القرن الرابع
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قولانمتقدم
توثيق«قال ابن حبان: كان ممن يضع المتون ويقلب الأسانيد فاستحق الترك، فلعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة آلاف حديث، كتبت أنا منها أكثر من ثلاثة آلاف حديث لم أشك أنه قلبها. ثم كان آخر عمره يدعي شيوخا لم يرهم، فإني سألته عن أقدم شيخ له فقال: أحمد بن سيار ثم لما امتحن بتلك المحنة وحمل إلى بخارى، حدث عن علي بن خشرم، فأرسلت أنكر عليه فكتب يعتذر إلي وقال: قرئ علي وقت شغلي، ثم خرج إلى سجستان، فحدث كما هو عن علي بن خشرم والفرياناني، ثم ساق له ابن حبان نيفا وثلاثين حديثا مقلوبة الأسانيد»
خبر وسيرة«بْن عَبْد اللَّهِ بْن رَاشد بْن موان أَبُو بشر الْفَقِيه من أهل مرو كَانَ مِمَّن يضع الْمُتُون للآثار ويقلب الْأَسَانِيد للْأَخْبَار حَتَّى غلب قلبه أَخْبَار الثفات وَرِوَايَته عَن الْأَثْبَات بالطامات عَلَى مُسْتَقِيم حَدِيثه فَاسْتحقَّ التّرْك وَلَعَلَّه قَدْ أقلب عَلَى الثِّقَات أَكْثَر من عشرَة آلَاف حَدِيث كتبت أَنا مِنْهَا أَكْثَر من ثَلَاثَة آلَاف حَدِيث مِمَّا لَمْ أَشك أَنَّهُ قَلبهَا كَانَ عَلَى عهدي بِهِ قَدِيما وَغَيره وَهُوَ لَا يفعل إِلَّا قلب الْأَخْبَار عَن الثِّقَات والطعن عَلَى أَحَادِيث الْأَثْبَات ثُمَّ آخر عمره جعل يدعى شُيُوخًا لَمْ يرهم وَروى عَنْهُم وَذَاكَ أَنِّي سَأَلته قُلْت يَا أَبَا بشر أقدم من كتبت عَنْهُ بمرو من قَالَ أَحْمَد بْن يسَار ثُمَّ لما امتحن بِتِلْكَ المحنة وَحمل إِلَى بُخَارى حدث يَوْمًا فِي دَار أَبِي الطّيب المصعبي عَن عَلِي بْن خشرم فاتصل بِي ذَلِكَ فأنكرت عَلَيْهِ فَكتب إِلَيّ يعْتَذر إِلَيّ وَقَالَ قرئَ عَلَي فِي وَقت شغلي تِلْكَ الْأَحَادِيث ثُمَّ خرج إِلَى سجستان فرواها عَن عَلِي بْن خشرم والفرياناني وأقرانهما وَأَنا أذكر من تِلْكَ الْأَحَادِيث الَّتِي كَانَ يقلبها عَلَى الثِّقَات أَحَادِيث يسْتَدلّ بِهَا عَلَى مَا رَوَاهَا فَحَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ ثَنَا عَمِّي وَأَبِي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ جَبَلَةَ ثَنَا عَمِّي الْحَكَمُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَرُدُّ الطِّيبَ قَالَ يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ فَسَأَلْتُ شُعْبَةَ فَلَمْ يَحْفَظْهُ وَقَالَ حَدثنِي أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحْيَى ثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَار عَن بن عُمَرَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ قَالَ وثنا أبي وعمى قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ثَنَا شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَن بن عُمَرَ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ النَّاسِ أَحْسَنُ صَوْتًا قَالَ مَنْ إِذَا رَأَيْتُ أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ وَثنا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا عُمَرُ شنويه بْنُ بَشِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عُقَيْلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ خَرَجَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَسِيحُونَ فَبَيْنَمَا هُمْ يَعْبُدُونَ اللَّهَ عز وَجل فِي كَهْف إِذا سَقَطَتْ عَلَيْهِم صَخْرَةٌ فَذَكَرَ حَدِيثَ الْغَارِ بِطُولِهِ وَقَالَ ثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدُامٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوتِرُ لِخَمْسٍ قُلْتُ لِمِسْعَرٍ إِنَّ أَبَا بَسْطَامَ يَزِيدُ فِيهِ لَا يَقْعُدُ إِلا فِي آخِرِهِنَّ فَقَالَ لَا أَحْفَظَهُ اللَّهُ وَقَالَ ثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ عَمْرٍو الْمُقْرِئُ ثَنَا مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ قُلْتُ لِسُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ الْكَاهِلِيِّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ الصَّايِغَ حَدَّثَنِي عَنْكَ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ مَا ستقاموا لَكُمْ الْحَدِيثَ فَقَالَ نَعَمْ أَنَا حَدَّثْتُهُ ثُمَّ قَالَ مَا فَعَلَ إِبْرَاهِيمُ قُلْتُ قَتَلَهُ أَبُو مُسْلِمٍ مُنْذُ قَرِيبٍ أَنْكَرَ عَلَيْهِ سَفْكَ الدِّمَاءِ وَأَخْذَ الأَمْوَالِ بِغَيْرِ حَقِّهَا فَقَتَلَهُ فَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ إِنَّمَا حمله على مافعله حَدِيثًا كُنْتُ أَسْمَعُهُ يَذْكُرُهُ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَرَجُلٌ قَامَ إِلَى سُلْطَانٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَاهُ عَنِ الْمُنكر فَقتله وَقَالَ حَدثنِي أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبُو حَمْزَة الْبكْرِيّ عَن رقية بن مَسْقَلَة عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ تَفْضُلُ صَلاةُ الرَّجُلِ الْجَمِيعِ عَلَى صَلاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً قَالَ ثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ دَاوُدَ الطَّائِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ يَعْمَلْ فِي الدُّنْيَا يَنْفَعْهُ فِي الآخِرَةِ وَقَالَ ثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ جَبَلَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ عَلَى مِنْبَرِي فَاقْتُلُوهُ وَقَالَ ثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا شَرَاحِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا أَبُو عَمْرِو بن الْعلَا عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرَقٍ وَنَقَشَ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ ثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ جَبَلَةَ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَن مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَعْمَال بِالنِّيَّةِ وَلكُل امرء مَا نَوَى الْحَدِيثَ قَالَ عُثْمَانُ فَسَأَلْتُ عَنْهُ شُعْبَةَ أَخِيرًا فَلَمْ يَحْفَظْهُ وَقَالَ ثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا مُصْعَبٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ خَرَجَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ قَبْلَكُمْ فَأَوَوْا إِلَى غَارٍ مِنَ الْمَطَرِ فَسَقَطَ حَجَرٌ عَلَى فَمِ الْغَارِ فَذَكَرَ حَدِيث الْغَار بِطُولِهِ وَقَالَ حَدثنِي أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ الْبَشِيرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَبْتَغُونَ الْخَيْر فَدَخَلُوهَا كَهْفًا فِي لَيْلَةٍ مُقْمَرَةٍ فَخَرَّ عَلَيْهِمْ مِنَ الْجَبَلِ صَخْرَةٌ فَسَدَّ الْبَابَ وَذَكَرَ حَدِيثَ الْغَارِ بِطُولِهِ وَقَالَ ثَنَا ثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْغَارِ فَرَأَيْتُ أَقْدَامَ الْمُشْرِكِينَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ رَفَعَ قَدَمَهُ أَبْصَرَنَا قَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا وَقَالَ حَدَّثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي رَوَّادٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ وَأَبِي مَعْنٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرُؤُ الْقَيْسِ صَاحِبُ لِوَاءِ الشُّعَرَاءِ إِلَى النَّارِ يَوْمِ الْقِيَامَةَ وَقَالَ حَدَّثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ رَاحَ مِنْكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ أَحْمَدَ وَالِي مَرْوَ بِبُخَارَى ثَنَا أَبِي سَعِيدُ بْنُ سَلامِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَن بن جُرَيْجٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الْعُشَرَاءِ عَنْ أَبِيهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَا تكون الزَّكَاة إِلا فِي اللَّبَّةِ أَوِ الْحَلْقِ قَالَ لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخْذِهِ لأَجْزَأَ عَنْكَ ثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا جَدِّي ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ جَبَلَةَ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنِ نَافِع عَن بن عُمَرَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطُوفُ وَأَنَا مَعَهُ إِذْ وَقَفَ فَضَحِكَ فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ لَقِيتُ عِيسَى بن مَرْيَم وَمَعَهُ مَلَكَانِ فَسَلَّمَ عَلِيَّ قَالَ عُثْمَانُ وَرُبَّمَا يَقُولُ سُفْيَانُ رَجُلٌ عَنْ نَافِعٍ وَلَمْ يُسَمِّهِ وَقَالَ ثَنَا عَمِّي عَنْ جَدِّي ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَانَ الزَّاهِدُ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَيْسَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ بن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ وَقَالَ ثَنَا عَمِّي عَنْ جَدِّي ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ جَبَلَةَ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ثَنَا عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ عَن عبيد الله بن عمر عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تُسَافِرُ امْرَأَةٌ لَيْلَتَيْنِ إِلا مَعَ ذَوِي مَحْرَمٍ وَقَالَ ثَنَا عَمِّي عَنْ جَدِّي ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحُصَيْنِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ وَقَالَ ثَنَا أبي وعمى عَن جدي عَن نُعَيْمُ بْنُ عَمْرٍو الْقَدِيدِيُّ وَكَانَ عَلَى مَظَالِمِ الْمَأْمُونِ ثَنَا مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةَ قَالَ مقَاتل وَكَانَ مسعر بْن كدام ذكر لي هَذَا الْحَدِيث فِي المذاكرة عَن سُفْيَان عَن مَعْمَر عَن أَيُّوب عَن عَمْرو بْن دِينَار عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لمسعر مَا تصنع فَكل هَؤُلاءِ عَن عَمْرو حَدَّثَنِي بِهِ عَمْرو بْن دِينَارٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَرَأَيْتُ الْفَرَحَ فِي وَجْهِهِ قَالَ وَحَدَّثَنَا أَبِي وَعَمِّي عَنْ جَدِّي ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَيَّارٍ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ قَالَ ثَنَا عمى ثَنَا أبي الْحسن بن رشيد الْمروزِي ثَنَا يَزِيدُ النَّحْوِيُّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ قَالَ وثنا عَمِّي ثَنَا جَدِّي ثَنَا مُحَرِّزُ بْنُ الْوَضَّاحِ ثَنَا رَبَاحُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوْسُقٍ مِنَ التَّمْرِ صَدَقَةٌ وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ قَالَ وثنا عَمِّي ثَنَا جَدِّي ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ قُتَيْبَةَ بْن مُسْلِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ خَطَبَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ فَذَكَرَ الْقَبْرَ فَقَالَ إِنَّهَا بَيْتُ الْوَحْشَةِ وَبَيْتُ الْغُرْبَةِ وَبَيْتُ الدُّودِ فَمَا زَالَ يَقُولُ بَيْتَ كَذَا حَتَّى بَكَى قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنيِنَ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ خَطَبَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنيِنَ عُثْمَان بن