أحمد بن محمد بن غالب بن خالد بن مرداس

الكنية
أبو عبد الله
اللقب
غلام خليل
النسب
الزاهد، الباهلي مولاهم، البصري
الشهرة
غلام خليل
الوفاة
275 هـ
البلد
بغداد

ما قاله النقاد فيه، ٢٤

  • أبو أحمد الحاكم

    وقال أبو أحمد الحاكم: أحاديثه كثيرة لا تحصى كثرة، وهو بين الأمر في الضعف

    لسان الميزان لسان الميزان (1/ 617) الصفحة
  • أبو جعفر بن الشعيري

    وقال ابن عدي: أمره بين. حدثنا أبو جعفر القاضي، حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا شيبان، حدثنا الربيع بن بدر، عن أبي هارون، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: من قبل غلاما بشهوة لعنه الله، فإن عانقه ضرب بسياط من نار، فإن فسق به دخل النار، ومن مصائبه، قال: حدثنا محمد بن عبد الله العمري، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر، وعمر ". فهذا ملصق بمالك، وقال أبو بكر النقاش، وهو واه، قال أبو جعفر بن الشعيري: لما حدث غلام خليل عن بكر بن عيسى، عن أبي عوانة. قلت له: يا أبا عبد الله ما هذا الرجل؟ هذا حدث عنه أحمد بن حنبل، وهو قديم لم تدركه ففكر في هذا، ثم خفته، فقلت: لعله آخر باسمه فسكت، فلما كان من الغد، قال لي: يا أبا جعفر علمت أني نظرت البارحة فيمن سمعت عليه بالبصرة ممن يقال له: بكر بن عيسى فوجدتهم ستين رجلا

    لسان الميزان لسان الميزان (1/ 617) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    حدثنا عبد الرحمن قال: سئل أبي عنه، فقال: روى أحاديث مناكير عن شيوخ مجهولين، ولم يكن محله عندي ممن يفتعل الحديث، وكان رجلا صالحا

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 73) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وقال أبو داود قد عرض علي من حديثه فنظرت في أربعمائة حديث أسانيدها ومتونها كذب كلها

    لسان الميزان لسان الميزان (1/ 617) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وقال أبو داود: أخشى أن يكون دجال بغداد

    لسان الميزان لسان الميزان (1/ 617) الصفحة
  • أبو عبد الله النهاوندي

    قال ابن عدي سمعت أبا عبد الله النهاوندي يقول: قلت لغلام خليل ما هذه الرقائق التي تحدث بها؟ قال: وضعناها لنرقق بها قلوب العامة

    لسان الميزان لسان الميزان (1/ 617) الصفحة
  • أحمد بن إسحاق بن أيوب الصبغي

    وقال الحاكم: سمعت الشيخ أبا بكر بن إسحاق يقول: أحمد بن محمد بن غالب ممن لا أشك في كذبه

    لسان الميزان لسان الميزان (1/ 617) الصفحة
  • أحمد بن كامل بن خلف البغدادي

    وقال الحاكم: روى عن جماعة من الثقات أحاديث موضوعة على ما ذكره لنا القاضي أحمد بن كامل من زهده وورعه ونعوذ بالله من ورع يقيم صاحبه ذلك المقام

    لسان الميزان لسان الميزان (1/ 617) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن حبان: كان يتقشف، ولم يكن الحديث من شأنه كان يجيب في كل ما يسأل أتوه بصحيفة البخاري، عن ابن أبي أويس، عن أخيه، عن سليمان بن بلال وهي ثمانون حديثا، فحدث بها كلها عن ابن أبي أويس، ولم يسمع منها شيئا، قال: وسمعت أحمد بن عمرو بن جابر بالرملة يقول: كنت عند إسماعيل بن إسحاق القاضي فدخل عليه غلام الخليل، فقال له في خلال ما كان يحدثه: تذكر أيها القاضي حيث كنا بالمدينة سنة أربع وعشرين ومائتين نكتب، قال: فالتفت إلينا إسماعيل، وقال: قليلا قليلا يكذب ما كنت في تلك السنة بها

