلك الديار أبو سعيد التميمي السجتاني صاحب المسند الكبير والتصانيف. وذكر من الرواة عنه أحمد بن محمد العنزي (وفي الأصل العنبري، وقد أصلحناه) . إلى أن قال الذهبي رحمه الله: قال أبو إسحاق: أحمد بن محمد بن يونس: توفي عثمان الدارمي في ذي الحجة سنة ثمانين ومائتين. وذكر أن ما روى الحاكم، عن شيوخه أنه مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين فإنه وهم ظاهر

    رجال الحاكم في المستدرك رجال الحاكم في المستدرك (2/ 43) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    قال مسلمة: خراساني ثقة. وقال الخليلي (٦) : أبو عمرو الدارمي، كبير المحل، عالم بهذا الشأن، يقارن بالبخاري وأبي زرعة وأبي حاتم. سمع بالعراق: القعنبي، وأبا الوليد، وأبا نعيم، وأحمد بن يونس، ومن بعدَهم، وأخذ العلم عن ابن المديني، ويحيى بن معين، والبعض عن أحمد بن حنبل، وله عنهم تاريخ ينفرد به، وصنف لنفسه تاريخاً، وسمع بمصر: كاتب الليث، ويحيى بن بكير، وأقرانهما. وبالشام هشام بن عمار، ودحيماً، ومن في عصرهم. سمع منه حفاظ خراسان: ابن خزيمة، والشرقي، وأبو علي الطوسي، ومن بعدهم، وآخر من روى عنه أحمد بن محمد بن عثمان العنبري (١) النيسابوري. سمعت عبد الله بن محمد الحافظ يقول: كان عثمان بن سعيد ثقة متفقاً عليه

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (7/ 84) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام الحجة أبو سعيد عثمان بن سعيد بن خالد السجستاني محدث هراة وتلك البلاد: سمع أبا اليمان البهراني وسعيد بن أبي مريم وسليمان بن حرب ويحيى الوحاظي وطبقتهم. وأخذ هذا الشأن عن ابن المديني ويحيى وأحمد وإسحاق وأكثر الترحال. حدث عنه أبو عمرو أحمد بن محمد الحيري ومحمد بن يوسف الهروي وأحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي وأبو النضر محمد بن أحمد الفقيه وحامد الرفاء خلق كثير. قال أبو الفضل يعقوب القراب: ما رأينا مثل عثمان بن سعيد ولا رأى هو مثل نفسه. وقال أبو حامد الأعمشي: ما رأيت مثله ومثل الذهلي ويعقوب الفسوي وقال آخر: هو نظير إبراهيم الحربي قلت: ولعثمان سؤالات عن الرجال ليحيى بن معين وله مسند كبير وتصانيف في الرد على الجهمية وهو الذي قام على بن كرام وطرده من هراة فيما قيل. مولده سنة مائتين ظنا وعن عثمان بن سعيد وقال له رجل كان يحسده ماذا كنت لولا العلم؟ فقال له: أردت شيئا فصار زينا. توفي الدارمي في ذي الحجة سنة ثمانين ومائتين. أخبرنا أبو علي بن الخلال أنا ابن اللتي أنا أبو الوقت أنا أبو إسماعيل الحافظ نا محمد بن أحمد الجارودي ويحيى بن عمار ومحمد بن جبرائيل أملوه وأنا محمد بن عبد الرحمن قالوا أنا أبو يعلى أحمد بن محمد الواشقي هروي نا عثمان بن سعيد الدارمي نا يحيى الحماني عن عبد الله بن نمير عن مجالد عن الشعبي عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لو بدا لكم موسى فاتبعتموه وتركتموني لضللتم عن سواء السبيل ولو كان حيا ثم أدرك نبوتي لاتبعني" ١

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (2/ 146) الصفحة
  • السهمي

    كَانَ بِجُرْجَانَ وأقام بِهَا فِي سَنَة ثَلاث وسبعين ومائتين رَوَى عَنْهُ الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن نصر الطوسي وجماعة

