القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«وكان أحد الأجواد. وكان قبيح الذكر فيما تولاه، قد شاع ذلك. توفي في رمضان عن نيف وسبعين سنة. وكان هو يولي قضاء مصر من يختار، ويكتب إليه بعهده، وكذا إلى ما دون مصر كدمشق وغيرها. وقد عزل عن القضاء قبل موته بمدة. وكان جده قاضي مدينة أبي جعفر المنصور ؛ وهو من بيت الحشمة والقضاء»
القرن الخامس عشر
- ١٤٢٢مقبل بن هادي الوادعيت ١٤٢٢هـ، قول واحدمعاصر
خبر وسيرة«قال الدارقطني - رحمه الله - (ج ٤ ص ١٨٩) : قرئ على محمد بن الحسن بن أبي الشوارب. ترجمه الخطيب - رحمه الله - (ج ٢ ص ٢٠٠ - ٢٠١) فقال: محمد بن الحسن بن عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب أبو الحسن القرشي ثم الأموي، ولي القضاء بمدينة السلام، وحدث عن أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي، روى عنه الحسين بن محمد بن سليمان الكاتب، وذكر طلحة أنه كان رجلا واسع الأخلاق كريما جوادا طلابة للحديث، قال ابن قانع: ولد في آخر سنة اثنتين وتسعين ومائتين، وقال محمد بن أبي الفوارس: توفي في رمضان سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. ا. هـ المراد»
لم تُذكر وفاته بعد
- إسماعيل بن علي بن إسماعيل الخطبيقول واحد
خبر وسيرة«أخبرنا إبراهيم بن مخلد، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي، قال: وعزل محمد بن الحسن بن أبي الشوارب، عن جميع ما كان يتقلده من أعمال القضاء، وأمر أمير المؤمنين المستكفي بالله بالقبض عليه، ففعل ذلك في يوم الثلاثاء لخمس خلون من صفر سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، وكان قبيح الذكر فيما يتولاه من الأعمال، منسوبا إلى الاسترشاء في الأحكام، والعمل فيها بما لا يجوز، قد شاع ذلك عنه، وكثر الحديث به»
- أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقول واحد
خبر وسيرة«بن عبد الملك بن أبي الشوارب، أبو الحسن، القاضي، القرشي، ثمّ الأموى، البَغْدَادي. حدَّث عن: أحْمَد بن محَمَّد بن مسروق الطوسي، والعباس بن يزيد، وأبي العباس بن مسروق. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وذكر أنّه حدثه بالمفتح، والحسين بن محَمَّد بن سليمان الكاتب. قال طلحة بن محَمَّد بن جعفر: كان رجلًا واسع الأخلاق، كريمًا جوادًا، طلَّابة للحديث، استقضي على مدينة المنصور، والشرقية. وقال إسماعيل بن علي الخطبي: كان قبيح الذكر فيما يتولَّاه من الأعمال، منسوبًا إلى الاسترشاء في الأحكام والعمل فيها بما لا يجوز، وقد شاع ذلك عنه، وكثر الحديث به. وقال الذَّهَبِي: كان أحد الأجواد، وكان قبيح الذكر فيما تولاه، قد شاع ذلك. وقال ابن كثير: قاضي بَغْدَاد، كان حسن الأخلاق، طلَّابة للحديث، ومع هذا نُسب إلى أخذ الرشوة في الأحكام والولايات، والله تعالى أعلم بالصواب. ولد آخر سَنَة اثنتين وتسعين ومائتين، ومات في رمضان سَنَة سبع وأربعين وثلاثمائة. قلت: [هو إلى الترك والاطراح أقرب؛ لأنّه ولي فلم يُحمد، وكان قبيح الذكر، مع جود وكرم وطلب للحديث] . السُّنَن (٤/ ١٩٥) ، الولاة وكتاب القضاة مع ذيله (٥٤٥) ، تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ٢٠٠) ، المنتَظِم (١٤/ ١٧) ، المختصر في أخبار البشر (٢/ ١٠١) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٣٨٧) ، تَارِيخ ابن الوردي (١/ ٣٩٩) ، الوَافِي بالوفيات (٢/ ٣٨٨) ، البداية (١٥/ ٢٣٦)»