محمد بن بدر

الكنية
أبو بكر
النسب
الحمامي، الطولوني
الوفاة
364هـ
البلد
بلاد فارس

ما قاله النقاد فيه، ٩

  • أبو نعيم الأصبهاني

    وقال أبو نعيم: كان ثقة صحيح السماع

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 7) الصفحة
  • محمد بن أحمد بن محمد بن فارس البغدادي

    وقال ابن أبي الفوارس: كان ثقة - إن شاء الله - ولم يكن من أهل الشأن، ولا يحسنه

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 7) الصفحة
  • محمد بن العباس البغدادي

    وقال أبو الحسن بن الفرات: كان ثقة، وكان له مذهب في الرفض

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 7) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    صدوق، إلا أنه يترفض

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 7) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    أدركه أبو نعيم

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 7) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    كان والده يعرف ببدر الحمامي غلام ابن طولون، ويسمى بدرا الكبير، وكان أميرا على بلاد فارس كلها، وتوفي بتلك النواحي فقام ابنه محمد في الناحية مقامه، وضبط عمله، وكتب السلطان إليه بالولاية مكان أبيه، وكتب إلى من معه من القواد بالسمع والطاعة له، فأطاعه الناس وصار أميرا على بلاد فارس مدة، ثم قدم بغداد، وحدث بها عن بكر بن سهل الدمياطي، وحماد بن مدرك، وأبي عبد الرحمن النسوي. روى عنه الدارقطني، وحدثنا عنه علي بن أحمد بن عمر المقرئ، وأبو نعيم الأصبهاني، وبشرى بن عبد الله الفاتني. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الدارقطني، قال: حدثنا محمد بن بدر. وأخبرنا بشرى بن عبد الله، قال: أخبرنا محمد بن بدر، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، قال: كنا نصلي العصر، ثم يذهب الذاهب إلى قباء، فيأتيهم والشمس مرتفعة. سألت أبا نعيم الحافظ عن محمد بن بدر، فقال: كان ثقة صحيح السماع. حدثت عن أبي الحسن محمد بن العباس بن الفرات، قال: توفي محمد بن بدر الحمامي في رجب سنة أربع وستين وثلاثمائة، وكان ثقة إن شاء الله. ما علمته ولم يكن من أهل هذا الشأن، يعني الحديث، ولا يحسنه، وكان له مذهب في الرفض. قلت: وببغداد كانت وفاته

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (2/ 468) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    الأمير. حدَّث عن: بكر بن سهل الدمياطي، وحماد بن مدرك، وأبي عبد الرّحمن النسائي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وأبو نعيم الأصبهاني، وبشرى بن عبد الله الفاتني، وعلي بن أحْمَد المُقْرِيء، وأبو علي التَّنُوخي -وأكثر- وغيرهم. قال ابن أبي الفوارس: كان ثقة إن شاء الله، ولم يكن من أهل الشأن ولا يُحسنه. وقال أبو نعيم الأصبهاني: كان ثقة صحيح السماع. وقال الخَطِيب: حُدِّثت عن أبي العباس محَمَّد بن الفرات، قال: كان ثقة إن شاء الله، ما علمته، ولم يكن من أهل هذا الشأن -يعني الحديث- ولا يحسنه، وكان له مذهب في الرفض. وقال الخَطِيب: كان أبوه أميرًا على بلاد فارس كلها، وتوفي بتلك النواحي فقام ابنه مقامه، وضبط عمله، وكتب السلطان إليه بالولاية مكان أبيه، وكتب إلى من معه من القواد بالسمع والطاعة له، فأطاعه النَّاس، وصار أميرًا على بلاد فارس مدة، ثمّ قدم بَغْدَاد. وقال الذَّهَبِي: بقي إلى بعد الستين وثلاثمائة، أدركه أبو نعيم، صدوق؛ إِلَّا أنّه يترفض. وقال ابن ناصر الدِّين: كان له مذهب في التشيُّع، فيما ذكره أبو الفتح محَمَّد بن أبي الفوارس. مات ببَغْدَاد في رجب سَنَة أربع وستين وثلاثمائة. قال مقيده -عفا الله عنه-: وهو غير محَمَّد بن بدر القاضي المصري. قلت: [صدوق يترفض] . تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ١٠٨) ، الإكمال (١/ ٧) ، (٣/ ٢٨٧) ، الأَنْسَاب (٢/ ٣٠٠) ، المنتَظِم (١٤/ ٢٤) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٣٢٩) ، العِبَر (٢/ ١١٩) ، الإشارة (١٨١) ، الميزان (٣/ ٤٨٩) ، المغني (٢/ ١٦٨) ، الوَافِي بالوفيات (٢/ ٢٤٧) ، النُّجُوم الزَّاهرة (٤/ ١٠٩) ، توضيح المشتبه (٣/ ٢٩٨) ، تبصير المنتبه (٢/ ٥١٢) ، اللِّسَان (٧/ ٧) ، الشَّذَرات (٤/ ٣٤١)

    الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 359) الصفحة
  • مقبل بن هادي الوادعي

    قال الدارقطني - رحمه الله - (ج ١ ص ٢٠٦) : (ح) وحدثنا عبيد الله بن عبد الصمد بن المهتدي ومحمد بن بدر. ترجمه الخطيب - رحمه الله - (ج ٢ ص ١٠٨) فقال: محمد بن بدر أبو بكر، صار أميرا على بلاد فارس مدة ثم قدم بغداد، وحدث بها عن بكر بن سهل، وذكر آخرين ثم قال: روى عنه الدارقطني، قال أبو نعيم الحافظ: كان ثقة صحيح السماع، قال ابن الفرات: توفي في رجب سنة أربع وستين وثلاثمائة، وكان ثقة إن شاء الله، ما علمته، ولم يكن من أهل هذا الشأن - يعني الحديث - ولا يحسنه، وكان له مذهب في الرفض، قال الخطيب: وببغداد كانت وفاته. ا. هـ بتصرف

    تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم (1/ 374) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    كان والده يعرف بالحَمَامي -بالتخفيف- تأمَّرَ على بلاد فارس، وحدث عن بكر بن سهل الدِّمياطي، وحماد بن مُدرك، وأبي عبد الرحمن النَّسوي. وروى عنه الدارقطني، وأبو نعيم الأصبهاني. قال الخطيب: سألت أبا نعيم عنه فقال: كان ثقة صحيح السماع. وحدث عن محمد بن العباس بن الفرات قال: توفي محمد بن بدر سنة أربع وستين وثلاثمائة، وكان ثقة إن شاء الله ما علمته، ولم يكن من أهل هذا الشأن -يعني الحديث- ولا يحسنه، وكان له مذهب في الرفض (٥)

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (8/ 201) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيمموضع واحد