حمزة بن يوسف السهمي
حمزة بن يوسف بن إبراهيم بن موسى بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن عبد الله
- الكنية
- أبو القاسم
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الحافظ، القرشي، السهمي، الجرجاني
- الوفاة
- 427 هـ، وقيل: 428 هـ
- البلد
- جُرْجَانَ
ما قاله النقاد فيه، ٨
- شمس الدين الذهبي
وصنف التصانيف، وتكلم في الجرح والتعديل
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 424) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وصنف التصانيف وتكلم في العلل والرجال
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 469) الصفحة - شمس الدين الذهبي
محدث جرجان
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 469) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الإمام الحافظ، المحدث المتقن، المصنف
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 469) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
بن محمَّد، ويقال: ابن إبراهيم بن أحمد بن محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن هشام بن العاص بن وائل، أبو القاسم، الوائلي، القرشي، السَّهْمي، الجُرْجَاني. حَدَّث عن: أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم البصري الشطي، وأبي إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن سهل الجرجاني، وأبي مسعود إبراهيم بن محمَّد بن عبيد الدمشقي، وأبي بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي الجرجاني بها- وأكثر عنه -، وأبي بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان البَزَّاز البَغْدادِي بها، وأحمد بن الحسين بن عبد العزيز- بعُكْبَرا-، وأبي زرعة أحمد بن الحسين الحافظ الرازي، وأبي بكر أحمد بن عبدان الأهوازي بها، وأبي لحسين أحمد بن يحيى البكرباذي الجرجاني بها، وأبي الفضل جعفر بن الفضل بن حنزابة الوزير، وأبي محمَّد الحسن بن علي بن عمرو البصري بها ابن غلام الزهريّ القَطَّان، وأبي عبد الله الحسين بن عمر بن عمران بن حبيش الضراب البَغْدادِي بها، وأبي محمَّد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي البَغْدادِي بها، وأبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني بها -وأكثر عنه -، وأبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن بكر بن داسة البصري بها، وأبي حامد عبد الله بن محمَّد بن الحسن بن الشرقي النيسابوري بها، وأبي عبد الله عبيد الله بن أحمد بن الفضل بن شهريار الأصبهاني بها، وأبي القاسم عبيد الله بن محمَّد بن خلف البَزَّاز المصري بها، وعبد الوهاب بن الحسن الكلابي الدمشقي بها، وأبي الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الدارقطني البَغْدادِي بها، وأبي الحسن علي بن محمَّد بن أحمد الوراق ابن لؤلؤ البَغْدادِي بها، وأبي الحسن علي بن محمَّد بن سعيد الرزاز، وأبي حفص عمر بن محمَّد بن علي بن يحيى الزيات البَغْدادِي بها، وأبي شجاع فارس بن موسى الفرضي، والقاسم بن الحسن الكوفي بها، وأبي حكيم محمَّد بن إبراهيم بن السري البَغْدادِي بها، وأبي زرعة محمَّد بن إبراهيم بن عبد الله بن بندار الإستراباذي، وأبي بكر محمَّد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن المقرئ الأصبهاني بها، وأبي الحسن محمَّد بن أحمد بن إسحاق العدل الأهوازي بها، وأبي بكر محمَّد بن أحمد بن إسماعيل بن خالد الصَّرَّام الجراني - وذكر أنه حدثه سنة أربع وخمسين وثلاثمائة إملاء بجرجان في الجامع-، وأبي الحسن محمَّد بن أحمد بن سفيان بن حماد، وأبي عبد الله محمَّد بن أحمد بن عبد الله النَّقْوي الصنعاني، وأبي بكر محمَّد بن إسحاق بن إبراهيم الصفار البَغْدادِي بها، وأبي بكر محمَّد بن إسماعيل الوراق، وأبي عمرو محمَّد بن العباس بن محمَّد بن زكريا البَغْدادِي بها ابن حيويه، وأبي بكر محمَّد بن عدي المنقري