الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الثالث

  1. ٢٤١
    أحمد بن حنبلت ٢٤١هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«وقال أحمد بن حنبل: لا ينبغي أن يروى عنه»

    لسان الميزان، لسان الميزان (8/ 505)

القرن الثامن

  1. ٧٤٨
    شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، ٣ أقوال
    متأخر

    خبر وسيرة«مقدوح في عدالته، وليس بأهل أن يروى عنه»

    لسان الميزان، لسان الميزان (8/ 505)

    خبر وسيرة«روى عن أبيه. وعنه ابنه خالد، وعبد الملك بن مروان. مقدوح في عدالته. ليس بأهل أن يروى عنه. وقال أحمد بن حنبل: لا ينبغي أن يروي عنه»

    ميزان الاعتدال، ميزان الاعتدال (4/ 440)

    وقول واحد أخرى

    خبر وسيرة«(١) : ابن أبي سفيان بن حرب بن أمية، الخليفة، أبو خالد القرشي، الأموي الدمشقي. قد ترجمه ابن عساكر، وهو في "تاريخي الكبير" (٢) له على هناته حسنة وهي غزو القسطنطينية، وكان أمير ذلك الجيش، وفيهم مثل أبي أيوب الأنصاري. عقد له أبوه بولاية العهد من بعده، فتسلم الملك عند موت أبيه في رجب، سنة ستين، وله ثلاث وثلاثون سنة فكانت دولته أقل من أربع سنين ولم يمهله الله على فعله بأهل المدينة لما خلعوه فقام بعده ولده نحوًا من أربعين يومًا، ومات وهو أبو ليلى معاوية عاش: عشرين سنة وكان خيرًا من أبيه، وبويع ابن الزبير بالحجاز، والعراق والمشرق. ويزيد ممن لا نسبه ولا نحبه، وله نظراء من خلفاء الدولتين، وكذلك في ملوك النواحي، بل فيهم من هو شر منه وإنما عظم الخطب لكونه ولي بعد وفاة النبي ﷺ بتسع وأربعين سنة والعهد قريب والصحابة موجودون كابن عمر الذي كان أولى بالأمر منه ومن أبيه وجده. قيل: إن معاوية تزوج ميسون بنت بحدل الكلبية، فطلقها وهي حامل بيزيد فرأت كأن قمرًا خرج منها فقيل تلدين خليفة. وكان يزيد لما هلك أبوه بناحية حمص فتلقوه إلى الثنية (٣) ، وهو بين أخواله على بختي (٤) ليس عليه عمامة ولا سيف وكان ضخمًا كثير الشعر شديد الأدمة بوجهه أثر جدري فقال الناس هذا الأعرابي الذي ولي أمر الأمة فدخل على باب توما وسار إلى باب الصغير فنزل إلى قبر معاوية، فوقف عليه، وصفنا خلفه، وكبر أربعًا، ثم أتي ببغلة، فأتى الخضراء، وأتى الناس لصلاة الظهر، فخرج، وقد تغسل، ولبس ثيابًا نقية، فصلى، وجلس على المنبر، وخطب، وقال: إن أبي كان يغزيكم البحر، ولست حاملكم في البحر، وإنه كان يشتيكم بأرض الروم، فلست أشتي المسلمين في أرض العدو، وكان يخرج العطاء أثلاثًا، وإني أجمعه لكم. فافترقوا، يثنون عليه. وعن عمرو بن قيس: سمع يزيد يقول على المنبر: إن الله لا يؤاخذ عامة بخاصة، إلَّا أن يظهر منكر فلا يغير، فيؤاخذ الكل. وقيل قام إليه ابن همام، فقال: أجرك الله يا أمير المؤمنين على الرزية، وبارك لك في العطية، وأعانك على الرعية، فقد رزئت عظيما وأعطيت جزيلًا فاصبر، واشكر فقد أصبحت ترعى