الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الثالث

  1. ٢٣٠
    محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«من بني سهم بطن من أسلم. شهد مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الحديبية. واستعمله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على هديه حين توجه إلى الحديبية وأمره أن يقدمها إلى ذي الحليفة. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني غانم بن أبي غانم عن عبد الله بن نيار قال: جعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ناجية بن جندب الأسلمي على هديه حين توجه إلى عمرة القضية فجعل يسير بالهدي أمامه يطلب الرعي في الشجر معه أربعة فتيان من أسلم. قال محمد بن عمر: وشهد ابن جندب فتح مكة واستعمله رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. على هديه في حجة الوداع. وكان ناجية نازلا بني سلمة ومات بالمدينة في خلافة معاوية بن أبي سفيان»

    الطبقات الكبرى، الطبقات الكبرى (4/ 235)

  2. ٢٧٧
    أبو حاتم الرازيت ٢٧٧هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«وذكر ابن أبي حاتم، عن أبيه: أن ناجية صاحب بدن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مات بالمدينة في خلافة معاوية»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (11/ 18)

القرن الرابع

  1. ٣٥٤
    ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحد
    متقدم

    توثيق«صَاحب بدن رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم الله عَلَيْهِ وَسلم من بني أسلم كَانَ ينزل فِي بني سَلمَة مَاتَ بِالْمَدِينَةِ فِي ولَايَة مُعَاوِيَة بْن أبي سُفْيَان»

    الثقات، الثقات (3/ 415)

القرن الخامس

  1. ٤٦٣
    ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«(١) ، صاحبُ بُدْنِ رسولِ اللَّهِ ﷺ وهو ناجيةُ بنُ جُنْدَبٍ بنُ عُمَيرِ بنِ يَعْمَرَ بنِ دارمِ بنِ عمرِو بنِ واثِلةَ بنِ سهمِ بنِ مازنِ بنِ سَلَامَانَ بنِ أَسلم بن أفضَى، معدود في أهل الحجاز، بل في أهل المدينةِ؛ قال ابنُ عُفَيْرٍ (٢) : ناجِيةُ اسمُه ذَكْوَانَ، فَسَمَّاه رسولُ اللَّهِ ﷺ ناجِيةَ؛ إِذْ نَجا مِن قُرَيْشٍ (٣) . قال أبو عمر رضي الله عنه : مات في خلافة معاوية بالمدينة، ويُقالُ: ناجية بن عمرَ (١) ، وناجِيةُ بنُ عُمَيرٍ، وقد قيل: جُنْدَبُ بنُ ناجية في بعض الرواياتِ في حديثه في البُدْنِ، وهو حديث واحد، والصَّوابُ فيه: ناجِيةُ بنُ جُنْدَبِ بنِ عُمَيرٍ، وهو الذي تَدَلَّى في البئرِ يومَ الحُدَيبية على ما مضى في باب خالدِ بنِ عُبادةَ الغِفارِيِّ (٢) . قال ابن إسحاق (٣) : وقد زعَم لي بعض أهل العلم أنَّ البراء بنَ عازب كان يقولُ: أنا الذي نَزَلتُ في البئرِ بسهم رسولِ اللهِ ﷺ ، قال ابنُ إسحاق: وحدثني بعضُ أهلِ العلمِ أنَّ رجلًا مِن أسلم حَدَّثَهُ، أَنَّ الذي نزل في القليب بسهمِ رسولِ اللهِ ﷺ نَاجِيةُ بنُ عُمَيرِ بنِ يَعْمَرَ بنِ دارمٍ [سائقُ بُدْنِ رسولِ اللهِ ﷺ ، قال: وأَنشدَتْ أَسْلَمُ أبيانًا من شعرٍ قالها ناجيةُ] (٤) ، قال: وزَعَمتْ أسلمُ أنَّ جاريةً مِن الأنصارِ أقبَلَتْ بِدَلْوِها، وناجِيةُ في القَلِيبِ يَمِيحُ (٥) على الناسِ، فقالت: يا أَيُّها المائِحُ دَلْوِي دُونَكَا إني رأيتُ (٦) الناسَ يَحْمُدونَكَا يُثنونَ خيرًا ويُمَجِدونَكَا وقال ناجِيةُ وهو في القَلِيبِ يَمِيحُ على الناسِ: قد عَلِمَتْ جَارِيَةٌ يَمَانِيَهُ أنّي أنا المائِحُ واسْمِى ناجِيَهْ (١) روى [عن ناجِيةَ هذا] (٢) عُرُوةُ بنُ الزُّبَير أنَّه سأل رسول الله ﷺ : كيف أصنعُ بما عَطِبَ مِن الهَدْي؟ الحديث، نحو حديثِ ذُؤَيبٍ الخُزَاعِيُّ. حدثنا عبد الوارث بن سفيان، حدَّثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا أحمد ابنُ زُهَير، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وُهَيْبُ (٣) بن خالد، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن ناجِيةَ صاحبِ هَدْيِ رسولِ اللهِ، أنه سأل رسول الله ﷺ كيفَ يَصْنَعُ (٤) بما عَطِبَ مِن الهَدْيِ؟ فأمَره أنْ يَنْحَرَ كلَّ بَدَنَةٍ عَطِبَتْ، ثُمَّ يُلْقِيَ نَعْلَها فِي دَمِها، ويُخَلِّي بينها وبين الناسِ يأكُلونها (١) . روَى عنه أيضًا زاهرٌ الأَسْلَمِيُّ (٢)»

