جودان
جودان، ويقال: ابن جودان
- النسب
- العبدي، كوفي
- الطبقة
- مختلف في صحبته
- البلد
- الكوفة
ما قاله النقاد فيه، ٣١
- ابن حبان البستي
وقال ابن حبان في " الثقات ": يقال إن له صحبة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 319) الصفحة - ابن حبان البستي
يقال: إن له صحبة،
الثقات الثقات (3/ 65) الصفحة - ابن حبان البستي
مختلف في صحبته، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في: إثم من اعتذر إليه أخوه. ولا يعرف له سواه، كذا قاله المزي، وفيه نظر لما ذكره أبو منصور الباوردي: ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا حسان الزيادي ثنا شعيب عن الأشعث بن عمير عن جودان قال: أتى وفد عبد القيس النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا وسألوه عن النبيذ، فذكر الحديث. وذكره أيضا الحافظ أبو نعيم الأصبهاني كلاهما بعد ذكر حديث الاعتذار، وكأن المزي نظر كلام أبي عمر فرآه قد قال: لا علم لي به أكثر من روايته: "من لا يقبل معذرة أخيه"، فتوهم المزي من هذا تفرده به، فأقدم على قوله: لا يعرف له سواه. وأما قوله: مختلف في صحبته، ففيه - أيضا - نظر ؛ لأني لم أر أحدا ممن له كتاب في الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - تخلف عن ذكره من غير أن يحكي خلافا في صحبته. فممن نص عليه: أبو سليمان بن زبر، والطبري، والبغويان، وأبو عيسى البوغي، وابن قانع، والعسكري، وابن منده، والطبراني، وخليفة، والبرقي، وأبو حاتم البستي، وابن أبي خيثمة في "أخبار الكوفة". وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين، والله تعالى أعلم. وزعم أبو الفتح الأزدي في كتاب "الصحابة" أنه لا يروي عنه إلا العباس بن عبد الرحمن. انتهى كلامه، وفيه نظر لما أسلفناه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 253) الصفحة - ابن حبان البستي
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 205) الصفحة - أبو حاتم الرازي
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن جودان يروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (من اعتذر إلى أخيه بمعذرة فلم يقبلها منه، كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس) . روى هذا الحديث وكيع، عن الثوري، عن ابن جريج، عن العباس بن عبد الرحمن، عن جودان قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال أبي: جودان هذا ليست له صحبة، وهو مجهول
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 66) الصفحة - أبو حاتم الرازي
ويحتمل أن يكون جودان العبدي غير هذا الراوي الذي اتفق أبو داود وأبو حاتم على أن حديثه مرسل، والله أعلم
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (2/ 273) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: جودان مجهول، وليست له صحبة
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (2/ 273) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: مجهول ليست له صحبة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 319) الصفحة - أبو داود السجستاني
وذكره غالب من صنف في أسماء الصحابة فيهم، ولم يحكوا خلافا في صحبته، لكن لما وقع عند أبي داود حديثه وفيه ابن جودان. ذكره في " المراسيل "
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 319) الصفحة - أبو داود السجستاني
ويحتمل أن يكون جودان العبدي غير هذا الراوي الذي اتفق أبو داود وأبو حاتم على أن حديثه مرسل، والله أعلم
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (2/ 273) الصفحة - أبو نعيم الأصبهاني
مختلف في صحبته، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في: إثم من اعتذر إليه أخوه. ولا يعرف له سواه، كذا قاله المزي، وفيه نظر لما ذكره أبو منصور الباوردي: ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا حسان الزيادي ثنا شعيب عن الأشعث بن عمير عن جودان قال: أتى وفد عبد القيس النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا وسألوه عن النبيذ، فذكر الحديث. وذكره أيضا الحافظ أبو نعيم الأصبهاني كلاهما بعد ذكر حديث الاعتذار، وكأن المزي نظر كلام أبي عمر فرآه قد قال: لا علم لي به أكثر من روايته: "من لا يقبل معذرة أخيه"، فتوهم المزي من هذا تفرده به، فأقدم على قوله: لا يعرف له سواه. وأما قوله: مختلف في صحبته، ففيه - أيضا - نظر ؛ لأني لم أر أحدا ممن له كتاب في الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - تخلف عن ذكره من غير أن يحكي خلافا في صحبته. فممن نص عليه: أبو سليمان بن زبر، والطبري، والبغويان، وأبو عيسى البوغي، وابن قانع، والعسكري، وابن منده، والطبراني، وخليفة، والبرقي، وأبو حاتم البستي، وابن أبي خيثمة في "أخبار الكوفة". وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين، والله تعالى أعلم. وزعم أبو الفتح الأزدي في كتاب "الصحابة" أنه لا يروي عنه إلا العباس بن عبد الرحمن. انتهى كلامه، وفيه نظر لما أسلفناه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 253) الصفحة - أحمد بن أبى خيثمة البغدادي
مختلف في صحبته، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في: إثم من اعتذر إليه أخوه. ولا يعرف له سواه، كذا قاله المزي، وفيه نظر لما ذكره أبو منصور الباوردي: ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا حسان الزيادي ثنا شعيب عن الأشعث بن عمير عن جودان قال: أتى وفد عبد القيس النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا وسألوه عن النبيذ، فذكر الحديث. وذكره أيضا الحافظ أبو نعيم الأصبهاني كلاهما بعد ذكر حديث الاعتذار، وكأن المزي نظر كلام أبي عمر فرآه قد قال: لا علم لي به أكثر من روايته: "من لا يقبل معذرة أخيه"، فتوهم المزي من هذا تفرده به، فأقدم على قوله: لا يعرف له سواه. وأما قوله: مختلف في صحبته، ففيه - أيضا - نظر ؛ لأني لم أر أحدا ممن له كتاب في الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - تخلف عن ذكره من غير أن يحكي خلافا في صحبته. فممن نص عليه: أبو سليمان بن زبر، والطبري، والبغويان، وأبو عيسى البوغي، وابن قانع، والعسكري، وابن منده، والطبراني، وخليفة، والبرقي، وأبو حاتم البستي، وابن أبي خيثمة في "أخبار الكوفة". وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين، والله تعالى أعلم. وزعم أبو الفتح الأزدي في كتاب "الصحابة" أنه لا يروي عنه إلا العباس بن عبد الرحمن. انتهى كلامه، وفيه نظر لما أسلفناه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 253) الصفحة - أحمد بن عبد الله ابن البرقي
مختلف في صحبته، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في: إثم من اعتذر إليه أخوه. ولا يعرف له سواه، كذا قاله المزي، وفيه نظر لما ذكره أبو منصور الباوردي: ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا حسان الزيادي ثنا شعيب عن الأشعث بن عمير عن جودان قال: أتى وفد عبد القيس النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا وسألوه عن النبيذ، فذكر الحديث. وذكره أيضا الحافظ أبو نعيم الأصبهاني كلاهما بعد ذكر حديث الاعتذار، وكأن المزي نظر كلام أبي عمر فرآه قد قال: لا علم لي به أكثر من روايته: "من لا يقبل معذرة أخيه"، فتوهم المزي من هذا تفرده به، فأقدم على قوله: لا يعرف له سواه. وأما قوله: مختلف في صحبته، ففيه - أيضا - نظر ؛ لأني لم أر أحدا ممن له كتاب في الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - تخلف عن ذكره من غير أن يحكي خلافا في صحبته. فممن نص عليه: أبو سليمان بن زبر، والطبري، والبغويان، وأبو عيسى البوغي، وابن قانع، والعسكري، وابن منده، والطبراني، وخليفة، والبرقي، وأبو حاتم البستي، وابن أبي خيثمة في "أخبار الكوفة". وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين، والله تعالى أعلم. وزعم أبو الفتح الأزدي في كتاب "الصحابة" أنه لا يروي عنه إلا العباس بن عبد الرحمن. انتهى كلامه، وفيه نظر لما أسلفناه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 253) الصفحة - أبو القاسم البغوي
مختلف في صحبته، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في: إثم من اعتذر إليه أخوه. ولا يعرف له سواه، كذا قاله المزي، وفيه نظر لما ذكره أبو منصور الباوردي: ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا حسان الزيادي ثنا شعيب عن الأشعث بن عمير عن جودان قال: أتى وفد عبد القيس النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا وسألوه عن النبيذ، فذكر الحديث. وذكره أيضا الحافظ أبو نعيم الأصبهاني كلاهما بعد ذكر حديث الاعتذار، وكأن المزي نظر كلام أبي عمر فرآه قد قال: لا علم لي به أكثر من روايته: "من لا يقبل معذرة أخيه"، فتوهم المزي من هذا تفرده به، فأقدم على قوله: لا يعرف له سواه. وأما قوله: