الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الثامن

  1. ٧٤٨
    شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، ٨ أقوال
    متأخر

    خبر وسيرة«وكان أبو منصور تلميذ الأستاذ أبي إسحاق الإسفراييني، وكان يدرس في سبعة عشر فنا، وكان محتشما متمولا. صنف كتاب " التكملة " في الحساب»

    تاريخ الإسلام، تاريخ الإسلام (9/ 463)

    و٦ أقوال أخرى

    خبر وسيرة«وكان أحد الفقهاء»

    تاريخ الإسلام، تاريخ الإسلام (9/ 463)

    خبر وسيرة«وصاحب التصانيف البديعة، وأحد أعلام الشافعية»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (17/ 572)

    خبر وسيرة«العلامة البارع، المتفنن الأستاذ»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (17/ 572)

    خبر وسيرة«وكان يدرس في سبعة عشر فنا، ويضرب به المثل، وكان رئيسا محتشما مثريا، له كتاب " التكملة " في الحساب.»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (17/ 572)

    خبر وسيرة«وتفنن في العلوم حتى قيل إنه كان يعرف تسعة عشر علما»

    تاريخ الإسلام، تاريخ الإسلام (9/ 425)

    خبر وسيرة«(٢) : ابن طاهر، العلامة البارع، المتفنن الأستاذ، أبو منصور البغدادي، نزيل خراسان، وصاحب التصانيف البديعة، وأحد أعلام الشافعية. حدث عن: إسماعيل بن نجيد، وأبي عمرو محمد بن جعفر بن مطر، وبشر بن أحمد، وطبقتهم. حدث عنه: أبو بكر البيهقي، وأبو القاسم القشيري، وعبد الغفار بن محمد الشيرويي، وخلق. وكان أكبر تلامذة أبي إسحاق الإسفراييني، وكان يدرس في سبعة عشر فنًا، ويضرب به المثل، وكان رئيسًا محتشمًا مثريًا، له كتاب التكملة في الحساب. قال أبو عثمان الصابوني: كان الأستاذ أبو منصور من أئمة الأصول، وصدور الإسلام بإجماع أهل الفضل، بديع الترتيب، غريب التأليف، إمامًا مقدمًا مفخمًا، ومن خراب نيسابور خروجه منها. وقيل: إنه لما حصل بإسفرايين، ابتهجوا بمقدمه إلى الغاية. قلت: وقع لي من عواليه، وكنت أفردت له ترجمةً لم أظفر الساعة بها. مات بإسفرايين في سنة تسع وعشرين وأربع مائة وقد شاخ. وله تصانيف في النظر والعقليات»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (13/ 222)سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (13/ 222)

لم تُذكر وفاته بعد

  1. أبو عثمان الصابونيقولان

    توثيق«وقال أبو عثمان شيخ الإسلام الصابوني: كان الأستاذ أبو منصور من أئمة الأصول، وصدور الإسلام، بإجماع أهل الفضل والتحصيل. بديع الترتيب غريب التأليف والتهذيب، تراه الجلة صدرا مقدما، ويدعوه الأئمة إماما مفخما، ومن خراب نيسابور أن اضطر مثله إلى مفارقتها»

    تاريخ الإسلام، تاريخ الإسلام (9/ 463)

    توثيق«قال أبو عثمان الصابوني: كان الأستاذ أبو منصور من أئمة الأصول، وصدور الإسلام بإجماع أهل الفضل، بديع الترتيب، غريب التأليف، إماما مقدما مفخما، ومن خراب نيسابور خروجه منها. وقيل: إنه لما حصل بإسفرايين، ابتهجوا بمقدمه إلى الغاية.»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (17/ 572)