الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الثالث

  1. ٢٣٠
    محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، قولان
    متقدم

    خبر وسيرة«وذكره ابن سعد في تسمية من نزل مصر من الصحابة»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (6/ 175)

    خبر وسيرة«بن حبيب بن جذيمة بن مالك ابن حسل بن عامر بن لؤي. وكان قد أسلم قديما وكتب لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- الوحي. ثم افتتن وخرج من المدينة إلى مكة مرتدا فأهدر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دمه يوم الفتح. فجاء عثمان بن عفان إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فاستأمن له فأمنه. وكان أخاه من الرضاعة. وقال: يا رسول الله تبايعه؟ فبايعه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومئذ على الإسلام وقال: الإسلام يجب ما كان قبله. وولاه عثمان بن عفان مصر بعد عمرو بن العاص. فنزلها وابتنى بها دارا. فلم يزل واليا بها حتى قتل عثمان»

    الطبقات الكبرى، الطبقات الكبرى (7/ 344)

  2. ٢٥٦
    محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«مات بالرملة فارا من الفتنة وهو فِي الصلاة، قَالَه سَعِيد بْن أَبِي أيوب عَنْ يزيد بْن أَبِي حبيب»

    التاريخ الكبير، التاريخ الكبير (5/ 29)

  3. ٢٧٧
    أبو حاتم الرازيت ٢٧٧هـ، قول واحد
    متقدم

    توثيق«له صحبة. روى عنه أبو الحصين الحجري الهيثم بن شفي. سمعت أبي يقول ذلك»

    الجرح والتعديل، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 63)

القرن الرابع

  1. ٣٢٧
    ابن أبي حاتم الرازيت ٣٢٧هـ، قول واحد
    متقدم
  2. ٣٥٤
    ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحد
    متقدم

    توثيق«بْن حبيب بْن جذيمة بْن نصر بْن مَالك بْن حسل بْن عَامر بْن لؤَي بْن غَالب مَاتَ سنة تسع وَخمسين وَهُوَ فِي الصَّلَاة بالرملة فَارًّا من الْفِتْنَة وَكَانَ قد تحول إِلَى الشَّام بعد قتل عُثْمَان وَقد قيل إِنَّه الَّذِي كَانَ يكْتب لرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيملي عَلَيْهِ عَزِيزٌ حَكِيمٌ فَيكْتب غَفُور رَحِيم وَكَانَ وَالِي عُثْمَان على مصر وَكَانَ أَبوهُ سعد بْن أبي سرح من الْمُنَافِقين الْكِبَار وَهُوَ أَخُو عُثْمَان من الرضَاعَة»

    الثقات، الثقات (3/ 213)