مختلف في صحبته، ففيه - أيضا - نظر ؛ لأني لم أر أحدا ممن له كتاب في الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - تخلف عن ذكره من غير أن يحكي خلافا في صحبته. فممن نص عليه: أبو سليمان بن زبر، والطبري، والبغويان، وأبو عيسى البوغي، وابن قانع، والعسكري، وابن منده، والطبراني، وخليفة، والبرقي، وأبو حاتم البستي، وابن أبي خيثمة في "أخبار الكوفة". وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين، والله تعالى أعلم. وزعم أبو الفتح الأزدي في كتاب "الصحابة" أنه لا يروي عنه إلا العباس بن عبد الرحمن. انتهى كلامه، وفيه نظر لما أسلفناه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 253) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
مختلف في صحبته
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 319) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
مختلف في صحبته
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 205) الصفحة - ابن قانع
مختلف في صحبته، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في: إثم من اعتذر إليه أخوه. ولا يعرف له سواه، كذا قاله المزي، وفيه نظر لما ذكره أبو منصور الباوردي: ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا حسان الزيادي ثنا شعيب عن الأشعث بن عمير عن جودان قال: أتى وفد عبد القيس النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا وسألوه عن النبيذ، فذكر الحديث. وذكره أيضا الحافظ أبو نعيم الأصبهاني كلاهما بعد ذكر حديث الاعتذار، وكأن المزي نظر كلام أبي عمر فرآه قد قال: لا علم لي به أكثر من روايته: "من لا يقبل معذرة أخيه"، فتوهم المزي من هذا تفرده به، فأقدم على قوله: لا يعرف له سواه. وأما قوله: مختلف في صحبته، ففيه - أيضا - نظر ؛ لأني لم أر أحدا ممن له كتاب في الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - تخلف عن ذكره من غير أن يحكي خلافا في صحبته. فممن نص عليه: أبو سليمان بن زبر، والطبري، والبغويان، وأبو عيسى البوغي، وابن قانع، والعسكري، وابن منده، والطبراني، وخليفة، والبرقي، وأبو حاتم البستي، وابن أبي خيثمة في "أخبار الكوفة". وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين، والله تعالى أعلم. وزعم أبو الفتح الأزدي في كتاب "الصحابة" أنه لا يروي عنه إلا العباس بن عبد الرحمن. انتهى كلامه، وفيه نظر لما أسلفناه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 253) الصفحة - الأزدي
مختلف في صحبته، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في: إثم من اعتذر إليه أخوه. ولا يعرف له سواه، كذا قاله المزي، وفيه نظر لما ذكره أبو منصور الباوردي: ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا حسان الزيادي ثنا شعيب عن الأشعث بن عمير عن جودان قال: أتى وفد عبد القيس النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا وسألوه عن النبيذ، فذكر الحديث. وذكره أيضا الحافظ أبو نعيم الأصبهاني كلاهما بعد ذكر حديث الاعتذار، وكأن المزي نظر كلام أبي عمر فرآه قد قال: لا علم لي به أكثر من روايته: "من لا يقبل معذرة أخيه"، فتوهم المزي من هذا تفرده به، فأقدم على قوله: لا يعرف له سواه. وأما قوله: مختلف في صحبته، ففيه - أيضا - نظر ؛ لأني لم أر أحدا ممن له كتاب في الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - تخلف عن ذكره من غير أن يحكي خلافا في صحبته. فممن نص عليه: أبو سليمان بن زبر، والطبري، والبغويان، وأبو عيسى البوغي، وابن قانع، والعسكري، وابن منده، والطبراني، وخليفة، والبرقي، وأبو حاتم البستي، وابن أبي خيثمة في "أخبار الكوفة". وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين، والله تعالى أعلم. وزعم أبو الفتح الأزدي في كتاب "الصحابة" أنه لا يروي عنه إلا العباس بن عبد الرحمن. انتهى كلامه، وفيه نظر لما أسلفناه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 253) الصفحة - محمد بن عيسى الترمذي