الأمة، والله يرعاك. وعن زياد الحارثي، قال: سقاني يزيد شرابًا ما ذقت مثله، فقلت: يا أمير المؤمنين، لم أسلسل مثل هذا قال هذا رمان حلوان بعسل أصبهان، بسكر الأهواز، بزبيب الطائف، بماء بردى. وعن محمد بن أحمد بن مسمع، قال: سكر يزيد، فقام يرقص، فسقط على رأسه، فانشق وبدا دماغه. قلت كان قويًا، شجاعًا، ذا رأي، وحزم، وفطنة، وفصاحة، وله شعر جيد، وكان ناصبيًا (١) فظًا غليظًا، جلفًا، يتناول المسكر، ويفعل المنكر. افتتح دولته بمقتل الشهيد الحسين، واختتمها بواقعة الحرة فمقته الناس ولم يبارك في عمره. وخرج عليه غير واحد بعد الحسين: كأهل المدينة قاموا لله وكمرداس بن أدية الحنظلي البصري، ونافع بن الأزرق، وطواف بن معلي السدوسي، وابن الزبير بمكة. ابن عون، عن ابن سيرين، عن عقبة بن أوس، عن عبد الله بن عمرو: أنه ذكر أبا بكر [الصديق] فقال: أصبتم اسمه. ثم قال: عمر الفاروق قرن من حديد، أصبتم اسمه، ابن عفان ذو النورين قتل مظلومًا، معاوية وابنه ملكًا الأرض المقدسة، والسفاح، وسلام، ومنصور وجابر والمهدي، والأمين وأمير العصب: كلهم من بني كعب بن لؤي، كلهم صالح، لا يوجد مثله. تابعه: هشام بن حسان. وروى يعلى بن عطاء، عن عمه، قال: كنت مع عبد الله بن عمرو حين بعثه يزيد إلى ابن الزبير فسمعته يقول له: إني أجد في الكتب: إنك ستعنى ونعنى، وتدعي الخلافة ولست بخليفة، وإني أجد الخليفة يزيد. وعن الحسن: أن المغيرة بن شعبة أشار على معاوية ببيعة ابنه، ففعل فقيل له: ما وراءك؟ قال: وضعت رجل معاوية في غرز غي لا يزال فيه إلى يوم القيامة قال الحسن: فمن أجل ذلك بايع هؤلاء أولادهم، ولولا ذلك لكانت شورى. وروي أن معاوية كان يعطي عبد الله بن جعفر في العام ألف ألف. فلما وفد على يزيد أعطاه ألفي ألف وقال: والله لا أجمعهما لغيرك. روى الوليد بن مسلم عن الأوزاعي، عن مكحول عن أبي عبيدة، مرفوعًا "لا يزال أمر أمتي قائمًا حتى يثلمه رجل من بني أمية، يقال له: يزيد" ١. أخرجه أبو يعلى في "مسنده" ويرويه: صدقة السمين -وليس بحجة- عن هشام، عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني، عن أبي عبيدة، مرفوعًا ٢. وعن صخر بن جويرية، عن نافع، قال: مشى عبد الله بن مطيع وأصحابه إلى ابن الحنفية، فأرادوه على خلع يزيد، فأبى. فقال ابن مطيع: إنه يشرب الخمر، ويترك الصلاة، ويتعدى حكم الكتاب. قال: ما رأيت منه ما تذكر، وقد أقمت عنده فرأيته مواظبًا للصلاة متحريًا للخير، يسأل عن الفقه قال: ذاك تصنع ورياء. وروى محمد بن أبي السري العسقلاني، حدثنا يحيى بن عبد الملك ابن أبي غنية، عن نوفل بن أبي الفرات قال: كنت عند عمر بن عبد العزيز، فقال رجل: قال أمير المؤمنين يزيد. فأمر به، فضرب عشرين سوطًا. توفي يزيد في نصف ربيع الأول، سنة أربع وستين»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (5/ 5)سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (5/ 5)

