الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الثالث

  1. ٢٣٠
    محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. شهد أحدا والخندق والمشاهد بعد ذلك مع رسول الله. -صلى الله عليه وسلم-. وكان شجاعا في الحرب له نكاية. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا محمد بن عمرو عن محمد ابن سيرين قال: كتب عمر بن الخطاب أن لا تستعملوا البراء بن مالك على جيش من جيوش المسلمين فإنه مهلكة من الهلك يقدم بهم. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا حماد بن سلمة قال: وزعم ثابت عن أنس بن مالك قال: دخلت على البراء بن مالك وهو يتغنى ويرنم قوسه فقلت إلى متى هذا؟ فقال: يا أنس أتراني أموت على فراشي موتا؟ والله لقد قتلت بضعة وتسعين سوى من شاركت فيه. يعني من المشركين. قال: وأخبرنا عمر بن حفص عن ثابت عن أنس بن مالك قال: لما كان يوم العقبة بفارس. وقد زوى الناس. قام البراء بن مالك فركب فرسه وهي توجى. ثم قال لأصحابه: بئس ما دعوتم أقرانكم عليكم! فحمل على العدو ففتح الله على المسلمين به واستشهد يومئذ. قال محمد بن عمر: وإنما يقول إنه استشهد يوم تستر. وتلك الناحية كلها عندهم فارس»

    الطبقات الكبرى، الطبقات الكبرى (7/ 11)

  2. ٢٥٦
    محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«أخو أنس بْن مالك من أَبِيه قتل زمن عُمَر»

    التاريخ الكبير، التاريخ الكبير (2/ 117)

  3. ٢٧٧
    أبو حاتم الرازيت ٢٧٧هـ، قول واحد
    متقدم

    توثيق«له صحبة مديني. روى عنه أنس بن مالك، قتل قبل عمر، سمعت أبي يقول ذلك»

    الجرح والتعديل، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 399)

القرن الرابع

  1. ٣٥٤
    ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحد
    متقدم

    توثيق«بْن زيد بن حرَام النجاري أَخُو أنس بْن مَالك قَالَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رب أَشْعَث رب أَشْعَث أغبر ذُو طمرين لَا يؤبه لَهُ لَو أقسم على اللَّه لَأَبَره مِنْهُم الْبَراء بْن مَالك قتل بالسوس وَذَلِكَ أَن الْبَراء لَقِي زحفا من الْمُشْركين وَقد أوجع الْمُشْركين فِي الْمُسلمين فَقَالُوا يَا برَاء إِن رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَو أَقْسَمت على اللَّه لأبرك فأقسم على رَبك قَالَ أَقْسَمت عَلَيْك يَا رب لما منحتنا أكتافهم فمنحوا أكتافهم ثمَّ الْتَقَوْا على قنطرة السوس فأوجعوا فِي الْمُسلمين فَقَالُوا أقسم على رَبك يَا برَاء فَقَالَ أَقْسَمت عَلَيْك يَا رب لما منحتنا أكتافهم وألحقني بِنَبِي مُحَمَّد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمنحوا أكتافهم وَقتل الْبَراء شَهِيدا فِي سنة ثَلَاث وَعشْرين»

    الثقات، الثقات (3/ 26)

