القرن الثالث
- ٢٣٣يحيى بن معينت ٢٣٣هـ، قول واحدمتقدم
جرح«ضعفه ابن معين»
- ٢٤١أحمد بن حنبلت ٢٤١هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«وأثنى عليه أحمد»
- ٢٥٦محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«عَنْ أنس بْن مالك»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، ٤ أقوالمتأخر
جرح«" معبد بن خالد الجهني أبو رغوة، له صحبة، روى عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، مات سنة ثنتين وسبعين، وهو ابن ثمانين، سمعت أبي يقول ذلك، ويقول: هو مجهول ". فمن ولد قبل الهجرة بثماني سنين، يكون عمره يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ثماني عشرة سنة، فهو صحابي، وهذا باعتراف أبي حاتم. وهذا الاعراف من أبي حاتم بصحبته، وهذا الكم عليه منه بالجهالة: يحتم تأويل قوله تأويلا مستساغا، إذ لا يعقل مثل هذا التناقض في كلام الناس، فضلا عن مثل أبي حاتم في إمامته! وقد أوله له الحافظ ابن حجر في " اللسان " ٦: ١٣ فقال في ترجمة مدلاج " كذا يصنع أبو حاتم في جماعة من الصحابة ٢) ، يطلق عليهم اسم الجهالة، لا يريد جهالة العدالة، وإنما يريد أنهم من الاعرب الذين لم يرو عنهم أئمة التابعين ". وقد قال الامام أبو أحمد الحاكم في " الاسامي والكنى " له ١: ١٥٥ / آعن معبد بن خالد الجهني: كا ألزم جهني للبادية ". ٦ " - " مجهول " عند العقيلي وابن الجارود وأبي العرب القيرواني، يطلقونها في كتبهم في " الضعفاء " ويريدون منها جهالة العدالة إذا لم يقفوا على توثيق صريح في الرجل. قال العلامة اكوثري رحمه الله في " مقالاته " ص ٦١ وهو بصدد تصحيح حدث معاذ بن جبل رضي الله عنه في الاجتهاد بالرأي: والحارث هذا - ابن عمرو الثقفي - ذكره ابن حبان في " الثقات " - ٦: ١٧٣ - وإن جهله العقيلي»
خبر وسيرة«قلت: قال الذهبي: لا يدرى من هو. انتهى»
وقولان أخرى
خبر وسيرة«لا يدرى من هو»
خبر وسيرة«عن جده. لا يدري من هو»
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قول واحدمتأخر
جرح«مجهول»