    تاريخ جرجان تاريخ جرجان (1/ 298) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (٤٤١) عثمان بن سعيد بن خالد بن سعيد: الإمام العلامة الحافظ الناقد شيخ تلك الديار أبو سعيد التميمي الدارمي السجستاني صاحب المسند الكبير والتصانيف. ولد قبل المئتين بيسير وطوف الأقاليم في طلب الحديث. وسمع: أبا اليمان ويحيى بن صالح الوحاظي وسعيد بن أبي مريم ومسلم بن إبراهيم وعبد الغفار بن داود الحراني وسليمان بن حرب وأبا سلمة التبوذكي ونعيم بن حماد وعبد الله بن صالح كاتب الليث ومحمد بن كثير ومسدد بن مسرهد وأبا توبة الحلبي وعبد الله ابن رجاء الغداني وأبا جعفر النفيلي وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعلي بن المديني وإسحاق بن راهويه وفروة بن المغراء وأبا بكر بن أبي شيبة ويحيى الحماني وسهل بن بكار وأبا الربيع الزهراني ومحمد بن المنهال والهيثم بن خارجة وخلقاً كثيراً بالحرمين والشام ومصر والعراق والجزيرة وبلاد العجم. وصنف كتاباً في الرد على بشر المريسي وكتاباً في الرد على الجهمية رويناهما. وأخذ علم الحديث وعلله عن علي ويحيى وأحمد وفاق أهل زمانه وكان لهجاً بالسنة بصيراً بالمناظرة. حدث عنه: أبو عمرو: أحمد بن محمد الحيري ومحمد بن إبراهيم الصرام ومؤمل بن الحسين وأحمد بن محمد بن الأزهر ومحمد بن يوسف الهروي وأبو إسحاق بن ياسين ومحمد بن إسحاق الهروي وأحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي وأبو النضر محمد بن محمد الطوسي الفقيه وحامد الرفاء وأحمد بن محمد العنبري وأبو الفضل يعقوب القراب وخلق كثير من أهل هراة وأهل نيسابور. قال الحاكم: سمعت محمد بن العباس الضبي سمعت أبا الفضل يعقوب بن إسحاق القراب يقول: ما رأينا مثل عثمان بن سعيد ولا رأى عثمان مثل نفسه أخذ الأدب عن ابن الأعرابي والفقه عن أبي يعقوب البويطي والحديث عن ابن معين وابن المديني وتقدم في هذه العلوم رحمه الله . وقال أبو حامد الأعمشي: ما رأيت في المحدثين مثل محمد بن يحيى وعثمان بن سعيد ويعقوب الفسوي. وقال أبو عبد الله بن أبي ذهل: قلت لأبي الفضل القراب: هل رأيت أفضل من عثمان بن سعيد الدارمي فأطرق ساعة ثم قال: نعم إبراهيم الحربي وقد كنا في مجلس الدارمي غير مرة ومر به الأمير عمرو بن الليث فسلم عليه فقال: وعليكم حدثنا مسدد ولم يزد على رد السلام. قال ابن عبدوس الطرائفي: لما أردت الخروج إلى عثمان بن سعيد يعني إلى هراة أتيت ابن خزيمة فسألته أن يكتب لي اليه فكتب إليه فدخلت هراة في ربيع الأول سنة ثمانين ومئتين فأوصلته الكتاب فقرأه ورحب بي وسأل عن ابن خزيمة ثم قال: يا فتى متى قدمت قلت: غداً قال: يا بني فارجع اليوم فإنك لم تقدم بعد حتى تقدم غداً. قال أحمد بن محمد الأزهر: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: أتاني محمد بن الحسين السجزي وكان قد كتب عن يزيد بن هارون وجعفر بن عون فقال: يا أبا سعيد إنهم يجيؤوني فيسألون أن أحدثهم وأنا أخشى أن لا يسعني ردهم قلت: ولم قال: لقول النبي ﷺ : " من سئل عن علم فكتمه ألجم بلجام من نار" . فقال: إنما قال رسول الله ﷺ عن علم تعلمه وأنت لا تعلمه. قال يعقوب القراب: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: قد نويت أن لا أحدث عن أحد أجاب إلى خلق القرآن قال: فتوفي قبل ذلك. قلت: من أجاب تقية فلا بأس عليه وترك حديثه لا ينبغي. قلت: كان عثمان الدارمي جذعاً في أعين المبتدعة وهو الذي قام على محمد بن كرام وطرده عن هراه فيما قيل. قال عثمان بن سعيد: من لم يجمع حديث شعبة وسفيان ومالك وحماد بن زيد وسفيان بن عيينة فهو مفلس في الحديث يريد أنه ما بلغ درجة الحفاظ. وبلا ريب أن من جمع علم هؤلاء الخمسة وأحاط بسائر حديثهم وكتبه عالياً ونازلاً وفهم علله فقد أحاط بشطر السنة النبوية بل بأكثر من ذلك وقد عدم في زماننا من ينهض بهذا وببعضه فنسأل الله المغفرة وأيضاً فلو أراد أحد أن يتتبع حديث الثوري وحده ويكتبه بأسانيد نفسه على طولها ويبين صحيحه من سقيمه لكان