أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد

الكنية
أبو بكر
النسب
النحوي، البغدادي، المقرئ
الوفاة
324 هـ
البلد
يسكن بالجانب الشرقي نحو مربعة الخرسي

ما قاله النقاد فيه، ١٩

  • شمس الدين الذهبي

    سمع الرمادي، وسعدان بن نصر، ومحمد بن عبد الله المخرمي، وأبا بكر الصغاني، وجماعة. وقرأ القرآن على قنبل، وأبي الزعراء بن عبدوس، وغيرهما. وسمع الحروف من جماعة سماهم في كتاب " القراءات " له.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 487) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وكان ثقة مأمونا.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 487) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    شيخ القراء في عصره، ومصنف " السبعة

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 487) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام المقرئ المحدث النحوي، شيخ المقرئين أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد البغدادي، مصنف كتاب " السبعة "

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 272) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وسمع من: سعدان بن نصر، والرمادي، ومحمد بن عبد الله المخرمي ومحمد بن إسحاق الصاغاني، وعبد الله بن محمد بن شاكر وطبقتهم. تلا على قنبل، وأبي الزعراء بن عبدوس، وأخذ الحروف عرضا عن طائفة، وانتهى إليه علم هذا الشأن، وتصدر مدة.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 272) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وقيل: كان ابن مجاهد صاحب لطف وظرف يجيد معرفة الموسيقى. وكان في حلقته من الذين يأخذون على الناس أربعة وثمانون مقرئا

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 272) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    تصدر في حياة محمد بن يحيى الكسائي

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 272) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وقيل: كان ابن مجاهد يجيد الغناء والموسيقى، وفيه ظرف البغاددة مع الدين والخير.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 487) الصفحة
  • أبو عمرو الداني

    قال أبو عمرو الداني: فاق ابن مجاهد في عصره سائر نظائره من أهل صناعته مع اتساع علمه وبراعة فهمه وصدق لهجته وظهور نسكه. ثم سمى الداني خلقا كثيرا ممن قرأ عليه، وأنه تصدر للإقراء في حياة محمد بن يحيى الكسائي.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 487) الصفحة
  • أبو عمرو الداني

    قال أبو عمرو الداني: فاق ابن مجاهد سائر نظائره مع اتساع علمه، وبراعة فهمه، وصدق لهجته، وظهور نسكه

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 272) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    كان شيخ القراء في وقته، والمقدم منهم على أهل عصره،

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (6/ 353) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وكان ثقة مأمونا،

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (6/ 353) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وقال علي بن عمر المقرئ: كان لابن مجاهد في حلقته أربعة وثمانون خليفة يأخذون على الناس.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 487) الصفحة
  • ثعلب النحوي

    وقال الخطيب بإسناد ذكره إلى ثعلب أنه قال في سنة ست وثمانين ومائتين: ما بقي في عصرنا أعلم بكتاب الله من ابن مجاهد. وكان من أهل الظرف، جاء عنه في ذلك أشياء ؛ قال مرة: من قرأ لأبي عمرو، وتمذهب للشافعي، واتجر في البز، وروى شعر ابن المعتز - فقد كمل ظرفه. وعن عبيد الله الزهري قال: انتبه أبي فقال: رأيت يا بني كأن من يقول: مات مقوم وحي الله. فلما أصبحنا إذا بابن مجاهد قد مات.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 487) الصفحة
  • عبد الباقي بن الحسن

    وقال عبد الباقي بن الحسن: كان في حلقته خمسة عشر ضريرا يتلقنون لعاصم.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 487) الصفحة
  • عبد الواحد بن عمر البغدادي