البصري بها، وأبي أحمد محمَّد بن محمَّد بن عبد الرحيم القُشَيْرِي بتنيس، وأبي حفص محمَّد بن محمَّد بن عراك الزاهد، وأبي الحسين محمَّد بن المظفر الحافظ، وأبي ذر محمَّد بن محمَّد بن المنذر الحافظ، وأبي زرعة محمَّد بن يوسف الكشي الجرجاني، وميمون بن حمزة العلوي المصري بها، وأبي الحسين يعقوب بن موسى الفقيه، وأبيه يوسف بن إبراهيم بن موسى السهمي، ويوسف بن أحمد بن محمَّد التمار الرقي بها، وأبي بكر بن جابر -بتنيس-، وأبي محمَّد بن أحمد بن يوسف -الجندري، بعسقلان-، وخلق كثير أفرد لهم "معجماً" . وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "الشعب" ، وذكر أنه حدثه عند قدومه عليهم-، وأبو القاسم إبراهيم بن عثمان بن إبراهيم الجرجاني الخلالي -ووصفه بالشيخ-، وأبو صالح أحمد بن عبد الملك بن علي بن عبد الصمد المؤذن، وأبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي - ووصفه بالشيخ-، وأبو القاسم إسماعيل بن مَسْعَدة بن إسماعيل الإسماعيلي، وأبو القاسم عبد الكريم بن هَوَازن بن عبد الملك بن طلحة الخراساني، وابن أخيه أبو محمَّد عبد الله بن ثابت بن يوسف السهمي، وأبو الحسن علي بن محمَّد بن محمَّد بن عبد الله بن الحسن بن زكريا المفيد الزَّنَجي الجرجاني، وعلي بن محمَّد بن نصر اللباد الدينوري، وأبو الحسن علي بن يوسف بن أحمد بن يوسف بن هرمز الحافظ، وأبو عامر الفضل بن إسماعيل الأديب الجرجاني، وأبو نعيم كامل بن إبراهيم الجرجاني الخندقي، وأبو هاشم محمَّد بن الحسن الجرجاني الخفافي. قال عبد الغافر الفارسي في "السياق" : الحافظ شيخ جليل مشهور في الآفاق، قدم نيسابور مع الرئيس الجولكي، والقاضي الشانجي في وقد الرئيس الأمير منوجهر بن قابوس إلى الأمير محمود بن سبكتكين سنة ست وأربعمائة، سمع من أبي بكر الإسماعيلي، ومشايخ جرجان، وبالعراق، وخراسان، وكتب الكثير، وصنف المشايخ والأبواب، وجمع التصانيف الحسان، ونُعِي إلى نيسابور. وقال السمعاني في "الأنساب" : أحد الحفاظ المكثرين، رحل إلى العراق، وكور الأهواز، وأصبهان، والشام، وديار مصر، وأدرك الشيوخ، وتتملذ ببلده لأبي بكر الإسماعيلي، وأبي أحمد بن عدي الحافظ، وصنف التصانيف. وقال ابن نقطة في "التقييد" : طاف البلاد وسمع بها، وصنف "تاريخ جرجان" ، ولقي الحفاظ في عصره، وسأل أبا الحسن الدارقهطني، وغيره من الحفاظ عن أحوال الشيوخ، وكتب جوابهم في جزء، وله كلام حسن في "الجرح والتعديل" ، ومعرفة المتون والأسانيد. وقال ابن الأثير في "الكامل" : كان من أهل الحديث. وقال ابن عبد الهادي في "طبقاته" : الحافظ المثبت، أول سماعه بجرجان سنة أربع وخمسين وثلاثمائة من أبي بكر الصَّرَّام، ورحل في سنة ثماني وستين، ودخل أصبهان والري وبغداد والبصرة والكوفة وواسط والأهواز والشام ومصر والحجاز وغير ذلك، وجرح وعدل، وصنف التصانيف، وروى الخطيب عن رجل عنه. وقال الذهبي في "التذكرة" : الحافظ الإِمام المثبت، صنف التصانيف، وجرح وجمدل، وصحح وعلل. وقال في "النُّبَلاء" : الإمام الحافظ، المحدث المتقين، المصنف، محدث جرجان، صنَّف التصانيف، وتكلم في العلل والرجال. وفي "التاريخ" : صنف التصانيف، وتكلم في الجرح والتعديل. وقال في "العبر" : كان من أئمة الحديث، حفظاً ومعرفة وإتقاناً. وذكره فيمن يعتمد قوله في الجرح والتعديل. وقال تاج الدين ابن مكتوم: الحافظ صاحب المسائل المدونة، والتصانيف الجليلة، طاف البلاد، ولقي الحفاظ. وقال ابن ناصر الدين في بديعته: مثل الإِمام المُتقِن المعاني ... ذا حمزةُ بن يوسفَ الجرجانيّ ومما يدل على كمال ديانته وتحريه وتثبته وتوقيه قوله في "تاريخه" : كتب إليَّ أبو عمر عبد الله بن محمَّد بن عبد الوهاب المقرئ الأصبهاني مشافهة، وأكبر علمي أني سمعت منه هذا الحديث. وقوله: قرأت بخط أبي بكر الإسماعيلي من كتابه العتيق في سنة إحدى وتسعين ومائتين. وقوله في ترجمة عمه أسهم: وقد سمعت منه إلا أني لم أجد شيئاً من مسموعاتي عنه، لكني رويت