القرن الثالث
- ٢٥٦محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحدمتقدم
سماع وإرسال«نزل المدينة، عَنْ حماد عَنْ إِبْرَاهِيم قَوْله، سماه حماد الخياط سَمِعَ منه»
القرن الرابع
- ٣٢٧ابن أبي حاتم الرازيت ٣٢٧هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«نزيل المدينة وهو أبو الجويرية الاصغر روى عن حماد بن أبي سليمان روى عنه معن بن عيسى وحماد بن خالد الخياط سمعت أبي يقول ذلك»
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«من أهل الْكُوفَة سكن الْمَدِينَة يروي عَنْ حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان روى عَنهُ حَمَّاد بن خَالِد الْخياط»
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قولانمتأخر
خبر وسيرة«مستور»
خبر وسيرة«الصغير. اسمه عبد الحميد بن عمران، وهو كوفي، نزل المدينة. روى عن: حماد بن أبي سليمان. روى عنه: حماد بن خالد، ومعن بن عيسى البزاز»
- ٨٥٥بدر الدين العينيت ٨٥٥هـ، قولانمتأخر
توثيق«من أهل الكوفة، سكن المدينة. يروى عن حماد بن أبى سليمان. روى عن حماد بن خالد الخياط. ذكره ابن حبان فى الثقات. روى له أبو جعفر الطحاوى، رحمه الله تعالى. * * * [باب عبد الخالق]»
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار، مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (2/ 165)مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار، مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (2/ 165)
خبر وسيرة«الصغير: اسمه عبد الحميد بن عمران كوفى نزل المدينة: روى عن حماد بن أبى سليمان، روى عنه حماد بن خالد الحناط، ومعن بن عيسى القرار، ذكرناه للتمييز بينهما»
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار، مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (3/ 288)مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار، مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (3/ 288)
- ٨٧٩ابن قطلوبغات ٨٧٩هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«[٣] بن عمران، أبو الجُوَيرية الجُعْفي، من أهل الكوفة. سكن المدينة، يروي عن حماد بن أبي سليمان، روى عنه حماد بن خالد الخياط (٢) . وروى عنه مَعْن بن عيسى (٣)»
الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (6/ 204)الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (6/ 204)
لم تُذكر وفاته بعد
- توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتانيقول واحد
خبر وسيرة«قال ابن أبي حاتم: عَبد الحميد بن عُمران، أبو الجويرية الكوفي، زيل المدينة، وهو: أبو الجويرية الأصغر. روى عن: حماد بن أبي سليمان. روى عنه: ابن عيسى، وحماد بن خالد الخياط، سمعت أبي يقول ذلك. "الجرح والتعديل" (٦/ ١٦)»