القرن الثالث
- ٢٣٣يحيى بن معينت ٢٣٣هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«وقال ابن معين: لا أعرفه.»
القرن الرابع
- ٣٢٢العقيليت ٣٢٢هـ، قول واحدمتقدم
جرح«مَجْهُولٌ أَيْضًا، وَحَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ طَارِقٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نِعْمَتِ الدَّارُ الدُّنْيَا لِمَنْ تَزَوَّدَ فِيهَا لِآخِرَتِهِ مَا يُرْضِي بِهِ رَبَّهُ، وَبِئْسَتِ الدَّارُ الدُّنْيَا لِمَنْ صَرَعَتْهُ عَنْ آخِرَتِهِ وَقَصَّرَتْ بِهِ عَنْ رِضَا رَبِّهِ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: قَبَّحَ اللَّهُ الدُّنْيَا قَالَتِ الدُّنْيَا: قَبَّحَ اللَّهُ أَعْصَانَا لِلرَّبِّ " هَذَا يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ مِنْ قَوْلِهِ»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قولانمتأخر
توثيق«شيخ ليحيى بن أيوب المقابرى. لا يدري من هو. قال العقيلي: حديثه غير محفوظ. حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا عبد الجبار بن وهب، حدثنا سعد بن طارق، عن أبيه - مرفوعاً: نعمت الدنيا لمن تزود فيها لآخرته ما يرضى به ربه، وبئست الدار لمن صرعته عن آخرته، وقصرت به عن رضا ربه، فإذا قال العبد قبح الله الدنيا. قالت الدنيا: قبح الله أعصانا للرب. قال العقيلي: هذا يروي من قول علي»
خبر وسيرة«لا يدري من هو»