مختلف في صحبته، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في: إثم من اعتذر إليه أخوه. ولا يعرف له سواه، كذا قاله المزي، وفيه نظر لما ذكره أبو منصور الباوردي: ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا حسان الزيادي ثنا شعيب عن الأشعث بن عمير عن جودان قال: أتى وفد عبد القيس النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا وسألوه عن النبيذ، فذكر الحديث. وذكره أيضا الحافظ أبو نعيم الأصبهاني كلاهما بعد ذكر حديث الاعتذار، وكأن المزي نظر كلام أبي عمر فرآه قد قال: لا علم لي به أكثر من روايته: "من لا يقبل معذرة أخيه"، فتوهم المزي من هذا تفرده به، فأقدم على قوله: لا يعرف له سواه. وأما قوله: مختلف في صحبته، ففيه - أيضا - نظر ؛ لأني لم أر أحدا ممن له كتاب في الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - تخلف عن ذكره من غير أن يحكي خلافا في صحبته. فممن نص عليه: أبو سليمان بن زبر، والطبري، والبغويان، وأبو عيسى البوغي، وابن قانع، والعسكري، وابن منده، والطبراني، وخليفة، والبرقي، وأبو حاتم البستي، وابن أبي خيثمة في "أخبار الكوفة". وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين، والله تعالى أعلم. وزعم أبو الفتح الأزدي في كتاب "الصحابة" أنه لا يروي عنه إلا العباس بن عبد الرحمن. انتهى كلامه، وفيه نظر لما أسلفناه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 253) الصفحة - شمس الدين الذهبي
مختلف في صحبته
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 217) الصفحة - الطبراني
مختلف في صحبته، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في: إثم من اعتذر إليه أخوه. ولا يعرف له سواه، كذا قاله المزي، وفيه نظر لما ذكره أبو منصور الباوردي: ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا حسان الزيادي ثنا شعيب عن الأشعث بن عمير عن جودان قال: أتى وفد عبد القيس النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا وسألوه عن النبيذ، فذكر الحديث. وذكره أيضا الحافظ أبو نعيم الأصبهاني كلاهما بعد ذكر حديث الاعتذار، وكأن المزي نظر كلام أبي عمر فرآه قد قال: لا علم لي به أكثر من روايته: "من لا يقبل معذرة أخيه"، فتوهم المزي من هذا تفرده به، فأقدم على قوله: لا يعرف له سواه. وأما قوله: مختلف في صحبته، ففيه - أيضا - نظر ؛ لأني لم أر أحدا ممن له كتاب في الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - تخلف عن ذكره من غير أن يحكي خلافا في صحبته. فممن نص عليه: أبو سليمان بن زبر، والطبري، والبغويان، وأبو عيسى البوغي، وابن قانع، والعسكري، وابن منده، والطبراني، وخليفة، والبرقي، وأبو حاتم البستي، وابن أبي خيثمة في "أخبار الكوفة". وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين، والله تعالى أعلم. وزعم أبو الفتح الأزدي في كتاب "الصحابة" أنه لا يروي عنه إلا العباس بن عبد الرحمن. انتهى كلامه، وفيه نظر لما أسلفناه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 253) الصفحة - الطبرى
مختلف في صحبته، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في: إثم من اعتذر إليه أخوه. ولا يعرف له سواه، كذا قاله المزي، وفيه نظر لما ذكره أبو منصور الباوردي: ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا حسان الزيادي ثنا شعيب عن الأشعث بن عمير عن جودان قال: أتى وفد عبد القيس النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا وسألوه عن النبيذ، فذكر الحديث. وذكره أيضا الحافظ أبو نعيم الأصبهاني كلاهما بعد ذكر حديث الاعتذار، وكأن المزي نظر كلام أبي عمر فرآه قد قال: لا علم لي به أكثر من روايته: "من لا يقبل معذرة أخيه"، فتوهم المزي من هذا تفرده به، فأقدم على قوله: لا يعرف له سواه. وأما قوله: مختلف في صحبته، ففيه - أيضا - نظر ؛ لأني لم أر أحدا ممن له كتاب في الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - تخلف عن ذكره من غير أن يحكي خلافا في صحبته. فممن نص عليه: أبو سليمان بن زبر، والطبري، والبغويان، وأبو عيسى البوغي، وابن قانع، والعسكري، وابن منده، والطبراني، وخليفة، والبرقي، وأبو حاتم البستي، وابن أبي خيثمة في "أخبار الكوفة". وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين، والله تعالى أعلم. وزعم أبو الفتح الأزدي في كتاب "الصحابة" أنه لا يروي عنه إلا العباس بن عبد الرحمن. انتهى كلامه، وفيه نظر لما أسلفناه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 253) الصفحة - جمال الدين المزي
مختلف في صحبته
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (5/ 161) الصفحة - جمال الدين المزي