    لسان الميزان لسان الميزان (1/ 617) الصفحة
  • ابن خراش

    سمعت عبدان الأهوازي يقول: قلت لعبد الرحمن بن خراش: هذه الأحاديث التي يتحدث بها غلام الخليل لسليمان بن بلال، من أين له ؟ قال: سرقها من عبد الله بن شبيب، وسرقها عبد الله بن شبيب من النضر بن سلمة، وسرقها النضر من شاذان، ووضعها شاذان

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (1/ 322) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وقال ابن عدي: أمره بين. حدثنا أبو جعفر القاضي، حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا شيبان، حدثنا الربيع بن بدر، عن أبي هارون، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: من قبل غلاما بشهوة لعنه الله، فإن عانقه ضرب بسياط من نار، فإن فسق به دخل النار، ومن مصائبه، قال: حدثنا محمد بن عبد الله العمري، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر، وعمر ". فهذا ملصق بمالك، وقال أبو بكر النقاش، وهو واه، قال أبو جعفر بن الشعيري: لما حدث غلام خليل عن بكر بن عيسى، عن أبي عوانة. قلت له: يا أبا عبد الله ما هذا الرجل؟ هذا حدث عنه أحمد بن حنبل، وهو قديم لم تدركه ففكر في هذا، ثم خفته، فقلت: لعله آخر باسمه فسكت، فلما كان من الغد، قال لي: يا أبا جعفر علمت أني نظرت البارحة فيمن سمعت عليه بالبصرة ممن يقال له: بكر بن عيسى فوجدتهم ستين رجلا

    لسان الميزان لسان الميزان (1/ 617) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وهذا الحديث باطل بهذا الإسناد، وبغير هذا الإسناد، وغلام الخليل أحاديثه مناكير لا تحصى كثرة، وهو بين الأمر في الضعفاء

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (1/ 322) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وقال الحاكم: روى عن جماعة من الثقات أحاديث موضوعة على ما ذكره لنا القاضي أحمد بن كامل من زهده وورعه ونعوذ بالله من ورع يقيم صاحبه ذلك المقام

    لسان الميزان لسان الميزان (1/ 617) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وقال الدارقطني: متروك.

    لسان الميزان لسان الميزان (1/ 617) الصفحة
  • غلام خليل

    سمعت أبا عبد الله النهاوندي بـ "حران" في مجلس أبي عروبة يقول: قلت لغلام الخليل: هذه الأحاديث الرقائق التي تحدث بها ؟ قال: وضعناها لنرقق بها قلوب العامة.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (1/ 322) الصفحة
  • محمد بن الحسن بن محمد النقاش

    وقال ابن عدي: أمره بين. حدثنا أبو جعفر القاضي، حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا شيبان، حدثنا الربيع بن بدر، عن أبي هارون، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: من قبل غلاما بشهوة لعنه الله، فإن عانقه ضرب بسياط من نار، فإن فسق به دخل النار، ومن مصائبه، قال: حدثنا محمد بن عبد الله العمري، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر، وعمر ". فهذا ملصق بمالك، وقال أبو بكر النقاش، وهو واه، قال أبو جعفر بن الشعيري: لما حدث غلام خليل عن بكر بن عيسى، عن أبي عوانة. قلت له: يا أبا عبد الله ما هذا الرجل؟ هذا حدث عنه أحمد بن حنبل، وهو قديم لم تدركه ففكر في هذا، ثم خفته، فقلت: لعله آخر باسمه فسكت، فلما كان من الغد، قال لي: يا أبا جعفر علمت أني نظرت البارحة فيمن سمعت عليه بالبصرة ممن يقال له: بكر بن عيسى فوجدتهم ستين رجلا

    لسان الميزان لسان الميزان (1/ 617) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وكان من كبار الزهاد ببغداد

    لسان الميزان لسان الميزان (1/ 617) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وقال الخطيب: مات في رجب سنة خمس وسبعين ومائتين وحمل في تابوت إلى البصرة وبنيت عليه قبة، وكان يحفظ علما كثيرا ويخضب بالحناء، ويقتات بالباقلاء صرفا

