عمر بن الحسن بن علي الشيباني

عمر بن الحسن بن علي بن مالك بن أشرس بن عبد الله بن منجاب

الكنية
أبو الحسين
النسب
الأشناني، القاضي، الشيباني، البغدادي
الشهرة
ابن الأشناني
الوفاة
339 هـ
البلد
الشام، بغداد

ما قاله النقاد فيه، ١٦

  • أبو علي الهروي

    وسئل عنه أبو علي الهروي فقال: إنه صدوق

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 78) الصفحة
  • الحسين بن علي بن يزيد النيسابوري

    قال الحاكم: قلت للدارقطني: سألت أبا علي الحافظ عنه، فذكر أنه ثقة، فقال: بئس ما قال شيخنا أبو علي

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 78) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وقال الخطيب: حدث في أيام الحربي، وله بهذا أعظم الفخر، وفيه دليل على أنه كان في أعين الناس عظيما، ومحله كان عندهم جليلا

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 78) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    ضعفه الدارقطني، والحسن بن محمد الخلال، ويروى عن الدارقطني: أنه كذاب، ولم يصح هذا، ولكن هذا الأشناني صاحب بلايا

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 78) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    قال الحاكم: قلت للدارقطني: سألت أبا علي الحافظ عنه، فذكر أنه ثقة، فقال: بئس ما قال شيخنا أبو علي

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 78) الصفحة
  • طلحة بن محمد المقرئ

    قال طلحة بن محمد: وكان من جلة الناس، ومن أصحاب الحديث المجودين، وأحد الحفاظ، وقد حدث حديثا كثيرا، وحمل الناس عنه قديما وحديثا

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 78) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وقال الحاكم: قلت: إن أصحابنا ببغداد يتكلمون فيه، فقال: ما سمعنا أحدا يقول فيه أكثر من أنه يرى الإجازة سماعا، وكان لا يحدث إلا من أصوله

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 78) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وقال أيضا: دخلت عليه - يعني الأشناني - وبين يديه كتاب " الشفعة " فنظرت فإذا فيه: عن عبد العزيز بن معاوية، عن أبي عاصم، عن مالك، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي هريرة، وبجنبه عن أبي إسماعيل الترمذي، عن أبي صالح، عن عبد العزيز بن عبد الله الماجشون، عن مالك به. وذلك أنه بلغه أن الماجشون جوده فتوهمه أنه عبد العزيز. فقلت له: قطع الله يد من كتب هذا، ومن يحدث به ؛ ما حدث به أبو إسماعيل، ولا أبو صالح، ولا الماجشون، فما زال يداريني حتى أخذه من يدي، وانصرفت إلى المنزل، فلما أصحبت دق غلامه الباب، فخرجت إليه، فما زال يتلافى ذلك بأنواع من البر

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 78) الصفحة
  • الحسن بن محمد الخلال

    ضعفه الدارقطني، والحسن بن محمد الخلال، ويروى عن الدارقطني: أنه كذاب، ولم يصح هذا، ولكن هذا الأشناني صاحب بلايا

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 78) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    والذي يغلب على الظن أن المؤلف هو الذي أثم بتأثيمه الدارقطني، فإن الأشناني لم ينفرد بهذا، بل تابعه عليه في " مستدركه " الحاكم، ولقد عجبت من قول المؤلف: ما رواه ابن عيينة قط، مع أنه رواه عنه الحميدي، وابن أبي عمر، وسعيد بن منصور، وغيرهم من حفاظ أصحابه، إلا أنهم وقفوه على مجاهد، لم يذكروا " ابن عباس " فيه، فغايته أن يكون محمد بن حبيب وهم في رفعه