عَفَّان فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ مَا نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَبْرٍ إِلَّا بَكَى فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ لَتَذْكُرُ النَّارَ وَالآخِرَةَ فَلا تَبْكِي وَلا تَذْكُرُ الْقَبْرَ إِلَّا وَتَبْكِي قَالَ يَا عُثْمَانُ مَا نَظَرْتُ إِلَى أَفْظَعَ إِلَّا وَالْقَبْرُ أَفْظَعُ مِنْهُ إِنَّها آخِرُ مَنْزِلٍ مِنْ مَنَازِلِ الدُّنْيَا وَأَوَّلُ مَنْزِلٍ مِنْ مَنَازِلِ الآخِرَةِ وَقَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي ثَنَا جَدِّي ثَنَا مُحَرِّزُ بْنُ الْوَضَّاحِ ثَنَا رَبَاحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ وَإِذَا رَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ رَبَاحٌ وَحَدَّثَنِي أَبِي عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ قَالَ وَحَدَّثَنَا عَمِّي ثَنَا جَدِّي ثَنَا مُحَرِّزُ بْنُ الْوَضَّاحِ قَالَ سَمِعْتُ رَبَاحَ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ وَأَبُوهُ حَيٌّ عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا وَحَدَّثَنَا عَمِّي ثَنَا جَدِّي ثَنَا مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ الشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهَا شَيْءٌ تَدَاعَى سَائِرُهُ ثَنَا جَدِّي ثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَقِيفٌ وَفْدُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وثنا أَبُو حَمْزَةَ يَعْلَى بْنُ حَمْزَةَ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا أَبُو وَهْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ عَنْ زُفَرَ الْهُذَيْلِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ قَالَ شَهِدْتُ الزُّهْرِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمر يَوْمَ أُحُدٍ أَنْ نَدْفِنَ الاثْنَيْنِ وَالثَّلاثَةَ مِنَ الشُّهَدَاءِ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ وثنا عَمِّي ثَنَا جَدِّي ثَنَا مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْمَرْوَزِيُّ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِلالا أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَان وبوتر الإِقَامَةَ وثنا خَالِدُ بْنُ أَحْمَدَ وَالِي بُخَارَا ثَنَا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا قَالَ أَبُو الْحسن الرِّضَا الْمَنْصُور مِثْلُ الصَّفَّارِ الْقَصَّاءِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ قَالَ وثنا أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الزُّهْرِيُّ بِصَنْعَاءَ ثَنَا أَزْهَرُ بْنُ السَّمَّانِ عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَلائِكَةُ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَصْنَعُ وثنا أَبِي وَعَمِّي قَالَ ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ثَنَا بَشَّارُ بْنُ كِدَامٍ أَخُو مِسْعَرٍ عَنْ بُنَانِ بْنِ بِشْرٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذا صلى أحدكُم بِالنَّاسِ فليخفف فان خلقه الضَّعِيفَ وَالْمَرِيضَ وَذَا الْحَاجَةِ وَثنا أَبِي وَعَمِّي عَنْ جَدِّي سَعِيدِ بْنُ سَلامِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ عَمِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا ثَنَا خَالِدُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا أَبِي ثَنَا سَعِيدُ بْنُ قُتَيْبَةَ عَن بن جُرَيْجٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الْعُشَرَاءِ الدَّارِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلا فِي الْحلق واللبة قَالَ لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخْذِهَا لأَجْزَأَ عَنْكَ قَالَ ثُمَّ لَقِيتُ حَمَّادًا فَأَقَرَّ بِهِ وَقَالَ نَعَمْ أَنَا حَدَّثْتُ بِهِ قَالَ حَمَّادٌ وَقَدْ سَمِعَ مِنِّي هَذَا الْحَدِيثَ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ أَبُو عَوْنٍ وَشُعْبَةُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ أَبُو حَاتِم رَضِي الله عَنْهُ حَدثنَا أَبُو بشر بِهَذِهِ الْأَحَادِيث من كتب لَهُ عملت أخيرا مصنفة إِذَا تأملها الإِنْسَان توهم أَنَّهَا عَتيق فتأملت يَوْمًا من الْأَيَّام جزا مِنْهَا نابي الْأَطْرَاف أصفر الْجِسْم فمحوته بأصبعي فَخرج من تَحْتَهُ أَبيض فَعلمت أَنه دخنها والخط خطه كَانَ ينسبها إِلَى جده وَهَذِهِ الْأَحَادِيث الَّتِي ذَكرنَاهَا أَكْثَرهَا مَقْلُوبَة ومعمولة مِمَّا عملت يَدَاهُ عَلَى أَنَّهُ كَانَ رَحمَه اللَّه من أَصْلَب أهل زَمَانه فِي السّنة وانصرهم لَهَا وَإِذ بهم لحريمها وأقمعهم لمن خالفها وَكَانَ مَعَ ذَلِكَ يضع الْحَدِيث ويقلبه فَلم يمنعنا مَا علمنَا من صلابته فِي السّنة ونصرته لَهَا أَن نسكت عَنْهُ إِذْ الدَّين لَا يُوجب إِلَّا إِظْهَار مثله فِيمَن وجد وَلَو جِئْنَا إِلَى شَيْء يكذب فسرناه عَلَيْهِ لصلابته فِي السّنة فَإِن ذَلِكَ ذَرِيعَة إِلَى أَن يوثق مثله من أهل الرَّأْي وَالدّين لَا يُوجب إِلَّا قَوْل الْحق فِيمَن يجب وَسَوَاء كَانَ سنيا أَوِ انتحل مذهبا غَيْر السّنة إِذَا تَأمل هَذِه الْأَحَادِيث اسْتدلَّ بِهَا عَلَى مَا روا لَمْ يذكرهَا وَلَمْ يشك أَنَّهَا من عمله ونسأل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ إسبال السّتْر بمنه سَمِعت أَبَا بَكْر أَحْمَد بْن إِسْحَاق بْن أَيُّوب الضبعِي يَقُول كنت فِي دَار أَحْمَد بْن سهل نَنْتَظِر الْأَذَان مَعَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن خُزَيْمَة وَجَمَاعَة من الْمَشَايِخ ومعنا أَبُو بشر الْمروزِي فَذكر