القرن الخامس
- ٤٦٣الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، قولانمتقدم
توثيق«وقال الخطيب: ثقة أمين.»
توثيق«وقال الخطيب: هو ثقة أمين»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، ٣ أقوالمتأخر
سماع وإرسال«سمع الكثير، ونسخ ما لا ينحصر. وله رحلة ومعرفة جيدة. سمع صدقة بن محمد بن الدلم، وتمام بن محمد الرازي، وأبا نصر بن هارون، وعبد الوهاب المري، وابن أبي نصر، وخلقا كثيرا بدمشق حتى سمع من أقرانه، ورحل فسمع ببلد من أحمد بن خليفة بن الصباح، وأخيه محمد جزءا من حديث علي بن حرب، وسمع ببغداد من أبي الحسن الحمامي، وعلي بن داود الرزاز، والحرفي، ومحمد بن الروزبهان، وسمع بالموصل، ونصيبين ومنبج، وأماكن»
توثيق«الإمام الحافظ، المفيد الصدوق، محدث دمشق»
وقول واحد أخرى
خبر وسيرة«وسمع تمام بن محمد الرازي، وصدقة بن الدلم، وأبا نصر بن هارون، وأبا محمد بن أبي نصر، ومحمد بن عبد الرحمن القطان، وخلقا كثيرا بدمشق، وأحمد ومحمد ابني الصياح ببلد ومن أبي الحسن بن الحمامي، وعلي بن داود الرزاز، ومحمد بن الروزبهان، وأبي القاسم الحرفي، وخلق ببغداد، وسمع بالموصل ومنبج ونصيبين وكتب العالي والنازل، حتى إنه كتب " تاريخ بغداد " عن أبي بكر الخطيب.»
القرن التاسع
- ٨٧٩ابن قطلوبغات ٨٧٩هـ، قول واحدمتأخر
توثيق«سمع الكثير، وتمام الرازي، وطبقته. وحدث عنه الخطيب وجماعة، وآخر من روى عنه أبو القاسم ابن السمرقندي. قال أبو الحسن ابن المسلم الفقيه: كان عبد العزيز الكتاني من معادن الصدق. وذكر أبو القاسم النَّسيِب أنه ثقة أمين. قال ابن الأكفاني: وُلد شيخنا عبد العزيز سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وابتدأ السماع سنة سبع وأربعمائة، وتوفي سنة ست وستين وأربعمائة، وهو ثقة حافظ وكان أحد المكثرين من الحديث، كتابةً وسماعاً، ومن المُحْتَفِين به الجامعين له، مع صدق وأمانة وصحة واستقامة وسلامة مذهب، ودوام درس للقرآن، وهو الذي يقول الخطيب في عامة مصنفاته حدثني عبد العزيز بن أبي الطاهر الصوفي. وقال ابن ماكولا: مُكثر متقن (١)»
الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (6/ 367)الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (6/ 367)
لم تُذكر وفاته بعد
- ابن ماكولاقولان
توثيق«قال ابن ماكولا كتب عني، وكتبت عنه، وهو مكثر متقن.»
توثيق«قال ابن ماكولا: كتب عني وكتبت عنه، وهو مكثر متقن»
- هبة الله بن أحمد ابن الاكفانيقولان
توثيق«وقال ابن الأكفاني: هو صدوق مستقيم، سليم المذهب مداوم الدرس للقرآن. وذكر لي أن شيخه أبا القاسم عبيد الله بن أحمد الأزهري سمع منه ببغداد، وكان قد رحل إليها في سنة سبع عشرة وأربعمائة»
توثيق«وقال الأكفاني: كان كثير التلاوة، صدوقا، سليم المذهب. مات في جمادى الآخرة، سنة ست وستين وأربعمائة. قال ابن الأكفاني: أجاز لكل من أدرك حياته قبل موته مروياته.»