الحديث ابحث في المتون والرواة
أقوال النقاد فيه

القرن الخامس

  1. ٤٠٥
    الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«أبو بكر. قال الحاكم: كان من الغرباء الذين وردوا على أبي بكر بن خزيمة سنة عشر وثلاثمائة، وأحد الجواليق في طلب الحديث، سمع عبدان الأهوازي وأبا خليفة، وببغداد جعفر الفريابي وأقرانه، وكان قد أدرك بالشام أصحاب زبريق وغيرهم، وبالجزيرة أصحاب المعافى، ثم أقام بنيسابور مدة، وخرج إلى بخارى وأقام بها، ووقع له اتصال بالشيخ أبي جعفر العتبي الوزير لميله إلى هذه الطائفة، فبقي معه، إلى أن ماتا جميعًا ببخارى. توفي أبو بكر الدمشقي رحمه الله ببخارى سنة اثنتين وسبعين (١) وثلاثمائة، وأبو جعفر بعده بسنين»

    تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم»، تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 440)

  2. ٤٦٣
    الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«سمع محمد بن إبراهيم الديبلي بمكة، وأحمد بن محمد بن الحسن بن شقير، ومحمد بن نوح الجنديسابوري، وعبد الرحمن بن عبد الله بن هارون الأنباري. روى عنه الدارقطني. وحدثنا عنه محمد بن جعفر بن علان الوراق، وذكر ابن أبي الفوارس أنه كان ينزل في جوار أبي بكر بن سلم، وكان عنده كتاب " المغازي " عن ابن شقير، قال: وكتب عنه شيء يسير، وكان صالح الأمر إن شاء الله تعالى»

    تاريخ بغداد، تاريخ بغداد (4/ 147)

القرن الثامن

  1. ٧٤٨
    شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحد
    متأخر

    توثيق«البلخي الحافظ أبو بكر وأبو عبد الله محمد بن علي بن طرخان بن جباش البلخي ثم البيكندي: سمع قتيبة ولوينا وهشام بن عمار وطبقتهم واسع الرحلة على الهمة ذكره بن ماكولا لأجل جده جباش وقال كان حافظا حسن التصانيف توفي في رجب سنة ثمان وتسعين ومائتين حدث عنه ابنه أبو بكر والحسن بن علي الطوسي وأبو حرب محمد بن أحمد الحافظ وجماعة قلت: عاش سبعا وتسعين سنة نقله القاسم بن منده.»

    تذكرة الحفاظ، تذكرة الحفاظ (2/ 191)تذكرة الحفاظ، تذكرة الحفاظ (2/ 191)

القرن الخامس عشر

  1. ١٤٢٢
    مقبل بن هادي الوادعيت ١٤٢٢هـ، قول واحد
    معاصر

    خبر وسيرة«قال الدارقطني - رحمه الله - (ج ٣ ص ١٣٧) : حدثني محمد بن علي بن جعفر العطار إملاء. ترجمه الخطيب رحمه الله (ج ٣ ص ٨٦) فقال: محمد بن علي بن جعفر بن محمد بن جابر أبو بكر العطار المكتب، سمع وذكر من مشايخه أحمد بن محمد بن الحسن بن سفيان، وممن روى عنه الدارقطني، وذكر ابن أبي الفوارس أنه كان ينزل في جوار أبي بكر بن سلم، وكان عنده كتاب " المغازي " عن ابن سفيان قال: وكتبت عنه شيء يسير كان صالح الأمر إن شاء الله، توفي ليلة السبت لليلتين بقيتا في المحرم سنة سبع وستين وثلاثمائة. ا. هـ»

    تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم، تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم (1/ 416)

لم تُذكر وفاته بعد

  1. أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري٣ أقوال

    توثيق«سمع: أبا خليفة الفضل بن الحباب الجُمَحي، وأبا محمَّد عبد الله بن أحمد عبدان الأهوازي الجواليقي، وجعفر بن محمَّد الفريابي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه" : محمَّد بن علي الدمشقي أبو بكر الشامي كان من الغرباء الذين وردوا على أبي بكر بن خزيمة سنة عشر وثلاثمائة، وأحد الجوالين في طلب الحديث، سمع عبدان الأهوازي، وأبا خليفة، وببغداد: جعفر الفريابي وأقرانه، وكان قد أدرك بالشام: أصحاب زبريق وغيرهم، وبالجزيرة: أصحاب المعافي، ثم أقام بنيسابور مدة، وخرج إلى بخارى وأقام بها، ووقع له اتصال بالشيخ أبي جعفر العتبي الوزير لميله إلى هذه الطائفة، فبقي معه إلى أن ماتا جميعًا ببخارى، توفي أبو بكر الدمشقي -رحمه الله- ببخارى سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة، وأبو جعفر بعده بسنين، وفي نسخة سنة اثنتين وستين. وقال ابن عساكر في "تاريخه" : حدث في الغربة، وروى عنه الحاكم أبو عبد الله، وذكره في "تاريخه" . قلت: [ثقة مكثر] وقوله: أحد الجوالين في طلب الحديث: أي أحد المكثرين الرحالة في طلب الحديث. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ أ) ، "تاريخ دمشق" (٥٤/ ٤٠٤ - ٤٠٥) ، "مختصره" (٢٣/ ١٢٤)»

