القرن الخامس
- ٤٦٣الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، قولانمتقدم
توثيق«وكان ثقة»
خبر وسيرة«ووثقه الخطيب»
القرن الخامس عشر
- ١٤٢٢مقبل بن هادي الوادعيت ١٤٢٢هـ، قول واحدمعاصر
سماع وإرسال«قال الدارقطني - رحمه الله - (ج ٤ ص ٧) : نا محمد بن أحمد بن يوسف بن يزيد الكوفي أبو بكر ببغداد. ترجمه الخطيب - رحمه الله - (ج ١ ص ٣٧٦) فقال: محمد بن أحمد بن يوسف بن يعقوب بن بريد أبو بكر الطائي الكوفي، وذكر ممن سمع منهم أحمد بن موسى بن إسحاق الحمار، وذكر اثنين رويا عنه، ثم قال: وكان ثقة، قال ابن الثلاج: توفي بدمشق في شهر رمضان سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. ا. هـ»
لم تُذكر وفاته بعد
- أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقولان
توثيق«بن الصلت بن عصفور ابن شداد بن هيمان، أبو بكر السدوسي مولاهم، البَغْدَادي. حدَّث عن: جده يعقوب بن شيبة، وسمع منه المسند سَنَة إحدى وستين ومائتين بسامراء، ومحَمَّد بن شجاع الثلجي، وعبيد الله بن جرير بن جبلة، وأحْمَد بن منصور الرمادي، وعباس الدوري، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "الأفراد" وأبو الحسن الجراحي، وأبو طاهر بن أبي هشام المُقْرِئ، وأبو عمر بن مهدي، وطلحة بن محَمَّد بن جعفر الشّاهد، وغيرهم. قال أبو بكر عمر بن عبد الملك السقطي: سمعت أبا بكر بن يعقوب بن شيبة في سَنَة سبع أو ثمان وعشرين يحدث، ورأيناه فقيرًا يجيئنا بلا إزار، ونقرأ عليه الحديث، ونبره بالشيء بعد الشيء. وقال الخَطِيب: كان ثقة. وكذا قال السمعاني، وابن الجوزي، وابن كثير، وقال الذَّهَبِي: المعمر الصدوق. ولد سَنَة أربع وخمسين ومائتين، ومات في شهر ربيع الآخر من سَنَة إحدى وثلاثين وثلاثمائة. قلت: [ثقة] . تَارِيخ بَغْدَاد (١/ ٣٧٣) ، أطراف الغرائب (٣/ ١١٩) ، الأَنْسَاب (٣/ ٢٦٠) ، المنتَظِم (١٤/ ٣٠) ، النُّبَلاء (١٥/ ٣١٢) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٥٧) ، العِبَر (٢/ ٤٠) ، الإعلام (١/ ٢٢٧) ، الإشارة (١٦٣) ، الوَافِي بالوفيات (٢/ ٣٩) ، البداية (١٥/ ١٥٣) ، النُّجُوم الزَّاهرة (٣/ ٢٨٠) ، الشَّذَرات (٤/ ١٧٥)»
توثيق«أبو بكر الطائع، الخزاز، الكوفي. حدَّث عن: إبراهيم بن أحْمَد بن عمرو الصحَّاف، وأحْمَد بن موسى بن إسحاق الحَمَّار، والقاسم بن محَمَّد الدلَّال، ومحَمَّد بن معاذ درَّان، وأحْمَد بن خليد الحلبي، ومحَمَّد بن عبد الله مطَيَّن، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" ببَغْدَاد، ومحَمَّد بن إسماعيل الورَّاق، وأبو الحسن بن رِزْقَوَيه، وعقيل، والحسن ابنا عبيد الله بن عبدان، وعبد الرّحمن بن عمر بن نصر، وتمام بن محَمَّد الرازي، وذكر أنّه سمع منه قرأءة عليه سَنَة خمس وأربعين وثلاثمائة. وصفه الدَّارقُطْنِي بكونه شيعيًّا. وقال الخَطِيب: كان ثقة. وكذا قال ابن الجوزي، وقال الذَّهَبِي: وثقه الخَطِيب. مات بدمشق في شهر رمضان سَنَة خمس وأربعين وثلاثمائة. قال مقيده - عفا الله عنه -: في "السُّنَن" ثنا محَمَّد بن أحْمَد بن يوسف بن يزيد الكوفي أبو بكر ببَغْدَاد ... فنسب يوسف إلى جده وتصحف جده بريد إلى يزيد، ولهذا قال الدكتور يوسف عبد الرّحمن المرعشلي في حاشية "إتحاف المهرة" لم أقف له على ترجمة. والله الموفق. قلت: [ثقة شيعي] . السُّنَن (٤/ ٧) ، تَارِيخ بَغْدَاد (١/ ٣٧٦) ، الإكمال (١/ ٢٣٠) ، تَارِيخ دمشق (٥١/ ١٧١) ، مختصره (٢١/ ٣٢١) ، المنتَظِم (١٤/ ١٠٦) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٣٣٣) ، إتحاف المهرة (٨/ ٦٧٤)»