أَبُو على الجباري بَاب الْيَمين مَعَ الشَّاهِد فَذكر كُل وَاحِد منا بَعْض مَا فِيهِ فَقَالَ أَبُو بِشْرٍ رَوَى نَافِع بن عمر عَن بن أبي مليكَة عَن بن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ لَيْسَ مِنْ هَذَا شَيْءٌ إِنَّمَا هُوَ الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي وَالْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ فَقُلْتُ قَلِيلا قَلِيلا لِمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ رَوَى شَيْخٌ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ عَنْ نَافِعِ بْنِ عُمَرَ بِهَذَا اللَّفْظِ فَقَالَ مَنْ هُوَ فَقُلْتُ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّادٍ ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ فَسَمِعَهُ أَبُو بِشْرٍ فَقَالَ هَذَا الْحَدِيثَ فَلَمَّا افْتَرَقْنَا حَضَرَنِي أَبُو بِشْرٍ دَارِي فَقَالَ أُحِبُّ أَنْ تُعْطِيَنِي كُلَّ مَا سَمِعْتُ مِنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ بِبَغْدَادَ حَتَّى أَنْسَخَهُ قُلْتُ وَكَيْفَ تَنْسَخُهُ قَالَ قَدْ سَمِعْتُ حَدِيثَ هَذَا الشَّيْخِ كُلَّهُ عَلَى الْوَجْهِ فَجَعَلْتُ أَعْتَلُّ عَلَيْهِ وَجَعَلَ يَلِحُّ فَلَمَّا اضْطَرَّنِي الأَمْرُ قُلْتُ لَهُ أَدُلُّكَ عَلَى رَجُلٍ دَخَلَ بَغْدَادَ قَبْلَكَ وَبَعْدَكَ وَكَتَبَ الْكَثِيرَ بِهَا فَقَالَ مَنْ فَقُلْتُ أَبُو عَلِيٍّ الثَّقَفِيُّ فَقَالَ أُحِبُّ ان تقوم معي فَنَسْأَلَهُ وَأَرَدْتُ أُخَلِّصُ نَفْسِي مِنْهُ حَيْثُ أَحَلْتُهُ عَلَى غَيْرِي فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلُنِي حَتَّى ذَهَبْتُ مَعَهُ إِلَى أَبِي عَلِيٍّ الثَّقَفِيِّ فَقَالَ لَهُ أُحِبُّ أَن تَخْرُجَ إِلَى كُلِّ مَا سَمِعْتَ بِبَغْدَادَ مِنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ وَبِشْرِ بْنِ مُوسَى وَغَيْرِهِمَا مِنْ مَشَايِخِ بَغْدَادَ حَتَّى أَنْسَخَهُ عَلَى الْوَجْهِ فَإِنِّي سَمِعْتُ حَدِيثَ مَشَايخِ بَغْدَادَ عَلَى الْوَجْهِ وَتَوَهَّمْتُ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الثَّقَفِيَّ يَقُولُ لَهُ مِنْ جِهَةِ التَّقْوَى إِنَّهُ لَا يَحِلُّ هَذَا فَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ كُتُبِي مُخَلَّطَةٌ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ لَمْ يُصَرِّحْ لَهُ بِالْحَقِّ غَضِبْتُ وَقُلْتُ انا ادخل واميز حَدِيثَ أَهْلِ بَغْدَادَ مِنْ حَدِيثِ غَيْرِهِمْ فَقَالَ افْعَلْ فَدَخَلْتُ وَمَيَّزْتُ مِقْدَارَ مِائَتَيْ جُزْءٍ مِنْ حَدِيثِ مَشَايِخ بَغْدَاد وَيَنْسَخُهَا وَيَرُدُّهَا وَيَأْخُذُ عَشَرَةً حَتَّى أَتَى عَلَى جَوَامِعِهَا وَمَا ظَنَنْتُ ان مُسلما يسْتَحل مثل هَذَا»
- ٣٦٥ابن عدي الجرجانيت ٣٦٥هـ، ٤ أقوالمتقدم
خبر وسيرة«وقال ابن عدي: حدث بأحاديث مناكير، رأيته بمرو وهو بين الأمر في الضعف. قال: وسمعت محمد بن عبد الرحمن الدغولي يقول: أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين، وليس عندي عن ابن قهزاد شيء وهو يحدث عنه، ورأيت الدغولي ينسبه إلى الكذب. قال: وروى عن إسماعيل بن أحمد والي خراسان أحاديث بواطيل، وحدث بأحاديث أنكرت عليه، وكان يحدث عن أمراء خراسان: إسماعيل بن أحمد، ونصر بن أحمد، وخالد أمير بخارى، وحدث عن خالد بن أحمد بن خالد هذا عن أبيه، عن سعيد بن مسلم عن ابن جريج، عن حماد بن سلمة حديث أبي العشراء في الذكاة. قال ابن عدي: وهذا لم يروه هكذا، عن ابن جريج عن حماد: غير أبي بشر»
خبر وسيرة«وقد حدث بغير حديث أنكرت عليه منها، وكان يحدث عن أمراء " خراسان ": إسماعيل بن أحمد، وأخوه نصر بن أحمد، وخالد بن أحمد بن خالد بن حماد والي " بخارى " يشبه على الناس أنهم حدثوه بما يروي عنهم»
وقولان أخرى
خبر وسيرة«رأيته بـ " مرو " وحدث بأحاديث مناكير»
خبر وسيرة«وروى عن إسماعيل بن أحمد والي " خراسان " أحاديث بواطيل، وهو بين أمره في الضعفاء»
- ٣٨٥علي بن عمر الدارقطنيت ٣٨٥هـ، قولانمتقدم
جرح«وقال الدارقطني: كان يضع الحديث، وكان عذب اللسان، حافظا»
جرح«أبو بشر المروزي يضع الحديث عن أبيه عن جده (٥)»
القرن الخامس
- ٤٦٣الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، قولانمتقدم
جرح«وقال الخطيب: متروك الحديث»
توثيق«بن فضالة بن عبد الله بن راشد، أبو بشر الكندي المروزي. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن محمود بن آدم المروزي، وغيره. رَوَى عنه محمد بن المظفر، وأبو الفتح الأزدي. وكان أبو بشر من أهل المعرفة والفهم، غير أنه لم يكن ثقة، وله من النسخ الموضوعة شيء كثير، ورواياته منتشرة عند الخراسانيين. حدثت عن أبي الفتح محمد بن الحسين الأزدي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عمرو ببغداد، قال: حدثنا محمود بن آدم. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: أخبرنا أبو بشر أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة بن عبد الله بن راشد الكندي، وكان عبد الله بن راشد أحد الوفد الذين وفدوا على رسول الله ﷺ مع الأشعث بن قيس، قال يوسف بن عيسى بن دينار الزهري: أخبرني عمي يحيى، قال: أخبرنا عبس بن عقار، عن عزرة بن ثابت، عن مطر الوراق، عن محمد بن سيرين، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : العجماء جرحها جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت أبا بكر بن إسحاق، يعني الصبغي، يقول: قدم أبو بشر أحمد بن محمد بن عمرو المصعبي المروزي نيسابور فحضرني، واستعار مني حديث مشايخ العراق، فقلت: ما تصنع به، فقال: أنسخه، فإني سمعته كله من أولئك الشيوخ، فقلت له: اذهب إلى أبي علي الثقفي، فإنه قد أكثر عنهم، ولم أدفع إليه حرفا منها، وإنما أردت أن ينصحه أبو علي ويمنعه عن نسخ ما ليس فيه سماع، فذهب إلى أبي علي، واستعار منه جملة من حديث البغداديين، فكان أبو علي يعيره عشرة أجزاء، فإذا فرغ منها أعاره عشرة أخرى، حتى كتب جملة منها، فعاتبت أبا علي على ذلك وقلت: أنا إنما أحلته عليك لتدفعه بموعظة بليغة عن مثل هذا، فقال أبو علي: لا تزر وازرة وزر أخرى. سمعت أبا نعيم الحافظ يقول: أبو بشر أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب صاحب غرائب ومناكير. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: رأيت بخط الدارقطني مكتوبا: أبو بشر أحمد بن محمد المروزي متروك. قرأت بخط أبي الحسن الدارقطني، وحدثنيه أحمد بن أبي جعفر عنه، قال: أحمد بن محمد بن مصعب بن بشر، أبو بشر المروزي الفقيه كان مُجردا في السنة، وفي الرد على أهل البدع، وكان حافظا عذب اللسان، ولكنه كان يضع الأحاديث، عن أبيه، عن جده، وعن غيرهم، متروك يكذب. حدثني الحسين بن محمد بن الحسن المؤدب، عن أبي سعد الإدريسي، قال: أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة بن عبد الله بن راشد أبو بشر الفقيه المروزي منكر الحديث يضع الحديث على الثقات لا يحتج بحديثه يروي عن أبيه وعمه، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ، وعلي بن خشرم. وقال أبو سعد: سمعت أبا عبد الله محمد بن أبي سعيد الحافظ يقول: كان أبو بشر المروزي يضع الحديث، قال: وكان عند أبي عبد الله محمد بن أبي سعيد عن أبي بشر الكثير، فكان يمتنع من الرواية عنه. أخبرنا أبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارى، قال: سمعت أبا ذر بشر بن أبي بشر يقول: توفي أبي أبو بشر المصعبي في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، ٣ أقوالمتأخر
توثيق«بن فضالة. أبو بشر المروزي الفقيه. قال ابن حبان: كان ممن يضع المتون، ويقلب الأسانيد، فاستحق الترك، لعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة آلاف حديث، كتبت أنا منها أكثر من ثلاثة آلاف حديث، لم أشك أنه قلبها، ثم كان آخر عمره يدعى شيوخا لم يرهم، فإني سألته عن أقدم شيخ له، فقال: أحمد بن سيار، ثم لما امتحن بتلك المحنة، وحمل إلى بخارا حدث عن علي بن خشرم، فأرسلت أنكر عليه، فكتب يعتذر إلى، وقال: قرئ على / وقت شغلى، ثم خرج إلى سجستان فحدث كما هو عن علي بن خشرم والفرياناني، ثم ساق له ابن حبان نيفا وثلاثين حديثاً مقلوبة الأسانيد. وقال الدارقطني: كان يضع الحديث [وكان عذب اللسان حافظاً] . قلت: مات سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة»
جرح«(٢ [هو أحمد بن محمد. كذاب. قد ذكر] ٢)»
وقول واحد أخرى
جرح«الحافظ الأوحد أبو بشر أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة المروزي الفقيه إلا أنه كذاب: حدث عن محمود بن آدم وسعيد بن مسعود وطبقتهما ثم زعم أنه سمع من علي بن خشرم فأنكروا عليه، روى عنه أبو الفتح بن بريدة وابن المظفر وطائفة. قال الدارقطني: كان حافظًا عذب اللسان مجردًا في السنة والرد على المبتدعة لكنه يضع الحديث. وقال ابن حبان: وكان ممن يضع المتون ويقلب الأسانيد لعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة آلاف حديث، كتبت منها أكثر من ثلاثة آلاف، وفي الآخر ادعى شيوخًا لم يرهم، سألته عن أقدم شيخ له فقال: أحمد بن سيار؛ ثم حدث عن علي بن خشرم فسيرت أنكر عليه فكتب يعتذر إلى علي أنه من أصلب أهل زمانة في السنة وأبصرهم بها وأذبهم لحريمها وأقمعهم لمن خالفها، نسأل الله الستر، مات أبو بشر في ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. كتب لي الإمام عبد الرحمن بن محمد أن عمر بن طبرزذ أخبرهم أنا أبو غالب أحمد بن الحسن أنا الحسن بن علي أنا محمد بن المظفر البزاز نا أبو بشر أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب حين قدم للحج عن عبد الله بن مصعب عن مصعب بن بشر عن شراحيل بن عبيد -وكان ابن المبارك يقوم له- نا شعبة عن مسعر عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: جاءت فاطمة بنت أبي حبيش فقالت يا رسول الله: إني أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة؟ , الحديث. وفي سنة ثلاث وعشرين مات أبو إسحاق إبراهيم بن حماد بن إسحاق الأزدي العابد الحجة من شيوخ الدارقطني، وهو ابن أخي إسماعيل القاضي ونحوي بغداد أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة الواسطي نفطويه، والمحدث أبو علي إسماعيل بن العباس الوراق البغدادي، وعبيد الله بن عبد الرحمن السكري البغدادي وعبيد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله، وعلي بن محمد بن هارون الحميري صاحب أبي كريب، وأبو عبيد المحاملي القاسم بن إسماعيل، وأبو أكتريك محمد بن الحسين السعدي الحمصي ثم الطرابلسي، والمحدث أبو عمران موسى بن العباس الجويني»
تذكرة الحفاظ، تذكرة الحفاظ (3/ 18)تذكرة الحفاظ، تذكرة الحفاظ (3/ 18)
لم تُذكر وفاته بعد
- محمد بن عبد الرحمن الدغوليقولان
خبر وسيرة«وقال ابن عدي: حدث بأحاديث مناكير، رأيته بمرو وهو بين الأمر في الضعف. قال: وسمعت محمد بن عبد الرحمن الدغولي يقول: أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين، وليس عندي عن ابن قهزاد شيء وهو يحدث عنه، ورأيت الدغولي ينسبه إلى الكذب. قال: وروى عن إسماعيل بن أحمد والي خراسان أحاديث بواطيل، وحدث بأحاديث أنكرت عليه، وكان يحدث عن أمراء خراسان: إسماعيل بن أحمد، ونصر بن أحمد، وخالد أمير بخارى، وحدث عن خالد بن أحمد بن خالد هذا عن أبيه، عن سعيد بن مسلم عن ابن جريج، عن حماد بن سلمة حديث أبي العشراء في الذكاة. قال ابن عدي: وهذا لم يروه هكذا، عن ابن جريج عن حماد: غير أبي بشر»
خبر وسيرة«وسمعت محمد بن عبد الرحمن الدغولي يقول: أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين، وليس عندي عن ابن قهزاذ، وهو يحدث عنه، ورأيت الدغولي ينسبه إلى الكذب.»