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم، الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 1171)

    توثيق«بن خداش بن عجلان، أبو الحسين، الورَّاق المهلبي، البَغْدادِي. حَدَّث عن: أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي البَغْدادِي، وأبي سعيد الحسن بن جعفر بن محمَّد بن الوضاح السمسار البَغْدادِي، وأبي محمَّد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي البَغْدادِي، وعلي بن عمر الختلي، وعلي بن محمَّد بن أحمد بن كيسان النحوي، وأبي حفص عمر بن محمَّد بن علي بن يحيى بن موسى بن الزيات الصيرفي البَغْدادِي، ومحمَّد بن عبيد الله الأبهري، وغيرهم. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "الشعب" ، ووصفه بالمفيد، وذكر أنّه حدثه ببغداد-، وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البَغْدادِي. وقال في "تاريخه" : كان صدوقًا كثير الكتاب، ولم يحدث إِلَّا بشيء يسير، كتبت عنه، وسمعت أبا القاسم الأزهري يقول: أبو الحسين بن مخلد ثقة. وقال الذهبي: بغدادي صدوق روى قليلًا. قال الخطيب: مات وأنا غائب عن بغداد في رحلتي إلى أصبهان، وذلك سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة. قلت: [ثقة مكثر لم يحدِّث إِلَّا قليلًا] . "الشعب" (٧/ ١٨٠) ، "تاريخ بغداد" (٣/ ٩٤) ، "تاريخ الإسلام" (٢٩/ ٩١)»

    السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي، السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 595)

    وقول واحد أخرى

    توثيق«أبو بكر، العطار، الِمكتب، البَغْدَادي. حدَّث عن: محَمَّد بن إبراهيم الديبلي بمكة، وأحْمَد بن محَمَّد بن الحسن بن سفيان، ومحَمَّد بن نوح الجنديسأبوري، وعبد الرّحمن بن عبد الله بن هارون الأنباري، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وذكر أنة حدثه إملاء، ومحَمَّد بن جعفر بن علان الورَّاق. قال الخَطِيب: ذكر ابن أبي الفوارس أنّه كان ينزل في جوار أبي بكر بن سلم، وكان عنده كتاب المغازي عن ابن سفيان، قال -يعني ابن أبي الفوارس-: وكتب عنه شيء يسير، وكان صالح الأمر -إن شاء الله-. مات ليلة السبت لليلتين بقيتا من المحرم، سَنَة سبع وستن وثلاثمائة. قلت: [صدوق -إن شاء الله-] . السّنَن (٣/ ١٣٧) ، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٨٦)»

    الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني، الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 425)

  2. أبو إدريس شريف بن صالح التشاديقول واحد

    خبر وسيرة«(٧٦٦) ، النَّسَوِيُّ (٧٦٧) . روى عن: محمد بن إبراهيم بن الجُنيد. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "المجروحين" في موضع واحد برقم (٢/ ١١٣) ط. الوعي، و (٢/ ٨٩) ط. السّلفيّ. لم أقف له على ترجمة. [*] محمد بن عُمر بن سُليمان - محمد بن عمرو بن سُليمان، يأتي. (قلتُ) : قد ترجم الذَّهَبِيُّ في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٠٤) لـ (محمد بن عمرو بن سُليمان) ، وذكر من شيوخه محمد بن رافع، وقد قال ابن حِبَّان في "روضة العقلاء" (ص ٣٥) : "أخبرنا محمد بن عُمر بن سُليمان، حدثنا محمد بن رافع" . وجاء في "المجروحين" (١/ ٨٠) ط. الوعي: "سمعت محمد بن عُمر بن سُليمان، يقول سمعت محمد بن يحيى الذُّهْلِيِّ" . وأثبته السّلفيّ على الصواب في مطبوعته (١/ ٧٧) فقال: (عمرو) ، وهو كما قال، فقد روى عنه ابن حِبَّان عن الذُّهْلِيِّ في ثلاثة مواضع أخري برقم (١/ ٣٩، و ٢٢٦) ، و (٣/ ٤) ، وجاء فيها (عمرو) فثبت أنه الصواب، والله أعلم»

    ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان، ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان (1/ 962)

  3. السهميقول واحد

    خبر وسيرة«يلقب فاذار الإِسْتَرَابَاذِي رَوَى عَنِ الإِسْمَاعِيلِي والغطريفي»

    تاريخ جرجان، تاريخ جرجان (1/ 458)تاريخ جرجان، تاريخ جرجان (1/ 458)