القرن الخامس
- ٤٦٣الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«وعاد إلى بلاد العجم ثم قدم علينا في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، فكتبنا عنه، وكان صدوقا سديدا جميل الطريقة.»
لم تُذكر وفاته بعد
- أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقول واحد
توثيق«(١) بن عبد الله بن إبراهيم، أبو بكر، الثقفي، الأصْبَهانيِ (٢) أصلًا، والنَّيْسابُوري مولدًا. حَدَّث عن: أبي الحسن أحمد بن إبراهيم بن أحمد الشّاهد، وأبي عمرو بن حمدان أحمد بن إبراهيم النيسابوري، وأحمد بن محمَّد بن عمران الأخباري- وذكر أنّه حدثه ببغداد-، وإسحاق بن أحمد التاسي، وأبي محمَّد الحسن بن أحمد بن محمَّد العدل- وذكر أنّه حدثه إملاءً، وأبي علي زاهر بن أحمد بن محمَّد السرخسي بها، وعبد الله بن محمَّد بن محبور، وأبي سعيد عبد الوهّاب الرازي بنيسابور، وعلي بن عمر بن محمَّد بن شاذان البَغْدادِي السُّكَّري، وأبو الحسن علي بن محمَّد بن أحمد بن شوكر الشّاهد، وأبي حفص عمر بن أحمد بن محمَّد بن الحسن بن شاهين الفارسي- وذكرا أنّه حدثهما ببغداد-، وأبي أحمد محمَّد بن محمَّد بن أحمد بن إسحاق الحاكم النيسابوري بها، وأبي الفضل نصر بن أبي نصر محمَّد بن أحمد بن يعقوب بن منصور العطار الطوسي، وأبي الفتح يوسف بن عمر بن مسرور البَغْدادِي القواس، وغيرهم. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي- في "الكبرى" ، و "الشعب" ، و "الزهد" وغيرها، وذكر أنّه حدثه عند قدومه عليهم -يعني مدينة بَيْهَق -، وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البَغْدادِي، وأبو الحسين أحمد بن محمَّد بن جعفر النيسابوري البَحِيْري النيسابوري، وأبو عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي الأصبهاني- في كتابه "الأربعين" -. قال الخطيب في "تاريخه" : ولد بنيسابور، وكان أبوه من أصبهان، ورحل إلى سرخس فسمع من: زاهر بن أحمد، وكتب عن: إسحاق بن أحمد القايني، ثمّ ورد بغداد فسمع من: علي بن عمر السّكَّري، ويوسف بن عمر القواس، وطبقتهما، وعاد إلى بلاد المعجم، ثمّ قدم علينا في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، فكتبنا عنه، وكان صدوقًا شديدًا جميل الطريقة، بلغني أنّه مات بشيراز في سنة ست عشرة وثلاثمائة. وترجمه يحيى بن مندة في "تاريخ أصبهان" ووصفه بالواعظ، وذكر أنّه أصبها في نزل نيسابور، وأنّه توفي سنة تسع عشرة وأربعمائة في جمادى الأولى، وفي هذه السُّنَّة ذكره الذهبي في "تاريخه" ، وفي مقدمة "السنن الكبرى" ط - دار الفكر: لم أجد من ترجمه. وذكر الندوي في تحقيق "الشعب" أنّه لم يعرفه. قلت: [واعظ صدوق] . "السنن" الكبرى " (٣/ ٢٩٢/ ك: صلاة العيدين، باب يأتي بدعاء الافتتاح عقيب تكبيرة الإحرام) ، (٦/ ٢٠٠/ ك: اللقطة، باب الجعالة) ، (٩/ ٢٦١/ ك: الضَّحايا، باب قوله تعالي: " فصل لربك وانحر ")، جامع " شعب الإيمان " (٦/ ٥٠٧) ، " الزهد الكبير " برقم (٨٨) ، " كتاب الأربعين" ص (٢٧٠) ، "تاريخ بغداد" (٤/ ٢١) ، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٤٥٨) ، "مقدمة السنن الكبرى" (١/ ٩)»
السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي، السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 187)
- محمود بن عبد الفتاح النحالقول واحد
خبر وسيرة«بن إبراهيم أبو بكر الثقفي الأصبهاني النيسابوري الواعظ نزيل نيسابور. (١) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمود الأصبهاني. وورد: أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن محمود (٢) الأصبهاني. روى عن: أحمد بن محمَّد بن عمران الأخباري ببغداد (٣) ، وعلي بن محمَّد بن أحمد بن شوكر أبي الحسن البغدادي الشاهد المعدل ببغداد، وعمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمَّد بن أيوب بن أزداذ بن سراح بن عبد الرحمن أبي حفص البغدادي الواعظ المعروف بابن شاهين وكان سماعه منه ببغداد، ونصر بن محمَّد بن أحمد بن يعقوب بن منصور الحافظ أبي الفضل بن أبي نصر الطوسي العطار الصوفي. سمع منه: أبو بكر البيهقي عند قدومه عليهم نيسابور، وروى عنه في السنن الكبرى (١) وشعب الإيمان (٢) والزهد الكبير. (٣) وروى عنه أيضًا: أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو بكر الخطيب البغدادي صاحب التصانيف وخاتمة الحفاظ، والقاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد ابن محمود أبو عبد الله الثقفي الأصبهاني رئيس أصبهان صاحب الفوائد العشرة وروى عنه في الأربعين. قال أبو بكر الخطيب: أبو بكر الثقفي نيسابوري ولد بها، وكان أبوه من أهل أصبهان، رحل إلى سرخس فسمع من زاهر بن أحمد، وكتب عن إسحاق بن أحمد القايني، ثم ورد بغداد فسمع من علي بن عمر السكري ويوسف بن عمر القواس وطبقتهما، وعاد إلى بلاد العجم، ثم قدم علينا في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة فكتبنا عنه، وكان صدوقا سديدا جميل الطريقة، بلغني أن ابن محمود مات بشيراز في سنة ست عشرة وأربعمائة (٤) . قال الذهبي: أبو بكر الثقفي الأصبهاني الواعظ نزيل نيسابور، روى عنه أبو عبد الله الثقفي في الأربعين له، وأبو بكر الخطيب، توفي في جُمادى الأولى، قاله يحيى بن منده (٥)»
إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي، إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي (ص 55)