القرن السابع

  1. ٦٣٠
    ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحد
    متأخر

    خبر وسيرة«(ب د ع) عَبْدُ الله بنُ سَعْد بنِ أبي سَرْح بن الحارث بن حُبَيب بن جَذِيمة بن مالك ابن ابن حسْل بن عامر بن لؤُي القرشي العامري، قريش الظَّواهر، وليس من قريش البطاح، يكنى أبا يحيى، وهو أخو عثمان بن عفان من الرضاعة أرضعت أُمُّهُ عثمان. أسلم قبل الفتح، وهاجر إلى رسول الله ﷺ . وكان يكتب الوحي لرسول الله ﷺ ، ثم ارتدّ مشركاً، وصار إلى قريش بمكة، فقال لهم: إني كنت أصرف محمداً حيثُ أُريد، كان يُمْلِي عليَّ: (عزيز حكيم) فأقول: (أو عليم حكيم) ؟ فيقول: (نعم، كُلُّ صواب) . فلما كان يومُ الفتح أمر رسولُ الله ﷺ بقتله وقَتْل عبد الله بن خَطَل ومِقْيس بن صُبَابة ولو وُجدوا تحت أستار الكعبة. ففرّ عبد الله سعد إلى عثمان بن عفان، فغيّبه عثمان حتى أتى به إلى رسول الله ﷺ بعدما اطمأنّ أهلُ مكة، فاستأمنه له، فصمت رسول الله ﷺ طويلاً، ثم قال: (نعم. فلما انصرف عثمان قال رسول الله ﷺ لمن حوله: ما صَمَتُّ إلا ليقوم إليه بعضُكم فيضرب عنقه. فقال رجل من الأنصار: فهلاَّ أومأت إليّ يا رسول الله؟ فقال: إن النبي ﷺ لا ينبغي أن يكون له خائنة الأعين) . وأسلم ذلك اليومَ فحسُن إسلامه، ولم يظهر منه بعد ذلك ما يُنكَر عليه. وهو أحد العقلاء الكرماءِ من قريش، ثم ولاه عثمان بعد ذلك مصر سنة خمس وعشرين، ففتح الله على يديه إفريقية، وكان فتحاً عظيماً بلغ سهم الفارس ثلاثة آلاف مثقال، وسهم الراجل ألف مثقال. وشهد معه هذا الفتح عبد الله بن عُمَر، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عَمْرو بن العاص. وكان فارس بني عامر بن لُؤَيّ، وكان علي ميمنة عمرو بن العاص لما افتتح مصر، وفي حروبه هناك كلها، فلما استعمله عثمان على مصر وعزل عنها عَمْراً، جعل عَمْروٌ يَطْعُن على عثمان ويُؤَلِّب عليه، ويسعى في إفساد أمره. وغزا عبد الله بن سعد بعد إفريقية الأساود من أرض النوبة سنة إحدى وثلاثين. وهو الذي هادنهم الهدنة الباقية إلى اليوم، وغزا غزوة الصَّوَارِي في البحر إلى الروم. ولما اختلف الناسُ على عثمان رضي الله عنه ، سار عبد الله من مِصْر يريد عثمان، واستخلف على مصر السائب بن هشام بن عَمْرو العامري، فظهر عليه محمد بن أبي حُذَيفة بن عتبة ابن ربيعة بن أُمَية الأموي، فأزال عنها السائب، وتَأَمَّر على مصر، فرجع عبد الله بن سعد فمنعه محمد بن أبي حذيفة من دخول الفسطاط، فمضى إلى عسقلان فأقام حتى قتل عثمان، وقيل: بل أقام بالرَّمْلة حتى مات، فارًّا من الفتنة. وقد ذكرنا هذه الحروب والحوادث مستقصاة في (الكامل) في التاريخ. ودعا عبد الله بن سعد فقال: (اللهُمَّ اجعلْ خاتمة عملي الصلاة) . فصلى الصبح فقرأ في الركعة الأُولى بأُم القرآن والعاديات، وفي الثانية بأُم القرآن وسورة، وسلم عن يمينه، ثمَّ ذهب يسلم عن يساره فتُوفِّي، ولم يبايع لعلي ولا لمعاوية. وقيل: بل شهد صِفِّين مع معاوية. وقيل: لم يشهدها. وهو الصحيح. وتوفي بعسقلان: سنة ست وثلاثين، وقيل: سنة سبع وثلاثين. وقيل: بقي إلى آخر أيام معاوية، فتوفي سنة تسع وخمسين. والأول أصح. أخرجه الثلاثة. قلت: قد وَهِم ابن منده وأبو نعيم في نسبه؛ فإنهما قَدَّما (حُبَيْباً) على (الحارث) ، وليس بشيءٍ، ثم قالا: (جذيمة بن نصر بن مالك) . وإنما جَذِيمة هو ابن مالك. ثم قالا: (القرشي من بني مَعِيص) . وهذا وهم ثان، فإن حِسْلاً أخوه مَعِيص بن عامر، وليس بأب له، ولا ابن، والصَّوَاب تقديم (الحارث) على (حبيب) . قال الزبير بن بَكَّار وإليه انتهت المعرفة بأنساب قريش قال: (وولد عامر بن لُؤَيّ بن غالب: حِسْل بن عامر، ومَعِيص بن عامر، فولد حِسْلُ ابنُ عامر: مالكَ بن حِسْل، فولد مالكُ بن حِسل: نصراً وجَذِيمة بن مالك بن حِسْل) . ثم ذكر ولد نصر بن مالك، ثم قال: (وولد جذيمة، وهو شَحام بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤَي حُبَيباً وهو ابن شحام، فولد حُبَيْبُ بن جذيمة: الحارثَ، فولد الحارثُ بنُ حُبَيْب: ربيعة، وأبا سَرْح، وولد أبو السَّرْح بنُ الحارث بنِ حُبَيْب بنِ جَذِيمة بن مالِكٍ بن حِسْل: سعداً، فولد: سعدٌ عبدَ الله بن سعد وكان أخا عثمان من الرضاعة) . هذا معنى ما قاله الزبير، ومثله قال ابن الكلبي. حُبَيْب: بضم الحاء المهملة، وتخفيف الياءِ تحتها نقطتان، قاله الكلبي وابن ماكولا وغيرهما. وقال الكلبي: إنما ثقله (حسَّان) للحاجة. وقال ابن حبيب: هو حُبَيِّب، بتشديد الياء»

    أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (3/ 263)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (3/ 263)

القرن الثامن

  1. ٧٤٨
    شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحد
    متأخر

    توثيق«(٤٣٩) ابن أبي سرح بن الحارث الأمير قائد الجيوش أبو يحيى القرشي العامري من عامر بن لؤي بن غالب. هو أخو عثمان من الرضاعة له صحبة ورواية حديث. روى عنه الهيثم بن شفي. ولي مصر لعثمان. وقيل شهد صفين. والظاهر أنه اعتزل الفتنة وانزوى إلى الرملة. قال مصعب بن عبد الله: استأمن عثمان لابن أبي سرح يوم الفتح من النبي ﷺ وكان أمر بقتله. وهو الذي فتح إفريقية. قال الدارقطني: ارتد فأهدر النبي دمه ثم عاد مسلماً واستوهبه عثمان. قال ابن يونس: كان صاحب ميمنة عمرو بن العاص وكان فارس بني عامر المعدود فيهم غزا إفريقية نزل بأخرة عسقلان فلم يبايع علياً ولا معاوية. قال أبو نعيم: قيل توفي سنة تسع وخمسين. الحسين بن واقد عن يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس قال كان ابن أبي سرح يكتب لرسول الله ﷺ فأزله الشيطان فلحق بالكفار فأمر به النبي ﷺ أن يقتل فاستجار له عثمان (٤٤٠) . علي بن جدعان عن ابن المسيب أن رسول الله أمر بقتل ابن أبي سرح يوم الفتح فشفع له عثمان. أبو صالح عن الليث قال: كان عبد الله بن سعد والياً لعمر على الصعيد ثم ولاه عثمان مصر كلها وكان محموداً غزا إفريقية فقتل جرجير صاحبها وبلغ السهم للفارس ثلاثة آلاف دينار وللراجل ألف دينار. ثم غزا ذات الصواري فلقوا ألف مركب للروم فقتلت الروم مقتلة لم يقتلوا مثلها قط ثم غزوة الأساود. وقيل: إن عبد الله أسلم يوم الفتح ولم يتعد ولا فعل ما ينقم عليه بعدها وكان أحد عقلاء الرجال وأجوادهم. الواقدي: حدثنا أسامة بن زيد عن بن أبي حبيب قال: كان عمرو بن العاص على مصر لعثمان فعزله عن الخراج وأقره على الصلاة والجند واستعمل عبد الله ابن أبي سرح على الخراج فتداعيا. فكتب ابن أبي سرح إلى عثمان: إن عمراً كسر الخراج علي. وكتب عمرو: إن ابن سعد كسر علي مكيدة الحرب فعزل عمرا وأضاف الخراج إلى ابن أبي سرح. وروى ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب قال: أقام عبد الله بن سعد بعسقلان بعد قتل عثمان وكره أن يكون مع معاوية وقال لم أكن لأجامع رجلاً قد عرفته إن كان ليهوى قتل عثمان قال فكان بها حتى مات. سعيد بن أبي أيوب: حدثني يزيد بن أبي حبيب قال: لما احتضر ابن أبي سرح وهو بالرملة وكان خرج إليها فاراً من الفتنة فجعل يقول من الليل: آصبحتم؟ فيقولون لا فلما كان عند الصبح قال: يا هشام! إني لأجد برد الصبح فانظر. ثم قال اللهم اجعل خاتمة عملي الصبح فتوضأ ثم صلى فقرأ في الأولى بأم القرآن والعاديات وفي الأخرى بأم القرآن وسورة وسلم عن يمينه وذهب يسلم عن يساره فقبض رضي الله عنه . ومر أنه توفي سنة تسع وخمسين. والأصح وفاته في خلافة علي رضي الله عنه»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (4/ 204)سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (4/ 204)

لم تُذكر وفاته بعد

  1. أبو القاسم البغويقول واحد

    خبر وسيرة«وقال البغوي: له عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث واحد»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (6/ 175)

  2. محمد بن إسحاق ابن مندهقول واحد