- أحمد بن إسحاق بن أيوب الصبغيقول واحد
توثيق«ووهاه الشيخ أبو بكر بن إسحاق الصبغي، وأبو علي الحافظ أيضا»
- الحسين بن علي بن يزيد النيسابوريقول واحد
توثيق«ووهاه الشيخ أبو بكر بن إسحاق الصبغي، وأبو علي الحافظ أيضا»
- أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقول واحد
جرح«بن فضالة بن عبد الله بن راشد أبو بشر الكندي المصعبي المروزي. حدث عن: محمود بن آدم المروزي. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " معجمه " ، ومحمد بن المظفر، وأبو الفتح الأزدي، وأبو الشيخ، وابن حبان. قال ابن عدي: رأيته بمرو حدث بأحاديث مناكير، وسمعت عبد الرحمن الدغولي يقول: أنا أكبر من أبي بشر بتسعة سنين، وليس عندي عن ابن قهزاد، وهو يحدث عنه، ورأيت الدغولي ينسبه إلى الكذب، وقد حدث بغير حديث أنكرت عليه. . وروى عن إسماعيل بن أحمد أحاديث بواطيل، وهو بين أمره في الضعف. وقال أبو الشيخ: رأينا من رآه بخراسان ينكر أمره، ويقع فيه، وقال أبو نعيم: صاحب غرائب. وقال ابن حبان: كان ممن يضع المتون للآثار، ويقلب الأسانيد للأخبار، حتى غلب قلبه أخبار الثقات، وروايته عن الأثبات بالطامات فاستحق الترك، وكان رحمه الله من أصلب أهل زمانه في السنة، وأنصرهم لها، وأذبهم لحريمها، وأقمعهم لمن خالفها، وكان مع ذلك يضع الحديث ويقلبه، فلم بمنعنا ما علمناه من صلابته في السنة، ونصرته لها، أن نسكت عنه إذ الدين لا يوجب إلا إظهار مثله فيمن وجد، ولو جئنا إلى شيء يكذب، فسترنا عليه لصلابته في السنة، فإن ذلك ذريعة إلى أن يوثق مثله من أهل الرأي، والدين لا يوجب إلا قول الحق فيمن يجب سواء كان سنيًا أو انتحل مذهبًا غير السنة. اهـ وقال الدارقطني: كذاب يضع الحديث، لا خير فيه، وقال مرة: متروك، وقال مرة: كان مجودًا في السنة والرد على البدع، وكان حافظًا عذب اللسان، ولكنه كان يضع الأحاديث عن أبيه عن جده، وعن غيرهم، متروك، يكذب. وقال الحاكم: علي بن أحمد بن عبد العزيز الجرجاني وقع إلى أبي بشر المصعبي، وكأنه أخذ بسيرته في الحديث، فظهرت فيه من المجازفات عند الحاجة إليه فترك. اهـ وقال أبو عبد الله محمد بن أبي سعيد الحافظ: يضع الحديث. وقال أبو سعد الإدريس: منكر الحديث، يضع الحديث على الثقات، لا يحتج به. وقال الخطيب: لم يكن بثقة، وله من النسخ الموضوعة شيء كثير. وقال الخليلي: اتهموه وكان كبير المحل في العلم، ليس بالمرضي عندهم. وقال السمعاني: أجمعوا على ترك حديثه، وقالوا: هو ضعيف مطعون. وقال الذهبي: عرف بالوضع. وقال مرة: كذاب وضع شيئًا كثيرًا. مات في ذي القعدة، سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، عن ثلاث وسبعين سنة. - الكامل (١/ ٢١٠ / ٢٠٠٩) ، طبقات أصبهان (١/ ١٠٨) ، أخبار أصبهان (١/ ١٣٠) ، المجروحين (١/ ١٥٦) ، أسئلة مسعود (٨) ، أسئلة السلمي (٢٠) ، ضعفاء الدارقطني (٦٠) ، الإرشاد (٣/ ٨٩٦) ، تاريخ بغداد (٥/ ٧٣) ، الأنساب (٥/ ١٩٨) ، تاريخ الإسلام (٢٣/ ١٢٣) ، الميزان (١/ ١٤٩) ، المغني (١/ ١٠٠) ، الديوان (٨٨) ، اللسان (١/ ٦٤٢) . * قلت: (متروك يضع الحديث)»
إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني، إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني (ص 173)
- توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتانيقول واحد
- أبو إدريس شريف بن صالح التشاديقول واحد
خبر وسيرة«بن فضالة بن عبد الله بن راشد بن مروان، أبو بشر، الكُنْدِيُّ (٢٢٢) ، المُصْعَبِيُّ (٢٢٣) ، المروَزِيُّ (٢٢٤) ، الفقيهُ، الشَّافِعِيُّ. [وكان عبد الله بن راشد أحد الوفد الذين وفدوا على رسول الله ﷺ مع الأشعث بن قيس] قاله الخطيب. روى عن: أحمد بن إسماعيل السكريِّ، وأحمد بن العباس الزُّهْرِيِّ، والحسن بن الحسن بن مهاجر السُّلَمِيِّ النَّيْسَابورِيِّ، وعمه عباس بن مصعب بن بشر المرْوَزِيِّ، وعلي بن خشرم، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ، وأبيه محمد بن عمرو بن مصعب، ومحمود بن آدم المروَزِيِّ. روى عنه: أبو حاتم بن حبَّان في غير "الصحيح" ، وأبو العباس أحمد بن عبد الله بن المروَزِيُّ القَزَّاز، وأبو سعيد أحمد بن محمد بن رميح النَّسَوِيُّ، وعبد الله بن محمد بن الحجاج، وعلي بن أحمد بن عبد العزيز الجُرْجَانِيُّ نزيل نيسابور، وعمر بن محمد بن الحسين البُخَارِيُّ، وأبو العباس محمد بن أحمد بن سلمة القرَشِيُّ المروَزِيُّ، ومحمد بن المظفَّر، ويوسف بن عيسى بن دينار الزُّهْرِيُّ، وأبو الفتح الأَزْدِيُّ قال ابن حبَّان في "المجروحين" (١/ ١٥٦) : "كان ممن يضع المتون للآثار، ويقلب الأسانيد للأخبار، حتى غلب قلبه أخبار الثقات، وروايته عن الأثبات بالطَّامَّات على مستقيم حديثه، فاستحق الترك، ولعلَّه قد أقلب على الثقات أكثر من عشرة آلاف حديث، كتبُ أنا منها أكثر من ثلاثة آلاف حديث مما لم أشك أنه قلبها، كان على عهدي به قديمًا، وهو لا يفعل إلا قلب الأخبار عن الثقات والطعن على أحاديث الأثبات، ثمَّ آخر عمره جعل يدعي شيوخًا لم يرهم، وروى عنهم، وذاك أني سألته، قل: يا أبا بشر: أقدم من كتبت عنه بمرو من؟ قال: أحمد بن يسار، ثمَّ لما امتحن بتلك المحنة وحمل إلى بخارى حدَّث يومًا في دار أبي الطيب المصعبيّ عن علي بن خشرم فاتصل بي ذلك فأنكرت عليه فكتب إليَّ يعتذر إليَّ، وقال: قرئ عليَّ في وقت شغلي تلك الأحاديث ثمَّ خرج إلى سجستان، فرواها عن علي بن خشرم، والفِرْيَانَانيِّ وأقرانهما، وأنا أذكر من تلك الأحاديث التي كان يقلبها على الثقات أحاديث يستدل بها على ما رواها … " . (قلتُ) : ثمَّ ذكر ابن حبَّان عدة أحاديث استنكرها عليه ثمَّ قال: "قال أبو حاتم رضي الله عنه : حدثنا أبو بشر بهذه الأحاديث من كتب له عملت أخيرًا مصنفة إذا تأملها الأنسان توهم أنها عتيق، فتأملت يومًا من الأيام جزءًا منها بالي الأطراف أصفر الجسم، فمحوته بأصبعي فخرج من تحته أبيض، فعلمت أنه دخنها والخط خطه، كان ينسبها إلى جده. وهذه الأحاديث التي ذكرناها أكثرها مقلوبة ومعمولة مما عملت يداه على أنه كان رحمه الله من أصلب أهل زمانة في السنة وأنصرهم لها وأذبهم لحريمها، وأقمعهم لمن خالفها، وكان مع ذلك يضع الحديث ويقلبه، فلم يمنعنا ما علمنا من صلابته في السنة ونصرته لها أن نسكت عنه، إذ الدين لا يوجب إلا إظهار مثله فيمن وجد، ولو جئنا إلى شيء يكذب فسرناه عليه لصلابته في السنة، فإنَّ ذلك ذريعة إلى أن يوثق مثله من أهل الرأي والدين لا يوجب إلا قول الحق فيمن يجب سواء كان سنيًّا أو انتحل مذهبًا غير السنة إذا تأمل هذه الأحاديث استدل بها على ما رواها ما لم نذكرها ولم يشك أنها من عمله - ونسأل الله عز وجل إسبال الستر بمنه - ". وقال ابن عَدِيّ في "الكامل " (١/ ٢٠٦) : " رأيته بمرو وحدَّث بأحاديث مناكير، وسمعت محمد بن عبد الرحمن الدغولِيَّ يقول أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين، وليس عندي عن ابن قهزاد، وهو يحدِّث عنه ورأيت الدغولِيَّ ينسبه إلى الكذب، وقد حدَّث بغير حديث أنكرت عليه منها كان يحدِّث عن أمراء خُراسان إسماعيل بن أحمد، وأخوه نصر بن أحمد، وخالد بن أحمد بن خالد بن حماد والى بُخَارى، يُشبه على الناس أنهم حدَّثوه، بما يروي عنهم، وقد حدَّث عن خالد بن أحمد أمير بخارى، عن أبيه، عن سعيد بن سلم، عن ابن جريج، عن حماد بن سلمة، عن أبي العشراء، عن أبيه، أن النَّبيَّ ﷺ سُئِلَ أما تكون الذكاة إلا في الحلق أو اللبة؟ قال: "لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك" . قال الشيخ: وهذا الحديث معضل عن ابن جريج، عن حمَّاد، لم يروه غير أبي بشر هذا وروى عن إسماعيل بن أحمد، والي خُرسان أحاديث بواطيل وهو بيِّن أمره في الضعف ". وقال السُّلَمِيُّ في "سؤالاته " (ت ٢٠ و ٢١) : " سألتُ الدَّارَقُطْنِيَّ، عن أبي بشر المُصْعَبِيِّ، فقال: كذابٌ يضعُ الحديث، لا خير فيه. وسألته عن أبي إسحاق بن ياسين الهَروِيِّ، فقال: شرٌّ من أبي بشر، وحسبك من يكون شرًّا من أبي بشر عارًا ". وقال الدَّارقُطْنِيُّ في "الضعفاء والمتروكون " (ت ٦٠) : " يضعُ الحديث، عن أبيه، عن جدِّه ". وقال أبو بكر البرقَانِيُّ كما في "تاريخ بغداد " (٥/ ٧٣) : " رأيتُ بخط الدَّارَقُطْنِيِّ مكتوبًا أبو بشر أحمد بن محمد المَرْوَزِيُّ، متروكٌ ". وقال الخطيب في "التاريخ " (٥/ ٧٣) : " قرأت بخط أبي الحسن الدَّارَقُطنِيِّ، وحدثنيه أحمد بن أبي جعفر عنه، قال أحمد بن محمد بن مصعب بن بشر، أبو بشر، المَرْوَزِيُّ، الفقيه، كان مجرَّدًا في السنة، وفي الرَّد على أهل البدع، وكان حافظًا عذب اللسان، ولكنه كان يضع الأحاديث، عن أبيه، عن جدِّه، وعن غيرهم، متروكٌ يكذب ". وقال الخطيب في "التاريخ " (٥/ ٧٣) : " قدم بغداد وحدَّث بها … وكان أبو بشر من أهل المعرفة والفهم غير أنه لم يكن ثقة، وله من النسخ الموضوعة شيء كثير ورواياته منتشرة عند الخُراسانيين ". وقال ابن ماكولا في "الإكمال " (٥/ ٢٠) : " وكان أبو بشر يقال إنه غير مأمون في روايته ". وقال السَّمْعَانِيُّ في "الأنساب " (٥/ ٣١٢) : " مُحَدِّثٌ مشهورٌ معروفٌ، كان مقدَّم بلده والمرجوع إليه في الحادثات والنوازل، ولكنَّه لم يكن ثقة في الحديث، وله من النسخ الموضوعة شيء كثير، وكان يفهم الحديث ويعرفه، ورحل في طلبه إلى اليمن، والعراق، وخلَّط في أشياء، … سمع منه جماعة كثيرة من الأئمة، وأجمعوا على ترك حديثه، وقالوا هو ضعيفٌ مطعونٌ مثل أبي سعد الإدريسي، وأبي أحمد بن عدي، وأبي حاتم بن حِبَّان، وأبي عبد الله الغنجار، وغيرهم ". قال الذَّهَبِيُّ في "تذكرة الحفاظ " (٣/ ٨٠٣) : " الحافطُ الأوحد، .... الفقيهُ، إلا أنَّه كذَّابٌ، حدَّث عن محمود بن آدم وسعيد بن مسعود وطبقتهما ثمَّ زعم أنَّه سمع من علي بن خشرم فأنكروا عليه، روى عنه: أبو الفتح بن بريدة، وابن المُظَفَّر، وطائفة. قال الدَّارَقُطنيُّ: "كان حافظًا عذب اللسان مجرَّدًا في السنة والرَّد على المبتدعة لكنَّه يضع الحديث" . وقال أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ١٣٠) : "قدم سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة مجتازًا إلى الحج، صاحب غرائب" . وذكره المِزِّيُّ في "تهذيب الكمال" (٣٢/ ٤٥٠) ضمن الرواة عن (أبي يعقوب يوسف بن عيسى بن دينار الزُّهْرِيِّ، المَرْوَزِيِّ) ، وقال: "أحدُ الضعفاء" . قال ابن حجر في "اللسان" (١/ ٣٨٩) : "ووهَّاه الشيخ أبو بكر بن إسحاق الصَّبْغِيُّ، وأبو علي الحافظ أيضًا، وقال الخطيب: متروكُ الحديث، وقال ابن عدي: حدَّث بأحاديث مناكير رأيته بمرو وهو بيِّن الأمر في الضعف، قال: وسمعت محمد بن عبد الرحمن الدغولِيّ يقول: أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين وليس عندي عن ابن قهزاذ شيء وهو يحدِّث عنه ورأيت الدَّغولِيَّ ينسبه إلى الكذب، قال: وروي عن إسماعيل بن أحمد والي خُراسان أحاديث بواطيل وحدَّث بأحاديث أنكرت عليه، وكان يحدِّث عن أمراء خُراسان إسماعيل بن أحمد، ونصر بن أحمد، وخالد أمير بُخارى، وحدَّث عن خالد بن أحمد بن خالد هذا، عن أبيه، عن سعيد بن مسلم، عن ابن جريج، عن حماد بن سلمة حديث أبي العشراء في الذكاة، وقال ابن عدي: وهذا لم يروه هكذا عن ابن جريج عن حَّماد بن سلمة، غير أبي بشره" انتهى. (قلتُ) : وكان صاحب كتابٌ، ويدل على ذلك قول أبي العباس أحمد بن عبد الله بن أحمد المَرْوَزِيِّ القَزَّاز كما في ترجمته من "تاريخ بغداد" (٤/ ٢٣٥) : "وجدت في كتاب أبي بشر أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر المروَزِيِّ … " . رواية ابن حِبَّان عنه في: "روضة العقلاء" (ص ٢٨٤) ، و "المجروحين" (١/ ١٧١) ط. السلفيّ، و "الثقات" (٨/ ٥١٤) . وله ترجمة في: "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٢٣) ، و "تنزيه الشريعة" (١/ ٣٣) ، و "الكشف الحثيث" (ص ٥٥) . * توفي في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة»
ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان، ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان (1/ 381)
- أبو الشيخ الأصبهانىقول واحد
جرح«هَذَا هُوَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُصْعَبِ بْنِ بِشْرِ بْنِ فَضَالَةَ الْمَرْوَزِيُّ الْفَقِيهُ، قَالَ: أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ يَضَعُ الْحَدِيثَ، وَقَالَ: ابْنُ حِبَّانَ مِثْلَهُ وَزَادَ، وَيَضَعُ الْمُتُونَ لِلْآثَارِ، وَيُقَلِّبُ الْأَسَانِيدَ، لَعَلَّهُ قَدْ قَلَبَ عَلَى الثِّقَاتِ أَكْثَرَ مِنْ عَشْرَةِ آلَافِ حَدِيثٍ، وَادَّعَى شُيُوخًا لَمْ يَرَهُمْ. قَدِمَ الْبَلَدَ خَارِجًا إِلَى الْحَجِّ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَقَرَأَ عَلَيْنَا نُسْخَةَ رُقَيَّةَ بْنِ مَصْقَلَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدَهْ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، وَإِمْلَاءً مِنْ حَدِيثِ خُرَاسَانَ أَحَادِيثَ كِبَارًا لَمْ نَكْتُبْهُ لِعُلُوِّهِ إِلَّا عَنْهُ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ رَأَيْنَا مَنْ رَآهُ بِخُرَاسَانَ يُنْكِرُ أَمْرَهُ وَيَقَعُ فِيهِ فَاللَّهُ أَعْلَمُ، فَمِمَّا كَتَبْنَا عَنْهُ: حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ , قال: ثنا خَلَفُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيز ِ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ , عَنْ شُعْبَةَ , عَنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ , عَنِ ابْنِ عَجْلانَ , عَنِ الْمَقْبُرِيِّ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَجْلِسِ فَلْيُسَلِّمْ» حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ , قال: ثنا عَمِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُصْعَبِ بْنِ بِشْرٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عُثْمَانَ بْنِ جَبَلَةَ بْنِ أَبِي دَوَّادٍ قال: ثنا شُعْبَةُ , عَنْ ثَابِتٍ , عَنْ أَنَسٍ , عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْغَارِ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ إِلَى قَدَمِهِ ⦗١١٠⦘ لأَبْصَرَنَا، فَقَالَ: «يَا أَبَا بَكْرٍ , مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا» حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ , قال: ثنا عَمِّي , عَنْ جَدِّي , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَيْسَانَ , عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «الدُّعَاءُ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ لا يُرَدُّ» حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ , قال: ثنا عَمِّي , عَنْ جَدِّي , قال: ثنا حَكِيمُ بْنُ زَيْد ٍ , عَنِ الأَعْمَشِ , وَأَبِي حُصَيْن ٍ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: " كَانَ فِي الْمَسْجِدِ خَشَبَةٌ يَخْطُبُ إِلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقِيلَ لَهُ: لَوِ اتَّخَذْنَا لَكَ مِثْلَ الْكُرْسِيِّ، فَتَقُومُ عَلَيْهِ، فَفَعَلَ، فَحَنَّتِ الْخَشَبَةُ كَمَا تَحِنُّ النَّاقَةُ، فَأَتَاهَا فَاحْتَضَنَهَا وَاعْتَنَقَهَا، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا فَسَكَتَتْ " حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ , قال: ثنا حِصْنُ بْنُ عَبْدِ الْحَكِيم ِ , قال: ثنا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , قال: ثنا شُعْبَةُ , عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «صَلاةُ الْجَميْعِ تَفْضُلُ عَلَى صَلاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً» حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ , قال: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الدُّوقِيّ ُ , قال: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَدَنِيُّ , قال: ثنا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ , عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , «أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ» حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ , قال: ثنا الأَمِيرُ خَالِدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَالِدِ بْنِ حَمَّاد ٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ , وَأَبُوهُ أَيْضًا، قَدْ سَمِعَ عَنَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا , عَنْ أَبِيهِ , جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد ٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , «أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ»»
طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها، طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها (4/ 108)طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها، طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها (4/ 108)