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 78) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    صاحب ذاك المجلس.] روى عن موسى الوشاء، وابن أبي الدنيا. وعنه ابن بشران، وأبو الحسن بن مخلد. ضعفه الدارقطني، والحسن بن محمد الخلال، ويروي عن الدارقطني [أنه] كذاب، ولم يصح هذا، ولكن هذا الأشناني صاحب بلايا. فمن ذلك: قال الدارقطني: حدثنا عمر بن الحسن بن علي، حدثنا محمد بن هشام المروزى - هو ابن أبي الدميك - موثق، حدثنا محمد بن حبيب الجارودي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ماء زمزم لما شرب له، إن شربت لتستشفى به شفاك الله، وإن شربت لتشبع أشبعك الله، وإن شربته لقطع ظمئك قطعه، وهى هزمة جبرائيل، وسقيا الله إسماعيل. وابن حبيب صدوق، فآفة هذا هو عمر، فلقد أثم الدارقطني بسكوته عنه، فإنه بهذا الإسناد باطل، ما رواه ابن عيينة قط، بل المعروف حديث عبد الله بن المؤمل، عن أبي الزبير، عن جابر مختصرا. (١ [مات في سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة] ١)

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 185) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    بن عبد الله بن منجاب أبو الحسين الشيباني المعروف بابن الأشناني. حَدَّثَ عن أبيه، وعن محمد بن عيسى بن حيان المدائني، وموسى بن سهل الوشاء، ومُحَمد بن شداد المسمعي، ومُحَمد بن عبدك القزاز، والحارث بن أبي أسامة، ومُحَمد بن مسلمة الواسطي، وأبي إسماعيل الترمذي، وإبراهيم الحربي، وأبي بكر بن أبي الدنيا، ونحوهم من البغداديين والكوفيين. رَوَى عنه أبو العباس بن عقدة، وأبو عمرو ابن السماك، ومُحَمد بن المظفر، والدارقطني، وابن شاهين، وأبو القاسم بن حبابة، والمعافى بن زكريا وغيرهم من المتقدمين. وحدثنا عنه أبو الحسين بن بشران، وأبو الحسن بن مخلد. وكان يتولى القضاء بنواحي الشام، ووليه ببغداد ثلاثة أيام حسب، ثم عزل، وقيل: إن مولده كان ببغداد في سنة تسع وخمسين، أو في سنة ستين ومائتين. أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزاز، قال: حدثنا القاضي أبو الحسين عمر بن الحسن بن علي بن مالك الشيباني المعروف بالأشناني إملاء في منزله، في رجب سنة تسع وثلاثين وثلاثمِائَة. قال: أخبرنا محمد بن عيسى بن حيان المدائني، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام، عن حذيفة، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: لا يدخل الجنة قتات. أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا أبو الحسن عمر بن حماد الفقيه، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن الجهم المالكي، قال: حضرت إبراهيم الحربي فسمعته يقول لرجل: حضرت اليوم؟ فقال: نعم، فقال أبو إسحاق بن جابر: أين؟ فقال: عند أبي الحسين ابن الأشناني، ثم أقبل إبراهيم الحربي على الرجل، فقال له، فمن حضر؟ فقال له: هيثم الدوري، والباغندي، وعبيدة، وابن سراج، وابن سفيان، وابن القربي، ومخول المستملي، فقال له: فعمن حدث؟ فقال: عن محمد بن مسلمة الواسطي، وعن أبيه، وعن إسماعيل بن إسحاق، وعن إدريس الحداد، وقد حدث عنك، فسكت إبراهيم الحربي. قلت: تحديث ابن الأشناني في حياة إبراهيم الحربي له فيه أعظم الفخر وأكبر الشرف. وفيه دليل على أنه كان في أعين الناس عظيما، ومحله كان عندهم جليلا. أخبرنا علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: صرف المقتدر بالله أبا جعفر أحمد بن إسحاق بن البهلول يوم الخميس لعشر بقين من شهر ربيع الآخر سنة ست عشرة وثلاثمِائَة، عن القضاء بمدينة المنصور، واستقضى في هذا اليوم أبا الحسين عمر بن الحسن بن علي بن مالك بن أشرس بن عبد الله بن منجاب الشيباني، المعروف بابن الأشناني وخلع عليه، ثم جلس يوم السبت لثمان بقين من هذا الشهر للحكم، وصرف من غد في يوم الأحد لسبع بقين منه، فكانت ولايته ثلاثة أيام. وهذا رجل من جلة الناس، ومن أصحاب الحديث المجودين، وأحد الحفاظ له، وحسن المذاكرة بالأخبار، وكان قبل هذا يتولى القضاء بنواحي الشام، ويستخلف الكفاة، ولم يخرج عن الحضرة، وتقلد الحسبة ببغداد. وقد حدث حديثا كثيرا، وحمل الناس عنه قديما وحديثا. