الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الرابع

  1. ٣٠٣
    أحمد بن شعيب النسائيت ٣٠٣هـ، قول واحد
    متقدم
  2. ٣٤٧
    ابن يونس المصريت ٣٤٧هـ، قولان
    متقدم

    توثيق«وقال أبو سعيد يونس في كتاب " الغرباء ": يحيى بن زكريا النيسابوري الأعرج، يكنى أبا زكريا، كتب بمصر وكتب عنه، وكان حافظا فاضلا. وقال في موضع آخر منه: يحيى بن زكريا بن حيويه النيسابوري، يكنى أبا زكريا، قدم مصر وحدث، وتوفي بها يوم الأحد لعشر خلون من ذي القعدة سنة سبع وثلاث مائة، وكان ثقة ثبتا.»

    تهذيب الكمال، تهذيب الكمال (31/ 312)

    توثيق«وقال ابن يونس: كان حافظا فاضلا ثقة ثبتا توفي بمصر في ذي القعدة سنة سبع وثلاثمائة، ذكره في موضعين»

    تهذيب التهذيب، تهذيب التهذيب (4/ 354)

  3. ٣٥٣
    مسلمة بن القاسمت ٣٥٣هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«وقال مسلمة في الصلة: كان شافعي المذهب مقدما فيه»

    تهذيب التهذيب، تهذيب التهذيب (4/ 354)

القرن الخامس

  1. ٤٠٥
    الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـ، قولان
    متقدم

    توثيق«وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ في " تاريخ نيسابور ": يحيى ابن زكريا بن يحيى النيسابوري، أبو زكريا الأعرج الحافظ - وذكر بعض شيوخه وبعض من روى عنه ثم قال -: ورحل على كبر السن إلى مصر والحجاز والشام، وكان يكتب ويكتب عنه»

    تهذيب الكمال، تهذيب الكمال (31/ 312)

    خبر وسيرة«وقال الحاكم: رحل على كبر السن إلى الشام ومصر والحجاز، وكان يكتب ويكتب عنه، سمعت يحيى بن منصور يقول: سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول: ليس في مشايخنا أحسن حديثا من أبي بكر بن إسماعيل بن مهران الإسماعيلي، وذاك أنه كتب مع أبي زكريا الأعرج.»

    تهذيب التهذيب، تهذيب التهذيب (4/ 354)

  2. ٤٦٣
    الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«الأحول. سمع أبا نعيم الفضل بن دكين، وعفان بن مسلم، وأحمد بن يونس، ومُحَمد بن أبي بكر المقدمي، وقتيبة بن سعيد، وسأل يحيى بن معين. رَوَى عنه: ابن مخلد. أخبرني الحسن بن علي بن عبد الله المقرئ، قال: حدثنا محمد بن بكران البزاز، قال: أخبرنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا يحيى بن زكريا الأحول قال: سألت يحيى بن معين عن مصعب بن سليم فقال: ثقة مأمون. قرأت في كتاب ابن مخلد بخطه: سنة خمس وستين ومائتين فيها مات يحيى بن زكريا الأحول»

    تاريخ بغداد، تاريخ بغداد (16/ 318)

القرن الثامن

  1. ٧٤٨
    شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قولان
    متأخر

    سماع وإرسال«(٢) : يحيى بن زكريا بن يحيى، الإمام الكبير، الحافظ، الثقة، أبو زكريا النيسابوري الأعرج. سمع: قتيبة بن سعيد، وإسحاق بن راهويه، وعلي بن حجر، وأقرانهم. وسمع من: يحيى بن موسى خت، وارتحل في الشيخوخة ناشرًا لعلمه. حدث عنه: ابن أخيه أبو الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيوية النيسابوري نزيل مصر، ومكي بن عبدان، وأبو العباس بن عقدة، وأبو حامد بن الشرقي، وآخرون. وكان يطلب الحديث بمصر على كبر السن. مات سنة سبع وثلاث مائة، ويشبهه من وجه نزيل حلب جعفرك النيسابوري الأعرج، الذي عاش إلى بعد سنة عشر وثلاث مائة، وسوف يأتي»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (11/ 149)سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (11/ 149)