مختلف في صحبته، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في: إثم من اعتذر إليه أخوه. ولا يعرف له سواه، كذا قاله المزي، وفيه نظر لما ذكره أبو منصور الباوردي: ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا حسان الزيادي ثنا شعيب عن الأشعث بن عمير عن جودان قال: أتى وفد عبد القيس النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا وسألوه عن النبيذ، فذكر الحديث. وذكره أيضا الحافظ أبو نعيم الأصبهاني كلاهما بعد ذكر حديث الاعتذار، وكأن المزي نظر كلام أبي عمر فرآه قد قال: لا علم لي به أكثر من روايته: "من لا يقبل معذرة أخيه"، فتوهم المزي من هذا تفرده به، فأقدم على قوله: لا يعرف له سواه. وأما قوله: مختلف في صحبته، ففيه - أيضا - نظر ؛ لأني لم أر أحدا ممن له كتاب في الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - تخلف عن ذكره من غير أن يحكي خلافا في صحبته. فممن نص عليه: أبو سليمان بن زبر، والطبري، والبغويان، وأبو عيسى البوغي، وابن قانع، والعسكري، وابن منده، والطبراني، وخليفة، والبرقي، وأبو حاتم البستي، وابن أبي خيثمة في "أخبار الكوفة". وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين، والله تعالى أعلم. وزعم أبو الفتح الأزدي في كتاب "الصحابة" أنه لا يروي عنه إلا العباس بن عبد الرحمن. انتهى كلامه، وفيه نظر لما أسلفناه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 253) الصفحة - خليفة بن خياط
مختلف في صحبته، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في: إثم من اعتذر إليه أخوه. ولا يعرف له سواه، كذا قاله المزي، وفيه نظر لما ذكره أبو منصور الباوردي: ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا حسان الزيادي ثنا شعيب عن الأشعث بن عمير عن جودان قال: أتى وفد عبد القيس النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا وسألوه عن النبيذ، فذكر الحديث. وذكره أيضا الحافظ أبو نعيم الأصبهاني كلاهما بعد ذكر حديث الاعتذار، وكأن المزي نظر كلام أبي عمر فرآه قد قال: لا علم لي به أكثر من روايته: "من لا يقبل معذرة أخيه"، فتوهم المزي من هذا تفرده به، فأقدم على قوله: لا يعرف له سواه. وأما قوله: مختلف في صحبته، ففيه - أيضا - نظر ؛ لأني لم أر أحدا ممن له كتاب في الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - تخلف عن ذكره من غير أن يحكي خلافا في صحبته. فممن نص عليه: أبو سليمان بن زبر، والطبري، والبغويان، وأبو عيسى البوغي، وابن قانع، والعسكري، وابن منده، والطبراني، وخليفة، والبرقي، وأبو حاتم البستي، وابن أبي خيثمة في "أخبار الكوفة". وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين، والله تعالى أعلم. وزعم أبو الفتح الأزدي في كتاب "الصحابة" أنه لا يروي عنه إلا العباس بن عبد الرحمن. انتهى كلامه، وفيه نظر لما أسلفناه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 253) الصفحة - علي بن عبد العزيز بن المرزبان البغوي
مختلف في صحبته، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في: إثم من اعتذر إليه أخوه. ولا يعرف له سواه، كذا قاله المزي، وفيه نظر لما ذكره أبو منصور الباوردي: ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا حسان الزيادي ثنا شعيب عن الأشعث بن عمير عن جودان قال: أتى وفد عبد القيس النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا وسألوه عن النبيذ، فذكر الحديث. وذكره أيضا الحافظ أبو نعيم الأصبهاني كلاهما بعد ذكر حديث الاعتذار، وكأن المزي نظر كلام أبي عمر فرآه قد قال: لا علم لي به أكثر من روايته: "من لا يقبل معذرة أخيه"، فتوهم المزي من هذا تفرده به، فأقدم على قوله: لا يعرف له سواه. وأما قوله: مختلف في صحبته، ففيه - أيضا - نظر ؛ لأني لم أر أحدا ممن له كتاب في الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - تخلف عن ذكره من غير أن يحكي خلافا في صحبته. فممن نص عليه: أبو سليمان بن زبر، والطبري، والبغويان، وأبو عيسى البوغي، وابن قانع، والعسكري، وابن منده، والطبراني، وخليفة، والبرقي، وأبو حاتم البستي، وابن أبي خيثمة في "أخبار الكوفة". وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين، والله تعالى أعلم. وزعم أبو الفتح الأزدي في كتاب "الصحابة" أنه لا يروي عنه إلا العباس بن عبد الرحمن. انتهى كلامه، وفيه نظر لما أسلفناه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 253) الصفحة - محمد بن إسحاق ابن منده