القرن الخامس

  1. ٤٦٣
    ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«(٨) ، أخو أنسِ بن مالكٍ لأبيه وأُمِّه (١) ، وقد تَقَدَّمَ نَسَبه في ذكر نسبةِ (٢) عَمِّه أنس بن النَّضرِ (٣) ، شهد أُحُدًا وما بعدَها مِن المشاهد مع رسول الله ﷺ ، وكان البراءُ بنُ مالكٍ (٤) أحدَ الفُضَلاءِ، ومن الأبطالِ الأَشِدَّاءِ، قتل مِن المُشْرِكِينَ مائةَ رجلٍ مُبارزَةً سِوَى مَن شارك فيه (٥) . قال محمدُ بنُ سيرين، عن أنس بن مالكٍ (٦) : دَخَلْتُ على البراء بن مالكٍ وهو يَتَغَنَّى بالشِّعرِ، فقلتُ: يا أخي، تَتَغَنَّى بالشِّعرِ وقد أبدَلَك به اللهُ ما هو خيرٌ (٧) ، القرآنُ؟ قال: أتخافُ عليَّ أن أموت على فِراشي، وقد تَفَرَّدتُ بقَتْلِ مائةٍ سِوَى مَن شَارَكْتُ فِيهِ؟! إِنِّي لأَرْجُو أَلَّا يَفْعَل الله ذلك بي (١) . وروَى ثُمَامةُ بنُ أنسِ [بن مالكٍ] (٢) ، [عن أبيه أنس بن مالكٍ] (٣) مثلَه (٤) . وعن ابن سيرينَ أنَّه قال: كتب عمرُ بنُ الخَطَّابِ رضي الله عنه أَلَّا تَستَعمِلُوا (٥) البَراء بن مالكٍ على جيشٍ مِن جُيُوشِ المسلمين؛ فإنَّه مَهْلَكَةٌ من المَهالِك يَقْدُمُ بهم (٦) . وروى سلامةُ بنُ رَوحِ بن خالدٍ، عن عَمِّهِ عُقَيل بن خالدٍ، عن ابن شهابٍ، عن أنس (٧) ، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ : "كم مِن ضَعِيفٍ مُسْتَضْعَفٍ ذِي طِمْرَينِ (١) لا يُؤْبَهُ له (٢) ، لو أقسَم على اللهِ لأَبَرَّه، منهم البراءُ بنُ مالكٍ". وإنَّ البراءَ لَقِيَ زَحْفًا مِنَ المُشرِكِين، وقد أوجَعَ المُشْرِكُون في المسلمين، فقالوا له: يا بَرَاءُ، إن رسول الله ﷺ قال: إِنَّكَ لو أَقسَمتَ على اللهِ لأَبَرَّكَ، فأَقسم على رَبِّكَ، قال (٣) : أَقسَمتُ عليك يا ربِّ لَمَا مَنَحتَنا أكتافهم، ثُمَّ التَقَوا على قنطَرَةِ السُّوسِ (٤) ، فأَوجَعوا في المسلمين، فقالوا له: يا بَرَاءُ أَقسم على رَبِّكَ، فقال: أَقسَمْتُ عليك يا رَبِّ لمَا مَنَحْتَنا أكتَافَهم، [وألحقني] (٥) بِنَبِيِّي (٦) ﷺ ، فَمُنِحُوا أكتافهم، وقُتِل البراء شهيدًا (٧) . حدَّثنا أحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بن محمدِ بن عليٍّ، قال: حدَّثنا أبي، قال: حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ يُونُسَ، قال: حدَّثنا بَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ، قال: حدَّثنا خليفةُ بن خَيَّاطٍ، قال: حدَّثنا بكرُ بنُ سُلَيمان، عن ابن (١) إسحاق، قال: زحَفَ المسلمون إلى المشركين في اليمامة حتَّى أَلجَئُوهم إلى الحديقة، وفيها عَدُوُّ اللهِ مُسَيلِمةُ، فقال البراءُ: يا مَعشَرَ المسلمين، ألقُوني عليهم، فاحُتمل حتَّى إذا أَشْرَفَ على الجدارِ اقتَحَمَ فقاتلهم على الحديقة، حتَّى فتحها على المسلمين، ودخل عليهم المسلمون، فقتل اللهُ مُسَيلِمةَ (٢) . قال خليفةُ (٢) : وحدَّثنا الأنصاريُّ، عن أبيه، عن (٣) ثُمَامةَ، عن أنسٍ، قال: رَمَى البراءُ بنفسه عليهم فقاتَلهم حتَّى فتَح البابَ، وبه بِضْعٌ (٤) وثمانون جراحةً (٥) ؛ مِن بين رَمْيَةٍ بِسَهمٍ وضَرْبةٍ، فَحُمِلَ إلى رَحْلِه يُدَاوَى، فأقام عليه خالدٌ شهرًا. قال أبو عمر رضي الله عنه : وذلك سنة عشرينَ (٦) فيما ذكر الواقديُّ (٧) ، وقيل: إنَّ البراء إنَّما قُتِلَ [يومَ تُسْتَرَ] (٨) ، وافتُتحتِ السُّوسُ وأنطابُلُسُ (١) وتُسْتَرُ (٢) سنةَ عشرينَ إلَّا أنَّ أهلَ السُّوس صالح منهم (٣) دهقانُهم (٤) على مائةٍ، وأسلم المدينة، وقتَله أبو موسى؛ إذ (٥) لم يَعُدَّ نفسه منهم. وذكر خليفةُ بنُ خَيَّاطٍ، قال (٦) : حدَّثنا أبو عمرٍو الشَّيبانيُّ، عن أبي هلالٍ الرَّاسِبيِّ، عن ابن سيرين، قال: قُتِل البراءُ بنُ مالكٍ بتُسْتَر (٧)»

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (2/ 300)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (2/ 300)