    خبر وسيرة«[صوابه يحيى أبو زكريا ولكن هكذا عند البغوي يحيى بن زكريا] . عن جعفر بن محمد الصادق، وغيره بخبر باطل في أن أبا بكر وعمر تحاورا في القدر. رواه ابن أبي شريح الهروي، وابن أخي ميمى ، عن البغوي، عن داود بن رشيد. حدثنا يحيى بن زكريا، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزبير، وعن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في ملا من أصحابه إذ دخل أبو بكر وعمر من أبواب المسجد، معهما فئام من الناس يتمارون وقد ارتفعت أصواتهم حتى انتهوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما هذا؟ فقال بعضهم: يا رسول الله، شئ تكلم فيه أبو بكر وعمر فاختلفا، فاختلفنا لاختلافهما. فقال: وما ذلك؟ قالوا: في القدر، قال أبو بكر: يقدر الله الخير ولا يقدر الشر. وقال عمر: يقدرهما جميعا. وكنا نتمارى في ذلك. فقال: ألا أقضى بينكما بقضاء إسرافيل بين جبرائيل وميكائيل؟ فقيل: وقد تكلم فيه جبرائيل ومكائيل؟ فقال: والذي بعثنى بالحق إنهما لاول الخلائق تكلما فيه ... وذكر الحديث. وفيه: يا أبا بكر، إن الله لو لم يشأ أن يعصى ما خلق إبليس. سمعناه من أبي العباس ابن الظاهرى وعشرة مشايخ سمعوه من ابن اللتى ، وقرأته على الابرقوهى: أن زكريا العلبى أخبره، قالا: أخبرنا أبو الوقت، قال: أخبرتنا بيبى الهرثمية، أخبرنا ابن أبي شريح، أخبرنا البغوي ، حدثنا داود ... فذكره. قال ابن الجوزي: يحيى المتهم به. وقال ابن عدي: كان يضع الحديث، فهذا القول قاله ابن الجوزي هكذا في الموضوعات عقيب هذا الخبر، ولم يذكر يحيى بن زكريا لا في الضعفاء له ولا رأيته في كتاب ابن عدي، ولا في الضعفاء لابن حبان، ولا في الضعفاء للعقيلي، ولا ريب في وضع الحديث. وبقيت مدة أظن أن يحيى هو ابن أبي زائدة، وأن الحديث أدخل على بيبى في جزئها، ثم إذا به في الأول من حديث ابن أخي ميمى البغدادي، عن البغوي أيضا. والبغوي فصاحب حديث وفهم وصدق. وشيخه فثقة، فتعين أن الحمل في هذا الحديث على يحيى بن زكريا هذا المجهول التالف. ثم وجدته في الأول من أمالى أبي القاسم بن بشران: حدثنا أبو على بن الصواف، حدثنا محمد بن أحمد القاضي، حدثنا على بن عيسى الكراجكى، حدثنا حجين [بن] المثنى، حدثنا يحيى بن سابق، عن موسى بن عقبة، وجعفر بن محمد بهذا. يحيى بن سابق. واه سيأتي ذكره»

    ميزان الاعتدال، ميزان الاعتدال (4/ 374)