    لسان الميزان لسان الميزان (1/ 617) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    غلام خليل. عن إسماعيل بن أبي أويس، وشيبان، وقرة بن حبيب. وعنه ابن كامل، وابن السماك، وطائفة، وكان من كبار الزهاد ببغداد. قال ابن عدي: سمعت أبا عبد الله النهاوندي يقول: قلت لغلام خليل. ما هذه الرقائق التي تحدث بها؟ قال: وضعناها لنرقق بها قلوب العامة. وقال أبو داود: أخشى أن يكون دجال بغداد. وقال الدارقطني: متروك /. قال الخطيب: مات في رجب سنة خمس وسبعين ومائتين، وحمل في تابوت إلى البصرة، وبنيت عليه قبة، وكان يحفظ علما كثيرا، ويخضب بالحناء، ويقتات بالباقلاء صرفاً. قال ابن عدي: أمره بين. حدثنا أبو جعفر القاضي بالبصرة، قال: حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا شيبان، حدثنا الربيع بن بدر، عن أبي هارون، عن أبي سعيد، قال: من قبل غلاما بشهوة لعنه الله، فإن عانقه ضرب بسياط من نار، فإن فسق به دخل النار. ومن مصائبه، قال: حدثنا محمد بن عببدالله العمري، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقتدوا باللذين من بعدى، أبي بكر وعمر. فهذا ملصق بمالك. وقال أبو بكر النقاش: وهو واه. قال أبو جعفر بن الشعيري: لما حدث غلام خليل، عن بكر بن عيسى، عن أبي عوانة قلت له: يا عبد الله، ما هذا الرجل؟ هذا حدث عنه أحمد بن حنبل، وهو قديم لم تدركه، ففكر في هذا، ثم خفته فقلت: لعله آخر باسمه فسكت. فلما كان من الغد قال لي: يا أبا جعفر، علمت أنى نظرت البارحة فيمن سمعت عليه بالبصرة ممن يقال له بكر بن عيسى، فوجدتهم ستين رجلا

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (1/ 141) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    الْمَعْرُوف بِغُلَام الْخَلِيل كنيته أَبُو عَبْد اللَّهِ أَصله من الْبَصْرَة سكن بَغْدَاد كَانَ يتقشف يرْوى عَن بن أبي أويس وَأهل الْمَدِينَة وَالْعراق لَمْ يكن الْحَدِيث شَأْنه كَانَ يُجيب فِي كُل مَا يسئل وَيقْرَأ كُل مَا يعْطى سَوَاء كَانَ ذَلِك من حَدِيثه أَو من حَدِيث غَيره أَتَوْهُ بِصَحِيفَة مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ عَن بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ أَخِيهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ الزُّهْرِيّ وهى ثَمَانُون حَدِيثا فَحدث بهَا كلهَا عَن بن أَبِي أويس سَمِعت أَحْمَد بْن عَمْرو بن جَابر بالرملة يَقُول كنت عِنْدَ إِسْمَاعِيل بْن إِسْحَاق الْقَاضِي فَدخل عَلَيْهِ غُلَام الْخَلِيل فَقَالَ لَهُ فِي خلال مَا كَانَ يحدثه تذكر أَيهَا الْقَاضِي حَيْثُ كُنَّا بِالْمَدِينَةِ سنة أَربع وَعشْرين فَكتب فَالْتَفت إِلَيْنَا إِسْمَاعِيل وَقَالَ قَلِيلا قَلِيلا تكذب وماكنت فِي تِلْكَ السّنة بِهَا

    المجروحين المجروحين (1/ 150) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    متروك (٣)