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (5/ 78)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (5/ 78)

القرن التاسع

  1. ٨٥٢
    ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، ٤ أقوال
    متأخر

    جرح«وكذا أخرجه ابن السكن، والطبراني من طريق موسى بن عبيدة، وهو عندهم بالشك، ناجية بن جندب، أو جندب بن ناجية، وموسى ضعيف»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (11/ 18)

    وقولان أخرى

    خبر وسيرة«وأخرجه أبو نعيم من طريق عمرو بن محمد العنقزي عن إسرائيل، لكن قال فيه: عن ناجية بن جندب، عن أبيه. وكذا أخرجه الطحاوي من طريق مخول»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (11/ 18)

    خبر وسيرة«قلت: قوله: الأسلمي الخزاعي، عجيب، وقد بينت في معرفة الصحابة أن ناجية بن جندب الأسلمي غير ناجية بن جندب بن كعب الخزاعي، وأن كلا منهما وقع له استصحاب البدن، وأن الذي روى عنه عروة هو الخزاعي، وقيل فيه: الأسلمي، وأن الذي روى عنه مجزأة هو الأسلمي بلا خلاف، والأسلمي قد ذكر ابن سعد أنه شهد الحديبية، وزعم الأزدي وأبو صالح المؤذن أن عروة تفرد بالرواية عن الخزاعي، وأما الأسلمي فروى عنه مجزأة بن زاهر وعبد الله بن عمرو الأسلمي أيضا.»

    تهذيب التهذيب، تهذيب التهذيب (4/ 203)

لم تُذكر وفاته بعد

  1. صالح جزرةقول واحد

    خبر وسيرة«وقال صالح بن محمد: صحفه أبو ضمرة تصحيفا عجيبا. روي حديثه عن هشام بن عروة عن أبيه أن أبا حسنة صاحب البدن أخبره، قال صالح: وإنما هو ناجية، فزاد هاهنا ألفا، فصار أبا حسنة، وهو خطأ.»

    تهذيب التهذيب، تهذيب التهذيب (4/ 203)

  2. محمد بن إسحاققول واحد

    خبر وسيرة«قال ابن إسحاق: حدثني بعض أهل العلم عن رجال من أسلم أن الذي نزل في القليب بسهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ناجية بن جندب الأسلمي، صاحب بدن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال: وزعم بعض أهل العلم أن البراء بن عازب كان يقول: أنا الذي نزلت، قال ابن إسحاق: وزعمت أسلم أن جارية من الأنصار أقبلت بدلوها وناجية في القليب يميح على الناس فقالت: يا أيها المائح دلوي دونكا إني رأيت الناس يحمدونكا قال: فأجابها: قد أقبلت جارية يمانيه أني أنا المائح واسمي ناجيه»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (11/ 18)

  3. سعيد بن كثير بن عفيرقول واحد

    خبر وسيرة«وقال سعيد بن عفير: كان اسمه ذكوان، فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - ناجية حين نجا من قريش»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (11/ 18)