القرن التاسع

  1. ٨٥٢
    ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قولان
    متأخر

    خبر وسيرة«- وصوابه: يحيى أبو زكريا، ولكن هكذا وقع عند البَغَوي: يحيى بن زكريا - عن جعفر بن محمد الصادق وغيره، بخبر باطل، في: أن أبا بكر وعمر تحاوَرَا في القَدَر. رواه ابن أبي شُرَيح الهروي وابن أخي مِيْمِي، عن البغوي، عن داود بن رُشَيد، حدثنا يحيى بن زكريا، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزبير. وعن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر رضي الله عنه قال: "بينما رسول اللّه ﷺ جالس في ملأ من أصحابه، إذ دخل أبو بكر وعمر من أبواب المسجد معهما فئام من الناس يتمارَوْن وقد ارتفعت أصواتهم، حتى انتهوا إلى النبي ﷺ فقال: ما هذا؟ فقال بعضهم: يا رسول الله شيء تكلَّم فيه أبو بكر وعمر فاختلفا، فاختلفنا لاختلافهما، فقال: وما ذاك؟ قالوا: في القَدَر، قال أبو بكر: يقدِّر الله الخير ولا يقدِّر الشر، وقال عمر: يقدّرهما جميعًا، وكنا نتمارى في ذلك. فقال: ألا أقضي بينكما بقضاء إسرافيل بين جبريل وميكائيل، فقيل: وقد تكلم فيه جبريل وميكائيل!؟ فقال: والذي بعثني بالحق إنهما لأول الخلائق تكلُّمًا فيه … وذكر الحديث وفيه: يا أبا بكر إن اللّه لو لم يشأ أن يُعْصَى ما خَلَق إبليس". سمعناه من أبي العباس ابن الظاهري، وعشرةِ مشايخ سمعوه من ابن اللَّتِّي (١) . وقرأتُه على ابن الأَبَرْقُوهي، أن زكريا العُلْبي أخبرهم قالا: أخبرنا أبو الوقت، أخبرتْنَا بِيْبي الهَرْثَمِيَّة، أخبرنا ابن أبي شريح، أخبرنا البغوي، حدثنا داود … فذكره. قال ابن الجوزي: يحيى المتَّهم به. قال: وقال ابن عدي: كان يضع الحديث. فهذا القول قاله ابن الجوزي هكذا في "الموضوعات" عقيب هذا الخبر ولم يذكر يحيى بن زكريا، لا في "الضعفاء" له، ولا رأيته في كتاب ابن عدي، ولا في "الضعفاء" لابن حبان، ولا في "الضعفاء" للعقيلي، ولا ريب في وضع الحديث. وبقيت مدة أظن أن يحيى هو ابن أبي زائدة، وأن الحديث أُدْخِل على بِيْبِي في جُزْئها، ثم إذا به في "الأول" من حديث ابن أخي مِيْمِي البغدادي، عن البغوي أيضًا، والبغوي فصاحب حديث وفهم وصدق، وشيخه فثقة، فتعين أن الحمل في هذا الحديث على يحيى بن زكريا، هذا المجهول التالف. ثم وجدته في الأول من "أمالي" أبي القاسم بن بشران: حدثنا أبو علي بن الصواف، حدثنا محمد بن أحمد القاضي، حدثنا علي بن عيسى الكَرَاجَكِي، حدثنا حُجَيْن بن المثنى، حدثنا يحيى بن سابق، عن موسى بن عقبة وجعفر بن محمد بهذا. يحيى بن سابق واه، سيأتي ذكره [بعد ٨٤٥٩] ، انتهى. وقد رأيت في "الموضوعات" لابن الجوزي عقب هذا الخبر: هذا حديث موضوع بلا شك، والمتَّهم به يحيى أبو زكريا. قال يحيى بن معين: هو دَجَّال هذه الأمة. وقال ابن عدي: كان يضع الحديث ويسرق. هكذا نَقَل عن يحيى بن معين، ولم نجد ذلك عنه. ويُنْظَر في حكمه على هذا الحديث بالوضع، وقد وُجِد له شاهد، أخرجه البزار في "مسنده" عن السكن بن سعيد، عن عمر بن يونس، عن إسماعيل بن حماد، عن مقاتل بن سليمان، عن عَمْرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، فذكرهُ بمعناه»

    لسان الميزان، لسان الميزان (8/ 437)

لم تُذكر وفاته بعد

  1. أبو حامد ابن الشرقيقولان

    خبر وسيرة«وقال الحاكم: رحل على كبر السن إلى الشام ومصر والحجاز، وكان يكتب ويكتب عنه، سمعت يحيى بن منصور يقول: سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول: ليس في مشايخنا أحسن حديثا من أبي بكر بن إسماعيل بن مهران الإسماعيلي، وذاك أنه كتب مع أبي زكريا الأعرج.»

    تهذيب التهذيب، تهذيب التهذيب (4/ 354)

    خبر وسيرة«وقال في موضع آخر: سمعت يحيى بن منصور القاضي يقول: سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول: ليس في مشايخنا أحسن حديثا من أبي بكر الإسماعيلي - يعنى النيسابوري - وذاك أنه كتب مع أبي زكريا الأعرج»

    تهذيب الكمال، تهذيب الكمال (31/ 312)