    الضعفاء والمتروكون الضعفاء والمتروكون (1/ 254) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    أبو عبد الله الزاهد الباهلي البصري المعروف بغلام خليل. سَكَن بَغداد، وحدث بها عن دينار بن عبد الله الذي يروي عن أنس بن مالك، وعن قرة بن حبيب، ومحمد بن مسلمة المديني، وسهل بن عثمان العسكري، وشيبان بن فروخ، وسليمان الشاذكوني، وغيرهم. رَوَى عنه محمد بن مخلد، وأبو عمرو ابن السماك، وأحمد بن كامل القاضي. وقال ابن أبي حاتم الرازي: أحمد بن محمد بن غالب غلام الخليل سئل أبي عنه، فقال: روى أحاديث مناكير عن شيوخ مجهولين، ولم يكن محله عندي ممن يفتعل الحديث، كان رجلا صالحا. أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: أخبرنا أحمد بن كامل بن خلف القاضي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن غالب، أبو عبد الله، قال: حدثنا قرة بن حبيب، قال: حدثنا شعبة، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : من أتى الجمعة فليغتسل. حدثت عن أبي الحسن الدارقطني، قال: أخبرنا أبو حاتم محمد بن حبان البستي إجازة، قال: سمعت أحمد بن عمرو بن جابر بالرملة يقول: كنت عند إسماعيل بن إسحاق القاضي، فدخل عليه غلام الخليل، فقال له في خلال ما كان يحدثه: تذكر أيها القاضي حيث كنا بالمدينة سنة أربع وعشرين نكتب، فالتفت إلينا إسماعيل، وقال: قليلا قليلا يكذب، وما كنت تلك السنة بها. حدثني الحسن بن علي التميمي، قال: قرأت على محمد بن الحسين القطان، عن أبي بكر محمد بن الحسن بن زياد المقرئ، قال: قال أبو جعفر ابن الشعيري: لما حدث غلام خليل عن بكر بن عيسى، عن أبي عوانة، عن أبي مالك الأشجعي، عن أبيه، قلت: يا أبا عبد الله، فإن هذا الرجل حَدَّثَ عنه إبراهيم بن عرعرة، وأحمد بن حنبل، وهو قديم الوفاة، ولم تلحقه أنت، ولا من في سنك ففكر في هذا، قال: ثم خفته، فقلت له: أحسبك سمعت من رجل يقال له: بكر بن عيسى حدثك عن بكر بن عيسى هذا، قال: فسكت وافترقنا، فلما كان من الغد، قال لي: يا أبا جعفر، علمت أني نظرت البارحة فيمن سمعت منه بالبصرة يقال له: بكر بن عيسى، فوجدتهم ستين رجلا. حدثني أحمد بن سليمان بن علي المقرئ، قال: أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد الماليني، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ، قال: سمعت أبا عبد الله النهاوندي بحران في مجلس أبي عروبة يقول: قلت لغلام الخليل: هذه الأحاديث الرقائق التي تحدث بها، قال: وضعناها لنرقق بها قلوب العامة. وقال ابن عدي: سمعت عبدان الأهوازي يقول: قلت لعبد الرحمن بن خراش: هذه الأحاديث الذي يحدث به غلام الخليل لسليمان بن بلال من أين له، قال: سرقه من عبد الله بن شبيب وسرقه عبد الله بن شبيب من النضر بن سلمة شاذان، ووضعه شاذان. حدثت عن محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أبو الحسين ابن المنادي، قال: حدثني أبو بكر محمد بن وهب البصري المعروف بابن التمار الوراق، قال: ما أظهر أبو داود السجستاني تكذيب أحد إلا في رجلين: الكديمي وغلام خليل، فذكر أحاديث ذكرها في الكديمي أنها كذب، وذكر غلام خليل، فقال: ذاك، يعني صاحب الزنج، كان دجال البصرة، وأخشى أن يكون هذا، يعني غلام خليل، دجال بغداد، ثم قال: قد عرض علي من حديثه، فنظرت في أربعمائة حديث أسانيدها ومتونها كذب كلها. أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت أبا بكر بن إسحاق، يعني الصبغي النيسابوري يقول: أحمد بن محمد بن غالب ممن لا أشك في كذبه. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: قال علي بن عمر الدارقطني: أحمد بن محمد بن غالب المعروف بغلام خليل كان ضعيفا في الحديث. قرأت بخط أبي الحسن الدارقطني، وحدثنيه أحمد بن أبي جعفر القطيعي عنه، قال: أحمد بن محمد بن غالب بن خالد بن مرداس الباهلي يعرف بغلام الخليل متروك. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: سنة خمس وسبعين ومائتين توفي أبو عبد الله أحمد بن محمد بن غالب بن خالد بن مرداس غلام خليل ببغداد في رجب منها، وحمل في تابوت إلى البصرة، وغلقت أسواق مدينة السلام، وخرج الرجال، والنساء، والصبيان لحضوره، والصلاة عليه، فأدرك ذلك بعض الناس، وفات بعضهم لسرعة السير به، ودفن بالبصرة وبنيت عليه قبة، وكان فصيحا يعرب الكلام، ويحفظ علما عظيما، ويخضب بالحناء خضابا قانيا، ويقتات الباقلاء صرفا. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وأبو عبد الله غلام خليل بن عمرو المحلمي مات ليلة الأحد لاثنين وعشرين من رجب سنة خمس وسبعين، وصلي عليه في الدار التي كان ينزلها، وهي دار الكلبي، ثم حمل في تابوت محدورا به إلى البصرة، فأكثر من صلى عليه إنما كانت صلاتهم إيماء على شاطئ الدجلة، وانحدر الناس ركبانا ومشاة، وفي الزواريق إلى كلواذا ودونها وأسفلها، ودفن بالبصرة