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت أبا علي الهروي يحدث عن عمر بن الحسن الشيباني القاضي، فسألته عنه، فقال: صدوق. قلت إني رأيت أصحابنا ببغداد يتكلمون فيه؟ فقال: ما سمعنا أحدا يقول فيه أكثر من أنه يرى الإجازة سماعا، وكان لا يحدث إلا من أصوله. ذكر أبو عبد الرحمن السُّلمي أنه سأل أبا الحسن الدارقطني عن عمر بن الأشناني، فقال: ضعيف. سألت الحسن بن محمد الخلال، عن ابن الأشناني، فقال: ضعيف تكلموا فيه. بلغني عن الحاكم أبي عبد الله بن البيع النيسابوري، قال: سمعت أبا الحسن الدارقطني يذكر ابن الأشناني، فقلت: سألت عنه أبا علي الحافظ، فذكر أنه ثقة، فقال: بئس ما قال شيخنا أبو علي، دخلت عليه وبين يديه كتاب الشفعة، فنظرت فيه فإذا فيه عن عبد العزيز بن معاوية، عن أبي عاصم، عن مالك، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي هريرة في الشفعة وبجنبه، عن أبي إسماعيل الترمذي، عن أبي صالح، عن عبد العزيز بن عبد الله الماجشون، عن مالك، عن الزهري، وذلك أنه بلغه أن الماجشون جوده فتوهم أنه عبد العزيز، قال: فقلت له: قطع الله يد من كتب هذا، ومن يحدث به، ما حدث به أبو إسماعيل، ولا أبو صالح، ولا الماجشون، فما زال يداريني حتى أخذه من يدي وانصرفت إلى المنزل، فلما أصبحت دق غلامه الباب فخرجت إليه، فقال: القاضي على الباب، فما زال يتلافى ذاك بأنواع من البر. ورأيت في كتابه عن أحمد بن سعيد الجمال، عن قبيصة، عن الثوري، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: نهى عن بيع الولاء، وكان يكذب. حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر، قال: مات القاضي أبو الحسين ابن الأشناني في سنة تسع وثلاثين وثلاثمِائَة، قال غيره: في يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (13/ 90) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    بن عبد الله بن منجاب، أبو الحسين، القاضي، الشيباني، البَغْدَادي، ابن الاشناني حدَّث عن: أبيه، ومحَمَّد بن عيسى المدائني، وموسى بن سهل الوَشَّاء، وإبراهيم الحربيّ، والحارث بن أبي أسامة، وأبي بكر بن أبي الدنيا، ومحَمَّد بن شداد المِسمعي، وعدَّة. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وابن عقدة -وهو أكبر منه- وابن المظَفَّر، وابن جُميع في "مُعْجَمه" وابن شاهين، وأبو الحسن بن مخلد-، وذكر أنّه حدثه إملاء في منزله في رجب سَنَة تسع وثلاثين وثلاثمائة، وهو آخر من حدَّث عنه، وغيرهم. قال السُّلمي عن الدَّارقُطْنِي: ضعيف. وقال الحاكم في "سؤالاته" : سمعت الدَّارقُطْنِي يذكر الأشناني، فقلت: سألت عنه أبا علي الحافظ فذكر أنّه ثقة, فقال: بئس ما قال شَيْخنا أبو علي، دخلت عليه وبين يديه كتاب "الشُّفعة" فنظرت فإذا فيه: عن عبد العزيز بن معاوية عن أبي عاصم عن مالك عن الزهريّ عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة، وبجنبه عن أبي إسماعيل التّرمذيّ عن أبي صالح عن عبد العزيز بن عبد الله بن الماجشون عن مالك به. وذلك أنّه بلغه أنّ الماجشون جوَّده فتوهمه أنّه عبد العزيز. فقلت له: قطع الله يد من كتب هذا، ومن يتحدَّث به، ما حدث به أبو إسماعيل، ولا أبو صالح، ولا الماجشون، فما زال يداريني حتّى أخذه من يدي، وانصرفت إلى المنزل، فلما أصبحت دق غلامه الباب، فخرجت إليه، فما زال يَتَلافى ذلك بأنواع من البرّ. ورأيت في كتابه: عن أحْمَد بن سعيد الحمَّال عن قبيصة عن الثّوريّ عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر- رضي الله عنهما -: "نَهَى عَن بَيعِ الوَلَاءِ وَعَن هِبَتِهِ" . وكان يكذب. قال مقيده - عفا الله عنه -: ساق هذه الحكاية الخَطِيب في "تَارِيخه" فقال: بلغني عن الحاكم أبي عبد الله النيسابوري، وذكرها, ولعلّه لهذا قال الذَّهَبِي في "ميزانه" : وُيروى عن الدَّارقُطْنِي أنّه كذاب، ولم يصح هذا. وجزم في "المغني" و "الديوان" بنسبة ذلك إلى الدَّارقُطْنِي، وقال في "النُّبَلاء" : قال الدَّارقُطْنِي: كذاب. ثمّ حكى حكايته تدُل على وَهنه. قلت: فلعلّه وقف بعدُ على "سؤالات الحاكم" فجزم بذلك (١) - والله أعلم-. وقال الحسن بن محَمَّد الخَلَّال: ضعيف تكلموا فيه. وقال طلحة بن محَمَّد بن جعفر: هو رجل من جلَّة النَّاس، ومن أصحاب الحديث المجودين، واحد الحفاظ له، وحَسن المذاكرة بالأخبار، وكان قبل هذا يتولى القضاء بنواحي الشّام، ويستخلف الكُفَاة، ولم يخرج عن الحضرة، وتقلد الحسبة ببَغْدَاد، وقد حدث حديثًا كثيرًا، وحمل النَّاس عنه قديمًا وحديثًا. وقال أبو عبد الله الحاكم: سألت أبا علي الهَروي عنه: فقال: صدوق. قلت: إنِّي رأيت أصحابنا ببَغْدَاد يتكلمون فيه، فقال: ما سمعنا أحدًا يقول فيه أكثر من أنّه يرى الإجازة سماعًا، وكان لا يحدِّث إِلَّا من أصوله. وذكر الخَطِيب أنّه حدَّث وهو شاب في أيّام الحربيّ ثمّ قال: قلت: تحديث ابن الأُشناني في حياة إبراهيم الحربيّ له فيه أعظم الفخر وأكبر الشرف، وفيه دليل على أنّه كان في أعين النَّاس عظيمًا، ومحله عندهم جليلًا. قلت: وقد ختم الخَطِيب ترجمته بأقوال من ضعفه (٢) . وذكر له ابن النديم في "فهرسته" عدة كتب. وقال الذهَبِي: ليس بثقة. وقال في "الرَّدِّ على ابن القطان" أنا أَتهمه بوضع حديث: "أَسْلَمْتُ وَتَحْتِي أُخْتَان" . وقال -أيضًا -: ضعفه الدَّارقُطْنِي، والحسن بن محَمَّد الخلَّال، ويروى عن الدَّارقُطْنِي أنّه كذاب، ولم يصح هذا, ولكن هذا الأشناني صاحب بلايا. وذكر له من ذلك حديث ابن عبّاس مرفوعًا: "مَاءُ زَمزَم لِمَا شُرِبَ لَهُ" من طريق الدَّارقُطْنِي عنه ثمّ قال: آفته عمر هذا, ولقد أَثم الدَّارقُطْنِي بسكوته عنه، فإنّه بهذا الإسناد باطل، ما رواه ابن عيينة قط، بل المعروف حديث عبد الله بن المؤمَّل عن أبي الزُبَير عن جابر مختصرًا. قال الحافظ: والذي يغلب على الظن، أنّ المؤلِّف هو الّذي أثِم بتأثيمه الدَّارقُطْنِي، فإن الأشناني لم ينفرد بهذا، بل تابعه عليه في "مستدركه" الحاكم، ولقد عجبت من قول المؤلِّف: ما رواه ابن عيينة قط، مع أنّه رواه عنه الحميدي، وابن أبي عمر، وسعيد بن منصور، وغيرهم من حفاظ أصحابه؛ إِلَّا أنّهم وقفوه على مجاهد، لم يذكروا "ابن عبّاس" وقال في جزء حديث: "ماء زمزم ... " : قلت: بل أخشى أنّ يكون الّذي أثم في هذا الكلام هو الذَّهَبِي، فإنّه تكلم فيه فلم يصب، والدَّارقُطْنِي أجل أنّ يقال في حقه هذا الكلام، فإن عمر بن الحسن لم ينفرد به حتّى يلزم الدَّارقُطْنِي أنّ يشرح حاله ... وليس آفة هذا الحديث من عمر. قال محدِّث العصر الألباني -رحمه الله تعالى-: أقول: لم يأثم الدَّارقُطْنِي ولا الذَّهَبِي -إن شاء الله- لأنّ كلًّا منهما ذهب إلى ما أداه إليه اجتهاده، وإن كنا نستنكر من الذَّهَبِي إطلاق هذه العبارة في الإمام الدَّارقُطْنِي. وأمّا تعجب الحافظ من الذَّهَبِي، فلست أراه في محله؛ لأنّ الّذي أورده عليه من رواية الحميدي، غير واردة لأنّه مقطوع، وإنكار الذَّهَبِي منصب على الحديث المرفوع الموصول، فهو الّذي نفاه بقوله: "ما رواه ابن عيينة قط " ونفيه هذا لا يزال قائمًا ... ". وقال ابن الملقن: وثقه بعضهم؛ وتكلم فيه آخرون. ولد ببَغْدَاد في سَنَة تسع وخمسين -أو في سَنَة ستين- ومائتين، ومات يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة سَنَة تسع وثلاثين وثلاثمائة. قال مقيده - عفا الله عنه -: حديث "مَاءُ زَمزَم لمِا شُرِبَ لَهُ " ذكره ابن القطان الفاسي في كتابه " بيان الوهم والإيهام" وذهب إلى أنّ شَيْخ الدَّارقُطْنِي فيه: عمر بن الحسن بن علي بن الجعد الجوهري. وقد وهم -رحم الله تعالى- في ذلك لما تقدّم، والله أعلم. قلت: [يظهر أنّه صدوق في نفسه، وأنّه كثير الرِّواية, لكنه لغفلته وضعف حفظه يأتي بمناكير، فاتهم بسببها، وهو إلى ضعيف أقرب منه إلى متهم، وحديثه ليس بالساقط ولا العمدة] . السُّنَن (١/ ٣٠٥) ، الفهرست (٢٢٥) ، أسئلة الحاكم (٢٥٢) ، مُعْجَم ابن جُميع (٣١٧) ، أسئلة السلمي (٢١٨) ، تَارِيخ بَغْدَاد (١١/ ٢٣٦) ، موضِّح أوهام الجمع والتفريق (٢/ ٢٦١) ، الأَنْسَاب (١/ ١٧٨) ، ضعفاء ابن الجوزي (٢/ ٢٠٦) ، بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤٧٩) ، النُّبَلاء (١٥/ ٤٠٦) ، تَارِيخ الإِسْلَام (١٣/ ٤٩٣) ، (٢٥/ ١٧٥) ، العِبَر (٢/ ٥٧) ، الميزان (٣/ ١٨٥) ، المغني (٢/ ٣٨) ، الديوان (٣٠٢٦) ، نقد بيان الوهم والإيهام (٣٦) ، البدر المنير (٣/ ٥٦٣) ، غاية النهاية (١/ ٥٩٠) ، اللِّسَان (٦/ ٧٨) ، جزء حديث "ماء زمزم لما شرب له" (١٨٦) ، الشَّذَرات (٤/ ٢٠٨) ، الإرواء (٤/ ٣٣١)

    الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 314) الصفحة
  • مقبل بن هادي الوادعي

    قال الدارقطني - رحمه الله - (ج ١ ص ٢٢٣) : حدثنا عمر بن الحسن بن علي. ترجمه الخطيب في " تاريخه " (ج ١١ ص ٢٣٦) فقال: عمر بن الحسن بن علي بن مالك بن أشرس أبو الحسين الشيباني المعروف بابن الأشناني، وذكر جمعا من شيوخه، وذكر من تلاميذه الدارقطني ثم قال: وكان يتولى القضاء بنواحي الشام، وقيل: إن مولده كان ببغداد في سنة تسع وخمسين أو في سنة ستين ومائتين، وذكر شيئا مما يدل أنه كان في أعين الناس عظيما، وأن محله كان عندهم جليلا، قال طلحة بن محمد: وهذا رجل من جلة الناس من أصحاب الحديث المجودين وأحد الحفاظ له، وحسن المذاكرة بالأخبار، وثقه أبو علي النيسابوري، وقال أبو علي الهروي: صدوق، وقال الدارقطني: ضعيف، وقال الحسن بن محمد الخلال، ضعيف تكلموا فيه، قال الحاكم: سمعت الدارقطني يذكر ابن الأشناني، فقلت: سألت عنه أبا علي الحافظ، فذكر أنه ثقة، فقال: بئس ما قال شيخنا أبو علي، دخلت عليه وبين يديه كتاب الشفعة فنظرت فيه. . . وذكر حديثا، فقلت له: قطع الله يد من كتب هذا ومن يحدث به، فما زال يداريني. . . وكان يكذب، وقال طلحة بن محمد: مات في سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، قال غيره: في يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة. ا. هـ بتصرف

    تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم (1/ 313) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    (٣) . ٨١٩٧. عمر بن الحسن بن علي، أبو الحسين الأُشْناني، القاضي. روى عن: موسى القُرَشي، وابن أبي الدنيا، وجماعة. وعنه: ابن بشران، وأبو الحسن بن مخلد. قال طلحة بن محمد (٤) : كان من جِلَّة الناس، ومن أصحاب الحديث المجوِّدين، وأحد الحفاظ، قد حدث حديثاً كثيراً، وحمل الناس عنه قديماً وحديثاً. وسُئِل عنه أبو علي الهروي فقال: صدوق. قلت (١) : إن أصحابنا ببغداد يتكلمون فيه فقال: ما سمعنا أحداً يقول فيه أكثر من أنه كان لا يرى الإجازة سماعاً، وكان لا يحدث إلا من أصوله. وقال الحاكم (٢) : قلت للدارقطني سألت أبا علي الحافظ عنه فذكر أنه ثقة، فقال: بئس ما قال شيخنا أبو علي، ثم ذكر أنه رأى بين يديه كتاباً وفيه وهم في الرواية، وقال: كان يكذب. وقال الذهبي: لم يصح هذا يعني ... (٣) الدارقطني. والله أعلم

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (7/ 274) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : القاضي أبو الحسين، عمر بن الحسن بن علي بن مالك الشيباني البغدادي الأشناني، له مجلس، سمعناه روى عن أبيه، ومحمد بن عيسى المدائني، وموسى بن سهل الوشّاء، وأبي بكر بن أبي الدنيا، ومحمد بن شداد المسمعيّ، وعدة. وعنه: ابن عُقْدَة وهو أكبر منه، وابن المظفَّر، والمعافى النهرواني، والدارقطني، وأبو الحسين بن بشران، وأبو الحسن بن مخلد. وروى حرف عاصم، عن محمد بن الجهم السمري، أخذه عنه ابن أبي هاشم، وأبو بكر الشذائي. قال الدارقطني: كذَّاب ثم حكى حكاية تدل على وهنه، وقال السُّلميّ عن الدارقطني: ضعيف. وقد ولي القضاء بأماكن بالشام، وولي القضاء ثلاثة أيام ببغداد، وعُزِلَ. وقد حدَّث وهو شاب في أيام الحربي، وعاش ثمانين سنة. توفِّي في ذي الحجة سنة تسع وثلاثين وثلاث مائة -سامحه الله

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (12/ 26) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٥ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • سنن الدارقطني٨ مواضع
  • السنن الكبرى للبيهقيموضعان
  • الفوائد لابن مندهموضع واحد
  • ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهينموضع واحد