الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

لم تُذكر وفاته بعد

  1. أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقول واحد

    توثيق«أبو علي، الشريف، القرشي. حَدَّث عن: أبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق، وأبي علي الحسن بن عبد الله بن سعيد الكندي الحمصي البَعْلَبَكِّي - بها في المسجد الجامع يوم الجمعة سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة-، وأبي عبد الله الحسن بن عبد الوهاب، وأبي الفضل صالح بن الأصبغ المَنْبَجِي، وعبد الرحمن بن أبي شريح أحمد بن محمَّد بن أحمد بن يحيى الأنصاري الهروي، وأبي عمرو عثمان بن عبد الله بن إبراهيم الطَّرْطُوسي القاضي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي-في "سننه الكبرى" -، وأبو صالح أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر المؤذن الصُّوفي النَّيْسابُوري- وكان سماعه منه بمَنْبَج-، وأبو سعيد إسماعيل بن علي. الرَّازِي السَّمّان، وأبو علي الحسن بن علي بن الحسين بن أبي شَيْبة المنبجي، وأبو القاسم الحسين بن الحسن بن محمَّد- وذكر أنه سمع منه بمسجده بمَنْبج -، وأبو "الفتح" عبد الجبار بن عبد الله بن إبراهيم بن محمَّد بن برزة الرَّازِي الواعظ الأردستاني، وعبد الرحمن بن محمَّد بن محمَّد بن أحمد بن سعيد البخاري، وأبو القاسم علي بن محمَّد بن أبي العلاء - وذكر أن سماعه منه كان في مسجده بمَنْبَج يوم النصف من ربيع الأول سنة سبع وعشرين وأربعمائة، وأبو معشر الطَّبَري المقرئ. قال عبد الغافر الفارسي في "تاريخه" : الحسن بن الأشعث بن محمَّد بن سعيد الشريف الفقيه، أبو علي، القرشي، توفي بقرية سدر من رستاق [بيهق] في شهر ربيع الأول سنة أربع وأربعين وأربعمائة. وقال أبو الحسن علي بن أحمد الشهروزري: كان بمَنْبِج شيخ يقال له أبو علي بن الأشعث، كان مؤاخياً للشريف الحراني -يعني أبا القاسم الزَّيْدِي-، وكان الشريف إذا قصد مَنْبج مستميحًا، نزل عليه فأكرمه، وأصلح أحواله، ثم إن هذا الشيخ نُعي إليه أخ من إخوانه فقال: هاه ومات. قلت: [ثقة فقيه] . "السنن الكبرى" (١٠/ ٤٢/ ك: الإيمان، باب ما جاء في الحلف بصفات الله تعالي) ، "المنتخب من السياق" برقم (٥١١) ، "تاريخ دمشق" (١٣/ ٣٨) ، "مختصره" (٤/ ١٥٥) ، "بغية الطلب" (٥/ ١٢٣٠٤) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٨/ ٤٩٥)»

    السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي، السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 307)

  2. محمود بن عبد الفتاح النحالقول واحد

    خبر وسيرة«الشريف الفقيه أبو علي القرشي المنبجي. (١) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو علي الحسن بن أشعث القرشي. روى عن: عبد الرحمن بن أبي شريح أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى بن مخلد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن ثابت أبي محمد الأنصاري الهروي سيد خراسان في زمانه. سمع منه: أبو بكر البيهقي، وروى عنه في السنن الكبرى (٢) . وروى عنه أيضًا: أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر أبو صالح النيسابوري الصوفي المؤذن وكان سماعه منه بمنبج، والحسن بن علي ابن الحسين بن أبي شيبة أبو علي المنبجي، وعبد الجبار بن عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن برزة أبو الفتح الرازي الأردستاني الجوهري الواعظ أحد التجار المعروفين، وعبد الرحمن بن محمد بن محمد بن أحمد بن سعيد البخاري. قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: الشريف الفقيه أبو علي القرشي توفي بقرية سدر من رستاق بيهق في شهر (١) ربيع الأول سنة أربع وأربعين وأربعمائة (٢) . قال الذهبي: قال علي بن أحمد الشهرزوري: وكان مؤاخيًا للشريف الحراني -يعني ابن الأشعث- فاتفق أنه أتاه نعي أخٍ من إخوانه فقال هاه (٣) ومات (٤) . قال ابن عساكر: قال أبو الحسن الشهرزوري: كان بمنبج شيخ يقال له: أبو علي بن الأشعث، كان مؤاخيا للشريف الحراني يعني أبا القاسم الزيدي، وكان الشريف إذا قصد منبج مستميحا نزل عليه فأكرمه وأصلح أحواله، ثم إن هذا الشيخ نعي إليه أخ من إخوانه فقال: هاه ومات (٥)»

    إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي، إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي (ص 139)