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (6/ 245) الصفحة
  • مقبل بن هادي الوادعي

    قال الدارقطني - رحمه الله - (ج ٣ ص ٣٢) : ثنا محمد بن مخلد، ثنا أحمد بن محمد بن غالب. ترجمه الحافظ الذهبي في " الميزان " (ج ١ ص ١٤١) فقال: أحمد بن محمد بن غالب الباهلي، غلام خليل، كان من كبار الزهاد ببغداد، قال ابن عدي: سمعت أبا عبد الله النهاوندي يقول: قلت لغلام خليل: ما هذه الرقائق التي تحدث بها؟ قال: وضعناها لنرقق بها قلوب العامة، وقال أبو داود: أخشى أن يكون دجال بغداد، وقال الدارقطني: متروك، وقال أيضا: مات في رجب سنة خمس وسبعين ومائتين، وحمل في تابوت إلى البصرة، وبنيت عليه قبة، وكان يحفظ علما كثيرا، ويخضب بالحناء، ويقتات بالباقلاء صرفا، وقال ابن عدي: أمره بين. . . إلخ

    تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم (1/ 119) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    قال مسلمة بن قاسم: ثقة من القراء، أخبرنا عنه غير واحد، وكان صاحب قصص وأخبار مات سنة خمس وسبعين ومائتين. قلت: لولا قول مسلمة ما ذكرتُه، إلا أني التزمت ذِكْرَ مَنْ ذُكِرَ فيه نوع تعديل، فقد كذبه إسماعيل القاضي (١) ، وقال أبو عبد الله النهاوندي (٢) : إنه سأله عن الأحاديث الرقائق فقال: وضعناها لنرقق بها قلوب العامة. وقال أبو داود (٣) : عرض علي من حديثه فنظرت في أربعمائة حديث أسانيدها ومتونها كذب كلها. وقال أبو بكر الضبعي (٤) : لا أشك في كذبه. وقال أبو حاتم الرازي (٥) : روى أحاديث مناكير عن شيوخ مجهولين ولم يكن محله عندي ممن يفتعل الحديث، وكان رجلاً صالحاً. وقال الدارقطني (٦) : كان ضعيفاً في الحديث. قلت: فلا يُغتر بقول مسلمة والله أعلم، والقول ما قال أبو حاتم، ويؤيده ما قال ابن عدي (١) عن عبدان الأهوازي، قال: قلت لعبد الرحمن بن خراش هذه الأحاديث من أين له؟ قال سرقه من عبد الله بن شبيب، وسرقه عبد الله بن شبيب من النضر بن سلمة شاذان، ووضعه شاذان

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (2/ 67) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • فوائد العراقيينموضع واحد
  • سنن الدارقطنيموضع واحد