عنه على سبيل الوجادة والإجازة. وله من أمثال هذا كثير مما يدل على شدة تحريه وتوقيه. وقد عده السخاوي في "فتح المغيث" ، وفي رسالته، "المتكملون في الرجال" : من أئمة الجرح والتعديل. وقال العلامة المعلمي في مقدمة "تاريخ جرجان" : قلما يتكلم في الوواة، وإنما ينقل كلام أئمة شيوخه كابن عدي، والإسماعيلي، وأبي زرعة الكشي، كان هو يسألهم عن الرجال فيحكي كلامهم، فإن تكلم من عنده فبغاة الورع. وفي "بغية الطلب" قال أبو القاسم الجرجاني: سمعت الشيخ أبا القاسم حمزة بن يوسف السهمي قال: كنت ببغداد في أيام الأمير أبي شجاع فناخسرو، وكان الملقب بجُعَل المعتزلي يدعو الناس إلى الاعتزال، وقد افتتن كثير من المتفقهة به، فرأيت في المنام أن جماعة من الفقهاء والمتفقهة في بيت مجتمعين، فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك البيت، وأشار إلى كل واحد منهم يقول: فلان على الطهارة، وفلان ليس على الطهارة، فقلت: هذا دليل على نبوته، يعلم من هو على الطهارة، ومن ليس على الطهارة، وكنت أكرر القول، وأقول هذا دليل على نبوته ورسالته، ووقع لي في المنام أن الذي يقول ليس هو على الطهارة أنه معتز لي، ومن على الطهارة هو على السنة. ومما ذكر في ترجمته قوله: أخبرنا الحسين بن علي الضَّراب ببغداد، قال أنشدنا سمعان الصيرفي: أشد من فاقةِ الزمان ... مُقامُ حُرٍّ على هَوانِ فاسترزق الله واستعنهُ ... فإنه خير مستعان وإن نبامنزل بحُرٍّ ... فمن مكانٍ إلى مكان ذكر الذهبي في "النُّبَلاء" أنَّه ولد سنة نيف وأربعين وثلاثمائة، وفي "تاريخ جرجان" ذكر حمزة أنه كتب وهو ابن ست سنين، وأما سنة وفاته فقد اختلف في ذلك، فقيل: بنيسابور سنة سبع وعشرين وأربعمائة، قاله أبو محمَّد السهمي، وأبو عبد الله الحسين بن محمَّد الكُتبَي، وقال عبد الغافر في "السياق" : نعي إلى نيسابور في رجب سنة سبع وعشرين وأربعمائة. وقيل: توفي سنة ثمان وعشرين وأربعمائة بالري، قاله أبو عبد الله الحميدي، وأبو الفضل بن خيرون، وذكره ابن الأثير في "كامله" في وفيات ست وعشرين وأربعمائة. قلت: [ثقة إمام جليل أحد الحفاظ المتقنين] . "الشعب" (٢/ ٢٣٦) ، "ثلاث شعب" (١/ ١٤٧) ، "تاريخ جرجان" برقم (١٨، ٢٠٣، ٤٨٣) ، "المنتخب من السياق" برقم (٦٢٥) ، "الأنساب" (٢/ ٤٦٤) ، (٣/ ٣٦٩) ، "مختصره" (٢/ ١٥٨) ، "تاريخ دمشق" (١٥/ ٢٤٤) ، "مختصره" (٧/ ٢٧٠) ، "تهذيبه" (٤/ ٤٥٦) ، "المنتظم" (١٥/ ٢٥١) ، "بغية الطلب" (٦/ ٢٩٦٢) ، "معجم البلدان" (٢/ ١٤٢) ، (٣/ ٣٩٠) ، (٥/ ٣٤٧) ، "التقييد" برقم (٣١٣) ، "الكامل في التاريخ" (٨/ ١٠) ، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٢٨٧) ، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٨٩) ، مختصره "طبقات الحفاظ" برقم (٩٥٧) ، "النُّبَلاء" (١٧/ ٤٦٩) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٩/ ١٩٥) ، "العبر" (٢/ ٢٥٦) ، "الإعلام " (١/ ٢٨٦) ، "الإشارة" (٢١٥) ، "المعين" برقم (١٣٨٦) ، "ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل" برقم (٥٣٦) ، "الوافي بالوفيات" (١٣/ ١٧٦) ، "توضيح المشتبه" (٩/ ١٦٩) ، "بديعة البيان" ص (١٨٥) ، "النجوم الزاهرة" (٤/ ٢٨٣) ، "فتح المغيث" (٤/ ٣٥٩) ، "المتكلمون في الرجال" برقم (١١٥) ، "الشذرات" (٥/ ١٢٨) ، "الرسالة المستطرفة" ص (١٠٣، ١٣٧) ، "معجم المؤلفين" (٤/ ٨٢) ، "كشف الظنون" (٥/ ٣٣٥) ، مقدمة "تاريخ جرجان" ص (١٢ - ١٨)
السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 341) الصفحة - محمود بن عبد الفتاح النحال