القرن السابع

  1. ٦٣٠
    ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحد
    متأخر

    خبر وسيرة«(ب د ع) البَرَاء بن مَالِك بن النَّضْر الأنْصَارِيّ. تقدّم نسبه عند أخيه أنس بن مالك، وهو أخوه لأبيه وأمه، وشهد أحداً والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ إلاّ بدراً، وكان شجاعاً مقداماً، وكان يكتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن لا تستعملوا البراء على جيش من جيوش المسلمين؛ فإنه مهلكة من المهالك، يقدم بهم. ولما كان يوم اليمامة، واشتد قتال بني حنيفة على الحديقة التي فيها مسيلمة، قال البراء: يا معشر المسلمين، ألقوني عليهم، فاحتمل حتى إذا أشرف على الجدار اقتحم، فقاتلهم على باب الحديقة حتى فتحه للمسلمين، فدخل المسلمون، فقتل الله مسيلمة، وجرح البراء يومئذٍ بضعاً وثمانين جراحة ما بين رمية وضربة، فأقام عليه خالد بن الوليد شهراً حتى برأ من جراحه. أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي، وإبراهيم بن محمد بن مهران، وغيرهما، بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال: حدّثنا عبد الله بن أبي زياد، حدّثنا سيار، أخبرنا جعفر بن سليمان، أخبرنا ثابت وعلي بن زيد، عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ قال: (ربّ أشعث أغبر لا يؤبه له لو أقسم على الله عز وجل لأبرّه، منهم البراء بن مالك) . فلما كان يوم تستر، من بلاد فارس، انكشف الناس فقال له المسلمون: يا براء: أقسم على ربك، فقال: أقسم عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم، وألحقتني بنبيك، فحمل وحمل الناس معه، فقتل مَرْزبان الزأرة، من عظماء الفرس، وأخذ سلبه، فانهزم الفرس، وقتل البراء، وذلك سنة عشرين في قول الواقدي، وقيل: سنة تسع عشرة وقيل: سنة ثلاث وعشرين، قتله الهرمزان. وكان حسن الصوت يحدو بالنبي ﷺ في أسفاره، فكان هو حادي الرجال، وأنجشة حادي النساء، وقتل البراء على تستر مائة رجل مبارزة سوى من شَرك في قتله. أخرجه الثلاثة»

    أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (1/ 259)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (1/ 259)

القرن الثامن

  1. ٧٤٨
    شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحد
    متأخر

    خبر وسيرة«(١) : ابن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري النجاري المدني. البطل الكرار صاحب رسول الله ﷺ وأخو خادم النبي ﷺ أنس بن مالك شهد أحدًا، وبايع تحت الشجرة. قيل: كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الجيش لا تستعملوا البراء على جيش فإنه مهلكة من المهالك يقدم بهم. وبلغنا أن البراء يوم حرب مسيلمة الكذاب أمر أصحابه أن يحملوه على ترس على أسنة رماحهم ويلقوه في الحديقة فاقتحم إليهم وشد عليهم وقاتل حتى افتتح باب الحديقة. فجرح يومئذ بضعة وثمانين جرحًا ولذلك أقام خالد بن الوليد عليه شهرًا يداوي جراحه. وقد اشتهر أن البراء قتل في حروبه مائة نفس من الشجعان مبارزة. معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين قال: قال الأشعري -يعني في حصار تستر (٢) - للبراء بن مالك: إن قد دللنا على سرب يخرج إلى وسط المدينة فانظر نفرًا يدخلون معك فيه فقال البراء لمجزأة بن ثور انظر رجلًا من قومك طريفًا جلدًا فسمه لي. قال: ولم? قال: لحاجة. قال: فإني أنا ذلك الرجل. قال: دللنا على سرب وأردنا أن ندخله قال: فأنا معك فدخل مجزأة أول من دخل فلما خرج من السرب شدخوه بصخرة ثم خرج الناس من السرب فخرج البراء فقاتلهم في جوف المدينة وقتل رضي الله عنه وفتح الله عليهم. سلامة، عن عمه عقيل، عن الزهري، عن أنس مرفوعًا قال: "كم من ضعيفٍ متضعفٍ ذي طمرين لو أقسم على الله لأبره" منهم البراء بن مالك وإن البراء لقي المشركين وقد أوجع المشركون في المسلمين فقالوا له يا براء! إن رسول الله ﷺ قال: "إنك لو أقسمت على الله لأبرك فأقسم على ربك" قال: أقسم عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم. وذكر الحديث (٣) . عبد السلام بن مطهر: حدثنا أبو سهل البصري، عن محمد بن سيرين، عن أنس أنه دخل على أخيه البراء وهو يتغنى فقال: تتغنى? قال: أتخشى علي أن أموت على فراشي وقد قتلت تسعة وتسعين نفسًا من المشركين مبارزة سوى ما شاركت فيه المسلمين?. وفي رواية: يا أخي! تتغنى بالشعر وقد أبدلك الله به القرآن؟ وقال حماد بن سلمة: زعم ثابت، عن أنس قال: دخلت على البراء وهو يتغنى ويرنم قوسه فقلت: إلى متى هذا? قال: أتراني أموت على فراشي? والله لقد قتلت بضعًا وتسعين. بن عون، عن محمد قال: بارز البراء مرزبان الزارة (١) فطعنه فصرعه وأخذ سلبه. استشهد يوم فتح تستر سنة عشرين»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (3/ 125)سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (3/ 125)

  2. ٧٦٢
    مغلطايت ٧٦٢هـ، قول واحد
    متأخر

    خبر وسيرة«شهد أحدا والخندق وما بعدهما، وكان شجاعا مقداما مجاب الدعوة»

    إكمال تهذيب الكمال، إكمال تهذيب الكمال (2/ 364)

القرن التاسع

  1. ٨٥٢
    ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قول واحد
    متأخر

    خبر وسيرة«وشهد البراء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد إلا بدرا، وله يوم اليمامة أخبار»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (1/ 521)