القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، ٣ أقوالمتأخر
توثيق«جمال الإسلام الشيخ الإمام العلامة، مفتي الشام جمال الإسلام»
خبر وسيرة«الفقيه»
وقول واحد أخرى
خبر وسيرة«سمع: أبا نصر بن طلاب، وأبا الحسن بن أبي الحديد، وعبد العزيز الكتاني، ونجا العطار، وغنائم بن أحمد، وعلي بن محمد المصيصي، والفقيه نصر بن إبراهيم، وجماعة، وتفقه على: القاضي أبي المظفر المروزي، وأعاد الدرس للفقيه نصر، وبرع في الفقه»
لم تُذكر وفاته بعد
- ابن عساكر٤ أقوال
توثيق«قال ابن عساكر: سمعنا منه الكثير، وكان ثقة ثبتا، عالما بالمذهب والفرائض، يحفظ كتاب " تجريد التجريد " لأبي حاتم القزويني وكان حسن الخط، موفقا في الفتاوى، على فتاويه عمدة أهل الشام، وكان كثير عيادة المرضى وشهود الجنائز، ملازما للتدريس، حسن الأخلاق، وله مصنفات في الفقه والتفسير، وكان يعقد مجلس التذكير، ويظهر السنة، ويرد على المخالفين، لم يخلف بعده مثله»
توثيق«قال الحافظ ابن عساكر: وبلغني أن أبا حامد الغزالي قال: خلفت بالشام شابا إن عاش كان له شأن، فكان كما تفرس فيه، ودرس في حلقة الغزالي بالجامع مدة، ثم ولي تدريس الأمينية سنة أربع عشرة وخمسمائة، سمعنا منه الكثير، وكان ثقة، ثبتا، عالما بالمذهب والفرائض، وكان يحفظ كتاب " تجريد التجريد " لأبي حاتم القزويني، وكان حسن الخط موفقا في الفتاوى، كان على فتاويه عمدة أهل الشام، وكان كثير عيادة المرضى وشهود الجنائز، ملازما للتدريس والإفادة، حسن الأخلاق، له مصنفات في الفقه والتفسير، وكان يعقد مجلس التذكير، ويظهر السنة، ويرد على المخالفين، ولم يخلف بعده مثله»
وقولان أخرى
خبر وسيرة«وقد ذكره ابن عساكر في كتاب " تبيين كذب المفتري " وقال: عني بكثرة المطالعة والتكرار، فلما قدم الفقيه نصر المقدسي لازمه، ولازم الغزالي مدة مقامه بدمشق، وهو الذي أمره بالتصدر بعد شيخه نصر، وكان يثني على علمه وفهمه، وكان عالما بالتفسير والأصول والفقه والتذكير والفرائض والحساب وتعبير المنامات، توفي في ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة ساجدا في صلاة الفجر»
خبر وسيرة«ذكره ابن عساكر أيضا في طبقات الأشاعرة من كتاب " تبيين كذب المفتري "، فقال: تفقه أولا على القاضي أبي المظفر عبد الجليل بن عبد الجبار المروزي، وغيره، وعني بكثرة المطالعة والتكرار، فلما قدم الفقيه نصر المقدسي دمشق لازمه، ولزم الغزالي مدة مقامه بدمشق، وهو الذي أمره بالتصدر بعد موت الفقيه نصر، وكان يثني على علمه وفهمه، وكان عالما بالتفسير، والأصول، والفقه، والتذكير، والفرائض، والحساب، وتعبير المنامات، توفي في ذي القعدة ساجدا في صلاة الفجر»
- أبو حامد الغزاليقول واحد
خبر وسيرة«وقال الغزالي فيما حكاه ابن عساكر أنه قال: خلفت بالشام شابا إن عاش كان له شأن. فكان كما تفرس فيه، ودرس بحلقة الغزالي مدة، ثم ولي تدريس الأمينية في سنة أربع عشرة»