يجيء مسنده في عشر مجلدات وإنما شأن المحدث اليوم الاعتناء بالدواوين الستة ومسند أحمد بن حنبل وسنن البيهقي وضبط متونها وأسانيدها ثم لا ينتفع بذلك حتى يتقي ربه ويديدن بالحديث فعلى علم الحديث وعلمائه ليبك من كان باكياً فقد عاد الإسلام المحض غريباً كما بدأ فليسع امرؤ في فكاك رقبته من النار فلا حول ولا قوة إلا بالله. ثم العلم ليس هو بكثرة الرواية ولكنه نور يقذفه الله في القلب وشرطه الاتباع والفرار من الهوى والابتداع وفقنا الله وإياكم لطاعته. قال المحدث يحيى بن أحمد بن زياد الهروي صاحب ابن معين: رأيت في النوم كأن قائلاً يقول: إن عثمان يعني الدارمي لذو حظ عظيم. وقال محمد بن المنذر شكر: سمعت أبا زرعة الرازي وسألته عن عثمان بن سعيد فقال: ذاك رزق حسن التصنيف. وقال أبو الفضل الجارودي: كان عثمان بن سعيد إماماً يقتدى به في حياته وبعد مماته. قال محمد بن إبراهيم الصرام: سمعت عثمان بن سعيد يقول: لا نكيف هذه الصفات ولا نكذب بها ولا نفسرها. وبلغنا عن عثمان الدارمي انه قال له رجل كبير يحسده: ماذا أنت لولا العلم فقال له: أردت شيناً فصار زيناً. أخبرنا الحسن بن علي أخبرنا عبد الله بن عمر أخبرنا أبو الوقت السجزي أخبرنا أبو إسماعيل الانصاري حدثنا محمد ابن أحمد الجارودي ويحيى بن عمار ومحمد بن جبريل أملوه وأخبرنا محمد بن عبد الرحمن قالوا: أخبرنا أبو يعلى أحمد بن محمد الواشقي هروي أخبرنا عثمان بن سعيد الدارمي أخبرنا يحيى الحماني عن ابن نمير عن مجالد عن الشعبي عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : " لو بدا لكم موسى فاتبعتموه وتركتموني لضللتم عن سواء السبيل ولو كان حياً ثم أدرك نبوتي لاتبعني" . هذا حديث غريب ومجالد ضعيف الحديث. ومن كلام عثمان رحمه الله في كتاب النقض له: اتفقت الكلمة من المسلمين أن الله تعالى فوق عرشه فوق سماواته. قلت: أوضح شيء في هذا الباب قوله عز وجل : " الرحمن على العرش استوى" - طه: ٥ - فليمر كما جاء كما هو معلوم من مذهب السلف وينهى الشخص عن المراقبة والجدال وتأويلات المعتزلة " ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول" - آل عمران: ٥٣ - . قال يعقوب بن إسحاق: سمعت عثمان بن سعيد يقول: ما خاض في هذا الباب أحد ممن يذكر إلا سقط فذكر الكرابيسي فسقط حتى لا يذكر وكان معنا رجل حافظ بصير وكان سليمان بن حرب والمشايخ بالبصرة يكرمونه وكان صاحبي ورفيقي يعني فتكلم فيه فسقط. وقال الحسن بن صاحب الشاشي: سألت أبا داود السجستاني عن عثمان بن سعيد فقال: منه تعلمنا الحديث. قال أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس: توفي عثمان الدارمي في ذي الحجة سنة ثمانين ومئتين. وهكذا أرخه إسحاق القراب وغيره وما رواه أبو عبد الله الضبي عن شيوخه أنه مات سنة اثنتين وثمانين ومئتين فوهم ظاهر. أخبرنا عمر بن عبد المنعم قراءة عن أبي القاسم بن الحرستاني عن أبي نصر أحمد بن عمر الحافظ أخبرنا عبد الرحمن بن الأحنف أخبرنا إسحاق بن يعقوب القراب أخبرنا محمد بن الفضل المزكي أخبرنا محمد بن إبراهيم الصرام حدثنا عثمان بن سعيد الحافظ حدثنا عبد الله ابن صالح عن ليث بن سعد عن يحيى بن سعيد عن خالد بن أبي عمران عن أبي عياش بن أبي مهران عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : " إنما قلب ابن آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن عز وجل " . هذا حديث غريب جداً والمتن قد روي من وجوه وهو في صحيح مسلم. قال الحاكم أبو عبد الله: والدارمي سجزي سكن هراة سمع: ابن أبي مريم وأبا صالح بمصر وابن أبي أويس بالحجاز وسليمان بن حرب ومحمد بن كثير وأبا سلمة بالبصرة وأبا غسان وأحمد بن يونس بالكوفة ويحيى بن صالح والربيع بن روح ويزيد بن عبد ربه بالشام

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (10/ 396) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • المستدرك على الصحيحين٣٤٩ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٣ مواضع