القرن الرابع
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قولانمتقدم
توثيق«وروى ابن حبان، عن إبراهيم بن سعيد، عن أحمد بن علي بن سلمان هذا، عن سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، عن ابن عيينة بسند صحيح، عن زيد بن ثابت مرفوعا: " من قرأ خلف الإمام فلا صلاة له ". وقال: هذا باطل، وأحمد بن علي بن سلمان لا نشتغل به، حكاه عنه ابن الجوزي في " العلل "»
جرح«من أهل مرو كَانَ فِي زَمَاننَا ببخارى ينتحل مَذْهَب الراى لَا نحب ان ننشغل بِهِ لكنه روى من الْحَدِيث مَا نجد أَن نذْكر فِي هَذَا الْكتاب كَيْلا يحْتَج بِهِ من يجهل صناعَة الْعلم فيوهم أَنَّهُ قَدْ أَخطَأ فِي صَحِيحه رَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيِّ عَن بن سُفْيَان عُيَيْنَة عَن بن طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ قَرَأَ خَلْفَ الإِمَامِ فَلا صَلاةَ لَهُ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْقُشَيْرِيُّ عَنْهُ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا مِمَّا لَا أَصْلَ لَهُ قَدْ أَغْضَيْتُ عَنْ ذِكْرِهِ فِي هَذَا الْخَبَرِ الْوَاحِدِ لِيُسْتَدَلَّ بِهِ على مَا يُشبههُ»
- ٣٨٥علي بن عمر الدارقطنيت ٣٨٥هـ، قولانمتقدم
جرح«ضعفه الدارقطني، فقال: يضع الحديث، انتهى. ولفظ الدارقطني: يروي عن إبراهيم بن المنذر، والمدنيين. روى عنه محمد بن مخلد، وإبراهيم بن سليمان الدهان المروزي. ذكره الخطيب.»
خبر وسيرة«عن إبراهيم بن المنذر والمدنيين (١٠)»
القرن الخامس
- ٤٦٣الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، قول واحدمتقدم
جرح«قدم بغداد وحدث بها عن إبراهيم بن المنذر الحزامي، وعلي بن حجر المروزي. روى عنه محمد بن مخلد، وإبراهيم بن سليمان الدهان المروزي. قرأت بخط الدارقطني، وحدثنيه أحمد بن محمد العتيقي عنه، قال: أحمد بن علي بن سلمان المروزي متروك يضع الحديث»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحدمتأخر
جرح«عن علي بن حجر. ضعفه الدارقطني، وقال: يضع الحديث»
القرن الخامس عشر
- ١٤٢٢مقبل بن هادي الوادعيت ١٤٢٢هـ، قول واحدمعاصر
خبر وسيرة«قال الدارقطني - رحمه الله - (ج ١ ص ٤٠٢) : حدثنا محمد بن مخلد، ثنا أحمد بن علي بن سلمان المروزي. ترجمه الخطيب في " التاريخ " (ج ٤ ص ٣٠٣) فقال: أحمد بن علي بن سلمان المروزي، قدم بغداد وحدث بها عن إبراهيم بن المنذر الحزامي وغيره، روى عنه محمد بن مخلد وغيره، ثم قال: قرأت بخط الدارقطني: وحدثنيه أحمد بن محمد العتيقي عنه، قال: متروك يضع الحديث. ا. هـ المراد»