بن محمَّد ويقال: ابن إبراهيم بن أحمد بن محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن هشام بن العاص بن وائل أبو القاسم بن أبي يعقوب السهمي الجرجاني الإمام الحافظ المحدث المتقن المصنف محدث جرجان. (١) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو القاسم حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي الجرجاني. روى عن: علي بن محمَّد بن سعيد بن العباس بن دينار أبي الحسن الكندي الرزاز. سمع منه: أبو بكر البيهقي عند قدومه عليهم، وروى عنه في شعب الإيمان (٢) . قال أبو بكر البيهقي: أخبرنا أبو القاسم حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي الجرجاني قدم علينا (١) . قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي الجرجاني أبو القاسم الحافظ شيخ جليل مشهور في الآفاق، قدم نيسابور مع الرئيس الجولكي والقاضي الشالنجي في وفد الرئيس الأمير منوجهر بن قابوس إلى الأمير محمود بن سبكتكين سنة ست وأربعمائة، سمع من أبي بكر الإسماعيلي ومشايخ جرجان وبالعراق وخراسان، وكتب الكثير، وصنف المشايخ والأبواب وجمع التصانيف الحسان، ونعي إلى نيسابور في رجب سنة سبع وعشرين وأربعمائة (٢)
إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي (ص 177) الصفحة - عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي
شيخ جليل مشهور فى الآفاق. قدم نيسابور مع الرئيس الجولكي والقاضى الشالنجي فى وفد الرئيس الأمير منوچهر بن (١) قابوس إلى الأمير محمود بن سبكتكين سنة ست وأربعمائة. سمع من أبى بكر الاسماعيلي ومشايخ جرجان/ ٦٠/ ٤/ وبالعراق وخراسان وكتب الكثير وصنف المشايخ والأبواب وجمع التصانيف الحسان ونعي إلى نيسابور فى رجب سنة سبع وعشرين وأربعمائة
المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 315) الصفحة - شمس الدين الذهبي
١٥/١٣/٢- حمزة بن يوسف بن إبراهيم بن موسى بن إبراهيم بن محمد بن أحمد الحافظ الإمام الثبت, أبو القاسم القرشي السهمي الجرجاني من ذرية هشام بن العاص, رضي الله عنه: أول سماعه بجرجان كان في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة من أبي بكر محمد بن أحمد بن إسماعيل الصرام، وأول رحلته كان في سنة ثمان وستين، دخل أصبهان والري وبغداد والبصرة والكوفة وواسط والأهواز والشام ومصر والحجاز وغير ذلك. حدث عن ابن عدي والصرام والإسماعيلي وأبي بكر بن المقرئ وابن ماسي وأبي حفص الزيات والدارقطني وأحمد بن عبدان وأبي محمد بن غلام الزهري وأبي الفضل بن حنزابة الوزير وأبي زرعة محمد بن يوسف الكشي وأبي زرعة أحمد بن الحسين الرازي وأبي زرعة الأستراباذي وعبد الوهاب بن الحسن الكلابي وخلائق, وصنف التصانيف, وجرح وعدل وصحح وعلل. روى عنه أبو بكر البيهقي وأبو صالح المؤذن وأبو القاسم القشيري وأبو القاسم إسماعيل بن مسعدة وأبو بكر بن خلف الشيرازي وإبراهيم بن عثمان الجرجاني والمفيد علي بن محمد الزبحي وروى الخطيب عن رجل عنه. توفي سنة سبع وعشرين وأربعمائة، وبعضهم أرخه سنة ثمانٍ. ومات في سنة سبع العلامة أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم النيسابوري الثعلبي المفسر في المحرم، والمحدث أبو عبد الله محمد بن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي بنيسابور, سمع حامدًا الرفاء ورحل, والحافظ أبو الفضل علي بن الحسين الفلكي، وأخرته إلى الطبقة الآتية. أخبرنا أحمد بن هبة الله عن عبد المعز البزاز أنا زاهر بن طاهر نا علي بن محمد الجرجاني نا حمزة بن يوسف أنا محمد بن عبد الرحمن الطلقي نا أبو نعيم عبد الملك بن محمد أنا علي بن عثمان بن نفيل نا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عن عبد الله بن سلام قال: قعدنا نفرًا من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- فتذاكرنا فقلنا: لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله عملنا به, فأنزل الله: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ} [الصف: ١- ٢] قال عبد الله بن سلام: قرأها علينا رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- هكذا، قال أبو سلمة: قرأها علينا ابن سلام وذكر سلسلة قراءتها إلى زاهر.
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (3/ 193) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