القرن التاسع

  1. ٨٥٢
    ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قولان
    متأخر

    سماع وإرسال«بن أمية بن عبد شمس، أبو خالد. ولد في خلافة عثمان وعهد إليه أبوه بالخلافة، فبويع سنة ستين، وأبى البيعة عبد الله بن الزبير ولاذ بمكة، والحسين بن علي، ونهض إلى الكوفة، وأرسل ابن عمه مسلم بن عقيل بن أبي طالب ليبايع له بها فقتله عبيد الله بن زياد، وأرسل الجيوش إلى الحسين، فقتل كما تقدم في ترجمته سنة إحدى وستين، ثم خرج أهل المدينة على يزيد وخلعوه في سنة ثلاث وستين، فأرسل إليهم مسلم بن عقبة المري وأمره أن يستبيح المدينة ثلاثة أيام، وأن يبايعهم على أنهم خول وعبيد ليزيد، فإذا فرغ منها نهض إلى مكة لحرب ابن الزبير، ففعل بها مسلم الأفاعيل القبيحة، وقتل بها خلقا من الصحابة وأبنائهم وخيار التابعين، وأفحش القضية إلى الغاية، ثم توجه إلى مكة فأخذه الله تعالى قبل وصوله، واستخلف على الجيش حصين بن نمير السكوني، فحاصروا ابن الزبير ونصبوا على الكعبة المنجنيق فأدى ذلك إلى وهي أركانها ووهي بنائها، ثم أحرقت، وفي أثناء أفعالهم القبيحة فجئهم الخبر بهلاك يزيد بن معاوية، فرجعوا وكفى الله المؤمنين القتال، وكان هلاكه في نصف ربيع الأول سنة أربع وستين ولم يكمل الأربعين، أخباره مستوفاة في تاريخ دمشق لابن عساكر، وليست له رواية تعتمد. وقال يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية أحد الثقات: حدثنا نوفل بن أبي عقرب، ثقة، قال: كنت عند عمر بن عبد العزيز فذكر رجل يزيد بن معاوية فقال: قال: أمير المؤمنين يزيد، فقال عمر: تقول أمير المؤمنين يزيد؟ وأمر به فضرب عشرين سوطا، ذكرته للتمييز بينه وبين النخعي، ثم وجدت له رواية في مراسيل أبي داود، وقد نبهت عليها في الاستدراك على الأطراف»

    تهذيب التهذيب، تهذيب التهذيب (4/ 429)

    خبر وسيرة«ليس بأهل أن يروى عنه»

    تقريب التهذيب، تقريب التهذيب (1/ 1083)

لم تُذكر وفاته بعد

  1. الحسين بن عليقول واحد

    سماع وإرسال«وامتنع من بيعته الحسين بن علي، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن الزبير، وعاذ بحرم مكة، فسمي عائذ البيت. وأما ابن عمر فقال: إذا اجتمع الناس بايعت، ثم بايع، وأما الحسين فسار إلى مكة، فوافته بيعة أهل الكوفة، فسار إليهم بعد أن أرسل ابن عمه مسلم بن عقيل لأخذ البيعة، فظفر به عبيد الله بن زياد أميرها فقتله، وجهز الجيش إلى الحسين، فقتل في يوم عاشوراء سنة إحدى وستين»

    لسان الميزان، لسان الميزان (8/ 505)

  2. عبد الله بن الزبيرقول واحد

    سماع وإرسال«وامتنع من بيعته الحسين بن علي، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن الزبير، وعاذ بحرم مكة، فسمي عائذ البيت. وأما ابن عمر فقال: إذا اجتمع الناس بايعت، ثم بايع، وأما الحسين فسار إلى مكة، فوافته بيعة أهل الكوفة، فسار إليهم بعد أن أرسل ابن عمه مسلم بن عقيل لأخذ البيعة، فظفر به عبيد الله بن زياد أميرها فقتله، وجهز الجيش إلى الحسين، فقتل في يوم عاشوراء سنة إحدى وستين»

    لسان الميزان، لسان الميزان (8/ 505)

  3. عبد الله بن عمر العمريقول واحد

    سماع وإرسال«وامتنع من بيعته الحسين بن علي، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن الزبير، وعاذ بحرم مكة، فسمي عائذ البيت. وأما ابن عمر فقال: إذا اجتمع الناس بايعت، ثم بايع، وأما الحسين فسار إلى مكة، فوافته بيعة أهل الكوفة، فسار إليهم بعد أن أرسل ابن عمه مسلم بن عقيل لأخذ البيعة، فظفر به عبيد الله بن زياد أميرها فقتله، وجهز الجيش إلى الحسين، فقتل في يوم عاشوراء سنة إحدى وستين»

    لسان الميزان، لسان الميزان (8/ 505)

  4. عمر بن عبد العزيز بن مروانقول واحد

    خبر وسيرة«وقال يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، حدثنا نوفل بن أبي عقرب: كنت عند عمر بن عبد العزيز، فذكر رجل يزيد بن معاوية، فقال: قال أمير المؤمنين يزيد ؟ فقال له عمر: تقول أمير المؤمنين ؟ وأمر به فضرب عشرين سوطا»

    لسان الميزان، لسان الميزان (8/ 505)