القرن الثالث
- ٢٣٣يحيى بن معينت ٢٣٣هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«قال شيرويه في " طبقات الهمذانيين ": كان أحد الثقات الصالحين يقال: إنه حج نيفا وأربعين حجة، وخمسا وأربعين غزاة، وكان من كبار النساك ببلدنا. ثم روى في " مسنده " عن أبي ميسرة محمد بن الحسين أنه قال: انشق محرابه ثاني يوم وفاته. قال شيرويه: وكان يحيى بن معين قد أخذ بركابه وهو يريد الركوب ببغداد، فقيل له في ذلك. فقال: ألا أفعل هذا برجل لا نراه إلا راحلا في طلب العلم أو واردا من غزو أو صادرا عن حج»
القرن الثامن
- ٧٤٢جمال الدين المزيت ٧٤٢هـ، قول واحدمتأخر
توثيق«ثقة جليل كبير المحل، وكان من كبار التناء بهمذان، وقيل: إنه صنف كتابا كبيرا»
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«(٢٢٤) محمد بن عبد الجبار القرشي الهمذاني محدث همذان. روى عن سفيان بن عيينة ويزيد بن هارون وأبي نعيم وطائفة. وعنه إبراهيم بن أحمد بن يعيش البغدادي وإبراهيم بن مسعود وأبو داود في المراسيل ومطين الحضرمي وأبو ميسرة محمد بن حسين والليث بن إدريس ومحمد بن إبراهيم بن زياد وآخرون. قال صالح بن أحمد الحافظ صنف كتباً كثيرة وهو أحد الثقات والصالحين. وقال غيره كان كثير الغزو والحج والعبادة كبير القدر. يقال إن يحيى بن معين أخذ له بركابه ويقال حج أربعين حجة رحمة الله عليه»
سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (9/ 179)سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (9/ 179)
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قول واحدمتأخر
توثيق«صدوق عابد»
لم تُذكر وفاته بعد
- أبو الغنائم الهمذانيقول واحد
توثيق«قال شيرويه في " طبقات الهمذانيين ": كان أحد الثقات الصالحين يقال: إنه حج نيفا وأربعين حجة، وخمسا وأربعين غزاة، وكان من كبار النساك ببلدنا. ثم روى في " مسنده " عن أبي ميسرة محمد بن الحسين أنه قال: انشق محرابه ثاني يوم وفاته. قال شيرويه: وكان يحيى بن معين قد أخذ بركابه وهو يريد الركوب ببغداد، فقيل له في ذلك. فقال: ألا أفعل هذا برجل لا نراه إلا راحلا في طلب العلم أو واردا من غزو أو صادرا عن حج»
- الحافظ أبو شجاع شيرويه بن شهرذار الديلمي الهمذانيقول واحد
توثيق«قال الحافظ أبو شجاع شيرويه بن شهرذار الديلمي الهمذاني في الطبقة الثانية من كتاب طبقات أهل همذان: محمد بن عبد الجبار القرشي، ويعرف بسندول، وهو أحد الثقات والصالحين يقال: حج نيفا وأربعين حجة، وخمسا وأربعين غزوة، وكان أبو نعيم إذا رآه قال: هذا الذي لا تجف له لبدة، إما حاج، وإما غازي، وكان من كبار التناء ببلدنا»
- الفضل بن دكينقول واحد
خبر وسيرة«وكان أبو نعيم إذا رآه قال: هذا الذي لا تجف له لبدة إما حاج وإما غاز»