مختلف في صحبته، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في: إثم من اعتذر إليه أخوه. ولا يعرف له سواه، كذا قاله المزي، وفيه نظر لما ذكره أبو منصور الباوردي: ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا حسان الزيادي ثنا شعيب عن الأشعث بن عمير عن جودان قال: أتى وفد عبد القيس النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا وسألوه عن النبيذ، فذكر الحديث. وذكره أيضا الحافظ أبو نعيم الأصبهاني كلاهما بعد ذكر حديث الاعتذار، وكأن المزي نظر كلام أبي عمر فرآه قد قال: لا علم لي به أكثر من روايته: "من لا يقبل معذرة أخيه"، فتوهم المزي من هذا تفرده به، فأقدم على قوله: لا يعرف له سواه. وأما قوله: مختلف في صحبته، ففيه - أيضا - نظر ؛ لأني لم أر أحدا ممن له كتاب في الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - تخلف عن ذكره من غير أن يحكي خلافا في صحبته. فممن نص عليه: أبو سليمان بن زبر، والطبري، والبغويان، وأبو عيسى البوغي، وابن قانع، والعسكري، وابن منده، والطبراني، وخليفة، والبرقي، وأبو حاتم البستي، وابن أبي خيثمة في "أخبار الكوفة". وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين، والله تعالى أعلم. وزعم أبو الفتح الأزدي في كتاب "الصحابة" أنه لا يروي عنه إلا العباس بن عبد الرحمن. انتهى كلامه، وفيه نظر لما أسلفناه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 253) الصفحة - مغلطاي
مختلف في صحبته، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في: إثم من اعتذر إليه أخوه. ولا يعرف له سواه، كذا قاله المزي، وفيه نظر لما ذكره أبو منصور الباوردي: ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا حسان الزيادي ثنا شعيب عن الأشعث بن عمير عن جودان قال: أتى وفد عبد القيس النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا وسألوه عن النبيذ، فذكر الحديث. وذكره أيضا الحافظ أبو نعيم الأصبهاني كلاهما بعد ذكر حديث الاعتذار، وكأن المزي نظر كلام أبي عمر فرآه قد قال: لا علم لي به أكثر من روايته: "من لا يقبل معذرة أخيه"، فتوهم المزي من هذا تفرده به، فأقدم على قوله: لا يعرف له سواه. وأما قوله: مختلف في صحبته، ففيه - أيضا - نظر ؛ لأني لم أر أحدا ممن له كتاب في الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - تخلف عن ذكره من غير أن يحكي خلافا في صحبته. فممن نص عليه: أبو سليمان بن زبر، والطبري، والبغويان، وأبو عيسى البوغي، وابن قانع، والعسكري، وابن منده، والطبراني، وخليفة، والبرقي، وأبو حاتم البستي، وابن أبي خيثمة في "أخبار الكوفة". وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين، والله تعالى أعلم. وزعم أبو الفتح الأزدي في كتاب "الصحابة" أنه لا يروي عنه إلا العباس بن عبد الرحمن. انتهى كلامه، وفيه نظر لما أسلفناه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 253) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
روى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم أنه قال: من لم يقبل معذرة أخيه كان عليه مثل خطيئة (١٢٥ م ٢) صاحب مكس. روى عنه العباس بن عبد الرحمن بن مينا (٤)
الجرح والتعديل الجرح والتعديل (2/ 545) الصفحة - العلائي
روى الثوري عن بن جريج عن العباس بن عبد الرحمن بن مينا عن جودان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اعتذر إلى أخيه بمعذرة فلم يقبلها كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس قال بن أبي حاتم سألت أبي عن هذا الحديث فقال جودان هذا ليس له صحبة وهو مجهول قلت أخرج أبو داود هذا الحديث في كتاب المراسيل من وجه آخر ولكن قال فيه بن جودان عن النبي صلى الله عليه وسلم
جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 157) الصفحة - أبو حاتم الرازي
سَأَلْتُ أَبِي عَنْ جُودَانَ يَرْوِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ مَنِ اعْتَذَرَ إِلَى أَخِيهِ بِمَعْذِرَةٍ فَلَمْ يَقْبَلْهَا كَانَ عَلَيهِ مِثْلُ خَطِيئَةِ صَاحِبِ الْمُكْسِ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ وَكِيعٌ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ جُودَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَبِي جُودَانُ هَذَا لَيسَتْ لَهُ صُحْبَةٌ وَهُوَ مَجْهُولٌ
المراسيل المراسيل (1/ 24) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- الصمت وآداب اللسانموضع واحد