    وقال عبد الواحد بن أبي هاشم: سأل رجل ابن مجاهد: لم لا تختار لنفسك حرفا يحمل عنك ؟ قال: نحن إلى أن نعمل أنفسنا في حفظ ما مضى عليه أئمتنا أحوج منا إلى اختيار حرف يقرأ به من بعدنا. وسمعت فارس بن أحمد يقول: انفرد ابن مجاهد عن قنبل بعشرة أحرف لم يتابع عليها.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 487) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    الفقيه الشّافعيّ. حدَّث عن: عبد الله بن أيوب المخرمي، وسعدان بن نصر، وأحْمَد بن منصور الرمادي، ومحَمَّد بن إسحاق الصاغاني، وعباس الدوري، وخلق كثير. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وأبو بكر الجعابي، وابن شاهين، والكتَّاني، وأبو بكر بن شَاذَان، وأبو بكر بن المُقْرِئ في "مُعْجَمه" وخلق. قال أبو بكر بن المُقْرِئ: كان تاج أهل القرآن في زمانه. ويروى عن أحْمَد بن يحيى النحوي أنّه قال: في سَنَة ستّ وثمانين ومائتين ما بقي في عصرنا هذا أحد أعلم بكتاب الله من أبي بكر بن مجاهد. وقال أبو عمرو الداني: فإق ابن مجاهد في عصره سائر نظاره من أهل صناعته، مع اتساع علمه، وبراعة فهمه، وصدق لهجته، وظهور نسكه. وقال أبو علي الأهوازي: كان ابن شنبوذ يدفع قراءة ابن مجاهد على قنبل، ويقول: يكذب ما قرأ عليه. قال الأهوازي: وكان ابن مجاهد يقول: قرأت القرآن على قنبل ولا يقول: من أوله إلخ. قال الذَّهَبِي: ابن مجاهد ثقة حجة فيما يقوله، ولا يسمع قول ابن شنبوذ فيه، ولا قوله في ابن شنبوذ لمكان العداوة البينة الّتي كانت بينهما. وقال ابن النديم: كان واحد عصره غير مدافع، وكان مع فضله وعلمه وديانته ومعرفته بالقراءات وعلوم القرآن؛ حسن الأدب رقيق الخلق كثير المداعبة ثابت الفطنة جوادًا. وقال الخَطِيب: كان شَيْخ القراء في وقته، والمقدم منهم على أهل عصره وكان ثقة مأمونًا. وقال الرشيد العطار: إمام في القراءات، ثقة مشهور، وله تصانيف في معرفة اختلاف القراء. وقال الذَّهَبِي: كان ثقة حجة بصيرًا بالقراءات وعللها ورجالها عدم النظير. وقال أيضًا: الإمام المُقْرِئ المحدِّث النحوي شَيْخ المُقْرِئين. وقال السبكي: شيخ القراء في وقته، ومصنف السبعة، كان ثقة، مأمونًا، قرأ عليه القرآن خلائق. وقال ابن كثير: أحد الأئمة في هذا الشأن، وكان ثقة مأمونًا. ولد سَنَة خمس وأربعين ومائتين، ومات يوم الأربعاء لليلة بقيت من شعبان سَنَة أربع وعشرين وثلاثمائة. قلت: [ثقة مشهور إمام في القراءات، مع فضل وخلق وديانة] . السُّنَن (٣/ ٢٩٤) ، مُعْجَم ابن المُقْرِئ (٥١٠) ، الفهرست (٦٥) ، نزهة الناظر (١٤) ، تَارِيخ بَغْدَاد (٥/ ١٤٤) ، المنتَظِم (١٣/ ٣٥٧) ، مُعْجَم الأدباء (٥/ ٦٥) ، طبقات الشّافعيّة لابن الصلاح (١/ ٤٠٨) ، مِرْآة الجَنَان (٢/ ٢٨٨) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ١٤٤) ، العِبَر (٢/ ٢٢) ، الإشارة (١٥٩) ، الإعلام بوفيات الأعلام (١/ ٢٢٣) ، دول الإِسْلَام (١٩٩) ، النُّبَلاء (١٥/ ٢٧٢) ، معرفة القراء (٢/ ٥٣٣) ، الوَافي بالوَفِيات (٨/ ٢٠٠) ، طبقات الشّافعيّة الكبرى (٣/ ٥٧ - ٥٨) ، البداية والنهاية (١٥/ ٩٦) ، طبقات الأسنوي (٢/ ٢٠٩) ، العقد المذهب (٧٧٧) ، غاية النهاية (١/ ١٣٩) ، طبقات ابن قاضي شهبة (١/ ١٠٧) ، الشَّذَرات (٤/ ١٢٨)

    الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 141) الصفحة
  • مقبل بن هادي الوادعي

    قال الدارقطني - رحمه الله - (ج ١ ص ٣٥) : حدثنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مجاهد. ترجمه الحافظ الخطيب في " تاريخه " (ج ٥ ص ١٤٤) فقال: أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد أبو بكر المقرئ، وكان شيخ القراء في وقته، والمقدم منهم على أهل عصره، حدث عن جمع ذكر بعضهم، وذكر من الرواة عنه الدارقطني، قال الخطيب: وكان ثقة مأموناً، حدثت عن طلحة بن محمد بن جعفر، قال: ولد أبو بكر بن مجاهد في شهر ربيع الآخر من سنة خمس وأربعين ومائتين، قال أحمد بن يحيى النحوي: في سنة ست وثمانين - يعني ومائتين - ما بقي في عصرنا أحد أعلم بكتاب الله من أبي بكر بن مجاهد، قال أحمد بن كامل: توفي يوم الأربعاء ودفن في يوم الخميس لعشر بقين من شعبان سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، وقال محمد بن العباس الخزاز: لتسع بقين من شعبان. ا. هـ بتصرف

    تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم (1/ 125) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    حدث عن عبد الله بن أيوب المُخَرِّمي، وعباس الدُّوري، ومحمد بن سعد العَوْفي، وخلق كثير من طبقتهم، وممن بعدهم. روى عنه: أبو بكر ابن الجِعَابي، والدارقطني، وابن شاهين، وأبو القاسم بن النَّخَّاس، وطلحة بن محمد بن جعفر، وجماعة. قال الخطيب: كان شيخ القراء في وقته، والمقدم منهم على أهل عصره، وكان ثقة مأموناً. ثم روى عن أحمد بن يحيى النَّحْوي قال: ما بقي في عصرنا هذا، يعني سنة ست وثمانين ومائتين، أحدٌ أعلم بكتاب الله من أبي بكر بن مجاهد (٣) . وقال مسلمة بن قاسم: كان إمام أهل زمانه في كتاب الله بمعرفة حروفه وتأويله، وكانت له رياسة وذكر، وكان كثير الرواية، ثقة عندهم [٤٩ - ب] . مات ببغداد سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. وقال الخطيب (١) : سنة أربع لتسع بقين من شعبان، وذكر له كرامات (٢)

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (2/ 110) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١٢ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٥ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • سنن الدارقطني٩ مواضع